مكتب المقاييس والأوزان يحيل "الكيلوغرام" للتقاعد               السودان.. إخفاق المفاوضات والجيش يرفض أن يرأس مدني المجلس السيادي               مجلس عشائر العراق يعقد مؤتمره الخامس على ارض الوطن المحتل في شهر رمضان المبارك               فيلق الاعلام يرد على دعوات دعم ايران               أغرب سبع ضربات جزاء في تاريخ كرة القدم               هيا نضحك..بعد أن طرده بتهمة الفساد..الصدر يمنح صديقه العيساوي”فرصة أخرى”!!               روحاني: لسنا جاهزين للتفاوض مع واشنطن في الظروف الراهنة ولن نستسلم أمام أي ترهيب               جزائريون يحتشدون وسط العاصمة مرددين شعارات رافضة للانتخابات              

لا اعتراف أميركيا باستفتاء الانفصال الكردي

أخبار عربية وعالمية
السبت, 30 أيلول 2019

واشنطن/باريس - أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة أن بلاده "لا تعترف بالاستفتاء الأحادي" على انفصال كردستان العراق وتدعو جميع الأطراف إلى "الحوار" وضبط النفس، فيما أعلن الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون استعداده للمساعدة في تهدئة التوتر بين بغداد واربيل.

وقال تليرسون "التصويت والنتائج يفتقران إلى الشرعية ونواصل دعمنا عراقا موحدا اتحاديا ديمقراطيا ومزدهرا".

وتابع أن واشنطن "تدعو جميع الأطراف بما فيها جيران العراق، إلى رفض أي خطوة أحادية وأي استخدام للعنف".

كما أعرب الوزير الأميركي عن "القلق أيضا حيال العواقب السلبية المحتملة لهذه الخطوة الأحادية".

وقال "نحض السلطات الكردية العراقية على احترام الدور الدستوري للحكومة المركزية، كما نحض الحكومة المركزية على عدم التهديد أو حتى التلميح إلى احتمال استخدام القوة".

وطالب جميع الجهات الفاعلة بـ"التركيز على محاربة" تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت مسبقا الاستفتاء الذي جرى الاثنين، محذرة من أنه قد يخاطر بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

بدوره عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة المساعدة في تهدئة التوتر بين بغداد وحكومة إقليم كردستان بعد استفتاء على استقلال الإقليم وحث على ضرورة تجنب أي تصعيد.

وفي بيان عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال ماكرون إنه دعا الأخير إلى زيارة باريس في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول لبحث القضية، لكنه حث الجانبين على البقاء متحدين في أولويتهما المتمثلة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وإرساء الاستقرار في العراق، مؤكدا على ضرورة تجنب أي تصعيد.

وبعد تجاهل رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني كل الدعوات المحلية والاقليمية والدولية بعدم اجراء استفتاء الانفصال ومجمل التحذيرات من تبعات قراره، بدأ الاقليم سريعا في جني ثمار تعنت البارزاني، حيث يشتد الحناق الاقتصادي والسياسي على الاقليم من كل الجهات كرد فعل اقليمي ومحلي ودولي مرشح للتصاعد في قادم الأيام في ظل عدم مؤشرات على انتهاء الأزمة قريبا.

وبدأ سكان الاقليم يشعرون مبكرا بوطأة العزلة والضغوط رغم أنه لم يمض على استفتاء الانفصال بضعة أيام.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة