أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري               ابتكار دراجة هوائية ذاتية القيادة (فيديو)               "السبع الكبرى" تطالب بمعاقبة كل من يثبت تورطه في اختفاء خاشقجي               العبادي ينتقد قرار القضاء الإداري ويرفض عودة الفياض لمناصبه               أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟               مصدر برلماني:رئاسة البرلمان تلغي بث الجلسات النيابية خلافا للشفافية               عصابة الكربولي والفنون اللصوصية               وزارة العدل:مرسوم جمهوري بإحالة المالكي وعلاوي والنجيفي على التقاعد              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 10/01/2018

أخبار عراقية
الخميس, 11 كانون الثاني 2018

* بريطانيا تسحب 200 عسكري من الأنبار

* إصابة أحد نواب محافظة ديالى بحادث مروري مروع

* وصول تعزيزات لميليشيا الحشد قرب قضاء سنجار

* نقابة المعلمين في بابل تدعو لاعتصام مفتوح

* أزمات جديدة تعاني منها مستشفيات البصرة

* تظاهرات غاضبة وسط القادسية ضد خصخصة الكهرباء

* نقص المستلزمات الطبية غرب الأنبار يجبر الأهالي على النزوح

* قوة مشتركة من الاتحادية تدخل قضاء طوزخورماتو

* الأنبار.. إجبار النازحين على العودة لإجراء الانتخابات بموعدها

* إصابة مواطن بنزاع عشائري مسلح شمال البصرة

* حريق كبير داخل مطعم ببغداد يسبب خسائر جسيمة

* الصراعات السياسية في نينوى تشل الخدمات في المحافظة

* القوات المشتركة تشن عملية عسكرية واسعة في الأنبار

* الأحزاب السياسية في العراق: 4 ملايين دولار ربح يومي من النفط الاسود

* الجواز العراقي يتذيل دول العالم في تصنيف جديد

* تلاعب بهويات المقابر الجماعية وتكتم على جرائم الميليشيات

* حملات دهم وتفتيش متواصلة شمال البصرة

* أربيل.. ﺣﺠﺰ أطنان من اللحوم الإيرانية الممنوعة

* إجبار نازحي مخيم الجامعة ببغداد على العودة إلى مناطقهم

* أهالي الشرقاط يستخدمون القوارب للتنقل بين ضفتي دجلة

* دولة القانون يرفض ترؤس معصوم وفد العراق بمؤتمر الكويت

* الميليشيات تسطو على شركة بالحلة وتسرق مبالغ ضخمة

* استمرار انتشال جثث مدنيي الموصل وسط صمت مبهم

* دمار نحو 120 قرية جنوب كركوك بالعمليات العسكرية

 

* بريطانيا تسحب 200 عسكري من الأنبار

كشفت صحيفة “اولستر ستار” البريطانية، اليوم الأربعاء، عن وصول 200 عسكري بريطاني إلى ثكناتهم في مدينة ليزبورن شمال إيرلندا بعد انسحابهم من محافظة الأنبار غرب العراق في مهمة استمرت ستة أشهر.

وأوضحت الصحيفة أن “الجنود أكملوا مهمتم الانتشارية في محافظة الأنبار غرب العراق والتي استمرت لمدة ستة اشهر”.

وأضافت الصحيفة أن “القوات كانت تقوم بالإضافة إلى مهمتها في تدريب القوات الحكومية في العراق، بتوفير الحماية للالاف من قوات التحالف والطائرات المتمركزة في محافظة الانبار غرب العراق”.

وأضافت الصحيفة، أن “تلك المهمة كانت جزأ إضافيا من مهمة توفير الحماية للقوات الامريكية، كجزء من المهمة البريطانية المستمرة في العراق”.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله، إن “كتيبة البنادق تقوم بمهمة الحراسة في قاعدة الأسد الجوية لساعات طويلة تسلمت فيها مئات الدوريات وواجبات الحماية هناك”.

وكانت صحيفة “نايت تمبلر انترناشيونال” البريطانية كشفت أمس الثلاثاء، عن قيام بريطانيا بإرسال قوات إلى العراق لحماية القوات الأميركية المتواجدة في قاعدة عين الأسد غربي الأنبار، مشيرة إلى أن إرسال قوات اجنبية إلى بلد لحماية قوات أجنبية أخرى تعد سابقة هي الأولى من نوعها.

 

* إصابة أحد نواب محافظة ديالى بحادث مروري مروع

يعتبر العراق من أكثر دول العالم التي تقع فيها حوادث الطرق بسبب إهمال الحكومة لصيانة الطرق وتأهيلها وفي هذا السياق أصيب اليوم الأربعاء، النائب الثاني لمحافظ ديالى في حادث سير على طريق كلار - السليمانية.

ونقلت (الغد برس) عن مصدر في الشرطة قوله إن “النائب الثاني لمحافظ ديالى “محمد الجبوري”، أصيب جراء حادث سير ناجم عن انقلاب عجلته بسبب التخسفات على الطريق الرابط ما بين كلار والسليمانية”.

وأضاف المصدر أن “الحادث أسفر وفقا للمؤشرات الأولية عن ضرر في جمجمة المصاب”، مشيرا إلى أنه “تم نقل المصاب إلى إحدى مستشفيات السليمانية لتلقي العلاج اللازم”.

 

* وصول تعزيزات لميليشيا الحشد قرب قضاء سنجار

تنتشر ميليشيا الحشد الشعبي في محافظات عدة وترتكب انتهاكات وتجاوزات عدة بحق المواطنين، في ظل تواطؤ حكومي مع تلك الميليشيات، وفي هذا السياق أقرت ميليشيا الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء بنشر عدد من مقاتليها قرب الحدود العراقية السورية الفاصلة مع قضاء سنجار في محافظة نينوى.

وقال عضو الهيئة العامة لميليشيا الحشد “لطيف عبود”، في تصريح نقلته (عين العراق نيوز) إن ”هناك بعض الهجمات التي نتعرض لها على الحدود العراقية السورية مع النقطة الفاصلة لقضاء سنجار”.

وأضاف عبود أن ”الحدود العراقية السورية تمسكها الكثير من فصائل من الحشد الشعبي والقوات المشتركة، لافتا إلى أن هيئة الحشد نشرت قوات جديدة من الحشد الشعبي في الحدود العراقية السورية والتي يفصلها قضاء سنجار”.

وأوضح عبود أنه “لا يمكن الكشف عن الأعداد التي تم نشرها على الحدود للوسائل الإعلامية لدواعٍ أمنية ولا يمكن الإفصاح عن الأعداد المنشورة للحشد الشعبي“.

 

* نقابة المعلمين في بابل تدعو لاعتصام مفتوح

تدهورت العملية التعليمية في العراق في ظل الإهمال الحكومي لها، وبات المعلم يتعرض لتجاوزات وانتهاكات شتى في مختلف المحافظات وفي هذا السياق دعت نقابة المعلمين في محافظة بابل، لاعتصام مفتوح يوم غد الخميس، رفضا للتجاوزات المتكررة على الكوادر التدريسية، بتواطؤ الحكومة وقواتها.

وأصدرت النقابة بيانا دعت فيه الكوادر التدريسية بالمحافظة لاعتصام يوم غدٍ الخميس تعبيرا عن احتجاجها على التجاوزات المتكررة التي تطال المعلمين والمدرسين من قبل بعض الطلاب وذويهم.

وجاء في البيان إن “نقابة المعلمين فرع بابل تدعو إدارات المدارس في المحافظة كافة وبالاتفاق مع المديرية العامة لتربية بابل متمثله بالسيد “حسن خلف السالم” المدير العام لتربية بابل بالاعتصام غدا الخميس الموافق 11/1/2018 ولمدة خمسة دقائق من الدوام الرسمي”.

وأضاف البيان أنه “لكثرة حالات الاعتداء والتجاوز على أعضاء الهيئات التعليمية والتدريسية ولا سيما المدارس المتوسطة والإعدادية والثانوية في مدارس مختلفة من المحافظة بما يشكل خللا واضحا في التعامل التربوي بين الطالب ومدرسة ما يشير إلى عدم احترام هيبة المعلم والجهل بأهميته في المجتمع ودوره البارز والفاعل في بناء الأجيال تربويا وأخلاقيا وعلميا وصحيا ونفسيا لذا تستنكر نقابتنا وتشجب بشدة كل اعتداء يطال المعلم أينما وجد في كل زمان كونه القائد والموجه في المجتمع العراقي والعربي والعالمي ولا بد ان يقف له الجميع وقفة اعزاز واكبار لان رسالته عظيمة لا توصف بكلمات أو أبيات من الشعر فهي امتداد لرسالة الرسول (محمد صلى الله عليه وسلم) المعلم الأول للبشرية”.

وتابعت نقابة المعلمين في بيانها أنه “وبهذه المناسبة نهيب بأولياء الأمور وكل شرائح المجتمع تعريف الأبناء الأعزاء بضرورة احترام المعلم كونه الأب الثاني للطلبة ولا بد من إطاعته وتبجيله ومن لا يحترم المعلم ولا يجله سيشيع حتما الجهل والفساد والتأخر في مجتمعنا وستكون النقابة الداعم المساند لأعضائها ضد كل اعتداء يطالهم وفق قانون النقابة بما في ذلك حق التقاضي ضد المعتدي وتكليف محامي النقابة بالدفاع عنه وعلى نفقة النقابة”.

 

* أزمات جديدة تعاني منها مستشفيات البصرة

تشهد محافظة البصرة أزمات اقتصادية مستمرة نتيجة الإهمال والفساد ونقص المخصصات المالية من قبل حكومة بغداد، وكان من تداعيات ازمات الاقتصاد تردي القطاع الصحي في المحافظة رغم إعلانها السيطرة على أزمة مستشفى السرطان قبل أكثر من شهر إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك وتكررت الأزمات مرة أخرى، وبهذا السياق أقر عضو البرلمان عن محافظة البصرة “توفيق الكعبي” بأن مستشفى الامراض السرطانية في المحافظة تعاني من عدم توفر اكياس الدم، إضافة إلى النقص في المواد والمستلزمات الاساسية.

وقال الكعبي في تصريح نقلته (المعلومة) إن “مستشفى الأمراض السرطانية في المحافظة لا يمتلك كيس دم واحد في حين أن المحافظة تعيش على بركة من النفط”، مبينا أن “البصرة تعيش على انبعاثات الغاز ومخلفات الحروب التي تؤدي إلى حالات السرطان”.

وأضاف الكعبي، أن “البصرة تعيش حالة مأساوية نتيجة تفاقم الأمراض السرطانية”، مؤكدا أن “جميع المحافظات تعيش على خيرات البصرة وعلى الحكومة أن تسخر كل إمكانياتها لانقاذ أطفالنا من تفاقم الأمراض الوبائية والسرطانية”.

 

* تظاهرات غاضبة وسط القادسية ضد خصخصة الكهرباء

لا تزال قضية خصخصة الكهرباء تلقي بظلالها على الشارع العراقي الذي يخرج من وقت لآخر في تظاهرات رافضة لهذا المشروع بسبب تحميله أعباء مالية على المواطنين الفقراء تصب في جيوب الفاسدين، دون أن تصغي الحكومة لأصوات المواطنين البسطاء الرافضة لهذا المشروع وفي هذا السياق خرجت تظاهرة غاضبة اليوم الأربعاء في محافظة القادسية رفضا لمشروع خصخصة الكهرباء.

وقال مصدر محلي إن “العشرات من أبناء محافظة القادسية خرجوا اليوم الأربعاء، في تظاهرة غاضبة رفضا لمشروع خصخصة الكهرباء”.

وأضاف المصدر أن ”مواطنين نظموا اليوم تظاهرة أمام مبنى دائرة كهرباء المحافظة وأشعلوا النيران في عدد من إطارات السيارات المستهلكة كتعبير عن رفض المشروع”.

وأكد المصدر أن “المتظاهرين طالبوا الحكومة المحلية والسلطات المركزية برفض هذا المشروع كونه يثقل كاهل المواطنين في المحافظة نتيجة ارتفاع نسب الفقر فيها”.

وأوضح المصدر أن “المطالب تشمل أيضاً إخراج شركة ايام الاستثمارية وعدم التعامل معها”.

 

* نقص المستلزمات الطبية غرب الأنبار يجبر الأهالي على النزوح

في ظل انشغال المسؤولين في الحكومة بالصراعات السياسية والمكاسب الانتخابية، وشيوع الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة في المؤسسات الحكومية، تعاني معظم المناطق الغربية التابعة لمحافظة الأنبار من تردي القطاع الصحي؛ بسبب نقص العلاجات والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الدمار الذي حل بأغلب البنى التحتية من مراكز صحية ومستشفيات خلال العمليات العسكرية.

وقال أحد مدراء المراكز الصحية في القائم إن “القضاء يعاني من نقص المستلزمات والعلاجات والوقود وتخصيص الاموال”.

من جانبه أكد، مسؤول محلي في قضاء الرطبة أن “القضاء يعاني من تردي القطاع الصحي في القضاء ويحذر من كارثة صحية تهدد سكان المنطقة”.

وقال ناشطون من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار إن “العديد من المرضى خصوصا أصحاب غسيل الكلى اضطروا إلى النزوح من المناطق الغربية وأبرزها من قضاء الرطبة إلى مدينتي الرمادي والفلوجة بسبب انعدام الأجهزة ونقص العلاجات والمخصصات المالية”.

 

* قوة مشتركة من الاتحادية تدخل قضاء طوزخورماتو

يشهد قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين قصفا مستمرا على الأحياء السكنية، وانفلاتا أمنيا واضحا بعد سيطرة الميليشيات والقوات المشتركة عليه وفي هذا السياق دخلت القوات المشتركة إلى القضاء لاستلام الملف الأمني في بعض مناطقه إلا أن مصادر محلية أكدت أن دخول تلك القوات ليس الهدف منه حفظ الأمن وإنما لحل النزاعات التي وقعت بين فصائل ميليشيا الحشد.

وقالت مصدر حكومي في تصريح صحفي إن “القوات الاتحادية دخلت إلى قضاء طوزخورماتو لاستلام الملف في بعض مناطق القضاء، مبينا أن فصائل من ميليشيا الحشد الشعبي والعمليات الخاصة كانت تسيطر على تلك المناطق”.

من جهتها أكد مصادر محلية أن “دخول قوة اتحادية للقضاء كان بسبب نزاعات ومشاكل وقعت سابقا بين فصائل ميليشيا الحشد، والتي أدت إلى الاقتتال بينهم وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وكان عضو البرلمان عن المكون التركماني “نيازي معمار أوغلو”، أقر يوم الاثنين الماضي، بأن هناك ما وصفها بمؤامرة يتعرض لها المكون التركماني في قضاء طوزخورماتو، مهددا بتدويل الموضوع في حال عدم إيجاد حلول جذرية وسريعة، لعمليات منع العوائل من العودة إلى منازلها والقصف المستمرة التي يتعرض لها القضاء.

 

* الأنبار.. إجبار النازحين على العودة لإجراء الانتخابات بموعدها

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية تسعى الأحزاب المتنفذة إلى إعادة النازحين إلى مناطقهم بالقوة لضمان إجراء تلك الانتخابات وتحقيق مكاسب سياسية من خلالها، وفي هذا السياق أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أنه رصد وجود أشخاص ينتمون لأحزاب سياسية في محافظة الأنبار يجبرون النازحين في مخيمات عامرية الفلوجة على العودة لمناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار، بغية إجراء الإنتخابات في موعدها المُحدد.

وقال المرصد في تقرير له إنه “رصد وجود أشخاص ينتمون لأحزاب سياسية في محافظة الأنبار يرغبون النازحين في مخيمات عامرية الفلوجة من أجل العودة لمناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار”.

واضاف المرصد أن “بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة، وتحديداً تلك التي تُسيطر على محافظة الأنبار، تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الإنتخابات في موعدها المُحدد”.

وبين التقرير أن “العودة غير الآمنة والقسرية من مناطق النزوح، لن تُسهم في وصول جميع الناخبين لمراكز الإقتراع، وستحرم الكثير منهم من ممارسة حقهم الإنتخابي، وبعض نازحي مخيمات عامرية الفلوجة لا يستطيعون العودة لمناطقهم بسبب إتهام بعضهم بالإنتماء لمسلحي (تنظيم الدولة)، وهذه مُشكلة أخرى تتعلق بعودتهم”.

وقال نازحٌ في مخيم عامرية الفلوجة ويُدعى “أحمد الحلبوسي” إنه “زارنا قبل أيام أشخاص قالوا إنهم من حكومة الأنبار المحلية وطلبوا منا العودة لمناطقنا بإعتبارها صارت آمنة، ولم نشك لحظة بكلامهم، لكن بعد عودة عشرة عوائل عرفنا أن مناطقنا غير صالحة للعيش وأن الغاية من العودة هي المشاركة في الإنتخابات”.

كما نقل التقرير عن امرأة قولها إنها ”سمعت من عناصر الشرطة المسؤولين عن حماية المخيمات وهم ينتمون للحشد العشائري، بضرورة العودة لمناطقهم لأن الحكومة ستغلق المخيمات قريباً”.

وأوضح المرصد في تقريره أن “رئيس الحكومة “حيدر العبادي” مُطالب بالتحقيق في عمليات الترغيب التي تُمارسها بعض الأحزاب السياسية من أجل إعادة النازحين لمناطق غير صالحة للعيش”.

هذا وكانت قوة عسكرية، قامت بتبليغ نازحي الموصل الذين يسكنون في مخيم حي الجامعة في العاصمة بغداد، بالاستعداد للعودة إلى مناطقهم، مشيرة إلى أن النازحين يرفضون العودة لمناطقهم قبل عودة الخدمات إليها.

 

* إصابة مواطن بنزاع عشائري مسلح شمال البصرة

تتزايد النزاعات العشائرية في مختلف المحافظات العراقية لاسيما الجنوبية، في ظل عجز الحكومة عن الحد منها، والفشل في السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد، وفي هذا الإطار، أصيب شخص، اليوم الأربعاء، بنزاع عشائري مسلح شمالي محافظة البصرة.

وقال مصدر حكومي في تصريح له إن “نزاعا نشب، ظهراليوم، بمنطقة الهارثة قرب المحطة الكهربائية شمالي البصرة، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بطلق ناري ونقله إلى مستشفى الفيحاء للعلاج وسط المدينة”.

وأضاف المصدر أن “النزاع توقف حاليا فيما شرعت الاجهزة الامنية بالتحقيق في النزاع وفرض الامن في تلك المنطقة التي تكررت فيها النزاعات العشائرية خلال الفترة الماضية”.

 

* حريق كبير داخل مطعم ببغداد يسبب خسائر جسيمة

يستمر اندلاع الحرائق في العاصمة بغداد، في ظل عجز الحكومة عن توفير أدنى درجات السلامة والأمان للمواطنين، حيث اندلع حريق ضخم، اليوم الأربعاء، في إحدى المطاعم شرقي بغداد، وأسفر عن أضرار مادية كبيرة، من دون تسجيل خسائر بشرية.

وقال مصدر محلي إن “حريقاً اندلع اليوم في مطعم زاد، قرب جسر الربيعي شرقي بغداد، ما أسفر عن الحاق أضرار مادية جسيمة”.

وأضاف المصدر أن “فرق الدفاع المدني هرعت لمكان الحادث لمحاولة إخماد النيران، مشيرا إلى أنه تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب اندلاعه”.

يذكر أن بغداد وعدداً من المحافظات تشهد بين فترة وأخرى اندلاع حرائق عدة، لاسيما في دوائر الدولة والأسواق التجارية الكبيرة، فيما تعزو فرق الدفاع المدني غالبيتها إلى حدوث تماس كهربائي.

 

* الصراعات السياسية في نينوى تشل الخدمات في المحافظة

تعيش محافظة نينوى واقعا خدميا مزريا، بعد أن دمرت العمليات العسكرية البنى التحتية والمرافق العامة في المحافظة، كما يزداد تدهور الواقع الخدمي في نينوى بسبب الصراعات السياسية، في غضون ذلك، أكد عضو مجلس محافظة نينوى “عبد الرحمن الوكاع” أن نينوى مشلولة خدميا بسبب الصراعات السياسية.

وقال الوكاع في تصريح صحفي إن “الصراعات بين مجلس المحافظة والمحافظ تسببت بتعطيل خدمي تام في نينوى، خصوصا وأن هناك مخلفات جسيمة بعد الحرب تحتاج إلى جهود خدمية كبيرة”.

وأضاف الوكاع أن “المحافظة تعاني من تفاقم الأزمات الإنسانية والمعيشية والخدمية، والحكومة المحلية منشغلة بالصراعات والنزاعات السياسية”.

من جانبه كشف النائب عن محافظة نينوى “زاهد الخاتوني” في تصريح صحفي عن “حدوث هجرة عكسية من مدينة الموصل وباقي مدن المحافظة، بسبب انهيار الواقع الخدمي فيها”.

 

* القوات المشتركة تشن عملية عسكرية واسعة في الأنبار

العمليات العسكرية المصحوبة بالقصف العشوائي والانتهاكات الصارخة، والتي تشنها القوات المشتركة وميليشياتها، متواصلة في محافظة الأنبار، حيث أفادت مصادر مطلعة أن قوة عسكرية مشتركة نفذت عملية في صحراء جلابات ومعيلة ومنطقة صفاويات وسد الأبيض إلى الحدود العراقية السعودية غربي الأنبار.

وقالت المصادر إن “عملية عسكرية واسعة شنتها قوة مشتركة في صحراء غرب الأنبار بمناطق جلابات ومعيلة وصفاويات وسد الأبيض إلى الحدود العراقية السعودية”.

وأضافت المصادر أن “العملية تمت بمساندة طيران عسكري والتحالف الدولي، بهدف تمشيط المنطقة والبحث عن مسلحين”.

يشار إلى أن محافظة الأنبار تعرضت ولاتزال، لعمليات عسكرية واسعة بذريعة تحريرها، تسببت في مقتل آلاف المدنيين، وتشريد عشرات الآلاف، فضلا عن الدمار الذي حل بمعظم مدن المحافظة.

 

* الأحزاب السياسية في العراق: 4 ملايين دولار ربح يومي من النفط الاسود

تستغل الأحزاب السياسية في العراق نفوذها، للتربح من خلال ابتزاز أصحاب معامل الطابوق، من ناحية، وتنفيذ أجنداتها الخبيثة من ناحية أخرى، حيث كشفت مصادر إعلامية نقلا عن أحد النواب في البرلمان، أن بعض الأحزاب المتنفذة في حكومة بغداد تبتز معامل الطابوق المحلية من خلال رفع أسعار النفط الأسود في محاولة لعرقلة سير إنتاجها من الطابوق العراقي وإجبارها على وقف خط الإنتاج او رفع الأسعار على المستهلك.

وقالت المصادر إن “النائب أكد أن بعض الأحزاب في بغداد تقوم بابتزاز معامل الطابوق المحلية من خلال رفع أسعار النفط الأسود، لعرقلة سير إنتاجها من الطابوق العراقي وإجبارها على وقف خط الإنتاج”.

وأضافت المصادر أن “هذه الأحزاب تنفذ أجندات اقليمية من أجل انعاش اقتصاد بلدان مجاورة على حساب العراق ومصانعه وتحقق من خلال هذه الابتزازات المتكررة دخلا يوميا يقدر بـ 4 ملايين دولار تتقاسمها فيما بينها من أجل تنفيذ تلك الاجندات، بحسب النائب”.

 

* الجواز العراقي يتذيل دول العالم في تصنيف جديد

من بلد في مصاف الدول الكبرى، إلى بلد ينهشه الفساد والأزمات، هكذا تحول العراق بعد الاحتلال سنة 2003، حيث تسلم الحكم فيه بعد الاحتلال، جوقة من الساسة الطامعين في المناصب والكراسي، وفشلوا فشلا ذريعا في إدارة البلاد على جميع المستويات، فتراجع كل شئ، وأصبح العراق من الدول الأسوء في شتى المجالات، وفي هذا السياق، وحسب التصنيفات المستمرة لجوازات السفر العالمية فغالبا ما يتذيل العراق دول العالم، وفي التصنيف الجديد لمؤشر جوازات السفر العالمي يظهر إعادة سيطرة الجواز الألماني على المركز الأول بينما يبقى الجواز العراقي قبل الأخير عالميا.

وجاء في التصنيف الأخير لمؤشر جوازات السفر العالمي أن “جواز السفر الألماني عاد ليحتل المركز الأول في تصنيف جوازات السفر العالمي”.

وأضاف التصنيف أن “الجواز العراقي بقى في مرتبته وهي قبل الأخير عالميا، في التصنيف ذاته”.

وكان جواز السفر العراقي قد احتل في آخر تصنيف لموقع “باسبورت إندكس”، المرتبة الأخيرة عربيا وقبل الأخيرة عالميا في قائمة أسوأ جوازات السفر حول العالم.

 

* تلاعب بهويات المقابر الجماعية وتكتم على جرائم الميليشيات

تتكشف بين الحين والآخر العديد من الجرائم البشعة التي ارتكبتها القوات المشتركة وميليشياتها خلال وبعد العمليات العسكرية التي شنت على مناطق متفرقة من البلاد، وتحاول الحكومة التكتم على هذه الجرائم، إلا أن هناك تقارير ومنظمات دولية تفصح عن القليل منها، ليس ذلك فحسب وإنما تتلاعب الحكومة بهويات ضحايا تلك الجرائم، وفي هذا السياق، أكدت صحيفة عربية، اليوم الأربعاء، أن وجود تلاعب بهويات ضحايا المقابر الجماعية في العراق بات أمراً مرعباً لذوي المفقودين أو المختفين قسرياً، وكذلك للمنظمات الدولية، كالصليب الأحمر وبعثة الأمم المتحدة والمراقبين على حد سواء، في بلد يحوي أكبر عدد ممكن من المقابر الجماعية، والتي يقدر عددها بأكثر من 600 مقبرة، كحصيلة أولية، تتركز في مناطق وسط وشمال وغرب العراق.

وقالت الصحيفة إن “هناك تسريبات عبر مسؤول رفيع المستوى في رئاسة الجمهورية تؤكد وجود معلومات عن تلاعب خطير بهويات الضحايا بما يتعلق بالمقابر الجماعية، وبطرق وأساليب مختلفة”.

وأضافت الصحيفة أن “المسؤول لفت إلى أن بعض المقابر لضحايا عراقيين قتلوا في مناطق نفوذ الميليشيات الحليفة لإيران، وتم اعتبارهم ضحايا (تنظيم الدولة) ومقابر أخرى عثر عليها في مناطق نفوذ (التنظيم) تم اعتبار أصحابها مواطنين شيعة، وجرى نقلهم إلى النجف حيث مقبرة دار السلام، مع أنهم من سكان المنطقة التي دفنوا فيها جماعياً”.

وتابعت الصحيفة أن “ميليشيا الحشد الشعبي تحاول مسح سجل جرائم وانتهاكات كبيرة من خلال إلصاق التهمة بالإرهاب، وفي الوقت ذاته إبراز البعد الطائفي في الموضوع”.

 

* حملات دهم وتفتيش متواصلة شمال البصرة

تحاول الحكومة التغطية على فشلها في السيطرة على الأوضاع الأمنية، وعجزها عن الحد من ظاهرة النزاعات العشائرية، بشن حملات دهم وتفتيش شكلية، حيث تخشى القوات المشتركة من التدخل في النزاعات خوفا من تهديدات العشائر، وفي هذا السياق، تواصل قيادة عمليات البصرة حملات الدهم والتفتيش في مناطق متفرقة من المحافظة، وذلك عقب النزاعات المسلحة العنيفة التي تشهدتها مناطق شمال البصرة.

وقال قائد عمليات البصرة “جميل الشمري” في تصريح صحفي إن “عمليات الدهم والتفتيش مستمرة في المناطق التي تكثر فيها النزاعات العشائرية وتشكل خطرا على أرواح المواطنين الآمنين”.

وأضاف الشمري أنه “وجهنا بمداهمة هذه المناطق بشكل مستمر ومصادرة جميع الأسلحة واعتقال المتسببين في اندلاع هذه النزاعات”.

 

* أربيل.. ﺣﺠﺰ أطنان من اللحوم الإيرانية الممنوعة

تعج الأسواق العراقية بالسلع الإيرانية، بعد أن سيطرت طهران على السوق في البلاد بمباركة أذنابها في العملية السياسية، حيث تصدر إيران للعراق الكثير من البضائع الفاسدة والرديئة، مستغلة ارتفاع نسبة الفقر في البلاد، وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بقيام اللجان الصحية في مدينة أربيل بحجز 25 طن من كبد الدجاج الايراني الممنوع استيراده وبيعه في أربيل.

وقالت المصادر إن “الشحنات تم ضبطها ومصادرتها من قبل لجان صحية مختصة لغرض اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المستورد”.

وأضافت المصادر أن “الكثير من المنتوجات الايرانية التي تدخل العراق تكون غير صالحة للاستخدام، ولا تفحص من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، بسبب الفساد في المنافذ الحدودية ودعمها من قبل أحزاب السلطة”.

 

* إجبار نازحي مخيم الجامعة ببغداد على العودة إلى مناطقهم

فصول معاناة النازحين مستمرة، باستمرار الإهمال الحكومي لهم، واتخاذ إجراءات تعسفية بحقهم، فلم تكتف الحكومة بإهمالها للنازحين الذين يعيشون أوضاعا أقل ما توصف به أنها مأساوية في المخيمات، بل تجبرهم على العودة لمناطقهم المدمرة والمعدومة الخدمات، وفي هذا الإطار، أكدت مصادر أن قوة عسكرية، قامت بتبليغ نازحي الموصل الذين يسكنون في مخيم حي الجامعة في العاصمة بغداد، بالاستعداد للعودة إلى مناطقهم، مشيرة إلى أن النازحين يرفضون العودة لمناطقهم قبل عودة الخدمات إليها.

وقالت المصادر إن “قوة عسكرية أبلغت نازحي الموصل الذين يسكنون في مخيم الجامعة بأن يستعدون للعودة إلى قضاء البعاج، مبينة أن النازحين يرفضون العودة، بسبب انعدام الخدمات في مناطقهم ودمار البنى التحتية”.

وأضافت المصادر أن “النازحين في مخيم حي الجامعة أشاروا إلى أن لديهم أطفال ونساء لا يستطيعون تحمل الظروف الصعبة في مناطقهم المعدومة الخدمات في هذه الأجواء الباردة”.

وتابعت المصادر أن “مسؤول مخيم حي الجامعة في بغداد “رمزي العزاوي” كشف عن تلقيه أوامر من قوة عسكرية بإخلاء المخيم لإجبار نازحي قضاء البعاج للعودة إلى مدينتهم المدمرة”.

 

* أهالي الشرقاط يستخدمون القوارب للتنقل بين ضفتي دجلة

دمار هائل حلَّ بقضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين، نتيجة العمليات العسكرية المصحوبة بالقصف العشوائي، التي شنتها القوات المشتركة وميليشياتها على القضاء، حيث لاتزال البنى التحتية والمرافق العامة في الشرقاط مدمرة في ظل تقاعس الحكومة عن إعادة تأهيلها، ويعاني أهالي القضاء من صعوبة التنقل بين جانبيه الأيمن والأيسر منذ شهور بسبب العمليات العسكرية التي جرت وخروج عدد من جسور القضاء عن الخدمة، وتشير مصادر من داخل القضاء أن قضاء الشرقاط بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل، وخدمات عاجلة، مؤكدة أن معاناة الأهالي تتفاقم، وسط مطالبات بنصب جسر عائم للتخفيف من الزحم وتخفيف تلك المعاناة.

وقالت المصادر إن “أهالي قضاء الشرقاط يعانون من صعوبة شديدة في التنقل بين ضفتي نهر دجلة، بسبب خروج عدد من جسور القضاء عن الخدمة بعد الدمار الذي أصابها جراء العمليات العسكرية”.

وأضافت المصادر أن “مواطني الشرقاط بدؤوا يلجئون إلى القوارب الصغيرة للتنقل بين ضفتي القضاء بعد عجز الحكومة عن إعادة الجسور إلى الخدمة منذ شهور”.

 

* دولة القانون يرفض ترؤس معصوم وفد العراق بمؤتمر الكويت

لا تهدأ الصراعات السياسية بين الكتل والأحزاب في عراق ما بعد الاحتلال، بل تزداد اشتعالا مع اقتراب الانتخابات، حيث يسعى كل طرف للإطاحة بالآخر، والحصول على المزيد من المكاسب السياسية والمادية، في غضون ذلك، رفض النائب عن دولة القانون “جاسم محمد جعفر” , اليوم الأربعاء , ترؤس رئيس الجمهورية “فؤاد معصوم” وفد العراق في مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة إعمار المناطق المقتحمة، عازيا ذلك إلى عدم امتلاك معصوم أي معلومات أو صلاحيات بشأن إعمار المناطق المدمرة وحاجتها المالية.

وقال جعفر في تصريح صحفي إن “رئيس الجمهورية “فؤاد معصوم” لا يمتلك أي معلومات عن إعادة إعمار المناطق المدمرة وحاجتها المالية وستكون مشاركته في المؤتمر سلبية للغاية، الأمر الذي سيضر بالمصلحة الاقتصادية للبلاد”.

وأضاف جعفر أنه “من الضروري أن يترأس رئيس الوزراء “حيدر العبادي” وفدا من الوزراء ورجال الاعمال والذهاب الى الكويت لاكمال المباحثات التي أجراها الأمين العام “مهدي العلاق” قبل عدة ايام مع الحكومة الكويتية بشان ترتيب المؤتمر وتقديم دعوات للمشاركين”.

وتابع جعفر أن “مشاركة العبادي ستنعكس إيجابا على الحضور الدولي والاقتصادي كونه يمتلك جميع الصلاحيات والمعلومات فضلا عن إمكانية فتح إجراء مباحثات مباشرة مع الحكومة والمنظمات الدولية دون الحاجة إلى الرجوع لبغداد للتشاور”.

وكان رئيس الجمهورية “فؤاد معصوم” أكد في وقت سابق عزمه ترؤس وفد العراق المشارك في مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة إعمار المناطق المقتحمة المقرر عقده في شهر شباط المقبل.

 

* الميليشيات تسطو على شركة بالحلة وتسرق مبالغ ضخمة

لاتزال الميليشيات الطائفية ترتع في العديد من مناطق محافظة بابل، وترتكب الجرائم المنظمة بحق أهلها، بغية تغيير ديمغرافية هذه المناطق، تنفيذا لأوامر طهران، وفي هذا الصدد، تسيطر الميليشيات المسلحة على بعض المناطق في بابل، وتنتشر الجريمة بشكل واسع بمناطق المحافظة، حيث أفاد مصدر محلي بأن ميليشيات مسلحة أقدمت على سرقة شركة للصرافة في منطقة الحمزة الغربي جنوب بابل، مبينا أنه تم سرقة 150 مليون دينار عراقي و100 ألف دولار أمريكي.

وقال المصدر إن “مسلحين اقتحموا شركة للصرافة، في منطقة الحمزة الغربي جنوبي محافظة بابل، مبينا أنهم قاموا بكسر الأقفال الخارجية والداخلية للشركة وتعطيل كاميرات المراقبة وأجهزة الخزن، كما قاموا بكسر القاصة بواسطة أدوات وأساليب بدائية”.

وأضاف المصدر أن “هذه العملية أسفرت عن سرقة 150 مليون دينار عراقي و100 ألف دولار أمريكي من قبل الميليشيات المسلحة”.

 

* استمرار انتشال جثث مدنيي الموصل وسط صمت مبهم

رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إعلان حكومة بغداد استعادة مدينة الموصل بعد تسعة اشهر من عمليات عسكرية حولتها الى ركام، تستمر عمليات انتشال جثث الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال المعارك والقصف الحربي والمدفعي على المدينة بجانبيها الايمن والايسر، حيث أعلن، امس الثلاثاء، عن انتشال تسع جثث جديدة اعقبت بساعات على استخراج عشرين جثة من تحت أنقاض أحد المباني السكنية وسط المدينة، وبعد يوم على انتشال 39 جثة لمدنيين قضوا بسبب شراسة العمليات العسكرية والقصف الذي رافقها، وسط صمت كبير لحكومة بغداد وقيادة العمليات العسكرية، اضافة لقيادة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن مسؤول محلي قوله إن “السلطات العسكرية منعت الصحافيين والمنظمات الدولية من زيارة المقابر التي خصّصت لدفن الجثث التي يعثر عليها تحت الأنقاض”، مؤكدا أن “ثلاث مقابر غصّت بجثث الضحايا الذين يتم انتشالها، ونستعد حاليا لافتتاح مقبرة رابعة”.

وحول عدد الضحايا الذين تم انتشالهم حتى الآن، اكدت المصادر نقلا عن المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان “الأرقام التي لدينا تؤكد انتشال أكثر من 4800 جثة، طيلة الأشهر الستة الماضية، وفي مختلف أحياء ومناطق الموصل”، مشيرا إلى أن “70% منهم أطفال ونساء وكبار في السن، قضوا قصفا داخل المنازل”، مضيفا أن “الجيش والمليشيات والتحالف الدولي استخدموا أسلوب الأرض المحروقة في المعارك، وهذا واضح ولا يحتاج إلى شرح”.

وأضافت المصادر نقلا عنه أن” عدد قتلى المعركة تجاوز الأربعة عشر ألف ضحية، مؤكدا أنه في غضون الشهرين المقبلين قد يرتفع أكثر، إذ يتوقع انتشال المزيد من الجثث، موضحا اننا عثرنا على مقابر جماعية خارج الموصل أيضا، ولم نصل بعد إلى استخراج الجثث التي دفنت على الأرصفة وفي الحدائق المنزلية، أو في الساحات العامة، من قبل المواطنين، خلال المعارك التي استمرت نحو تسعة أشهر، وشهدت تنفيذ أكثر من 30 ألف غارة جوية على المدينة من قبل الطيران الأميركي والفرنسي والأسترالي والبريطاني، فضلا عن العراقي”.

من جانب اخر ترفض حكومة العبادي والتحالف الدولي، بقيادة واشنطن، الاعتراف بالتسبب في ارتكاب مجازر بحق السكان المحليين عبر القصف الجوي خلال العمليات العسكرية لاستعادة الموصل، رغم تقارير المنظمات المحلية والدولية التي تتهمهما بذلك.

حيث قيّدت القوات الحكومية في العراق حرية الصحافيين وأعضاء المنظمات الدولية في الدخول إلى الموصل وإجراء مقابلات مع السكان، وزيارة المناطق التي ما زالت بها جثث تحت الأنقاض، خاصة المدينة القديمة غربي الموصل.

يذكر ان عضو البرلمان عن تحالف القوى ومحافظة نينوى “فرح السراج”، قد اقرت في بيان لها، أن اربعة آلاف جثة ما زالت تحت الأنقاض في مدينة الموصل القديمة إلى الآن، ولا نعلم ان كان عددها اكبر، خصوصاً في المقابر الجماعية كـ”الخسفة ومقبرة أخرى قريبة من تلعفر”، مبينة أن المنظمات الدولية لم ترسل لجانا لإحصاء عدد القتلى الموجودين في هذه المناطق.

واوضحت السراج بأن الأرقام التي ذُكرت حول أعداد ضحايا الموصل “فوضى”، في إشارة إلى عدم دقتها، مبينة أن العديد من أهالي الموصل لا يملكون شهادات وفاة لذويهم، كما أن هناك الكثير من المواطنين لا يملكون وثائق ثبوتية، وليست لديهم القدرة المالية على استحصالها من جديد، مطالبة الحكومة بـ”الجدية” في تقديم من تسبب في سقوط الموصل إلى القضاء بتهمة “الخيانة العظمى” بحسب قولها.

 

* دمار نحو 120 قرية جنوب كركوك بالعمليات العسكرية

العمليات العسكرية في العراق اهدافها المعلنة القضاء على الارهاب، لكن نتائجها الدمار والخراب في كل مكان، حيث اقر محافظ التاميم “راكان سعيد الجبوري”، يوم امس الثلاثاء، بأن مناطق وقرى جنوبي مدينة كركوك وغربها بمحافظة التاميم، كانت “الأكثر تضررا” في العراق بسبب العمليات العسكرية والقصف العشوائي الذي سبقها لأكثر من ثلاث سنوات، مؤكدا ان الدمار الكامل طال نحو 120 قرية في تلك الرقعة من المحافظة.

وقال المكتب الاعلامي للمحافظ الجبوري في بيان صدر عنه إن “الجبوري التقى السير بيتر مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق (NRC)”، موضحا أن “اللقاء بحث الجهود التي تبذلها إدارة كركوك في لإعادة الاستقرار“.

وأكد الجبوري حسب البيان، أن “مناطق جنوبي كركوك وغربيها هي الأكثر تضرراً في العراق حيث تم تدمير معظم الأبنية الحيوية والخدمية خلال الاحداث الاخيرة“.

وبين الجبوري، أن “وجود 116 قرية ومعها ناحية الملتقى التي دمرت بشكل كامل بجميع دورها ومؤسساتها، والتي اصبح من المستحيل إعادة سكانها إليها بسبب عدم وجود مقومات العودة من الخدمات والسكن والتي يجب النظر إليها باهتمام ورعاية كبيرة”.

وقدم الجبوري شكره لـ“جميع الجهود التي تقدمها المنظمات الدولية في تخفيف الأعباء عن المناطق المنكوبة وسكانها، ومساعدة ادارة كركوك ودوائرها الخدمية”، مشيرا الى أن “ابواب المحافظة مفتوحة، وسنتعاون مع أي جهد يهدف لتقديم العون والمساعدة للمناطق المستعادة“.

يذكر ان القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي تواصل اقتحام المناطق والقرى التابعة والقريبة من المناطق المتنازع عليها والتي اخذت الضوء الاخضر في منتصف شهر تشرين الاول الماضي من حكومة بغداد لاقتحامها وتنفيذ ابشع جرائم التهجير والتغيير الديمغرافي بحق سكانها، حيث اقرت مصادر في هيئة ميليشيا الحشد الشعبي، الثلاثاء، باقتحام القوات المشتركة خمس قرى جديدة شمال شرق قضاء الحويجة بمحافظة التاميم.

 

الاربعاء 23 ربيع الثاني 1439 / 10 كانون الثاني 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة