أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري               ابتكار دراجة هوائية ذاتية القيادة (فيديو)               "السبع الكبرى" تطالب بمعاقبة كل من يثبت تورطه في اختفاء خاشقجي               العبادي ينتقد قرار القضاء الإداري ويرفض عودة الفياض لمناصبه               أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟               مصدر برلماني:رئاسة البرلمان تلغي بث الجلسات النيابية خلافا للشفافية               عصابة الكربولي والفنون اللصوصية               وزارة العدل:مرسوم جمهوري بإحالة المالكي وعلاوي والنجيفي على التقاعد              

في الذكرى الحادية عشر لخلوده.. ظل صدام حسين، القائد الضرورة الذي لا يشغل أي زعيم آخر - مكانه!!؛

مقالات وآراء
الأحد, 31 كانون الأول 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

في الذكرى الحادية عشر لخلوده..

ظل صدام حسين، القائد الضرورة الذي لا يشغل أي زعيم آخر - مكانه!!؛

 

كلشان البياتي

ربما بل من المؤكد، إن صدام حسين هو الرئيس الوحيد الذي يترقب الشعب العربي ظهوره وبروزه في الساحة كقائد تحتاجه الأمة حاجة ملحة وأصبح ظهوره في حياة أي فرد عربي وعراقي من ضرورات الحياة..

صدام حسين رغم مرور أحدى عشر عاماً على أغتياله، مازال هو القائد الوحيد الذي يحيا في نفوس الجماهير العربية وهو الزعيم الذي لم يشغل مكانه طيلة احدى عشر عاماً زعيماً آخر فالأنجازات الذي حققه صدام حسين لا يستطيع أي زعيم آخر تحقيقه.. وهذا هو رأي الشارع العربي الشعبي ؛ فأنجازات صدام حسين لم تكن أنجازات قطرية بل أنجازات قومية على صعيد الأمة..

المدارس الذي كان يؤسسه صدام حسين، لم تكن مدارس يدرس فيه العراقي لوحده ومجانية التعليم لم تكن مقررة للطالب العراقي بل هو من نصيب كل فرد عربي..

الجامعات الذي أسسه النظام العراقي البعثي لم تكن مخصصة للفرد العراقي بل فيها حصص للطالب العربي في المغرب والخليج العربي وللطالب المسلم القادم من دول شرق أسيا ومن دول أفريقيا..

ومثلما كان للشعب العربي حصة من النفط العراقي ومن المعادن ومن الثروات الزراعية – كانت الخبرة العراقية الطبية والتعليمية والتكنلوجية حصة كل فرد في دول الأرض قاطبة فأبواب العراق مشرعة أمام أي طالب علم طالما أنه يدخل العراق محباً لأرضه وشعبه..

والنصر العراقي والمجد الذي يأتي من وراء أنتصارات العراق في جبهات القتال ضد العدو الفارسي الأيراني الصفوي – لم يكن حصة الفرد العراقي لوحده بل للشعب عربي فيه النصيب الأكبر فشعار صدام حسين والبعث هو النضال من أجل الأمة وحماية البوابة الشرقية للأمة العربية وكرامة الفرد العربي في أية دولة مثل كرامة الفرد العراقي لا تقل ولا تنقص..

لهذا يعيش صدام حسين في ضمير كل عربي ويرى أن وجوده أمر ملح لأن ماحققه صدام حسين للأمة بمفرده عجزت كل الأنظمة العربي مجتمعة على تحقيق ولو نسبة ضئيلة والشعب العربي لا يؤمن لحد اليوم بظهور قائد عربي بمستوى شجاعة ومبدئية صدام حسين حتى لو ظهرت بوادر قوة وشجاعة عند ذاك الزعيم أو عند ذاك الأمير والملك..

من الصعب، أن تقنع الشعب العربي أن أمتنا أمة ولودة مثلما أنجب العراق صدام حسين ووهب نفسه للأمة – ومثلما أنجبت الجزائر هواري بومدين وأنجبت مصر جمال عبد الناصر – ستنجب لبنان زعيما يكون شاغل الأمة ويلبي متطلبات بقاء الأمة قوية شامخة أزاء المخططات التي تستهدف وحدتها وتلاحمها..

من الصعب، أن تقنع الشعب العربي أن هناك زعيما على وشك الولادة، يسير على نهج ممن سبقه من القادة الأقوياء الذين تربعوا على عرش قلوب الشعب العربي والأحرار في العالم، فاليأس والأحباط والتذمر يأكل من صدور الشعب العربي الذي يرى أوطانه تتمزق بعد الغزو الأمريكي على العراق والتي كانت من نتائجه – تمزق دول عربية عديدة وتعرضها لهجمات شرسة أستهدفت وحدته وخيراته وحياة مواطنيه وأصبحت الطائفية تنخر المجتمع العربي في أكثر من دولة عربية منها اليمن وسورية ولبنان والعراق والسعودية، هذه الدول التي أصبحت مستهدفة من قبل إيران وأصبح قاب قوسين وأدنى من مشاريع إيران التفتتية والتوسعية..

وعلى الرغم من الأهوال والنكبات التي عانتها الدول العربية بعد الغزو الأمريكي على العراق – لم يظهر في الساحة زعيم عربي يكون أمل الشعب العربي في خلاصها من محنة التكالب الأيراني والأرهاب الأيراني في الدول العربية ناهيك عن سياسات أمريكا ودول الغرب في تنفيذ مشاريع عدوانية تمس وحدة الدول العربية وتستهدف الأسلام بأعتباره دين يعتنقه الشعب العربي فهذه الدول الأستعمارية تحارب العرب لأكثر من سبب منها عقائدية مثلما يصرح جنرالات الحرس الوطني الأيراني ومنها قومية ومنها طمع في نهب الثروات والمقدرات التي وهبها الله تعالى لهذا الشعب وجعل أراضيها مصدر خير ورزق وفير.

شجاعة صدام حسين لم يتجسد بعد في أي زعيم عربي..

ومبدئيته وأصراره على توفير الكرامة العربية للشعب العربي لم تتوفر رغم مرور أحدى عشر عاماً على غياب صدام حسين، شهيداً خالداً عند رب كريم في جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدا فيها إلى يوم يبعثون..

مازالت الأمة، ناقصة تفتقر إلى زعيم عربي يشغل مكان الزعيم العربي الذي لم يختلف عربيان على شجاعته وبأسه وبسالته وهو صدام حسين..

هل سيؤمن الشعب العربي أن هناك زعيماً عربياً شجاعاً جسوراً باسلاً سيخرج من رحم هذه الأمة ويكون موازياً لصدام حسين، يحظى ما حظي به صدام حسين من الحب والأحترام والثقة والولاء؟

إنا هنا أتحدث عن زعيم عربي في دول عربية أخرى ليس العراق..

شجاعة صدام حسين ومبدئيته يجسده رجاله ورفاقه ممن واصلوا المسيرة من بعده - الرفيق عزت أبراهيم ورفاقه في العقيدة _يسيرون على النهج نفسه وبذات الروحية العراقية البعثية الصادقة وهم أمل الأمة وهو مايراه الشعب العربي ويراه العراقي العروبي المخلص لأمته ولبلده..

 

الجمعة 11 ربيع الثاني 1439 / 29 كانون الاول 2017

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة