فديو....الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة التعاون الإسلامي في دورتها الثالثة عشرة               أردوغان: عاصمة فلسطين هي القدس من الآن فصاعدا               أحزاب البرلمان التركي تدعو العالم للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين               البيان الختامي لقمة القدس.. خارطة طريق من 23 بندا للتصدي لقرار ترامب               نائبة : الحشد الشعبي المتواجدة في الانبار قام بفتح مكاتب حزبية والانتماء لاحزاب سياسية               برلماني : عشرون منفذا حدوديا غير شرعي شمال العراق               نائبة: شحنة صدر الدجاج الصيني المسرطن دخلت العراق ووصلت الى بغداد               ( مكالمات مجهولة ) ترعب ملايين الروس .. ومصدرها سوريا              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 06/12/2017

أخبار عراقية
الخميس, 7 كانون الأول 2017

* ميليشيات تعتدي على العائلات في الموصل بذريعة انتماء ابنائهم لمسلحين

* وثائق تكشف اكتظاظ السجون في العراق وتأخر حسم القضايا

* الشرطة المحلية تعتقل 10 أشخاص في ديالى

* استغلال سياسي لمأساة النازحين مع قرب الانتخابات

* اعتقالات تعسفية بحق عمال في محطة وقود بالبصرة

* الكشف عن أكثر من 200 حالة فساد في وزارة الداخلية

* القوات المشتركة وميليشياتها تستعد لشن عملية عسكرية بين القائم وربيعة

* حملة اعتقالات في بابل تطال عشرات المواطنين

* تظاهرة شعبية في (أبو الخصيب) بالبصرة ضد خصخصة الكهرباء

* اسكتلندا ترسل 100 جندي إلى العراق

* اتهامات للمفتشين العامين بالدفاع عن الفاسدين وتقاضي حصص من الصفقات المشبوهة

* نائب: هناك مناطق ستحرم بأكملها من المياه الصالحة للشرب

* ذي قار تتهم واسط والمثنى بالتجاوز على حصتها المائية

* نائب: الحكومة ليس لديها رؤية واضحة لإعادة النازحين

* ارتفاع حالات الاصابة بمرض الايدز في بغداد

* ازدياد حالات الخطف على أيدي الميليشيات في خانقين

* تفاقم معاناة أهالي سهل نينوى بسبب قلة الخدمات وتردي القطاع الصحي

* اعتصام آلاف المعلمين في البصرة احتجاجًا على تأخر صرف رواتبهم

 

* ميليشيات تعتدي على العائلات في الموصل بذريعة انتماء ابنائهم لمسلحين

تواصل الميليشيات الطائفية المتنفذة جرائمها وانتهاكاتها بحق المدنيين في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وفي هذا السياق تشهد مدينة الموصل اعتداءات مستمرة من جانب القوات المشتركة والميليشيات التابعة لها على العائلات بذريعة انتماء أبنائها لمسلحي (تنظيم الدولة).

وأفادت وكالة يقين بأن “مدينة الموصل تشهد اعتداءات مستمرة وتهديدات تطال عشرات العائلات منذ اقتحام المدينة من قبل القوات المشتركة وميليشياتها”.

وأوضحت أن ” الاعتداءات والاعتقالات تتم بذريعة انتماء أبناء تلك العائلات لمسلحي (تنظيم الدولة)، ما يزيد من معاناة وتوتر الاوضاع في المدينة”.

ونقلت عن مصادر طبية قولها إن “نحو 13 شخصا بينهم نساء أصيبوا جراء تلك الهجمات التي زادت خلال الفترة الاخيرة، فيما أصيب عدد كبير من الأطفال والنساء بحالات خوف وهلع من تلك الهجمات”.

 

* وثائق تكشف اكتظاظ السجون في العراق وتأخر حسم القضايا

لا يتمتع المعتقلون في العراق بأي حقوق، ويعانون من سوء أوضاعهم في السجون، وفي هذا السياق كشفت وثائق رسمية صادرة عن جهات حكومية عن اكتظاظ بعض السجون التابعة لوزارة العدل بشكل مبالغ فيه، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى حشر أربعة آلاف وأربعمائة معتقل في سجن يتسع لألف وستمائة شخص فقط.

وبحسب ما نشر موقع الرافدين فإن الوثائق الرسمية، تؤكد أن “نسبة التجاوز في بعض السجون التابعة لدائرة الإصلاح العراقية، تراوحت بين 74% و176%، ما أثر سلبا على أوضاع السجناء من النواحي الانسانية والصحية”.

وأضاف أنه “وبحسب التقارير التي أعدتها جهات رقابية حكومية متخصصة، فإن تأخر مجلس القضاء الأعلى في حسم بعض قضايا الموقوفين والمحكومين، أدى إلى ارتفاع عدد الموقوفين والمحكومين في الأقسام الإصلاحية ليصل عددهم في نهاية العام 2015 إلى 28550 نزيلا”.

 

* الشرطة المحلية تعتقل 10 أشخاص في ديالى

تنفذ الشرطة اعتقالات عشوائية في العديد من المحافظات دون وجود سند قانوني أو مبررات لتلك الاعتقالات، وفي ضوء ذلك اعتقلت شرطة محافظة ديالى، اليوم الأربعاء، عشرة أشخاص بتهم وذرائع مختلفة.

ونقلت (البغدادية نيوز) عن العقيد “غالب عطية” الناطق باسم قيادة شرطة ديالى قوله إن “دوريات ومفارز من شرطة ابي صيدا والعبارة وجلولاء ومكافحة الاجرام والاستخبارات، القت القبض على عشرة مطلوبين بقضايا جنائية مختلفة“.

واضاف عطية، ان ” المطلوبين تم ارسالهم الى مراكز الاحتجاز تمهيدا لعرضهم على القضاء“.

 

* استغلال سياسي لمأساة النازحين مع قرب الانتخابات

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية باتت أحوال النازحين وسيلة للاستغلال السياسي من جانب المرشحين والسياسيين، حيث شهد الأسبوعان الماضيان زيارة أكثر من 30 مسؤولاً وسياسياً لمخيمات النازحين، بينهم من حمل هدايا معه كعلب البسكويت والحليب أو الأغطية، فيما دخل آخرون مع شعارات فقط يعدون فيها النازحين بأنهم سيعودون إلى منازلهم بعد انتخابهم.

وبحسب (العربي الجديد) فأن ”الزيارات إلى معسكرات النازحين ومخيمات اللاجئين في مناطق صحراوية قاحلة قد كثرت، وكذلك إطلاق التصريحات التي تطالب بعودتهم لمدنهم المحررة إذ ترفض مليشيات الحشد الشعبي ذلك منذ سنوات، وتتخذها معاقل رئيسة لها كما في بلدات جرف الصخر ويثرب والعويسات وبيجي وغيرها من المدن شمال وغرب ووسط العراق.

وأضافت أنه “سجل خلال الأسبوعين الماضيين زيارة أكثر من 30 مسؤولاً وسياسياً لمخيمات النازحين، بينهم من حمل هدايا معه كعلب البسكويت والحليب أو الأغطية، فيما دخل آخرون مع شعارات فقط يعدون فيها النازحين بأنهم سيعودون إلى منازلهم بعد انتخابهم، بحسب مدير إحدى المنظمات الإنسانية العراقية”.

وأوضحت أن “سكان تلك المخيمات يضطرون إلى التجاوب مع كل سياسي يزورهم ويقطعون الوعود بدعمه في الانتخابات بحسب رئيس منظمة (رافد) الإنسانية الدكتور “خليل حمادي”، الذي اتهم السياسيين بأنهم يستغلون وضع النازحين في وعود غير قادرين على تنفيذها لقاء أصواتهم”.

ويضيف حمادي أن ” 3 ملايين ونصف مليون نازح بالعراق يمثلون وجبة دسمة للسياسيين، لكن عليهم أن يتأكدوا أن إعادتهم لمنازلهم ليست شعارات بل هي حقوق وواجبات”، مضيفا أن “على الحكومة التدخل في وقت مهزلة اقتحام السياسيين وأهل الأحزاب المخيمات، للتملق والنفاق للنازحين، ولو كانوا صادقين فلماذا تركوهم كل السنوات الماضية وحضروا الآن”.

 

* اعتقالات تعسفية بحق عمال في محطة وقود بالبصرة

يتعرض العراقيون لبطش الميليشيات المتنفذة في البلاد، وتنفيذها إجراءات تعسفية وانتهاكات وتجاوزات ضدهم دون مبرر، وفي هذا السياق أقدمت ميليشيا سوات، اليوم الأربعاء، على اعتقال عدد من العمال في محطات تعبئة الوقود بمحافظة البصرة بذريعة أخذ إكراميات بلغت ربع دينار فقط.

وأفاد إعلام الربيع العراقي بأن “وجهاء ومصادر محلية أكدوا قيام ميليشيا سوات التابعة للقوات المشتركة بتنفيذ اعتقالات تعسفية صادرة من النزاهة والقضاء ضد عمال محطات تعبئ الوقود في محافظة البصرة “.

وأضافت المصادر أن “الاعتقالات نفذت بذريعة ارتكاب جريمة أخذ هؤلاء العمال إكراميات بلغت ربع دينار عراقي فقط”.

 

* الكشف عن أكثر من 200 حالة فساد في وزارة الداخلية

يتفشى الفساد في الوزارات المختلفة في العراق، وتتواطأ الحكومة مع هذا الفساد وترعاه، وفي هذا السياق أقر مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، بوجود 207 حالات فساد إداري ومالي في مفاصل الوزارة ببغداد خلال شهر تشرين الثاني المنصرم وأكثر من 180 مليون دينار خلال نفس الشهر.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية فإن ”مديرية التدقيق والرقابة المالية تمكنت من أن تبيّن رأيها في 42 مجلساً تحقيقياً و55 قضية واردة اليها من مديرية تفتيش بغداد، و17 قضية أخرى من مديرية تفتيش المحافظات، ودققت 6 عقود، وتابعت تنفيذ 27 عقداً ضمن الخطة الاستثمارية للوزارة، و63 عقداً آخر ضمن خطتها التشغيلية، فيما تمكنت من تدقيق 200 معاملة تدقيقاً داخلياً”.

وأفاد تقرير مديري تفتيش بغداد لشهر تشرين الثاني المنصرم بأن “اللجان ومفارز التفتيش تمكنت من اكتشاف 207 حالات فساد اداري ومالي، كما بلغ عدد حالات الفساد الاداري المكتشفة 184 حالة، فيما بلغ عدد حالات الفساد المالي المكتشفة 23 حالة”.

وأضاف التقرير أن “مؤشرات الفساد الاداري تلخصت بـ 121 حالة اهمال، و 30 حالة تزوير، و25 حالة استغلال وظيفي، و 4 حالات سوء استخدام للسلطة ومثلها مخالفات ضبطية”.

وتابع التقرير أن “مؤشرات الفساد المالي تلخصت بـ 11 حالة هدر بالمال العام، و7 حالات رشوة، و4 حالات اختلاس، وحالة سرقة واحدة”.

 

* القوات المشتركة وميليشياتها تستعد لشن عملية عسكرية بين القائم وربيعة

تواصل القوات المشتركة والميليشيات التابعة لها، عملياتها العسكرية التي تستهدف إحداث تغييرات ديموغرافية على أسس طائفية في البلاد حيث تستعد لشن عملية عسكرية على الشريط الحدودي بين قضاء القائم غرب الأنبار وناحية ربيعة التابعة لمحافظة نينوى بحسب ما أفاد القيادي في ميليشيا الحشد بمحافظة الأنبار “قطري السمرمد”، اليوم الاربعاء.

وقال السمرمد في تصريح صحفي، إن “قوات الشرطة في قيادة عمليات الجزيرة والفرقة السابعة والحشد العشائري تستعد لاقتحام الشريط الحدودي مع سوريا من جهة قضاء القائم غربي الأنبار باتجاه ناحية ربيعة في محافظة نينوى لتعقب خلايا مسلحي (تنظيم الدولة) تمهيدا لاعتقالهم أو قتلهم في خطوة تهدف الى تأمين هذه المناطق ومسكها من قبل القوات الامنية”.

وأضاف السمرمد، ان “قوات الشرطة أكملت استعداداتها كافة لاقتحام المناطق على الشريط الحدودي مع سوريا”، مبينا ان “العملية كان من المقرر انطلاقها فجر اليوم إلا أن الظروف المناخية حالت دون ذالك وتم تأجليها لدواع أمنية ومن المقرر انطلاقها في غضون الساعات القليلة المقبلة”.

 

* حملة اعتقالات في بابل تطال عشرات المواطنين

تواصل الشرطة كملات الاعتقال التي تقوم بها ضد المواطنين دون سند قانوني، حيث اعتقلت شرطة محافظة بابل، اليوم الأربعاء، 35 شخصا بذرائع مختلفة في المحافظة.

وأكدت مصادر محلية أن ” محافظة بابل شهدت حملة اعتقالات واسعة شنتها الشرطة المحلية بمناطق متفرقة من المحافظة، طالت العشرات من المواطنين بتهم وقضايا أغلبها كيدية”.

وأضاف المصدر أن “الشرطة في بابل اعتقلت 35 شخصا دون وجود تهم حقيقية، وبذرائع مختلفة”.

 

* تظاهرة شعبية في (أبو الخصيب) بالبصرة ضد خصخصة الكهرباء

لا تزال تداعيات خصخصة الكهرباء تلقي بظلالها على الموطنين الرافضين لهذا القرار بسبب ما يترتب عليه من زيادة الأعباء المالية على كاهلهم، وفي هذا السياق خرجت تظاهرات شعبية كبيرة ضد مشروع خصخصة الكهرباء، اليوم الأربعاء في قضاء أبو الخصيب في محافظة البصرة.

وقال مصدر محلي إن “العشرات من أهالي قضاء أبو الخصيب وشيوخ العشائر خرجوا في تظاهرة شعبية كبيرة وسط القضاء”.

وأضاف المصدر أن “المتظاهرين طالبوا بإلغاء مشروع خصخصة الكهرباء، كما دعوا الى تحسين الخدمات في القضاء”.

 

* اسكتلندا ترسل 100 جندي إلى العراق

بات العراق مرتعا للقوات الأجنبية من كل حدب وصوب عقب احتلاله، بذريعة تدريب القوات المشتركة تارة ومحاربة الإرهاب تارة أخرى، وذلك بمباركة الحكومات المتعاقبة، وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “يو كي ديفينس جورنال” البريطانية، اليوم الأربعاء، عن إرسال 100 عسكري اسكتلندي من الكتيبة الثانية في الفوج الملكي، إلى العراق.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “الرقيب كيفين كونواي قال إن الهدف من هذه المهمة هو توفير التدريب للقوات الكردية، حيث سيشمل الاشياء الاساسية مثل تدريبات الجنود الاساسية ومهارات المشاة والتدريب على الاسعافات الاولية وتدريب على ابطال القنابل”.

وأضافت الصحيفة أن “المهمة تأتي في وقت يشهد فيه العراق تطورا في الاوضاع الميدانية بعد تحقيق القوات المشتركة تقدما على الجماعات المسلحة في كل المدن العراقية تقريبا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “المهمة التدريبة ستستمر لمدة ستة اشهر، وقد غادرت المجموعة قاعدتها العسكرية في مدينة بنكويك الاسكتلندية حيث من المؤمل ان تكمل هذه المهمة في صيف 2018”.

 

* اتهامات للمفتشين العامين بالدفاع عن الفاسدين وتقاضي حصص من الصفقات المشبوهة

يستشري الفساد في كافة المؤسسات الحكومية في عراق ما بعد الاحتلال، الأمر الذي أوصل البلاد إلى حد الإفلاس، وفي هذا السياق، اتهمت عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون “عالية نصيف” المفتشين العامين بالتواطؤ مع الفاسدين، وتقاضي حصص من الصفقات المشبوهة التي يعقدها الفاسدون من المسؤولين.

وقالت نصيف في تصريح صحفي إن “بعض المفتشين العامين لم يكتفوا فقط بالتستر على حيتان الفساد والعابثين بالمال العام، بل باتوا يهاجمون أية جهة تفضح الفاسدين وتلاحقهم، وذلك من خلال قيامهم بتداول منشورات في مجموعاتهم تسيء الى أي نائب يحارب الفساد”.

وأضافت نصيف أن “المفتش العام مكلف بحماية المال العام من أيدي ضعاف النفوس سواء من أصحاب المناصب العليا أو الموظفين العاديين، والمعضلة الكبرى إذا فسد المفتش فمن يحاسبه؟ لاسيما بعد أن أصبح بعضهم يتقاضون حصصاً من الصفقات المشبوهة”.

وتابعت نصيف أن “الظرف الراهن يتطلب إلغاء أو تجميد عمل مكاتب المفتشين وإعادة النظر فيها وتقييم عملها والحرص على أن لا تصبح بؤراً للفساد”.

 

* نائب: هناك مناطق ستحرم بأكملها من المياه الصالحة للشرب

تتفاقم أزمة المياه بتداعياتها الكارثية في العديد من المحافظات، في ظل عجز الحكومة عن إيجاد حل لها، وفي هذا السياق، طالبت عضو لجنة الزراعة البرلمانية “شروق العبايجي” بإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمواجهة هذا الخطر الوشيك والذي سيتضاعف بعد بدء ملء بحيرات سد (أليسو) التركي، كما طالبت الجهات المسؤولة بتخصيص أموال كافية لا تقل عن مائة مليار دينار عراقي لتوفير مياه الشرب في المناطق التي ستحرم بشكل كامل من وصول المياه إليها.

وقالت العبايجي في تصريح صحفي إن “ما نعانيه في العراق على صعيد أزمة المياه لا يعود إلى المخاطر التي ستترتب بعد بدء تركيا ملء خزانات سد (أليسو) العام المقبل بل هي أزمة مستمرة منذ سنوات طويلة لكنها تتفاقم أحيانا طبقا لطبيعة ما يأتينا من مياه من تركيا سواء على نهر دجلة والفرات أو في حال كان هناك موسم أمطار مناسب”.

وأضافت العبايجي أن “الأسباب التي تقف خلف ذلك كثيرة وسبق أن حذرنا منها وتعود إلى التجاوزات الكثيرة على الحصص المائية من قبل الجهات المتنفذة فضلا عن الأساليب القديمة في الزراعة وحتى مياه الشرب مما يضاعف من حجم الأزمة”.

وتابعت العبايجي أن “المطلوب اتخاذ إجراءات جادة من بينها إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمواجهة هذا الخطر الوشيك والذي سيتضاعف بعد ملء بحيرات سد (أليسو) التركي”.

وطالبت العبايجي “الجهات المسؤولة بتخصيص أموال كافية لا قتل عن مائة مليار دينار عراقي (نحو 80 مليون دولار أمريكي) لتوفير مياه الشرب في المناطق التي ستحرم بشكل كامل من وصول المياه إليها ضمن خطة طوارئ مدروسة بالإضافة إلى إجراء مناقلات لمبالغ القروض المخصصة لمشاريع الوزارات المختلفة لإقامة مشاريع تحلية مياه الخليج والمياه الممالحة الأخرى”.

 

* ذي قار تتهم واسط والمثنى بالتجاوز على حصتها المائية

أزمة المياه الخانقة التي تضرب المحافظات الجنوبية وتداعياتها الخطيرة، تسببت في وقوع خلافات بين إدارات المحافظات، وفي هذا السياق، حذرت النائبة عن محافظة ذي قار “منى الغرابي” من كارثة جفاف تشمل عدة مدن نتيجة استمرار محافظتي واسط والمثنى بالتجاوز على الحصص المائية بنهر دجلة.

وقالت الغرابي في تصريح صحفي إنها “وجهت رسالة لرئيس الوزراء “حيدر العبادي” ذكرت فيها أنه نود أن نعلم سيادتكم باستمرار التجاوزات على الحصص المائية المقررة لمحافظة ذي قار من قبل محافظتي واسط والمثنى عبر ثلاث نقاط مثبتة”.

وأضافت الغرابي أن “محافظة واسط تجاوزت على عمود دجلة، الأمر الذي أدى إلى تقليل التصاريف الداخلة إلى نهر الغراف حيث وصل التصريف بتاريخ الرابع من الشهر الجاري إلى 110م3/ثانية والمفترض أن يكون 147م/ثانية وحسب النسبة المقررة وذلك باحتساب تصاريف سراي بغداد يوم 29/11/2017 والذي كان يبلغ 49م2/ثانية من أصل حصة نهر الغراف التي بلغت 30% والضرر الذي لحق بذي قار بمقدار 38م3/ثانية”.

وتابعت الغرابي أن “واسط تجاوزت على حصة ذي قار من نهر الغراف الذي كان من المفترض أن تكون 95م3/ثانية من أصل حصة نهر الغراف التي بلغت بتاريخ الثالث من الشهر الجاري 122م3/ثانية”.

 

* نائب: الحكومة ليس لديها رؤية واضحة لإعادة النازحين

لم تتخذ الحكومة خطوات جدية لإعادة النازحين إلى مناطقهم، كإعادة إعمار وتأهيل المدن المدمرة وتحسين الواقع الخدمي فيها، وإنما يستغل بعض السياسيين ملف إعادة النازحين كدعاية انتخابية، وفي هذا السياق، أكد النائب عن صلاح الدين “شعلان الكريّم” أن الحكومة ليس لديها رؤية واضحة لإعادة النازحين أو إعمار المناطق المدمرة.

وقال الكريم في تصريح صحفي إن “الحكومة تعتزم إطلاق حملة إعادة النازحين مطلع آذار المقبل، وهو أمر قد يدفع أغلب القوى السُنية الى المقاطعة.، مبينا أنه على وفق إحصائيات دقيقة لوزارة الهجرة، فإنها تمكنت من إعادة أكثر من 423 ألف عائلة، بما يعادل أكثر من 2 مليون و328 ألف شخص، إلى مناطقهم الأصلية منذ منتصف عام 2015”.

وأضاف الكريم أن “مجلس الوزراء حينما صوت على إجراء الانتخابات في منتصف أيار المقبل كان قد اشترط استقرار النازحين في مدنهم وليس عودتهم فقط، بالاضافة الى توفير بيئة آمنة في مناطقهم لإجراء انتخابات عادلة.، كما تشترط القوى السُنية، أن تقلل الحكومة المظاهر العسكرية في المدن المحررة ويترك ملف الامن لأبناء تلك المناطق”.

وتابع الكريم أن “هناك 400 ألف شخص لم يعودوا حتى الآن الى صلاح الدين، مشيراً الى أن 230 ألف نازح لم يعودوا إلى بيجي لأسباب غير معروفة، بالاضافة الى 65% من عرب قضاء طوز، وكل سكان القرى المحيطة بناحية آمرلي وسليمان بيك”.

وأكد الكريم أن “تلك المناطق تعرضت الى أضرار كبيرة في عمليات التحرير نهاية عام 2015، مشيرا إلى تدمير 1267 منزلاً في 7 قرى محيطة بالطوز وآمرلي بشكل كامل”.

 

* ارتفاع حالات الاصابة بمرض الايدز في بغداد

القطاع الصحي في العراق من أكثر القطاعات التي تضررت من الإهمال الحكومي بعد الاحتلال حيث شهد تراجعا لافتا، وفي هذا السياق، تشهد العاصمة بغداد ارتفاعا بحالات الاصابة بمرض الايدز، حيث أشارت مصادر طبية إلى وجود إقبال ملحوظ في المستشفيات للفحص من هذا المرض، فيما أكدت مصادر محلية عن وجود حالات إصابة حديثة تشهدها شخصيات شبابية ممن يعملون بما يعرف بـ “الوشم” أو يرتادون مراكز المساج المنتشرة في العاصمة بغداد.

وقالت المصادر إن “هناك إقبال ملحوظ في مستشفيات بغداد للفحص من مرض الإيدز، مشيرة إلى ارتفاع حالات الإصابة بالمرض في العاصمة”.

وأضافت المصادر أنه “يوجد حالات إصابة حديثة بين الشباب الذين يعملون بما يعرف بـ “الوشم” أو يرتادون مراكز المساج المنتشرة في بغداد، مؤكدة غياب الرقابة على هذه المراكز المنتشرة في العاصمة”.

 

* ازدياد حالات الخطف على أيدي الميليشيات في خانقين

ترتع الميليشيات السائبة في مختلف المحافظات وترتكب ما تشاء من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين بتواطؤ حكومي، حيث تشهد محافظة ديالى وخصوصا خانقين ارتفاعا في حالات الخطف والقتل على أيدي الميليشيات خصوصا بعد دخول القوات المشتركة وميليشياتها، حيث أكدت مصادر محلية اختطاف 2 من أهالي قرية القلعة في “باوه محمود” في خانقين.

وقالت المصادر إن “حالات الخطف والقتل التي تنفذها الميليشيات في محافظة ديالى لاسيما في خانقين بدوافع طائفية، شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الآونة الأخيرة، أحدثها قيام هذه الميليشيات بخطف 2 من أهالي قرية القلعة في (باوه محمود) في خانقين”.

وأضافت المصادر أن “محافظة ديالى عموما تعيش وضعا أمنيا متدهورا، نتيجة انتشار الميليشيات الطائفية، وممارساتها الإجرامية بحق المواطنين، وذلك في ظل الصمت الحكومي المطبق إزاء هذه الممارسات”.

 

* تفاقم معاناة أهالي سهل نينوى بسبب قلة الخدمات وتردي القطاع الصحي

تبدو المناطق التي تعرضت لعمليات عسكرية معدومة الخدمات، لاسيما في محافظة نينوى، حيث تعاني المحافظة بصورة عامة وبالخصوص مناطق سهل نينوى من تردي الخدمات وتردي دور القطاع الصحي والبلدي إضافة إلى الماء والكهرباء نتيجة الدمار الذي حل بالبنى التحتية وانعدام الدعم في إعادة الإعمار والقطاعات الخدمية من وقود ومخصصات ومواد اخرى، وذلك وفقا لما أقرت به لجنة الهجرة والمرحلين البرلمانية قبل يومين، بمعاناة الاهالي في سهل نينوى حيث يشكون من سوء الخدمات الاساسية سيما ما يتعلق بنقص المياه الصالحة للشرب وانقطاع التيار الكهربائي فضلا عن عدم قدرة المراكز الصحية على استقبال المرضى في حين ما تزال المدارس مغلقة أمام الطلبة.

وقال مصدر محلي إن “مناطق سهل نينوى تشهد تدهورا كبيرا في القطاع الخدمي، وذلك بعد الدمار الذي حل بالبنى التحتية فيها، وتقاعس الحكومة عن إعادة إعمارها”.

وأضاف المصدر أن “أهالي سهل نينوى يعانون أشد المعاناة بسبب التردي غير المسبوق في القطاع الصحي والبلدي، والمياه والكهرباء، وذلك في ظل غياب الدور الحكومي، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي”.

 

* اعتصام آلاف المعلمين في البصرة احتجاجًا على تأخر صرف رواتبهم

اعتصم الآلاف من المدرسين والمعلمين، داخل المدارس التي يعملون فيها، في محافظة البصرة، مع بداية الدوام الرسمي لهذا اليوم، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم، بحسب ما أعلنت نقابة المعلمين في المحافظة.

وقال رئيس نقابة المعلمين في البصرة “علاء الزركاني” في تصريح صحفي إن “غالبية المدرسين والمعلمين في مديرية تربية البصرة باشروا مع بداية الدوام الرسمي لهذا اليوم بتنظيم اعتصام مفتوح داخل مدارسهم استجابة لدعوة أطلقتها النقابة قبل ساعات، مبيناً أن الاعتصام جاء على خلفية تأخير صرف رواتب المدرسين والمعلمين، وسوف يستمر الاعتصام لحين صرف الرواتب”.

وأضاف الزركاني أن “تأخير صرف الرواتب تسبب بإحراج شديد لكثير من المدرسين والمعلمين، وبعضهم ليس لديه اجرة النقل للذهاب الى المدرسة التي يعمل فيها والعودة منها، مضيفاً أن هذا الأمر غير مقبول، وعلى الحكومة المحلية والحكومة المركزية أن تصرف الرواتب بسرعة، وأن تجد الحلول لضمان عدم تكرار هذه المشكلة”.

يشار إلى أن محافظة البصرة تشكو من أزمة مالية حادة بسببها أصبحت العديد من الدوائر الحكومية عاجزة عن القيام بواجباتها، كما توقفت عشرات المشاريع الخدمية قبل انجازها، وقد طالبت الحكومة المحلية في مناسبات عديدة الحكومة الاتحادية بصرف مستحقات المحافظة، ولم تحصل منها إلا على جزء قليل، وخلال الأشهر القليلة الماضية برزت تداعيات تلك الأزمة بشكل أكثر وضوحاً وخطورة، إذ انعكست على جميع الأنشطة والقطاعات الخدمية دون استثناء، ومن أفدح تداعياتها اعلان مديرية التربية في البصرة قبل أسابيع عن افلاسها، وحذرت من انهيار العملية التربوية بالكامل.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة