ولادة طفلة بقلب خارج القفص الصدري! (فيديو)               تحديد يوم 18 مارس المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية في روسيا               التحالف ينفتح على حزب الإصلاح لتغليب مصلحة اليمن ضد الانقلابيين               أعلى قطار معلق في العالم يطاول جبال الألب               مقتطفات من رسائل الرفيق الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ... الحلقة 1               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 14/12/2017               واشنطن تقدم براهين على امداد إيران الحوثيين بالصواريخ               'النفط مقابل البناء'.. برنامج بعثي لإنقاذ العراق              

ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة '

أخبار عربية وعالمية
الأربعاء, 20 أيلول 2017

نيويورك - ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء بمن وصفها بـ"الدول المارقة" التي قال إنها تشكل تهديدا للعالم، مؤكدا أن الجيش الأميركي سيصبح "أقوى من أي وقت مضى"، وذلك في أول خطاب له في اجتماعات الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة.

وقال أمام نحو 130 رئيس دولة وحكومة يشاركون في الاجتماعات التي يهيمن عليها ملفا كوريا الشمالية وايران، إن "الدول المارقة" تشكل تهديدا "لباقي الأمم ولشعوبها".

ووصف ترامب في خطابه إيران بأنها "دولة مارقة" و"ديكتاتورية فاسدة"، واصفا الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى بأنه "معيب" في مؤشر جديد على عزمه على الغاء هذا الاتفاق أو إعادة النظر به.

وتشكل كل من كوريا الشمالية وإيران "الخصمين اللدودين" لواشنطن منذ تولي ترامب الرئاسة في يناير/كانون الثاني 2017.

وقال ترامب في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها الثلاثاء، "بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة ولا اعتقد أنكم رأيتم أسوأ ما فيه".

وأضاف "صدقوني، حان الوقت لأن ينضم إلينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة إيران سعيها خلف الموت والدمار".

روحاني يحذر

وحذر الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء الولايات المتحدة من فقدان ثقة المجتمع الدولي في حال تخليها عن الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وقال روحاني الموجود في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مقابلة مع قناة ان بي سي "اذا امتنعت الولايات المتحدة عن احترام الالتزامات وداست على هذا الاتفاق، فهذا سيعني تحملها تبعات فقدان ثقة الدول فيها".

وتساءل "بعد سيناريو محتمل كهذا، اي بلد سيكون مستعدا للجلوس الى الطاولة مع الولايات المتحدة والتحدث عن القضايا الدولية؟".

وأضاف الرئيس الايراني أن "الرصيد الأكبر الذي يتمتع به أي بلد هو الثقة والمصداقية".

واكد روحاني انه اذا اراد ترامب التخلي عن الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني الذي تم التوصل اليه في 2015، فإن ايران ستستأنف نشاطاتها النووية السابقة التي طالما أصرت أنها تهدف الى تلبية حاجاتها للطاقة.

وأضاف "اعني بالتأكيد العودة الى النشاطات السلمية فقط".

وتابع "لقد كنا بوضوح، وبما لا لبس فيه اعضاء في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية. كنا من الموقعين عليها، لم ننسحب منها، ولا نية لدينا في ذلك".

واضاف "نحن ملتزمون ببروتوكولات اضافية لعدم انتاج الاسلحة النووية مطلقا. وكما في الماضي لم تكن لدينا النية بالذهاب في هذا المنحى ولم نفعل يوما، فان برنامجنا النووي كان دائما سلميا".

ووجه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الثلاثاء انتقادات حادة الى خطاب ترامب في الامم المتحدة ووصفه بأنه "خطاب الجهل والكراهية".

وكتب ظريف في تغريدة على موقع تويتر إن "خطاب الكراهية لدى ترامب ينتمي الى العصور الوسطى وليس الى الامم المتحدة في القرن الحادي والعشرين، لا يستحق الرد".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت كثفت فيه الولايات المتحدة من انتقاداتها للاتفاق الذي كان الرئيس الأميركي قد وعد العام الماضي بـ"تمزيقه".

وأبدى ترامب سياسة أكثر تشددا في التعامل مع طهران من سلفه باراك أوباما الذي كان مرنا معها إلى درجة أضرت بالتحالف الأميركي الخليجي الاستراتيجي والتقليدي.

وتتهم دول عربية وخليجية وواشنطن إيران بالعمل على زعزعة استقرار المنطقة من خلال ممارسات إرهابية ومن خلال أذرعها في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ويواجه موقف ترامب الرافض للاتفاق النووي تمسكا أوروبيا به ولا سيما فرنسا التي جددت على لسان وزير خارجيتها أهمية مواصلة العمل بالاتفاق في كبح انتشار السلاح النووي.

ترحيب اسرائيلي

ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بخطاب ترامب، معتبرا اياه "الاكثر جرأة والأكثر شجاعة الذي سمعته منذ أكثر من 30 عاما".

وقال نتانياهو في تغريدة على تويتر "خلال اكثر من 30 عاما من خبرتي مع الامم المتحدة لم اسمع خطابا اكثر جرأة واكثر شجاعة".

واضاف ان "الرئيس ترامب قال الحقيقة بشأن الأخطار الكبيرة التي تتهدد عالمنا، وأطلق نداء قويا للتصدي لها في سبيل ضمان مستقبل الانسانية".

ودعا نتنياهو إلى تغيير الاتفاق النووي مع إيران أو إلغائه قائلا "أصلحوه أو ارفضوه".

لكن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حذّر الولايات المتحدة من الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني، معتبرا ان مثل هذه الخطوة ستكون "خطأ جسيما".

وقال في خطابه الاول أمام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "التزامنا بشأن عدم الانتشار النووي اتاح الوصول الى اتفاق صلب ومتين يتيح التحقق من ان ايران لن تمتلك السلاح النووي. ان رفضه اليوم من دون اقتراح اي بديل سيكون خطأ جسيما، وعدم احترامه سينطوي على انعدام مسؤولية لانه اتفاق مفيد".

واضاف "آمل أن نكمل هذا الاتفاق بعمل يتيح تأطير النشاط البالستي الايراني من خلال عمل يتيح تأطير الوضع بعد 2025 التي لا يغطيها اتفاق 2015".

وكانت فرنسا عرضت مباحثات حول امكانية التوصل إلى "ملحق" للاتفاق النووي مع إيران ليعمل الموقعون على تحديد مستقبل العلاقة بعد 2025، ما قد يشكل منح واشنطن مخرجا.

مخاطر الحرب

وكان الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش دافع في خطابه الافتتاحي عن "عالم بدون أسلحة نووية"، محذرا من مخاطر حرب مع كوريا الشمالية.

وفي أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة، أكد غوتيريش أن الحل مع بيونغيانغ "يجب أن يكون سلميا" وأنه لا يجب التوجه إلى "الحرب".

وتابع "ادعو مجلس الأمن للتمسك بوحدته وهي الوحيدة التي يمكن أن تتيح نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وتوفير امكانية انخراط دبلوماسي لحل الأزمة".

وبين المتحدثين الثلاثاء تاليا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يتوقع أن يدافع بقوة عن نظام متعدد الأطراف في مقاربة تبدو في تعارض مع طروحات ترامب الذي أكد على شعار "أميركا أولا" مجددا.

كواليس

كما يتوقع أن يؤكد ماكرون على أهمية وحدة مجلس الأمن الدولي في ادارة شؤون العالم.

وسيدعو إلى أمم متحدة متجددة للدفاع عن المصالح المشتركة في مجالات التنمية والبيئة والتربية والأمن ومكافحة الارهاب، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وأكد ماكرون صباح الثلاثاء "لن اتخلى عن شيء من توازنات اتفاق باريس" حول المناخ، مضيفا "أنا مستمر في الحوار مع الرئيس ترامب لأني على قناعة أنه في النهاية سيفهم أن مصلحته ومصلحة أميركا هي البقاء في اتفاق باريس".

وبصرف النظر عن التصريحات السياسية التي تهيمن على منبر الأمم المتحدة، فإن العلاقات الفرنسية الأميركية قد تكون أفضل مما تشير إليه مواقف سوء التفاهم.

وأكد ماكرون الاثنين "نحن متفقان على الكثير من الأمور. وفي كل ملف علينا أن نسعى كي ينخرط الأميركيون في اللعبة المتعددة الطرف وأن نعسى لبنة لبنة لإبقائهم" في الاتفاقيات و"بناء تحالفات".

ورأت السندرا نوفوسيلوف الباحثة في معهد السلام الدولي بنيوروك أن ترامب "أكثر مرونة في الكواليس" منه أمام الملأ.

وأضافت أنه بالنسبة لإصلاح الأمم المتحدة "هو يناقش والولايات المتحدة مستمرة في دفع ما عليها ودعم الأمم المتحدة في مجملها. واشنطن تتحدث مع شركائها حول كوريا الشمالية واتفاق المناخ وفي كل حال لا يمكنها مغادرة الاتفاق قبل خمس سنوات".

ومن الدول الأخرى التي دعيت للتحدث الثلاثاء في أول أيام أسبوع من الخطابات، هناك سويسرا ونيجيريا وكولومبيا وقطر وتركيا ومصر وافغانستان ومالي واسرائيل.

ويمثل روسيا والصين وزيرا الخارجية.

وتنظم عدة اجتماعات ولقاءات ثنائية طوال الأسبوع في مقر الأمم المتحدة أو مقار اقامات الوفود.

توطين اللاجئين

ودعا الرئيس الأميركي زعماء العالم لإيجاد سبل لإعادة توطين المهاجرين الفارين من الأزمات في أنحاء العالم "أقرب ما يكون من أوطانهم" والسعي لتسوية النزاعات التي تدفع المواطنين للنزوح.

وقال للوفود الحاضرة "باستخدام تكلفة إعادة توطين لاجئ واحد في الولايات المتحدة يمكننا مساعدة أكثر من 10 في منطقتهم الأصلية".

وأخبر ترامب الذي وصل للسلطة بالترويج لشعار أميركا أولا، زعماء العالم أن الولايات المتحدة دولة رحيمة لكن "الهجرة الخارجة عن نطاق السيطرة مجحفة للغاية للبلدان المرسلة والمستقبلة على حد سواء".

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة