الصالحي: المخابرات والأمن الوطني تحققا من وجود عمليات قرصنة لاصوات الناخبين               تحالف القرار يطالب بالغاء اصوات الخارج والنازحين               البولاني يتهم ميليشياالعصائب بتزوير الانتخابات               مشاة البحرية الأمريكية تتسلم أغلى مروحية في العالم               كولوبكوف: روسيا أوفت بجميع التزاماتها للفيفا بخصوص كأس العالم               يلدريم: اضطراب سعر الليرة ناجم عن تلاعب نعلم مصدره               ثلاث قوائم انتخابية في الانبار تطالب المفوضية بتسليمها نتائج الخارج والنازحين               لقاء الأستاذ صلاح المختار على قناة المستقلة - تقديم الاعلامي عباس الجنابي - 25/5/2018              

لاتكون شاهد زور في الانتخابات !!! ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون )

مقالات وآراء
الأحد, 21 كانون الثاني 2018

           بسم الله الرحمن الرحيم

 لاتكون شاهد زور في الانتخابات !!! ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون )

قد بدأت الأقنعة تنكشف عن الوجوه الكالحة لطائفيي الحرب والاحتلال على العراق ، بدأت ماكنة الاعلام الغربي والتصريحات لكبار مسؤولي ومشاركي الاحتلال البغيض على العراق تطلق صيحات التحذير والغضب لكل مايمارس من انتهاكات وصراعات في العراق ، لكنهم ليس هم من كان مسؤولا عن مجيء هؤلاء الرعاع الذين جاؤا خلف دبابة الأمريكي المحتل .. وأصبح سيدا في العراق على أبناء شعبه ، ويتجاهل هؤلاء الحمقى أزلام الاحتلال أنهم هم وأسيادهم الأمريكان والصهاينة هم من سمح للعدو الفارسي أن يغزي العراق وينصب المشانق والمذابح ويقيم منابر التفجيرات ضد أبناء الشعب العراقي ، حيث شهد شاهد من أهلها عندما أطلق عنان تصريحاته التي تأخرت كثيرا ليكون هو الحريص على دماء العراقيين أكثر من العراقيين ، والمثال الصارخ على هؤلاء هو خليل زلماي زادة ، وما أدراك ما زلماي !!!..
لقد بات ضميره الحي ( يعتقد هو ) يأنبه عن مآسي العراق فيقول بصريح العبارة : ( اذا أراد الشعب العراقي أن يعيش بأمان وأمن مستقر ابحثوا عن الانتحاريين الارهابيين في منازل نوري المالكي وسليم الجبوري وجمال الكربولي وستعرفون حقيقة الارهاب في العراق ) ويضيف هذا الأهوج ( زلماي ) لوكالة الخليج : ( ان الشعب العراقي اليوم في تحدي صعب جدا - ان ذهب الى الانتخابات سيفقد المستقبل الى الأبد - ان امتنع عن الانتخابات سيضمن المستقبل والجيل القادم وتتغيير السياسة والتخلص من الارهاب الى الأبد ) .. فهل نرضى نحن كشعب عراقي عظيم أن نتلقى الأوامر من قتلة شعبنا الأعزل ؟ .. وهل يعقل أن نتقبل نصائح هؤلاء وننتظر الاشارة منهم لكي نقرر مصيرنا ؟..
كلا وألف كلا لقد حزم العراقيين أمرهم بأنفسهم انه لاانتخابات للفاسدين ولانسمح للفاسدين والارهابيين أن يعيدوا عقارب الساعة الى الخلف .. اللهم اشهد ، اللهم اني بلغت .
السبت ٣ جمادي الاولى ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / كانون الثاني / ٢٠١٨ 

قد بدأت الأقنعة تنكشف عن الوجوه الكالحة لطائفيي الحرب والاحتلال على العراق ، بدأت ماكنة الاعلام الغربي والتصريحات لكبار مسؤولي ومشاركي الاحتلال البغيض على العراق تطلق صيحات التحذير والغضب لكل مايمارس من انتهاكات وصراعات في العراق ، لكنهم ليس هم من كان مسؤولا عن مجيء هؤلاء الرعاع الذين جاؤا خلف دبابة الأمريكي المحتل .. وأصبح سيدا في العراق على أبناء شعبه ، ويتجاهل هؤلاء الحمقى أزلام الاحتلال أنهم هم وأسيادهم الأمريكان والصهاينة هم من سمح للعدو الفارسي أن يغزي العراق وينصب المشانق والمذابح ويقيم منابر التفجيرات ضد أبناء الشعب العراقي ، حيث شهد شاهد من أهلها عندما أطلق عنان تصريحاته التي تأخرت كثيرا ليكون هو الحريص على دماء العراقيين أكثر من العراقيين ، والمثال الصارخ على هؤلاء هو خليل زلماي زادة ، وما أدراك ما زلماي !!!..
لقد بات ضميره الحي ( يعتقد هو ) يأنبه عن مآسي العراق فيقول بصريح العبارة : ( اذا أراد الشعب العراقي أن يعيش بأمان وأمن مستقر ابحثوا عن الانتحاريين الارهابيين في منازل نوري المالكي وسليم الجبوري وجمال الكربولي وستعرفون حقيقة الارهاب في العراق ) ويضيف هذا الأهوج ( زلماي ) لوكالة الخليج : ( ان الشعب العراقي اليوم في تحدي صعب جدا - ان ذهب الى الانتخابات سيفقد المستقبل الى الأبد - ان امتنع عن الانتخابات سيضمن المستقبل والجيل القادم وتتغيير السياسة والتخلص من الارهاب الى الأبد ) .. فهل نرضى نحن كشعب عراقي عظيم أن نتلقى الأوامر من قتلة شعبنا الأعزل ؟ .. وهل يعقل أن نتقبل نصائح هؤلاء وننتظر الاشارة منهم لكي نقرر مصيرنا ؟..
كلا وألف كلا لقد حزم العراقيين أمرهم بأنفسهم انه لاانتخابات للفاسدين ولانسمح للفاسدين والارهابيين أن يعيدوا عقارب الساعة الى الخلف .. اللهم اشهد ، اللهم اني بلغت .

السبت ٣ جمادي الاولى ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٠ / كانون الثاني / ٢٠١٨م    

                                                          

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة