حفل تتويج ريال مدريد بكأس العالم للاندية وتوزيع الجوائز للمرة الثالثة في التاريخ ! مودريتش افضل لاعب               بالفيديو.. رونالدو يهدي ريال مدريد كأس العالم للأندية 2017               موسكو تتهم واشنطن بتجنيد 'بقايا الإرهابيين' في سوريا               الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل               خبير امني محذرا: 100 الف داعشي مازالوا في المناطق المحررة               الحلبوسي يقرر إيقاف عمل قناة الشرقية في الانبار               التعليم العالي تعتزم تطبيق نظام المقررات في عدد من الجامعات               "قدماه سبقته إلى الجنة".. القعيد "إبراهيم" تمنى الشهادة لأجل فلسطين فنالها              

عبدربه منصور يسلم أمن اليمن الى الحوثيين وانصار صالح

أخبار عربية وعالمية
الثلاثاء, 13 كانون الثاني 2017

22:33:04

 

صنعاء - عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على رأس قوات الامن الخاصة ثلاثة ضباط مقربين من المسلحين الحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 ايلول/سبتمبر ومن الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يواجه عقوبات دولية.

وعيّن هادي العميد عبدالرزاق المروني المعروف بصلاته بانصار الله، وهو الاسم الذي يتخذه الحوثيون، قائدا لقوات الامن الخاصة مكان اللواء محمد منصور الغدراء.

كما عين الرئيس هادي العقيد ناصر محسن الشذوبي رئيسا لعمليات قوات الامن الخاصة، وهو ايضا من المقربين من الحوثيين.

وقوات الامن الخاصة كانت تعرف في السابق بقوات الامن المركزي وكانت موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي تخلى على الحكم في شباط/فبراير 2012 بعد انتفاضة شعبية في خضم الربيع العربي.

وعين هادي ايضا العميد الركن علي يحيى قرقر الذي تربطه علاقات قوية بالرئيس السابق صالح في منصب اركان حرب قوات الامن الخاصة بدلا من العميد احمد المقدشي الذي يعد مقربا من التجمع اليمني للاصلاح، وهو الحزب الاسلامي الابرز والعدو الاساسي للحوثيين.

هذا القرار يأتي مكملا لسلسلة تعيينات قام يها الرئيس مؤخرا منذ دخول ميليشيات الحوثي صنعاء وبدء جولات من الحوار تارة والاشتباكات تارة أخرى.

فمن الأمن السياسي إلى الاستخبارات إلى الشرطة والأمن الداخلي مرورا بالمحافظات وهيئة الأركان عرجت قرارات هادي مؤخرا على مناصب عليا فيها كلها وهي التعيينات التي اعتبرها كثيرون أسبابا ستزيد من تعطيل الدولة وتقود إلى إفساد الحياة السياسية. فيما يرى اخرون انها محاولات من الإدارة اليمنية لامتصاص الغضب الحوثي.

ويسود اعتقاد على نطاق واسع بان الحوثيين يتلقون دعما من الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

ومنذ سيطرتهم في 21 ايلول/سبتمبر على العاصمة اليمنية من دون مقاومة، يطالبون بضم الالاف من مناصريهم الى القوات الحكومية.

وتزداد مخاوف اليمنيين من نفوذ أوسع داخل الدولة يستحوذ عليه الحوثيون شيئا فشيئا وهم الذين يراهم كثير من المتابعين واليمنيين سببا رئيسيا في تدهور البلاد على جميع الصعد.

ويرى مراقبون ان الحوثيين يتصدرون المشهد السياسي والعسكري في اليمن بأجندة لا تخلو من تأثيرات الصراع الإقليمي ووكلائه في المنطقة.

واستمر الحوثيون في فرض إرادتهم على الدولة اليمنية ممثلة بالرئيس هادي والقوى السياسية الفاعلة في المشهد السياسي اليمني بدءاً بفرض توقيع ما عرف بـ"اتفاقية السلم والشراكة" في يوم سقوط صنعاء تحت سيطرتهم و بمباركة إقليمية ودولية مثلها حضور المبعوث الاممي الى اليمن جمال بنعمر فعاليات توقيع هذا الاتفاق بدار الرئاسة اليمنية مركز الحكم في اليمن.

لم يكتف الحوثيون بما حققوه في السيطرة على مقاليد السلطة والحكم في صنعاء بل استمروا في تمددهم لتصبح عشر محافظات من عشرين محافظة يمنية تحت سيطرتهم وعمدوا الى فرض محافظين من أنصارهم أو أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كشفت الأحداث في اليمن منذ العام المنصرم التحالف القوي مابينه وبين الحوثيين.

ويؤكد متابعون للشان اليمني ان التعاون غير المعلن مع صالح مكنهم من الوصول بشكل سريع لاسقاط صنعاء بعد اشهر قليلة فقط من اسقاطهم محافظة عمران المجاورة، بدعم تشكيلات من الحرس الجمهوري الذي كان تحت قيادة ابنه العميد احمد قبل ان يتم تعيينه سفيرا لليمن في الإمارات.

وكشفت الأحداث الأخيرة هشاشة الجيش لتسقط معسكراته وقيادة هيئة أركانه في يد المليشيات الحوثية في سبتمبر/ايلول في صنعاء وفي اكثر من محافظة يمنية دون إطلاق رصاصة واحدة.

ويستنتج المراقبون ان الأحداث ظهر اليوم أكثر من أي وقت مضى أن زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي بات اللاعب الرئيس في ملعب السياسة اليمنية بدليل خطابه الأخير الذي وجهه بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ونقلته في سابقة هي الأولى من نوعها قناة "الإيمان" الحكومية، والذي رفض فيه قرار تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم في دولة اتحادية، وهو ما أكد عليه مشروع الدستور اليمني الجديد.

ان الأمر الأكثر إقلاقا في اليمن اليوم في ظل سيطرة الحوثيين على مقاليد القرار في الحكومة وغياب فعل الدولة الأمني والعسكري يساهم في تردي الوضع الأمني في البلاد وازدياد نشاط تنظيم الذي وصلت به الجرأة ان يعلن تبنيه عملية الهجوم على مقر مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية في باريس.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة