الصالحي: المخابرات والأمن الوطني تحققا من وجود عمليات قرصنة لاصوات الناخبين               تحالف القرار يطالب بالغاء اصوات الخارج والنازحين               البولاني يتهم ميليشياالعصائب بتزوير الانتخابات               مشاة البحرية الأمريكية تتسلم أغلى مروحية في العالم               كولوبكوف: روسيا أوفت بجميع التزاماتها للفيفا بخصوص كأس العالم               يلدريم: اضطراب سعر الليرة ناجم عن تلاعب نعلم مصدره               ثلاث قوائم انتخابية في الانبار تطالب المفوضية بتسليمها نتائج الخارج والنازحين               لقاء الأستاذ صلاح المختار على قناة المستقلة - تقديم الاعلامي عباس الجنابي - 25/5/2018              

- بغداد ، حاضنة التأريخ

مقالات وآراء
الأربعاء, 17 كانون الثاني 2018

                                         بسم الله الرحمن الرحيم  

                                          بغداد ، حاضنة التأريخ

الرفيق الدكتور ضياء الصفار ....

في مثل هذا اليوم من عام 1991 .. وقف التأريخ عاجزاً متحيراً متألماً !! ويسأل نفسه .. هل يمكن أن تُهاجم حاضنة التأريخ بغداد العظيمة ؟ ، بغداد التي أحتضنت التأريخ الإنساني برمته ، فهي مَن نقل علوم أرسطو وسقراط وأفلاطون إلى الغرب بعد أن قامت علوم بغداد ودار حكمتها بترجمتها .

لقد جثى التأريخ على ركبتيه متألماً صارخاً .. كفى ألماً وكفى أيغالاً وتدميراً وقتلاً وحرقاً .. كفى وكفى ، فإنها بغداد ، عبق التأريخ ودرة الأمم ً ، إنها مدينة العلم والآداب والفنون والحب والكرامة .. إنها الحياة بكل معانيها ما لكم تدمرونها ؟!! .

لا يزال التأريخ متوقفاً منذ ذلك اليوم ، حيث توقفت الحياة في هذا البلد الجميل العريق ..عراق المجد .. عراق البطولة والشموخ الذي شهد مرحلة عز ومجد وفخر في ظل نظام وطني يقوده حزب عريق عملاق ...أنه البعث أيها المعتدون الغادرون الذي أستمد عمق الامة العربية وروحها في بناء تجربته العملاقة التي لم تشمل العراق حسب وأنما أقطار الأمة كافة .

نقول لك أيها التأريخ المجيد ، لا تبتأس ، فنحن أبناء العراق المخلصين المؤمنين الثابتين على مبادئنا وقيمنا التي آمَنَّا بها وبثوابت الوطن لقادرين بإذن الله على فك قيود بغداد الحبيبة وتحريرها من أسرها بالإرادة والعزم والتصميم والصبر والمطاولة والثبات والإيمان بحتمية انتصار الأمة العربية على أعدائها من أمريكان وصهاينة وصفويين فرس نعم نقولها وبثقة عالية بالنفس نحن .. وإن غداً لناظره قريب .

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة