مجلس شيوخ عشائر الانبار.... يوجه رسالة الى ....الشعب العراقي والامة العربية الاسلاميه               الرفيق عزة إبراهيم ثائر من ثوار تموز يقود المقاومة للتحرير               مونديال الدم العربي في البصرة               بيان سياسي وجماهيري صادر عن المؤتمر الشعبي العربي حول الثوره الجماهيريه في العراق               أبرز 10 نقاط في المؤتمر الصحفي المشترك بين بوتين وترامب               معالم بسكوف الروسية تنتظر إدراجها في قائمة تراث اليونيسكو               مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!               فاكهة يجب تناولها باعتدال لتجنب "خطرها"!              

الرسالة وصلت الى ايران وعملائها

مقالات وآراء
الثلاثاء, 21 تشرين الثاني 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الرسالة وصلت الى ايران وعملائها

 

السيد زهره

يمكن القول ان الاجتماع الطاريء لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، بالكلمات التي القاها وزراء الخارجية وما عبرت عنه من مواقف، وبالبيان الختامي الذي صدر عنه، يمثل خطوة مهمة على طريق المواجهة العربية لإيران وما تمارسه من إرهاب هي وعملاؤها في الدول العربية.. خطوة مهمة في مواجهة المشروع الطائفي التوسعي الإرهابي الايراني.

كلمة الأمين العام للجامعة العربية احمد ابوالغيط كانت كلمة قوية حازمة عبر فيها عن حقيقة الخطر الذي تمثله ايران والمليشيات العميلة لها على امن واستقرار الدول العربية وخصوصا دول الخليج العربية، وانه لا يمكن ابدا ان يقبل العرب العيش في ظل هذا الإرهاب والترهيب، ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسئولياته في مواجهة ممارسات النظام الايراني.

بغض النظر عن التفاصيل، كلمة الأمين العام، وكلمات الوزراء، والبيان الختامي، حملت مواقف محددة تعتبر بمثابة رسائل حاسمة موجهة الى ايران وعملائها في المنطقة، في مقدمتها ما يلي:

1 - الإدانة الحاسمة لكل ما تفعله ايران وعملاؤها وعلى رأسهم حزب الله في الدول العربية من ارهاب ومن تهديد للأمن والاستقرار ومحاولات اشعال الفتن الطائفية، وان الدول العربية كلها ترفض كل هذا ولا يمكن ان تقبل به او تغض النظر عنه.

2 – أن الدول العربية التي تتعرض للإرهاب الإيراني مباشرة، وخصوصا السعودية والبحرين، ليست وحدها في مواجهة هذا الإرهاب، وانما معها كل الدول العربية. كان البيان الختامي واضحا حاسما هنا بالتركيز على ما تعانيه السعودية والبحرين بالذات من جرائم ايران وجرائم القوى الإرهابية العميلة لها، وتأكيد الوقوف العربي الكامل مع البلدين وتأييد كل ما تتخذه من اجراءات دفاعا عن الأمن والاستقرار.

3 – انه من الآن فصاعدا، فان الدول العربية عازمة على عدم الاكتفاء بإدانة إرهاب ايران وعملائها، ولن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا، بل هي عازمة على التصدي لهذا الإجرام ووضع حد نهائي له.

الروح العامة للإجتماع وما قيل فيه وما صدر عنه تؤكد ان الدول العربية لن تتردد في اللجوء الى كل الإجراءات والسبل العملية من اجل وقف الإرهاب الايراني.

4 – ان الدول العربية لن تتردد في اتخاذ كل الخطوات والإجراءات التصعيدية التي تتعدى ما جاء في البيان ان هي اضطرت الى ذلك وانها لن تستبعد أي خيار في هذا الإطار.

البيان وان كان قد اكتفى مثلا في المرحلة الحالية باحاطة مجلس الأمن الدولي علما بالجرائم التي ترتكبها ايران في الدول العربية ودعوته لتحمل مسئولياته، فلم يستبعد الوزراء اللجوء لاحقا الى طلب عقد اجتماع للمجلس لاتخاذ موقف من ايران وارهابها.

هذه باختصار شديد هي الرسائل التي وجهها اجتماع وزراء الخارجية الى ايران وعملائها.

وكما نرى، هي تتلخص في رسالة أساسية هي، ان زمن العربدة الايرانية في المنطقة العربية لا بد ان ينتهي، وانه ليس امام ايران سوى ان توقف جرائمها هي وعملاؤها في الدول العربية.

المهم هنا هو ان المواقف التي انتهى اليها الاجتماع ورسائله على هذا النحو صدرت بإجماع الدول العربية تقريبا، فلم تتحفظ على بعض الفقرات سوى لبنان والعراق. أي ان هذا الموقف هو موقف عربي عام.

الأمر المهم الآخر، ان البيان وضع جرائم ايران الإرهابية في دول عربية في اطار انه تهديد للأمن القومي العربي برمته.

هذه الرسائل العربية وصلت الى النظام الإيراني وعملائه بالطبع.

النظام الإيراني وعملاؤه فهموا الآن انهم إزاء موقف عربي جديد لن يتسامح مع ارهابهم ولن يسمح لهم بالاستمرار في ارتكاب جرائمهم.

دعك هنا من تظاهر النظام الإيراني بأنه غير مهتم ولا مكترث بالموقف العربي الجديد، والذي عبر عنه متحدث إيراني تعليقا على البيان بالقول انه " ليس له قيمة". حقيقة الأمر ان الرسالة وصلت اليهم بوضوح.

السؤال هو: هل هذا في حد ذاته كفيل بردع النظام الايراني وعملائه ودفعهم الى وقف الجرائم التي يرتكبونها؟

الجواب: مع ان هذا الذي حدث خطوة مهمة جدا كما ذكرنا، فان الأمر سوف يتوقف على الخطوات العربية التالية، وما سوف تتخذه الدول العربية من اجراءت عملية بالفعل في مواجهة ايران وعملائها.

 

الاثنين 2 ربيع الاول 1439 / 20 تشرين الثاني 2017

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة