فديو....برشلونة يسحق إشبيلية ويتوج بكأس إسبانيا               تنافس إيراني قد يؤدي الى إغلاق عشرات المطاحن العراقية               ماذا نستنتج من القصف الامبريالي لسوريا.. لماذا وكيف؟!؛               اضاءات من خطاب القائد عزة ابراهيم 4               أنقرة تستنكر قرار النمسا وهولندا منع الحملات الدعائية للانتخابات التركية               أردوغان: نهدف إلى دخل قومي بمستوى 2 تريليون دولار               قبسات من وحي الخطاب التاريخي للرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي               المقاومة‌ اليرانية تواصل الإضراب في محافظات كردستان وكرمانشاه وآذربايجان الغربية واعتقال عدد من المحتجين              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 09/01/2018

أخبار عراقية
الأربعاء, 10 كانون الثاني 2018

 

* حوادث جديدة على "طريق الموت" بين كركوك وبغداد

* صادقة على قرار حبس أمين بغداد السابق صابر العيساوي

* حالات اعتداء متكررة تطال الناشطين والصحفيين في الجنوب

* القوات الحكومية تعتقل نحو 160 شخصا في ميسان

* ميليشيا الحشد تستمر بفرض سطوتها على قرى الحويجة

* ازدياد الأرامل يدفع البرلمان لإدراج قانون تعدد الزوجات

* قرار مجحف يصوت علية البرلمان متناسيا المحافظات المدمرة

* حملات إعمار ذاتية في ناحية جلولاء بعد غياب الدور الحكومي

* تشخيص طبي خاطئ يتسبب بوفاة شاب في بغداد

* انتشال 39 جثة من تحت الانقاض في الموصل

* تظاهرة لأصحاب معامل الطابوق في العمارة بمحافظة ميسان... والسبب؟

* عسكرة الانتخابات وملف النازحين.. اختبارين عسيرين لحكومة بغداد

* اكثر من 5 الاف قتيل وجريح من الشرطة منذ 2003 في محافظة ديالى

* المدن المدمرة بحاجة 100 مليار دولار لإعمارها

* سرقة الممتلكات.. معاناة جديدة للنازحين العائدين

* الصراعات السياسية في العراق تنتقل إلى "فيسبوك"

* الميليشيات تستهدف محولات الكهرباء شرق بغداد

* العثور على مقبرة جماعية جديدة في أيمن الموصل

 

* حوادث جديدة على "طريق الموت" بين كركوك وبغداد

حوادث السير المتزايدة في العراق، بسبب تهالك شبكات الطرق وقدمها، اضافة الى اهمال صيانتها من قبل المؤسسات والوزارات المعنية، لم تكن محط اهتمام من قبل الحكومة، رغم عدد الضحايا الذين يسقطون بشكل شبه يومي بين قتيل وجريح بسبب هذا الاهمال، وطريق بغداد - كركوك عبر محافظة ديالى المسمى بـ”طريق الموت” لكثرة الحوادث التي يشهدها، دليل على عدم اكتراث الحكومة بحياة المواطنين وسلامتهم.

وقال رئيس مجلس ناحية العظيم في محافظة ديالى “محمد العبيدي”، امس الثلاثاء، إن “طريق كركوك- بغداد المار في ناحية العظيم والذي يطلق عليه بطريق الموت، شهد أول حادث مروري في عام 2018 مؤسف أدى إلى مصرع اثنين أحدهما عنصر أمني بسبب انقلاب مركبتهما بسبب الحفر”.

وأضاف العبيدي، أن “طريق الموت حصد بالعام الماضي أرواح العشرات واليوم تكررت ذات الماساة”، داعيا الى “ضرورة إنقاذ المدنيين من طريق أصبح عدد ضحاياه يزيد عن عدد من قتلوا ببنادق الارهابيبن”.

من ناحية اخرى اكد العبيدي ان “صهريجا لنقل مشتقات الوقود أنقلب في حادث ثان على طريق كركوك – بغداد ما ادى الى اندلاع حريق هائل”، مؤكدا أن “الاضرار كانت مادية دون حدوث اصابات بشرية”، موضحا أن “فرق الاطفاء بدأت باحتواء الحريق الذي ارتفعت سحب الدخان فيه الى مسافات بعيدة”.

ويشهد طريق كركوك- بغداد المعروف بـ“طريق الموت”، معدلات عالية لحوادث سير المركبات ما يؤدي الى وقوع ضحايا بشرية بين قتلى ومصابين.

 

* صادقة على قرار حبس أمين بغداد السابق صابر العيساوي

صادقت محكمة استئناف بغداد، اليوم الثلاثاء، على قرار الحكم القاضي بحبس أمين بغداد الأسبق “صابر العيساوي ”ومساعده”عبد الحسين المرشدي” لمدة عامين، والذي صدر الحكم الاول في شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء، القاضي “عبد الستار بيرقدار” في بيان جديد، إن “محكمة استئناف بغداد الرصافة بصفتها التمييزية صادقت على قرار الحكم الصادر بحق أمين بغداد الأسبق “صابر العيساوي” ومساعده، على خلفية قضايا فساد كبيرة ”.

وتابع بيرقدار ان “محكمة جنح النزاهة المختصة بقضايا النزاهة كانت قد أصدرت في وقت سابق قراراً بالحبس سنتين لأمين بغداد الأسبق وفق أحكام المادة 331 من قانون العقوبات“.

وكانت محكمة جنح النزاهة في أستئناف الرصافة في بغداد، قد اصدرت منتصف شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي، حكماً بالحبس سنتين، لأمين بغداد السابق ”صابر العيساوي ووكيله للشؤون الإدارية” بتهمة مخالفة واجباتهما الوظيفية، ومنها مخالفة شروط العقد المبرم مع الشركة التركية “أفنان” والمتضمن تجهيز معملين لفرز ومعالجة النفايات.

 

* حالات اعتداء متكررة تطال الناشطين والصحفيين في الجنوب

استنكر المركز العراقي لدعم حرية التعبير، اليوم الثلاثاء، وأدان تكرار حالات الاعتداء والإحتجاز التعسفي للصحفيين والاعلاميين من قبل قوات الشرطة في مدن ومحافظات جنوب العراق، والتي كان آخرها إحتجاز مراسل قناة فضائية في مدينة الديوانية بمحافظة القادسية ومن ثم الافراج عنه من قبل مدير شرطة المحافظة، وسبقه حادث مماثل في محافظة ذي قار أثناء الإحتفال بأعياد راس السنة، فيما اقدمت قوة من حماية رئيس الوزراء “حيدر العبادي”، على احتجاز عدد من الكوادر الإعلامية خلال تغطية زيارته العبادي الى محافظة النجف، قبل يومين، اضافة الى منعهم من دخول المؤتمر الصحفي الذي عقده.

واكد المرصد في بيان صدر عنه ان ”مراسل فضائية الراصد “محمد إسماعيل”، اوضح ملابسات اعتقاله، مبينا ان مدير شرطة النجدة وعناصر برفقته إحتجزوه عند الساعة العاشرة من مساء أمس الإثنين، كما صادروا معدات صحفية كانت بحوزته عندما كان يغطي عمليات تعقب وتفتيش تقوم بها الشرطة على خلفية جرائم خطف وممارسات غير قانونية تعاني منها المدينة، رغم ابرازه بطاقة العمل الصحفي وتأكيده انه يقوم بواجب مهني لا يتعدى حدود القانون، متابعا ان عناصر الشرطة إحتجزوه في سيارة النجدة ورفضوا إخلاء سبيله لولا تدخل مدير شرطة المحافظة”.

وكان مرصد الحريات الصحفية، قد بين في تقرير جديد صدر عنها ان العراق يحتل المرتبة 158 من 180 دولة، التي تصدرتها عربيا تونس في الحريات الصحفية ضمن تقرير منظمة مراسلون بلاد حدود الفرنسية، لافتاً الى ان، هذا التقرير لايتحدث فقط عن حرية الصحفيين في الحركة وانما عن حرية التعبير وتعامل السلطات معها بشكل عادل.

 

* القوات الحكومية تعتقل نحو 160 شخصا في ميسان

شنت القوات المشتركة التابعة لقيادة عمليات الرافدين، اليوم الثلاثاء، حملات دهم وتفتيش تعسفية شملت مناطق واسعة في مدينة العمارة واطرافها بمحافظة ميسان، مااسفرت الحملات عن اعتقال نحو 160 شخصا بدعوى انهم من المطلوبين.

وأعلن قائد عمليات الرافدين اللواء “علي إبراهيم دبعون” في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، ان ”القوات التابعة لقيادة عمليات الرافدين نفذت عملية بحث وتفتيش واسعة، اسفرت عن اعتقال 156 متهما بجرائم عدة بينها القتل العمد والمخدرات وتجارة الأسلحة، مضيفا انه تم مصادرة أكثر من 150 قطعة سلاح خفيف ومتوسط خلال العملية العسكرية الواسعة الجارية حاليا في محافظة ميسان“.

واضاف دبعون في تصريحه إن ”العملية الامنية في ميسان جاءت بناءا على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة ”حيدر العبادي” وتقضي باستمرار تلك العملية دون وضع سقف زمني لانتهاءها، مشيرا إلى أن عددا من الأفواج ستأتي إلى محافظة ميسان لاستبدال الأفواج التي أكملت واجباتها الأمنية في المحافظة تمهيدا لإعادتها إلى محافظاتها” بحسب قوله.

واضاف دبعون ان ”قيادة عمليات الرافدين تمكنت خلال العمليات الأمنية التي قامت بها في المحافظات الواقعة ضمن قاطع مسؤوليتها من اعتقال شبكة للمتاجرين بالمخدرات مكونة من 6 عناصر من محافظات ميسان وذي قار والمثنى حيث تم توقيفهم وإحالتهم إلى القضاء” بحسب قوله.

يذكر ان محافظة ميسان تشهد منذ فترة ليست بالقليلة توترا امنيا كبيرا من اتساع رقعة النزاعات العشائرية داخل المحافظة وسط انعدام تام لسلطة القانون وانتشار كبير للمسلحين في شوارع المحافظة ومركزها مدينة العمارة، مادفع الحكومة الى استقدام قوات اضافية من محافظات المثنى وواسط و ذي قار في محاولة منها للسيطرة على الوضع الامني الذي يشهد انفلاتا امنيا كبيرا.

 

* ميليشيا الحشد تستمر بفرض سطوتها على قرى الحويجة

تواصل القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي اقتحام المناطق والقرى التابعة والقريبة من المناطق المتنازع عليها والتي اخذت الضوء الاخضر في منتصف شهر تشرين الاول الماضي من حكومة بغداد لاقتحامها وتنفيذ ابشع جرائم التهجير والتغيير الديمغرافي بحق سكانها، حيث اقرت مصادر في هيئة ميليشيا الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، باقتحام القوات المشتركة خمس قرى جديدة شمال شرق قضاء الحويجة بمحافظة التاميم.

وقال مصدر في إعلام ميليشيا الحشد الشعبي في تصريح صحفي ان ”قوات اللواء الثاني في الحشد الشعبي وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش استكملت، صباح اليوم، اقتحام و تطهير وتفتيش قرى (مراطة وكواز عرب والصالحية وأم كصير والسيحة) شمال شرق الحويجة جنوب غرب كركوك“.

وأضاف المصدر في تصريحه أن ”القوات المشتركة اقتحمت عددا من المباني والمنازل في القرى المذكورة واستمرت بتمشيط المناطق للتاكد من خلوها من المتفجرات والعبوات الناسفة“ بحسب قوله.

 

* ازدياد الأرامل يدفع البرلمان لإدراج قانون تعدد الزوجات

اقرت عضو مجلس النواب عن تحالف القوى العراقية “جميلة العبيدي“، اليوم الثلاثاء، بادراج قانون تعدد الزوجات في جدول أعمال جلسة البرلمان المقبلة، فيما بينت أن التعدد موجود في السر وهذا “غبن لحقوق المرأة”، بحسب قولها.

وقالت العبيدي في تصريح صحفي إن “قانون تعدد الزوجات أدرج في جدول اعمال البرلمان للجلسة المقبلة، وهذا أمر طبيعي”، مضيفة بانها تحاول ان “تجعل تعدد الزوجات ثقافة مجتمع، لأنه موجود بالسر، ولا نقبل غبن حق المراة بطريقة غير شرعية بطريقة الزواج بالسر”، مشيرة إلى ان “الرجل يتحجج بان زوجته الاولى لا تقبل، وهنا نرفض هذه الحجة، فاذا كان صادقا بالزواج فاليتقدم لها” بحسب قولها.

وتابعت العبيدي أن “من حق البنت تكوين اسرة واطفال من اجل ديمومة المجتمع، والعلاقة الزوجية بين المرأة والرجل هي الزواج، وهذا فضلها للانسان عن الحيوان”، مؤكدة ان “موضوع تعدد الزوجات لا يوقفه موضوع قانون الانتخابات، فكل واحد ومواعيده، وهذا الموضوع مهم لانه يحافظ على القيم والاعراق والاخلاق”.

وبينت العبيدي انه “يوجد رجل عمره 45 سنة وعازب عن الزواج في المدينة، مع ان ابن القرية يدخل في مشكلة مع اهلة في عمر الـ19 للزواج”، متابعة ان “الانتقادات التي جاءت من بعض النساء يجب تحملها، لانه اذا اردت بناء مجتمع لابد التحمل، خاصة اذا كانت النية اصلاح المجتمع من باب الخوف على قيم المجتمع”.

 

* قرار مجحف يصوت علية البرلمان متناسيا المحافظات المدمرة

كعادته في اتخاذ القرارات والتصويت عليها، وفقا لاتفاقات وصفقات سياسية مشبوهة، فقد صوت مجلس النواب في بغداد، خلال جلسته الاخيرة، على صيغة قرار يلزم الحكومة بإعمار المناطق المتضررة من الحروب في محافظة البصرة جنوب العراق، غاضا بصره عن محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين وديالى، التي تدمرت بفعل العمليات العسكرية وشهدت نزوح ملايين المواطنين منها الى مخيمات ومناطق لاتصلح للعيش الكريم، لتبقى العائلات النازحة تسدد فاتورة الفشل والفساد والتعامل الطائفي الحكومي والاهمال المتعمد لها ولمحافظاتها من قبل حكومات الاحتلال المتعاقبة.

وقال عضو مجلس النواب عن التحالف الوطني ”علي الصافي“، إن “مجلس النواب صوت م على صيغة قرار يلزم الحكومة بإعمار مناطق محافظة البصرة التي تضررت من الحروب المتعاقبة”.

وأشار الصافي الى ان “هذا القرار يعتبر من القرارات المهمة لأنه سيلزم الحكومة بتخصيص أموال لمحافظة البصرة التي تعرضت الى دمار كبير نتيجة الحروب المتعاقبة”.

وتقع البصرة التي تبعد عن العاصمة بغداد نحو 450 كم، وهي من المحافظات الغنية بالنفط على الخليج العربي جنوب العراق، وهي المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم ويصدر غالبية نفطه عن طريق موانئها.

وكانت محافظة البصرة ساحة لحروب عديدة منها الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 وحرب الخليج عام 1991 والحرب الاخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الامريكية وانتهت باحتلال العراق عام 2003.

 

* حملات إعمار ذاتية في ناحية جلولاء بعد غياب الدور الحكومي

فقدان الامل، هو شعور سائد لدى العراقيين، من التفات الحكومة يوما لمعاناتهم او انصافهم بحقوق مسلوبة منهم على مدى سنوات طويلة ومتعاقبة، حتى وصل الحال الى تجنب المواطن اي ضرر او اذى يأتيه من قبل ساسة العراق الحاليين، وهذا هو حال النازحين في العراق والعائدين الى ديارهم بعد النزوح المرير، حيث تشهد ناحية جلولاء بمحافظة ديالى، مبادرة المواطنين من العائدين اليها، باعادة اعمار مدينتهم المنكوبة وبجهود ذاتية، بعد ان تعرضت منازلها للتجريف والهدم من قبل الميليشيات المسلحة وبدوافع طائفية خلال فترة نزوحهم منها، و ذلك بعد ان يأسو من انتظار وعود الاعمار الحكومية والتي يسمعونها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى وتنفيذ.

وقالت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن مواطنين في جلولاء في تصريح لها ان ”احد النازحين بدأ بوضع حجر الاساس من جديد في منزله المهدم، في اطراف حي التجنيد في جلولاء، بعدما تحول الى ركام، مطالبا اهالي الناحية بالرد على الاهمال الحكومي بحملة اعمار وبناء وبارادة صلبة ضد ماتعرضت له من “تسونامي التجريف والتخريب” من قبل الميليشيات المسلحة“.

واضافت المصادر نقلا عن المواطن ان “النازحين لم ينتظروا التعويض لانهم باشتياق لمناطقهم وهذا ما دفع الى البناء المبكر وبتيرة متسارعة، اضافة الى ان النازحين العائدين الى جلولاء فقدوا الامل من الحصول على تعويض او مبادرة حكومية لاعادة البناء“.

يذكر ان عضو مجلس محافظة ديالى “عمر الكروي ”، كان قد اقر في شهر تشرين الاول من العام الماضي، بتجريف نحو 4 الاف منزل سكني في أطراف ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة من قبل مجامع مسلحة منفلته ومرتبطة بالدولة.

كما اعلنت عضو البرلمان عن محافظة ديالى “غيداء كمبش”، في تشرين الاول من العام الماضي ايضا، عن جمع تواقيع 80 نائباً، لإعلان ناحية جلولاء في محافظة ديالى “منطقة منكوبة” بسبب تجريف وإزالة آلاف المنازل السكنية في أطراف الناحية، معتبرةً ذلك أكبر عملية تغيير ديمغرافي في تأريخ العراق، ترتكبها الميليشيات الطائفية.

 

* تشخيص طبي خاطئ يتسبب بوفاة شاب في بغداد

مايعتبر محرما في دول العالم يكون جائزا حدوثه في العراق، لاسيما فيما يخص المجال الطبي الذي يعاني انحدارا كبيرا وتدهورا ملحوظا منذ احتلال العراق وحتى الان، والاسباب تعود الى ضغف الادارة من قبل وزراء الصحة في حكومات الاحتلال المتعاقبة، اضافة الى الفساد الذي يعشعش في جميع اروقة الوزارة، حتى وصل بها الحال الى ماهي عليه الان، واستمرارا للفشل الذريع الذي تغرق فيه وزارة الصحة، فقد شهدت مستشفى الجملة العصبية وفاة المواطن “حيدر” بسبب تشخيص خاطئ لحالته الصحية، لينتهي به الامر جثة هامدة في قسم الطبابة العدلية.

واوضحت مصادر محلية في تصريح لوكالة يقين للانباء انه ”وبالرغم من جميع محاولات الشعب الرافضة لوجود وزيرة الصحة ”عديلة حمود” التي تنتمي للتحالف الحاكم في حكومة العبادي، من خلال التظاهرات الحاشدة وماينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الا انها باقية في منصبها بسبب دعمها من قبل جهات متنفذه في الدولة ومن بينهم الحزب الذي تنتمي اليه“.

وافادت المصادر ان ”مستشفيات بغداد ومحافظات الوسط والجنوب تعاني اهمالا واضحا من حيث التجهيز والخدمات، اضافة الى الاخطاء الطبية التي ترتكب بشكل يومي في المستشفيات التعليمية، بسبب ضعف الكوادر الطبية المتواجدة فيها، اضافة الى عدم الاهتمام الكافي بالمواطن البسيط الذي حياته ثمنا لما يحصل في وزارة الصحة والمستشفيات التابعة لها “.

وبينت المصادر ان” مستشفى الجملة العصبية في بغداد سجل حالة وفاة للمواطن “حيدر” الذي ترك 4 اطفال وهو في مقتبل عمره، وكان ضحية لتشخيص طبي خاطئ في المستشفى، حيث كان التشخيص الاول لحالة حيدر من قبل الأطباء، بانه مصاب بمرض السحايا وبسبب حقنات طبية خاطئة توفي المريض على الفور، وبعد تشريح الجثة بينت التقارير انه غير مصاب بمرض السحايا وان المصاب فقد حياته بسبب التشخيص الخاطئ للاطباء الموجودين في المستشفى“.

ويذكر ان تسجيل حالات وفاة بسبب الاخطاء الطبية، اصبح امرا شائعا ومتزايد خلال السنوات الاخيرة واخرها ماسجلته مستشفى النعمان قبل يومين من وفاة إمراة حامل بسبب اعطائها جرعة من غاز ثاني اوكسيد الكاربون بالخطا، وبسبب الاهمال الطبي في المستشفى، اضافة الى حوادث الاعتداء المتكررة على الكوادر الطبية من قبل شخصيات عشائرية واخرى متنفذة في الدولة وعلى ارتباط بالاجهزة المشتركة وميليشيا الحشد في ظل غياب تام للقانون والسلطة.

 

* انتشال 39 جثة من تحت الانقاض في الموصل

في ظل انشغال ساسة العراق بالتحضير لخوض انتخاباتهم المقبلة التي تحقق لهم في كل دورة مايسعون الى تحقيقه من مكاسب مالية وسياسية، تشكو الموصل المنكوبة الدمار والخراب، رغم مرور اشهر طويلة على انتهاء العمليات العسكرية التي حولتها الى ركام، فضلا عن الاف جثث المدنيين المتفسخة تحت انقاض المباني المدمرة التي لم تجد من يخرجها، ماينذر بكارثة انسانية كبيرة تواجه سكان المدينة من انتشار للامراض والاوبئة، لتبقى الموصل الحدباء في وضع مزر وصعب، بسبب الاهمال الحكومي المتعمد لها، حيث كشفت مصادر محلية لوكالة يقين للانباء استخراج نحو 40 جثة جديدة من تحت المباني المدمرة في الموصل، لتسجل دليلا جديدا على وحشية ماتعرضت له المدينة وسكانها.

وبينت المصادر في تصريحها ان ”فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال 39 جثة معظمهم نساء وأطفال من احدى مناطق الجانب الأيمن غربي مدينة الموصل”، مبينة ان “هناك الأف الجثث الاخرى تحت ركام المدينة القديمة، فيما تعمل فرق الدفاع المدني على انتشالها في الايام القادمة“.

واوضحت المصادر ان ”فرق الدفاع المدني في الموصل تواصل عملها الدؤوب رغم عدم صرف رواتب ومستحقات العاملين منذ، اضافة الى عدم توفر الاليات المناسبة لمواصلة عمليات الحفر والبحث على جثث المدنيين التي تفسخت بسبب مرور فترة زمنية طويلة عليها“.

وكانت عضو البرلمان عن محافظة نينوى ”فرح السرّاج“، قد اكدت في حديث صحفي، أنّ أربعة آلاف جثة ما زالت تحت الأنقاض في مدينة الموصل القديمة، لم يتم حتى الآن إخراجها، مبينة أنّ الحكومة لم تقم بإزالة الأنقاض والتراكمات في المدينة التي تعرضت لدمار كبير، وأن المدينة تعيش واقعا مأساويا، لاسيما المدينة القديمة التي يبلغ عدد سكانها نحو 700 ألف نسمة، و أنّ نحو 20 بالمائة فقط عادوا إلى مناطقهم في عموم الموصل، وأنّ أغلب المواطنين لا يستطيعون العودة بسبب عدم إمكانيتهم، وإنّ منازلهم تحتاج إلى إصلاح وترميم.

بدوره، قال عضو المجلس المحلي لحي التنك في الموصل “محمود البجاري” بتصريح صحفي اخر إنّ الأهالي يائسون من عودتهم إلى مناطقهم، فالحكومة لم تخصص أي مبالغ لإعمار تلك المناطق التي تحولت إلى ركام، داعيا الحكومة إلى النظر بجدية في أزمة النزوح، والعمل على عودتهم، ووضعها ضمن أولوياتها.

 

* تظاهرة لأصحاب معامل الطابوق في العمارة بمحافظة ميسان... والسبب؟

احتجاجا على ارتفاع اسعار الوقود وتحديدا النفط الاسود، خرج العشرات من أصحاب معامل الطابوق في مدينة العمارة بمحافظة ميسان، ظهر اليوم الثلاثاء، بتظاهرة حاشدة، مطالبين الحكومة المحلية والمركزية الى تخفيض اسعار الوقود مرة اخرى، معتبرين ارتفاع الاسعار محاربة لهم في رزقهم، ومهددين باغلاق معاملهم في حال لم تستجب الجهات المعنية لمطالبهم.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له إن ”العشرات من أصحاب معامل الطابوق تظاهروا، اليوم، أمام مجلس محافظة ميسان وسط مدينة العمارة بجنوب العراق، احتجاجا على زيادة أسعار وقود النفط الأسود اللازم لتشغيل أفران معاملهم“.

وأضاف المصدر أن “المتظاهرين طالبو الحكومتين المحلية والمركزية لمعالجة الامر، مؤكدين أنهم أغلقوا اغلب معامل الطابوق العاملة في المحافظة بسبب ارتفاع الاسعار، ومهددين باستمرار الاغلاق ان لم يتم الاستجابة لمطالبهم“.

يذكر أن العديد من أصحاب معامل الطابوق والعاملين فيها بمحافظات جنوب العراق، يشكون من قطع حصصهم النفطية، وغالبا ما يطالبون بتحسين أوضاعهم.

 

* عسكرة الانتخابات وملف النازحين.. اختبارين عسيرين لحكومة بغداد

توقع مراقبون للشأن العراقي، اليوم الثلاثاء، ان حكومة العبادي في بغداد ستواجه خلال عام 2018 تحديات كبيرة وكثيرة؛ ومن أبرزها ملف إعمار المدن المدمرة بفعل العمليات العسكرية، والأزمة بينها وبين وحكومة إقليم كردستان، اضافة الى حصر السلاح بيد الدولة من خلال نزع أسلحة المليشيات الطائفية بعد انتفاء الحاجة لها، وكذلك الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 15 من مايو القادم وسط تصاعد للخلافات السياسية، بسبب عدم الانتفاق بين الكتل والاحزاب على اسلوب تقاسم خيرات العراق وامواله خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن ازمة شح المياه التي ضربت اغلب محافظات العراق.

وقال عضو التحالف الوطن “أحمد البدري“، في تصريح صحفي، إنه “على الرغم من وجود العديد من التحديات التي تعيشها الحكومة في بغداد وأهمها الجانب المالي، فإن عام 2018 “سيكون من المفترض عام البناء والإعمار والاستقرار”، مضيفا ان “الحكومة وخلال عام 2018 ستواجه تحدياً سياسياً كبيراً متمثلاً بالانتخابات البرلمانية المقبلة، والتي حددتها في 15 من أيار (مايو) المقبل، لا سيما مع وجود حراك سياسي يسعى لتأجيل الانتخابات، ما يعني دخول البلد في فراغ دستوري”.

وأشار البدري إلى “وجود تحدٍ آخر سيواجه الحكومة خلال هذا العام؛ وهو شح المياه وعدم تنسيق الجانب العراقي مع كل من تركيا وإيران لإطلاق كميات مناسبة من المياه لاستمرار نهري دجلة والفرات”، مؤكداً أن “المحافظات الوسطى والجنوبية تعاني من شح كبير في المياه”.

من جهته أشار رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية “واثق الهاشمي”، إلى “وجود جملةٍ من التحديات ستواجه الحكومة في العراق خلال عام 2018، مبينا ان العراق وفي ظل ما يشهده من أزمات سياسية واقتصادية مقبل على مواجهة تحديات الكبيرة خلال العام؛ أبرزها ملف إعمار المدن المستعادة، والمصالحة الوطنية، وملف النازحين، وحصر السلاح بيد الدولة”، مشيراً إلى أن “العراق مقبل على مرحلة تعد من أخطر المراحل التي شهدها عقب الغزو الأمريكي عام 2003، في ظل انتشار السلاح بيد المليشيات خارج إطار الدولة والتي تحولت إلى مافيات كبيرة”.

وأوضح أن “العراق سيشهد هذا العام حدثين مهمين هما الانتخابات البرلمانية، وانتخابات مجالس المحافظات؛ لذا يتوجب على الحكومة بذل جهدها لإعادة نحو 3 ملايين نازح إلى مدنهم المحررة” بحسب قوله.

بدوره توقع عضو تحالف القوى العراقية “رعد الدهلكي“، بأن ”يشهد عام 2018 “انقلاباً عسكرياً” في حال إجراء الانتخابات بموعدها المحدد، مبينا انه ”وإذا ما خرج العراق من التخندقات الطائفية والإدارية فانه لن يشهد استقراراً أمنياً ملحوظاً، أما على المستوى السياسي فستكون هناك إرهاصات سياسية بين الكتل لعدم وجود تفاهمات”، مضيفا ان “إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد، في ظل الظروف السلبية التي يشهدها العراق، سيؤدي إلى تسنم بعض قادة الحروب والعسكر مناصب في الدولة، وهذه بمثابة انقلاب عسكري ستشهده البلاد ممَّا يشكل خطراً على العراق والمنطقة”، مشيراً إلى أن “تحالف القوى يعمل جاهداً على تأجيل الانتخابات لحين تحسن الأوضاع والظروف”.

 

* اكثر من 5 الاف قتيل وجريح من الشرطة منذ 2003 في محافظة ديالى

اقر قائد شرطة محافظة ديالى اللواء الركن “جاسم السعدي”، ظهر اليوم الثلاثاء، ان شرطة المحافظة لوحدها قدمت اكثر من خمسة الاف قتيل وجريح منذ عام 2003 وحتى الان، لدعم مااسماه “امن المحافظة”، متناسيا الانفلات الامني الكبير الذي تعيشه مدن المحافظة، في ظل سطوة الميليشيات والارتكابها ابشع الجرائم بحق المدنيين العزل، وسط غياب تام للقانون وبتواطؤ مع اجهزة الشرطة والجيش.

وقال السعدي عقب لقاء شخصيات حكومية وعشائرية في مقر القيادة وسط بعقوبة لمناسبة ذكرى تاسيس الشرطة، إن “شرطة ديالى قدمت اكثر من 5 الاف قتيل وجريح بعد 2003 لدعم امن واستقرار المحافظة وانهاء سطوة التنظيمات المتطرفة والجريمة المنظمة”.

واضاف السعدي، ان “الارهاب انتهى في ديالى ولم يبقى سوى فلول صغيرة مبعثرة في بعض مناطق المحافظة ومعركتنا هي معركة معلومات وحققنا انجازات مهمة في تفكيك واعتقال العديد من الخلايا النائمة” بحسب قوله.

واشار السعدي الى ان “قدرات شرطة ديالى اصبحت اقوى من قبل وهي تتمع مهنية عالية جدا”، مؤكدا ان “تطور العلاقة مع المواطنيين يمثل حلقة مهمة في دعم الامن والاستقرار وهذا ما نجحنا في تحقيقه منذ استلام مهام المسؤولية الامنية” بحسب قوله.

يشار إلى أن اغلب مدن محافظة ديالى ومركزها بعقوبة خصوصا، تشهد نشاطا كبيرا للعصابات الاجرامية والميليشيات المسلحة المرتبطة بالدولة والموالية لايران، في الجرائم المنظمة من عمليات السرقة والقتل والسطو بحق المدنيين الابرياء، وسط غياب تام للامن وفرض القانون.

 

* المدن المدمرة بحاجة 100 مليار دولار لإعمارها

دمار دون اعمار، هذا هو حال المدن والمحافظات المقتحمة بالعمليات العسكرية من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي، وباسناد القصف الحربي والدولي لقوات الجيش والتحالف الدولي، الذي احرق كل شي ولم يخلف الا الركام من بعده، وسط اهمال حكومي متعمد وتجاهل تام لاعادة اعمار مادمرته العمليات، حيث اقر الأمين العام لمجلس الوزراء “مهدي العلاق“، ظهر اليوم الثلاثاء، بحاجة العراق إلى 100 مليار دولار لإعادة المرافق الحيوية في المناطق والمدن المستعادة، خلال زيارة يجريها للكويت من اجل التحضير لمؤتمر اعادة اعمار العراق، بحسب قوله.

وقال العلاق في مؤتمر صحفي له في الكويت “بحثنا خلال زيارتنا إلى دولة الكويت الأمور التنظيمية لمؤتمر إعادة اعمار العراق الذي سيعقد في شباط المقبل”، مبيناً أن “المؤتمر جاء بمبادرة قيمة من دولة الكويت بعد سلسلة من اللقاءات المشتركة للاتفاق على اوراق المؤتمر وبحوثه” بحسب قوله.

وأضاف العلاق، أن “المؤتمر لن يكون تقليديا، وأن الفرص الاستثمارية التي سيعلن عنها ستشكل دعامة رئيسية، اذ ستُعد خططا استثمارية وتقارير عن حجم الاضرار للمدن المحررة والحاجة لإعادة الاعمار وفق دراسات ميدانية متخصص”، مشيراً إلى أن “المؤتمر سيناقش موضوع تأمين العمليات الانسانية في المناطق المحررة” بحسب قوله.

وأشار العلاق إلى أنه “سيتم وضع تقرير في الـ 13 من يناير الحالي عن حجم الدمار والمبالغ اللازمة لإعادة اعمار العراق على الموقع الالكتروني الرسمي للمؤتمر”، كاشفاً عن “حاجة العراق لـ 100 مليار دولار لدعم القطاع السكني الذي تضرر على نحو كبير وقطاعات النفط والاتصالات والصناعات والخدمات الاساسية منها توفير الماء والصرف الصحي”.

من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الكويتي “خالد الجار الله” خلال المؤتمر ايضا على اهمية “مؤتمر الكويت الدولي لإعادة اعمار العراق”، مشيرا الى انه “يعقد في ظل ظروف حرجة”، مضيفا أن “دعم الكويت للعراق لم ولن يتوقف لان امن واستقرار العراق من امن واستقرار الكويت والمنطقة”، متابعا أن “دولة الكويت بدأت الاستعداد للمؤتمر منذ اعلان امير الكويت عزمه استضافة المؤتمر وتم التنسيق مع الجانب العراقي والبنك الدولي”، مبيناً أن “المؤتمر يتضمن ابعادا تنموية ومشاركة القطاع الخاص للإسهام في اعادة اعمار العراق”.

وكان صندوق إعادة اعمار المناطق المتضررة من “الارهاب” تلقى دعوة من دولة الكويت لإقامة مؤتمر موسع للدول المانحة للعراق في الكويت، بهدف دعم البلاد لإعادة اعمار المدن والبلدات العراقية المدمرة جراء العمليات العسكرية.

 

* سرقة الممتلكات.. معاناة جديدة للنازحين العائدين

النازحون في العراق ومعاناة في مخيماتهم المفتقدة لابسط مقومات العيش الكريم، واخرى بعد عودتهم لديارهم وصدمتهم بالخراب والدمار الذي طال مدنهم ومنازلهم، اضافة الى معاناة ثالثة تمثلت بما حل في ممتلكاتهم ودورهم التي لم تتعرض للقصف الحربي او المدفعي، ولكنها كانت هدفا للميليشيات المسلحة التي نهبتها بدوافع طائفية وانتقامية مقيتة، لاسيما مدن الانبار ونينوى وصلاح الدين، وسط غضب وامتعاظ من قبل المواطنين على هذه الانتهاكات والاساليب الرخيصة بحقهم من قبل العصابات الاجرامية والميليشيات السائبة.

وكشفت مصادر صحفية نقلا عن مواطنين من محافظة الانبار قولهم ان ”سكان ناحية الصقلاوية بمحافظة الانبار لم يجرؤوا على مقاضاة الاشخاص الذين سرقوا سياراتهم ودورهم، لأن السارقين ينتمون إلى “الحشد الشعبي” التي تمتلك سطوة كبيرة في البلدة “، مبينة ان ”احد المواطنين الانباريين ظل يبحث عند عودتهم من مخيمات النزوح الى الصقلاوية، عن سيارته ومن سرقها عدة أسابيع إلى أن توصل إلى أحد أقارب اللص الذي يسكن حي الشعلة (شمال بغداد)، عن طريق ضحية أخرى”.

وبينت المصادر نقلا عن المواطن ان ”عنصرا من الحشد الشعبي هو الذي سرق السيارة، حيث اكد له عن مقابلته ان”السيارة لم تعد ملكك الآن لأنها تعتبر من الغنائم التي حصلنا عليها ونحن نحرر البلدة من الارهاب ”، عارضا عليه أن ” يشتريها مرة أخرى بمبلغ 10 آلاف دولار، وبعد توسل وافق على أن يبيعها اياه بمبلغ 6 آلاف دولار فقط ” بحسب قوله.

وأشارت المصادر نقلا عن المواطن، إلى أنه” كان مضطراً لشراء سيارته المسروقة مجدداً لسببين، الأول عجزه عن توفير مبلغ يمكنه من اقتناء سيارة في الوقت الحاضر، وخشيته من أن تزج سيارته في عمليات ممنوعة أو جرائم أو تفجيرات، ما قد يذهب به إلى التهلكة”.

وبينت المصادر نقلا عن أستاذ للكيمياء في جامعة تكريت بمحافظة صلاح الدين قوله أن ”منزله الواقع في مدينة تكريت (شمال) تعرض للنهب أثناء عمليات الاستعادة، مؤكداً أنه لم يهتم كثيراً بالأموال والمقتنيات الثمينة التي سرقت، وما كان يهمه هو جهاز الحاسوب والملفات والتجارب العلمية التي كان يحتويها، حيث سأل كثيراً وفتش عن الجهة التي سرقت منزله لكن لم يتوصل إليها”، متابعا انه ”وبعد وساطات لدى عناصر بالحشد، تمكن من استعادة الحاسوب مقابل 1800 دولار، رغم أن قيمته السوقية لا تتجاوز 300 دولار في أحسن الأحوال”، مبيناً أن ما حدث معه حصل مع كثيرين غيره اضطروا لشراء ممتلكاتهم التي سرقت أثناء الحرب”.

يذكر ان المدن والبلدات العراقية المستعادة من قبل القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي، شهدت عمليات نهب واسعة من المليشيات المسلحة، طالت المنازل والمحال التجارية،، حيث يؤكد المواطنون إنهم شاهدوا ممتلكاتهم لدى أشخاص آخرين، وداخل أسواق بيع المستعمل التي بات يطلق عليها الآن اسم “سوق الحرامية”، وهي أسواق تنتشر في بغداد ومدن أخرى جنوب ووسط البلاد.

 

* الصراعات السياسية في العراق تنتقل إلى "فيسبوك"

نار الخلافات السياسية تزداد في استعارها كلما اقترب موعد اجراء الانتخابات البرلمانية في العراق، وماتحققه من مصالح شخصية وحزبية لجميع اللاهثين وراء المكاسب والمنافع على حساب الشعب العراقي، وخلال سنوات تعاقبت بعد احتلال العراق قبل 15 عاما، حتى اصبحت الان وسائل التواصل الاجتماعي نافذة لما يجري في الاروقة وخلف الكواليس بين الكتل والاحزاب داخل التحالفات الواحدة، وبينها وبين كتل واحزاب من تحالفات اخرى، من اجل اهداف باتت مكشوفة للمواطن العراقي الذي سأم هذه الزمرة الفاسدة التي نهبت اموال العراق وخيراته.

واوضحت مصادر محلية في تصريح لوكالة يقين للانباء ان ”فضائحا وأسرارا وخفايا وصفقات وتسريبات تضج بها المواقع الاجتماعية لسياسيين ومسؤولين، معظمها حقيقية وتعتبر جزءا من حرب اعلامية وصراع على السلطة، حيث يلاحظ الجميع (السب واللعن والشتائم) وتراشق الاتهامات، ومتاحة للجميع في هذه المواقع، غير ان بعضها من أناس يكسرون حاجز الحياء والاخلاق خلال ماينشرونه، مااثار سخط الشارع العراقي من هذه الوجوه الكالحة التي تسلطت على رقابهم بدعم المحتل منذ عام 2003 “.

وكشفت المصادر انه ”وبعد ان كشفت تقارير عن اعداد العراقيين الذين يستخدمون شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،وبينت ان اكثر من 13 مليون عراقي مدمنون على تصفح فيسبوك، بات المواطن العراقي اليوم تلاحقة كلمة “ممول” في صفحات السياسيين الشخصية وصفحات اخرى تعود الى اعلاميين أصبحوا ابواقا وجيوش الكترونية لسياسيين دون غيرهم، فبعد سرقتهم لاموال العراق ومقدراته خلال 15 عاما وتشكيلهم لعصابات مسلحة ومليشيات تقتل وتسرق وتنقذ اجندات اقليمية، ها هم اليوم يبنون جيوشا من نوع اخر على مواقع التواصل الاجتماعي“.

واضافت المصادر نقلا عن صحفيين ان “بعض السياسيين والصفحات التي تحضى بمشاهدة قوية يدفع لها مبالغ طائلة للترويج لسياسيين فشلوا في اختبارهم في مكان المسؤولية ويحاولون اللعب بمشاعر الناس وتلميع صورتهم امام الرأي العام كي يعاد انتخابهم، ويضيف المصدر ان الرشاوى في الوسط الاعلامي والفضائيات تبلغ ذروتها إبان اقتراب كل انتخابات فنرى الاموال تغدق على بعض الفضائيات حتى يغدو بعض الاعلاميين اغنياء بسبب تقاضيهم تلك الرشاوى من مسؤولين وسياسيين في حكومة بغداد”.

 

* الميليشيات تستهدف محولات الكهرباء شرق بغداد

في حوادث ليست بالجديدة على المواطنين في العراق، اقدمت ميليشيات مسلحة و متنفذة في الدولة على استهداف محولات للكهرباء في منطقة البلديات شرقي بغداد، بهدف اشاعة الفوضى في العراق والعاصمة على وجه التحديد وقد تاتي من باب حرب الصراعات الدائرة بين الاحزاب السياسية قبيل الانتخابات، حيث كشفت وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء، عن تعرض محولات الكهرباء في المنطقة المذكورة لاستهداف جديد بأعيرة نارية من قبل مسلحين، ماالحق بها اضرار بالغة، فضلا عن انقطاع التيار الكهرباء عن احياء عدة في منطقة البلديات، مؤكدة ان الحادث يعد الرابع من نوعه خلال فترة لم تتجاوز الاسبوعين.

وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء “مصعب المدرس” في تصريحات صحفية ان “مسلحين مجهولين وللمرة الرابعة خلال عشرة ايّام، اقدموا على استهداف ثلاث محولات قدرة بمنطقة البلديات في العاصمة بغداد، في محلتي (734) و(732)، بعيارات نارية في يومي الجمعة والسبت الماضيين، ويوم امس الاثنين، بعد ان استهدفت ثلاث محولات يوم الاربعاء الموافق 27/12/2017 من العام الماضي“.

واشار المدرس في تصريحه الى ان “سبب الاستهداف يعود الى التجهيز المستمر للطاقة الكهربائية للمواطنين بعد شمول المنطقة بعقود ﴿الخدمة والجباية﴾، ما أضر بمصالح المغرضين والمفسدين الذين يبغون ايذاء المواطنين الفقراء والبسطاء وذوي الدخل المحدود كون المشروع يصب في مصلحة هذه الفئات ويرفع عن كاهلهم ما يسددونه من مبالغ عالية لاصحاب المولدات الاهلية، مقابل مبالغ قليلة وميسرة ومدعومة من الحكومة”.

وأضاف المدرس في تصريحه ان “وزارة الكهرباء متمثلة بالمديرية العامة لتوزيع كهرباء الصدر قد أحالت وأبرمت عقداً مع شركة ﴿موج السماء﴾ قبل شهرين ضمن عقود الشراكة مع القطاع الخاص للخدمة والجباية، لمناطق شرق القناة في المحلات المرقمة (726، 728، 730، 732، 734) وبدأت الوزارة بتجهيز الطاقة الكهربائية لمدة (24) ساعة يومياً بعد ان تمكنت من ازالة الضائعات والتجاوزات، وبدأ المواطن ينعم بالطاقة الكهربائية بشكل مستمر، وتوقف تعامله مع المولدات الاهلية الموجودة في هذه المحلات، كما تم تخفيض الاحمال الى اكثر من 30%” بحسب قوله.

وناشدت وزارة الكهرباء على لسان الناطق باسمها “الجهات الامنية ووجهاء وابناء المناطق ان يبلغوا على الاشخاص الذين نفذوا هذا التصرف الاجرامي ليتم محاسبتهم وفق القانون”، لافتا الى ان “الملاكات الهندسية والفنية في المديرية العامة لتوزيع كهرباء الصدر قد قامت برفع المحولات التي تم استهدافها ولصيانتها وإعادتها الى الخدمة بأسرع وقت ممكن” بحسب قوله.

 

* العثور على مقبرة جماعية جديدة في أيمن الموصل

فضائح الجرائم المرتكبة بحق ابناء الموصل بجانبيها الايمن والايسر في محافظة نينوى، والتي ورافق ارتكابها مع العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة وميليشيات الحشد وباسناد من طيران التحالف الدولي وقوات الاحتلال الامريكي، بدت تتكشف مع مرور الايام، لتكون شاهدا على وحشية الانتهاكات الانسانية في الموصل، حيث اقرت مصادر في الشرطة، اليوم الثلاثاء، بالعثور على مقبرة جماعية تضم جثث عشرات النساء في احدى مناطق غربي الموصل في ساحلها الايمن، مبينة ان الجثث بدا عليها اثار تعذيب.

وقال المقدم في جهاز الشرطة “عمر الحجار” في تصريح صحفي انه ”تم العثور من قبل قوات الشرطة على مقبرة جماعية تضم 20 جثة لنساء خلال عملية رفع الانقاض في الساحل الأيمن من مدينة الموصل بمحافظة نينوى“.

وأوضح الحجار في تصريحه أن ”جثث الضحايا بدا عليهن اثار تعذيب، وتعود فترة وفاتهن الى وقت العمليات العسكرية التي استعيدت فيها السيطرة على مدينة الموصل “.

وبين الحجار أن ”قوات الشرطة أقدمت على انتشال الجثث بالكامل مع بطاقاتهن الشخصية، وتم تسليمهن للطب العدلي الشرعي في الموصل للتعرف عليهن وتسليمهن إلى ذويهن”.

يذكر ان عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى “فرح السراج” كانت قد اقرت قبل يومين بوجود اكثر من 4000 جثة حتى الان تحت انقاض المدينة القديمة في الساحل الايمن لمدينة الموصل، ما يبين حجم الاهمال الحكومي المتعمد للمدينة وسكانها الاحياء وحتى الاموات.

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة