حفل تتويج ريال مدريد بكأس العالم للاندية وتوزيع الجوائز للمرة الثالثة في التاريخ ! مودريتش افضل لاعب               بالفيديو.. رونالدو يهدي ريال مدريد كأس العالم للأندية 2017               موسكو تتهم واشنطن بتجنيد 'بقايا الإرهابيين' في سوريا               الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل               خبير امني محذرا: 100 الف داعشي مازالوا في المناطق المحررة               الحلبوسي يقرر إيقاف عمل قناة الشرقية في الانبار               التعليم العالي تعتزم تطبيق نظام المقررات في عدد من الجامعات               "قدماه سبقته إلى الجنة".. القعيد "إبراهيم" تمنى الشهادة لأجل فلسطين فنالها              

أهلا بالحبيبة الإرهابية!!

مقالات وآراء
الثلاثاء, 19 كانون الثاني 2017

                                                           بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                                                           أهلا بالحبيبة الإرهابية!!

 

السيد زهره

بكل الحب والفرح أعلنت امريكا والدول الأوروبية رفع العقوبات المفروضة على ايران، وبدء عهد جديد من العلاقات معها.

هم يقولون ان ايران اوفت بالتزاماتها المتعلقة بالبرنامج النووي بموجب الاتفاق معها، ولهذا لم تعد هناك أي مشكلة معها على الاطلاق، ومن الآن فصاعدا سيتم التعامل معها باعتبار انها عضو فاعل ومسئول في المجتمع الدولي لا تشوبه أي شائبة.

يقولون هذا في الوقت الذي يعلمون فيه تماما، كما يعلم العالم كله، ان ايران اكبر دولة ارهابية في العالم، وانها اليوم خطر داهم يهدد الدول العربية. لكن هذا لا يهم بالنسبة لهم.

الآن، ماذا يعني بالضبط رفع العقوبات عن ايران وتدشين هذا العهد الجديد من العلاقات مع الغرب؟

يعني تحديدا ما يلي:

1– سوف يتوفر لايران على الفور اكثر من 100 مليار دولار من الأموال المجمدة. وكما هو مفهوم ويعلم الكل في العالم، سوف لن تتردد ايران في انفاق قسم كبير من هذه الأموال لتمويل الجماعات والقوى الطائفية الارهابية العميلة لها في الدول العربية، ولدعم انشطتها الطائفية الارهابية التخريبية.

2– سوف يتسابقون في الدول الغربية ويهرعون نحو ايران كي يحصلوا على حصة من الاستثمارات والمنافع الاقتصادية بعد الظروف والأوضاع الجديدة.

الحكومات والشركات الغربية سوف تقف طوابير على ابواب طهران سعيا للحصول على عقود جديدة.

3– لن يكون الأمر امر علاقات ومنافع اقتصادية متبادلة بين الدول الغربية وايران فقط، وانما سيكون بالضرورة امرعلاقات سياسية وثيقة.

بعبارة ادق، علينا ان نستعد لدخول التحالف السياسي بين امريكا والدول الاوروبية وايران حيز التنفيذ الفعلي بكل ما يعنيه ذلك ويترتب عليه.

4– ويعني هذا بداهة ان امريكا والدول الأوروبية سوف تغض النظر عن كل الارهاب الذي تمارسه ايران والقوى العميلة لها في المنطقة العربية.

من الآن فصاعدا لن ينطقوا بكلمة واحدة في مواجهة ايران مهما فعلت ومهما مارست من ارهاب هي وعملاؤها في الدول العربية.

5– ومن الآن فصاعدا، سوف يصرون في امريكا والدول الأوروبية على ان تكون ايران طرفا في أي قضية اقليمية يتم مناقشتها.

بعبارة ادق، سوف يصرون على ان يكون لايران يد في كل قضايانا العربية،وسوف ينحازون اليها والى مشروعها.

6– سوف تكون العلاقات بين امريكا والدول الأوروبية والدول العربية عامة، ودول مجلس التعاون الخليجي خاصة، في المرتبة الثانية من الأهمية مقارنة بعلاقاتهم مع ايران.

طبعا، لن يقولوا هذا علنا ابدا. بالعكس، سوف يواصلون الحديث عن علاقات التحالف مع دول مجلس التعاون وعن الحرص على العلاقات معها وعلى مصالحها.. الى آخر هذه المعزوفة التي باتت محفوظة.

لكن حقيقة الأمرانهم يقولون هذا على سبيل ذر الرماد في العيون وخداع دول مجلس التعاون ان امكن. لكن في التطبيق العملي، سوف يواصلون خطوة بعد خطوة تعزيز علاقاتهم الاستراتيجية الجديدة مع النظام الايراني.

في امريكا والدول الأوروبية، لسان حالهم اليوم هو : اهلا بالحبيبة الارهابية ايران.. اهلا بالعهد الجديد من العلاقات معها وبالمنافع المتبادلة معها، وبالعلاقات الاستراتيجية الجديدة معها.

هم يعلمون تامم العلم حققية الطابع الطائفي الارهابي للنظام الايراني. يعلمون تماما ان هذا النظام هو والقوى العميلة له في المنطقة يسعون الى تدمير الدول العربية والى اشعال الفوضى الطائفية. ويعلمون تمام حقيقة وابعاد المشروع الطائفي التوسعي الإيراني الذي يسعى لتحقيق هذه الأهداف.

وهم في الغرب يلتقون مع ايران عند هذه الأهداف في تدمير الدول العربية واغراقها في الفوضى.

اذن، هذا باختصار شديد ما نحن مقبلون عليه في الفترة القادمة بعد هذا التطور الجديد.

وعلينا ان نحزم امرنا ونقرر، ماذا نحن فاعلون من الآن فصاعدا في الفترة القادمة على ضوء كل هذا.

علينا ان نقرر، أي مواقف سوف نتخذ، واي سياسات سوف نتبع دفاعا عن دولنا في مواجهة ما سوف يحدث من تطورات خطيرة.

 

الاحد 7 ربيع الثاني 1437 / 17 كانون الثاني 2016

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة