لاصقات طبية فريدة لإذابة الدهون               الاشتباك بين نيمار وكافاني ينتقل إلى غرفة الملابس               من ذكريات معركة قادسية صدام المجيدة ضد العدو الايراني زيارةالاستاذ المؤسس احمد ميشيل عفلق الى الفيلق الرابع               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/34               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/33               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 18/09/2017               "صاروخ ماديرا" يعود لإنقاذ ريال مدريد               منع أزهري 'أجاز' معاشرة الزوج لزوجته المتوفاة من الظهور اعلاميا              

ترامب يفكر بإستراتيجية صارمة لتحجيم إيران

أخبار عربية وعالمية
الثلاثاء, 12 أيلول 2017

واشنطن - قال ستة مسؤولين اميركيين حاليين وسابقين إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرس استراتيجية قد تسمح بردود اميركية أشد صرامة على قوات إيران ووكلائها الشيعة في العراق وسوريا ودعمها لجماعات متشددة.

وأضافت المصادر أن المقترح أعده وزير الدفاع جيم ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي اتش. آر مكماستر ومسؤولون كبار آخرون وقدم لترامب خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي يوم الجمعة.

وقال مصدران إن من الممكن الموافقة على الاقتراح وإعلانه قبل نهاية سبتمبر/أيلول. والمصادر جميعها مطلعة على المسودة وطلبت عدم الكشف عن أسمائها لأن ترامب لم يتخذ قرارا بشأنها حتى الآن.

وقال مسؤول كبير في الإدارة إنه على النقيض من التعليمات التفصيلية التي قدمها الرئيس السابق باراك أوباما وبعض الرؤساء السابقين، من المتوقع أن يحدد ترامب أهدافا استراتيجية عريضة للسياسة الاميركية ويترك أمر تنفيذ الخطة للقادة العسكريين والدبلوماسيين وغيرهم من المسؤولين الاميركيين.

وأضاف المسؤول "مهما كان ما سينتهي بنا الأمر إليه، نريد أن ننفذه مع حلفائنا بأكبر قدر ممكن".

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق.

وقالت عدة مصادر إن الهدف من الخطة زيادة الضغط على طهران لكبح برامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للمتشددين.

وقال مسؤول كبير آخر في الإدارة "سأسميها استراتيجية شاملة لكل الأنشطة الإيرانية الضارة: الأمور المالية ودعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة ولاسيما في سوريا والعراق واليمن".

وأضاف أن المقترح يستهدف أيضا التجسس الإلكتروني وأنشطة أخرى وربما الإنتشار النووي.

ولا تزال إدارة ترامب تناقش موقفا جديدا بشأن اتفاق وقعه أوباما في 2015 لكبح برنامج الأسلحة النووية الإيراني. وتحث المسودة على دراسة فرض عقوبات اقتصادية أشد صرامة إذا انتهكت إيران الاتفاق.

وقال مسؤول في الخدمة وآخر سابق مطلع على الأمر إن الاقتراح يشمل تعزيز عمليات الاعتراض الاميركية لشحنات الأسلحة الإيرانية مثل تلك المتجهة إلى المسلحين الحوثيين في اليمن والجماعات الفلسطينية في غزة وإلى شبه جزيرة سيناء.

وعلاوة على ذلك قالت ثلاثة مصادر إن القوات البحرية الاميركية يمكن أن ترد بقوة أشد عندما تتحرش بها زوارق مسلحة سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

كانت السفن الاميركية قد أطلقت شعلا مضيئة وأعيرة تحذيرية لإبعاد زوارق تابعة للحرس الثوري اقتربت على نحو اعتبر تهديدا بعدما رفضت الامتثال لتحذيرات عبر أجهزة اللاسلكي في مضيق هرمز الذي تمر عبره 35 بالمئة من صادرات النفط المحمولة بحرا في العالم.

ومسموح للقادة الاميركيين حاليا بفتح النار فقط عندما يعتقدون أن سفنهم وحياة أفراد أطقمهم في خطر. ولم تذكر المصادر تفاصيل بشأن التغييرات المقترحة في القواعد وهي سرية.

الدولة الإسلامية أولا

لا تتضمن الخطة تصعيدا للنشاط العسكري الاميركي في سوريا والعراق. وجادل مساعدو ترامب للامن القومي بأن الرد العسكري الأقوى على وكلاء إيران في سوريا من شأنه أن يعقد المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية والتي يقولون إنها ينبغي أن تظل لها الأولوية.

وقالت المصادر الخمسة إن ماتيس ومكماستر وقادة القيادة المركزية الاميركية وقيادة القوات الخاصة الاميركية عارضوا السماح للقادة الاميركيين في سوريا والعراق بالرد بقوة أشد على استفزازات الحرس الثوري وجماعات حزب الله وغيره من الجماعات الشيعية المسلحة التي تدعمها إيران.

وذكرت أن المستشارين قلقون من أن يحول تسهيل قواعد الاشتباك تركيز القوات الاميركية بعيدا عن هزيمة ما تبقى من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المسؤول الثاني بالإدارة إنه علاوة على ذلك فقد يؤدي تسهيل قواعد الاشتباك إلى توريط الولايات المتحدة في صراع مع إيران في وقت ينوء فيه كاهل القوات الاميركية بالأعباء وبينما أجاز ترامب زيادة كبيرة في عدد القوات في أفغانستان.

وقال مسؤول اميركي آخر إن جماعة حزب الله والجماعات الشيعية المدعومة من إيران "مفيدة جدا" في استعادة الأراضي الشاسعة التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة عليها في سوريا والعراق في 2014.

وتمثل معارضة ترامب للاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015 معضلة لصناع السياسة.

وقال مسؤولون اميركيون يشاركون في المناقشات إن أغلب مستشاري ترامب للأمن القومي يؤيدون البقاء في الاتفاق وهو أيضا موقف إسرائيل والسعودية حليفتي الولايات المتحدة برغم تحفظاتهما على مدى امتثال إيران للاتفاق.

وقال أحد المسؤولين الاميركيين "القضية الرئيسية بالنسبة لنا كانت إقناع الرئيس بعدم التخلي عن (الاتفاق النووي). لكنه لديه شعور قوي بدعم من نيكي هيلي (سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة) بأنهم ينبغي أن يكونوا أكثر تشددا مع إيران".

وأضاف "الاستراتيجيات التي عرضت عليه كانت كلها تقريبا تحاول الحفاظ على الاتفاق النووي لكن تشير إلى (القضايا) الأخرى".

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة