الخارجية والنزاهة ترفع دعوى ضد الشباني               اعادة افتتاح مصفى الصينية               إصرار سعودي على كبح توسع إيران في عهد خامنئي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 23/11/2017               ليوناردو دا فينشي وحكاية الـ 450 مليون دولار               10 أطعمة تساعد في الحفاظ على صحة الكلى               العلماء الروس يبتكرون كلية اصطناعية               المعارضة السورية تتمسك بمحادثات جنيف وبرحيل الأسد              

تعنت كردي يفتح أبواب المواجهة العسكرية مع بغداد

أخبار عراقية
الأحد, 15 تشرين الأول 2017

بغداد - رفض قادة أكراد العراق الأحد مطالب الحكومة العراقية بإلغاء نتيجة التصويت على الاستقلال كشرط مسبق لإجراء محادثات لحل النزاع.

وقال هيمن هورامي مساعد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على تويتر إن القادة الأكراد الذين اجتمعوا لبحث الأزمة في بلدة دوكان الكردية جددوا عرضهم بحل الأزمة مع بغداد "سلميا".

وحضر الاجتماع إلى جانب البارزاني الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهيرو الطالباني أرملة الزعيم الكردي والرئيس الراحل جلال طالباني الذي توفي هذا الشهر.

ورفض المشاركون في الاجتماع ما وصفوه "بالتهديدات العسكرية" من القوات العراقية لمقاتلي البشمركة الأكراد وتعهدوا بالدفاع عن الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد في حال وقوع أي هجوم.

قالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إن إيران نفت الأحد تقارير ذكرت أنها أغلقت معبرا حدوديا مع العراق ردا على الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان العراق الشهر الماضي.

ونقلت الوكالة عن بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية قوله "كما أعلنا من قبل أغلقنا مجالنا الجوي مع المنطقة الكردية بناء على طلب من الحكومة المركزية في العراق وعلى حد علمي ليست هناك تطورات جديدة في هذه المنطقة".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء ذكرت في وقت سابق أن السلطات الإيرانية أغلقت معبرا حدوديا رئيسيا مع كردستان العراق.

وأوقفت إيران في الشهر الماضي رحلات الطيران من وإلى المناطق الكردية في شمال العراق ردا على الاستفتاء الذي أجرته حكومة إقليم كردستان العراق. كما أجرت طهران تدريبات عسكرية على الحدود مع الإقليم في سبتمبر/أيلول.

وتخشى إيران أن تمتد الميول الإنفصالية إلى الأكراد لديها البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين نسمة. وتدعم إيران جماعات شيعية تحكم أو تسيطر على مناصب حكومية وأمنية مهمة في العراق منذ الغزو الأميركي الذي أطاح بصدام حسين في عام 2003.

ويبقى الهاجس الاكبر لدى السياسيين والاهالي وحتى المقاتلين هو فشل لغة الحوار والاحتكام لقوة السلاح.

وليل الأحد احتشد مدنيون اكراد في مدينة كركوك حاملين السلاح، فيما حذر محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي اقالته بغداد بعدما اعلن الولاء لسلطات الاقليم التي ابقته في منصبه، من ان "السكان سيساعدون البشمركة (...) لن ندع أي قوة تخترق مدينتنا".

وتشدد بغداد على انها لا تريد "شن حرب"، وتؤكد انه من "واجب " قواتها ان تستعيد سيطرة الحكومة المركزية على المناطق التي تسيطر عليها البشمركة التي تأتمر حصرا بأوامر السلطات الكردية.

وتعيش الحكومة العراقية مصاعب اقتصادية منذ انخفاض اسعار النفط الذي يشكل المورد الرئيسي لميزانية البلاد التي تقاتل منذ ثلاث سنوات ونيّف تنظيم الدولة الاسلامية.

وتريد بغداد استعادة السيطرة على 250 الف برميل يوميا تنتج من ثلاثة حقول في كركوك، هي خورمالا الذي سيطر عليه الاكراد عام 2008، وهافانا وباي حسن اللذان سيطروا عليهما بعد عام 2014.

وفي الوقت ذاته، فان اقليم كردستان الذي من أسوأ ازمة اقتصادية في تاريخه يرى في فقدانه هذه الحقول خسارة لا تحتمل لأنها تنتج 40 بالمئة من صادراته النفطية.

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة