نصر الحريري: ذاهبون إلى جنيف لهدف محدد هو الانتقال السياسي               الحرب لمن تخدم الان؟               كلمة المكتب التنفيذي لهيئة طلبة وشباب العراق - تنظيمات داخل القطر بمناسبة الذكرى السادسة والستون لعيد الطالب الاغر               تعزية بوفاة الرفيق المناضل الدكتور سالم حسين المرشدي               تعزية بوفاة المناضل الدكتور سالم حسين المرشدي               أردوغان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة "يوم المعلم" في مجمع الرئاسي               الأمير محمد: الادعاء بأن الحملة على الفساد من أجل السلطة سخيفة               متظاهرو ذي قار يقتحمون منزل الناصري              

دول المقاطعة تفضح تضليل قطر للرأي العام الدولي

أخبار عربية وعالمية
الثلاثاء, 12 أيلول 2017

ميدل ايست أونلاين     06:48:45    2017-09-12

جنيف/القاهرة – ردت الامارات والسعودية والبحرين ومصر الاثنين في بيان مشترك على محاولات قطر تضليل الرأي العام الدولي من خلال ترويج وزير خارجيتها لسلسة مغالطات تستهدف تلميع صور الدوحة من أجل الالتفاف على حقيقة دعم وتمويل الإرهاب والاصرار على الاستمرار في سياستها العدائية.

وألقى السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف بيانا يتعلق بحق الرد باسم كل من دولة الامارات والسعودية والبحرين ومصر وذلك ردا على ادعاءات وزير خارجية قطر في الكلمة التي ألقاها الاثنين أمام الدورة السادسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان.

وأشار البيان المشترك إلى أن تصريحات الوزير القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لا تعكس سوى استمرار النهج القطري في محاولة تضليل الرأي العام الدولي تجاه حقيقة الأزمة السياسية مع سياسة إنكار حقيقة دعمهم للإرهاب والتطرف وتمويلهما ونشر خطاب الكراهية والفتن والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وليس كما ادعى وزير خارجية قطر أنها تنحاز لحقوق الانسان وحق تقرير الشعوب لمصيرها".

وتابع "وهو ما يؤكد بأن المزاعم التي ساقها وزير خارجية قطر بأن حكومة بلاده على استعدادها للحوار ما هي إلا محاولة لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي دون تغيير في سياساتها العدائية تلك".

وشدد على أن محاولة التضليل القطري لم تسلم منها الجهات الدولية، الأمر الذي دفع مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان لإصدار بيان بتاريخ 30 يونيو/حزيران 2017 يعرب عن بالغ أسفه للتقارير المضللة في وسائل الإعلام القطرية.

وأكد البيان أن الدول الأربع المقاطعة لقطر تدعوها للتوقف عن دعم الأيدولوجيات المتطرفة والأفكار الإرهابية ونشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف الذي تقوم به بشكل ممنهج منذ سنوات.

وذكر السفير الاماراتي نيابة عن دول المقاطعة الأخرى بسجل الدوحة في دعم وتمويل الإرهاب.

وقال في البيان المشترك "قامت قطر وعلى مدى عشرين عاما ببناء منصة داعمة للتطرف والإرهاب تشمل الدعم المادي والملاذ الآمن والترويج للفكر الإرهابي والشخصيات الممثلة لهذا الفكر والذي بعضها مدرج بالفعل على قائمة الإرهاب الدولية والذي طالت آثاره العديد من حكومات وشعوب المنطقة، بل امتد ليشمل شعوب دول أخرى خارجها، وليس أدل على ذلك من قيام مجموعة دول شقيقة وصديقة من خارج الشرق الأوسط باتخاذ تدابير مماثلة ضد قطر".

وأوضح أن مفهوم الإرهاب معروف وأن "كل من يحمل السلاح والمتفجرات ويروع المواطنين الأبرياء هو إرهابي وكل من يحرض عليه ويدعمه ويموله ويوفر له الملاذ الآمن فهو مثله، مما يتناقض مع الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب التي يحاربها المجتمع الدولي بأسره".

وقال أيضا "كان أولى بوزير خارجية قطر استغلال هذا المنبر الدولي للإعلان عن التزام بلاده بوقف دعمهم للإرهاب كما طالبت دولنا بدلا من أن يطلع مجلسنا الموقر بادعاءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة حيث لا يوجد ما تسميه قطر بالحصار فمنافذها البحرية والجوية والبرية مفتوحة لكافة الدول باستثناء دول المقاطعة التي اتخذت هذا الإجراء لحق سيادي في مواجهة السياسات العدائية القطرية بعد استنفاد جميع الوسائل المتاحة وممارسة الصبر لسنوات طويلة تجاه سياسات لا تتوافق مع مبدأ حسن الجوار".

كما بين البيان المشترك مدى التناقض القطري وازدواجية الخطاب، ما يعكس حقيقة التضليل الذي تمارسه الدوحة.

وقال في هذا السياق "وفي الوقت الذي يأتي فيه وزير خارجية قطر للتحدث أمام المجلس عن آثار المقاطعة تتشدق المؤسسات القطرية بعدم وجود أية آثار للإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع وأن الحياة تجري بشكل طبيعي وهو ما يكشف الكم الهائل من التناقضات التي تنتهجها قطر ومؤسساتها".

كما اشار إلى أن تلك المؤسسات تتعمد أن تغفل تماما القرارات التي تم اتخاذها من قبل الدول الأربع مراعاة للحالات الإنسانية للأسر المشتركة وللشعب القطري الشقيق.

وعبر البيان في الختام عن أسف الدول المقاطعة لقطر لغياب الحكمة في كلمة الوزير القطري حيث أن كلمته لا تعبر عن وجود نوايا صادقة للتعاطي إيجابا مع جهود الوساطة المقدرة التي يقوم بها أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

واعتبر أيضا أن ممارسات قطر لا تعبر عن استعداد حقيقي لتفهم شواغل الدول الأربع والدول الأخرى التي تضررت من سياساتها العدائية.

وفي وقت سابق أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري استمرار التنسيق والتشاور والتضامن الكامل بين الدول الأربع الداعية إلى محاربة الإرهاب بشأن قطر وسعيها للحفاظ على مصالحها.

وقال شكري في تصريحات على هامش مؤتمر حفظ السلام المنعقد بالقاهرة إن "هذا التوجه هو توجه متصل بين الدول الأربع في أمور ليس فيها أي مهادنة، لأن هذه الظاهرة الارهابية وأي دعم يوفر للمنظمات الارهابية، لا بد أن ينقضي".

وأضاف "إننا لا يمكن أن نكون أمناء في عملنا في اطار تحالفات دولية للقضاء على الإرهاب وهناك من يرعى الارهاب ويحتضن الجماعات والتنظيمات الارهابية"، مشددا على أهمية العمل على تغيير هذا المسلك.

وأكد الوزير المصري على استمرار مصر والامارات والسعودية والبحرين في تناول هذا الأمر من خلال التنسيق فيما بينها والثبات على مواقفها المبدئية.

وقد أكدت الرياض الأحد أنها ستواصل ممارسة الضغوط على الدوحة حتى تستجيب إلى مطالبها وذلك غداة اتصال بين أمير قطر الشيخ حمد بن تميم آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعطى املا بحل الأزمة قبل أن يتلاشى مع اتهام السعودية للدوحة بتحريف مضمونه.

وكانت وكالة الأنباء السعودية قد أفادت السبت بأن ولي العهد تلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر أبدى خلاله الأخير "رغبته بالجلوس على طاولة الحوار" لحل الأزمة.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة