بالفيديو.. إشبيلية يقصي أتلتيكو مدريد من كأس الملك               إصابة 3 أشخاص في هجوم مسلح بمدينة إسطنبول               الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تستبعد الفريق "عنان" من قاعدة الناخبين               تركيا.. توقيف 14 شخصًا بينهم القيادي في "داعش" الإرهابي كفاح بشير حسين واثنين آخرين               41 قتيلا بينهم مسؤول أمني رفيع في تفجيري بنغازي               الكشف عن عدد القواعد الامريكية بالعراق               جاويش أوغلو: إذا لم توقف أمريكا الإرهابيين في منبج فسنقوم نحن بذلك               أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما              

خامنئي ...في اعتراف مذل ... الانتفاضة مستمره مجاهدين خلق هم الذين اشعلوا شرارتها ويقودونها

مقالات وآراء
السبت, 13 كانون الثاني 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خامنئي في اعتراف مذل

الانتفاضة مستمره مجاهدين خلق هم الذين اشعلوا شرارتها ويقودونها

 

متابعة صافي الياسري

بعد ان صرح جعفري بالقضاء على الانتفاضة وقال روحاني انها ستهدأ بعد يومين خاب فألأهم باستمراريتها وامتداها الى عموم مكونات الشعب الايراني والاكثر مفاجأة للملالي ان الشعب الايراني لم يعد يفرق في الملالي بين معتدل ومتشدد وبات يهتف باسقاط زمر النظام واقطابه جميعا، وبعد صمت مميت وطويل، ظهر خامنئي وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين الغاضبين بالاعتراف باستمرار الانتفاضة وأكد بلغة معكوسة كون المقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل البديل للنظام كما ورد نصه في بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 9 يناير. وزعم النظام ووسائل الاعلام التابعة له بأن خامنئي تكلم لدى استقباله حشدا من أهالي مدينة قم، فيما كان قد تحدث في جمع تم انتقاء أفراده من الملالي الحكوميين وأزلام النظام. ولم يكن شعار أهالي مدينة قم غير شعار أبناء الشعب الإيراني قاطبة في أرجاء إيران سوى «الموت لخامنئي» و«اخجل يا خامنئي واترك الحكومة».

وقال خامنئي: «لقد كانوا جاهزين منذ أشهر... كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وليعثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم. انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع [وتمكنوا من] جذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم ويجرون بعدها الشعب من ورائهم».

انه وصف السيل العارم للمواطنين في 131 مدينة وكل محافظات البلاد... بأنه «أعمال شيطانية واللعب بالمفرقعات» قامت بها مجموعة صغيرة. ولكنه اضطر إلى الاعتراف باستمرار الانتفاضة وأشار إلى المنتفضين قائلا: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». بينما كان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن قبل اسبوع أن الانتفاضة قد انتهت وروحاني قال للرئيس التركي أن هذه الاضطرابات ستنتهي بعد يومين.

ولدى محاولته الاستخفاف بالوضع المتأزم في البلاد، رغم الاعتراف به، سعى خامنئي الذي هو نفسه أكبر سارق في التاريخ الإيراني، وخوفا من غضب المواطنين، التقليل من سرقات منظومة النهب الفاسدة الحاكمة في البلاد ونهب عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قبل الأجهزة التابعة له وغيره من قادة النظام وأكد قائلا: «حدثت بعض المشاكل لبعض المؤسسات المالية وبعض الأجهزة والمؤسسات» الأمر الذي دفع بالناس للشعور بعدم الرضا. «هذه الأمنيات الشعبية أو طلبات الشعب أو الاحتجاجات الشعبية لطالما كانت موجودة، وفي الحال موجودة في البلاد... لا يُعارض أو يخالف أحدٌ هذه التحركات. يجب الاستماع لكلام الناس والإصغاء له ومتابعته قدر الامكان».

ليتعظ الملالي الحاكمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعا وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بكل قوة «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» وإلا سيلفظك الشعب الإيراني وحكومتك المجرمة إلى مزبلة التاريخ للأبد.

 

الجمعة 25 ربيع الثاني 1439 / 12 كانون الثاني 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة