النجيفي:من المعيب ترشيح “أبو مازن” لوزارة الدفاع               سيناتور أمريكية: ما الثمن الذي تلقاه ترامب ليصبح بوقا للسعودية؟               أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري               ابتكار دراجة هوائية ذاتية القيادة (فيديو)               "السبع الكبرى" تطالب بمعاقبة كل من يثبت تورطه في اختفاء خاشقجي               العبادي ينتقد قرار القضاء الإداري ويرفض عودة الفياض لمناصبه               أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟               مصدر برلماني:رئاسة البرلمان تلغي بث الجلسات النيابية خلافا للشفافية              

انتشار أفكار البعث بين العراقيين اليائسين يقلق المالكي

أخبار عراقية
الأحد, 21 آب 2018

بغداد - تشعر أحزاب عراقية عديدة بقلق شديد من عودة حزب البعث القوية للنشاط في مختلف أرجاء البلاد ونجاحه في نشر أفكاره بين عموم أطياف الشعب.

وقالت صحيفة "العرب" اللندنية الأحد إن هذه الأحزاب، وخاصة تلك التي تتولى اليوم زمام الحكم الطائفي في البلاد،على غرار حزب الدعوة الذي يرأسه نوري المالكي بدأت في دق نواقيس الخطر حول عودة البعث وبقوة إلى الشارع العراقي.

وأكدت الصحيفة أن القيادي في حزب الدعوة خلف عبدالصمد، اعترف بأن البعث نجح خلال السنوات التي أعقبت سقوط نظامه من نشر أفكاره التي وصفها بـ"الشمولية" بين العراقيين، مستغلا فشل مشروع المحاصصة الذي ساد المشهد السياسي، واتساع الخلافات بين أحزاب السلطة.

ودعا عبدالصمد الذي يشغل عضوية المكتب السياسي لحزب الدعوة ويرأس كتلته البرلمانية، في بيان صحافي وزعه على وسائل الإعلام المحلية الجمعة الأطراف السياسية والكتل النيابية إلى نبذ خلافاتها في هذه المرحلة، مؤكدا أن حزب البعث يستفيد من هذه الخلافات ويستغلها للعودة إلى السلطة من جديد.

واعترف خلف عبدالصمد الذي عمل محافظا للبصرة ومسؤولا عن تنظيمات حزب الدعوة في جنوب العراق خلال الفترة (2010 ـ 2014) بتمكن البعثيين من نشر أفكارهم بين العراقيين، مدعيا بأن حزب البعث نجح في زرع ما أسماه بـ"اليأس" في نفوس المواطنين مستغلا الخلافات السياسية السائدة بين القوى والكتل.

واتهم القيادي في الدعوة، الذي عاشت البلاد في ظل فترة حكم رئيسه نوري المالكي أحلك فتراتها نتيجة التعصب الطائفي، وسائل إعلام وقنوات فضائية ـ لم يحدد أسماءهاـ بالترويج لأفكار حزب البعث، مقرا في الوقت نفسه بفشل مشروع المحاصصة الطائفية والعرقية ومطالبا بتحويله إلى مفهوم الأغلبية السياسية.

وقالت مصادر نيابية مطلعة في بغداد إن السبب الرئيسي لإصدار هذا البيان هو وجود مخاوف حقيقية في أوساط حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، من تداعيات مرحلة ما بعد تحرير الموصل شمال العراق، وإمكانية عودة حزب البعث لاستئناف نشاطه علنا في المدينة التي كانت تضم ثلاثة فروع للحزب قبل الاحتلال الأميركي في 2003.

وقال اللواء السابق في الجيش العراقي مصطفى درويش، إنه لا يستبعد أن يكون بيان خلف عبدالصمد المقرب جدا من المالكي، محاولة جديدة من حزب الدعوة لتعبئة الأطراف والكتل والميليشيات الشيعية ضد البعث، وخصوصا بعد ردود الفعل الغاضبة من قطاعات شعبية ضد قانون حظر الحزب الذي صدر مؤخرا.

وأوضح درويش الذي يستقر حاليا في إسطنبول التركية، أن الموصل، وهي المحافظة العراقية الثانية بعد العاصمة بغداد، ستشهد فراغا سياسيا عقب تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية وعودة نازحيها إليها، ليس بمقدور أيّ تنظيم أو جماعة أو جهاز حكومي سده، مما يتيح لحزب البعث بما يملكه من تنظيمات واسعة في المحافظة وخاصة في أوساط القيادات العسكرية والأمنية السابقة والأكاديميين فرصة للعمل والنشاط.

وكشف اللواء السابق بالجيش عن مخاوف باتت تنتاب حزب الدعوة حتى من تطوير قدرات القوات المسلحة العراقية وغير مطمئن إلى ضباطه الحاليين وأغلبهم كانوا بعثيين، وهو يتحسب من لقاءات قد تجمعهم مع رفاقهم السابقين في الموصل بعد تطهيرها من مسلحي التنظيم الإرهابي.

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة