الصالحي: المخابرات والأمن الوطني تحققا من وجود عمليات قرصنة لاصوات الناخبين               تحالف القرار يطالب بالغاء اصوات الخارج والنازحين               البولاني يتهم ميليشياالعصائب بتزوير الانتخابات               مشاة البحرية الأمريكية تتسلم أغلى مروحية في العالم               كولوبكوف: روسيا أوفت بجميع التزاماتها للفيفا بخصوص كأس العالم               يلدريم: اضطراب سعر الليرة ناجم عن تلاعب نعلم مصدره               ثلاث قوائم انتخابية في الانبار تطالب المفوضية بتسليمها نتائج الخارج والنازحين               لقاء الأستاذ صلاح المختار على قناة المستقلة - تقديم الاعلامي عباس الجنابي - 25/5/2018              

المالكي يحتضر والحلفاء يجمعون على رحيله

أخبار عراقية
الأربعاء, 25 حزيران 2018

ميدل ايست أونلاين 2014-06-24

بغداد - من نيد باركر

فقد سقطت مساحات كبيرة من البلاد في أيدي مقاتلين من السنة. ويسعى خصومه لإسقاطه. كما أصبح التحفظ في تأييده طابع واشنطن وطهران، أكبر أنصاره في الخارج. بل إن أصدقاءه بدؤوا يفكرون صراحة في احتمال خروجه من ساحة العمل السياسي.

ويقول خصوم المالكي إنه مسؤول عن احتدام حركة التمرد على الحكومة بسبب سياساته التي أدت إلى شعور السنة بالاغتراب ودفعت العشائر لتأييد الثورة المسلحة التي اندلعت من مدينة الموصل الشمالية الرئيسية في العاشر من يونيو/حزيران وانطلقت دون مقاومة تذكر صوب بغداد.

وقالت واشنطن علانية إنها ليس لديها أي نية لاختيار حكام العراق، لكنها أوضحت أنها تريد قيادة أكثر تمثيلا للعراقيين في بغداد. ولم تكشف ايران التي تملك نفوذا واسعا بين الأحزاب الشيعية في العراق عن كلّ أوراقها لكنها تجنبت الظهور بمظهر المؤيد للمالكي.

بل إن أعضاء في الكتلة التي ينتمي إليها المالكي (64 عاما) يسلمون الآن بأنه قد يضطر للرحيل إذا كان للجماعات الشيعية والسنة والأكراد أن يتجمعوا في ائتلاف حاكم جديد. وقال عضو كبير في ائتلاف المالكي مشترطا عدم نشر اسمه "العراق بعد العاشر من حزيران/يونيو ليس كما كان قبله.. كل شيء تغير.. وكل شيء مطروح على المائدة.. وأكد عضو ثان بائتلاف المالكي أن الحديث يدور عن تغييره من الداخل، وهو يفهم أن الأمر قد يصل إلى هذا الحد.

وتضغط كل من واشنطن وطهران من أجل تسوية سريعة للأزمة. وتصر الولايات المتحدة أنها لن تختار الزعيم القادم للعراق، لكن وزير خارجيتها جون كيري الذي اجتمع مع المالكي في بغداد يوم الاثنين قال صراحة، إن واشنطن تدرك استياء السنة والأكراد وبعض الشيعة.

وكانت الاجتماعات بين المالكي والدبلوماسيين الاميركيين الاسبوع الماضي ساخنة حسبما قال دبلوماسي غربي أطلعه أحد المشاركين في الاجتماعات على ما دار فيها. وقال الدبلوماسي إن الدبلوماسيين الأميركيين أبلغوا المالكي إنه سيتعين عليه أن يتنحى جانبا إذا لم يعد لديه التأييد البرلماني اللازم لولاية ثالثة.

وأضاف "تأييد ايران للمالكي محدود ومشروط. وقد نقل السفير الايراني في العراق هذه الرسالة للمالكي. فإيران تعتقد أن على المالكي أن يشكل على الفور مجلس وزراء يجمع فئات كثيرة، لكنها تعتقد في الوقت نفسه أن الوقت ربما يكون قد فات".

وفي اليوم الذي استكملت فيه القوات الاميركية انسحابها عام 2011 أصدرت حكومة المالكي قرارا بالقبض على نائب الرئيس العراقي الذي ينتمي للمذهب السني ليقضي على ما تبقى من ترتيبات دستورية كان أهل السنة يعتبرونها ضرورية لضمان تمثيل كل العراقيين في الحكم.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة