قبسات من وحي الخطاب التاريخي للرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي               المقاومة‌ اليرانية تواصل الإضراب في محافظات كردستان وكرمانشاه وآذربايجان الغربية واعتقال عدد من المحتجين               عادات "قاتلة" تدمر خلايا الدماغ               مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الأجنبي في العراق يستذكر بألم الذكرى الثالثه والتسعون لاحتلال دولة الاحواز العربية من قبل دولة ايران الفارسيه               المؤتمر الشعبي العربي ...تعليق حول ما ورد على لسان المدعو مقتدى الصدر من تهديد وتوعد بالتعرض الارهابي لحياة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم               حزب البعث في الاردن يدين تصريحات مقتدى               مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الأجنبي في العراق يحيي الذكرى الثلاثون لتحرير مدينة الفاو من دنس المحتلين الايرانيين في 17 نيسان 1988               300 حكم بالإعدام بتهمة الإرهاب بالعراق              

المهندسون الروس ينقذون مسجد القرم الأثري من الاندثار

فن ومنوعات
الأربعاء, 31 كانون الثاني 2018

يخضع جامع الخان والجناح الجنوبي لقصر خان شبه جزيرة القرم الروسية للترميم الشامل، علما أنها العملية الأولى من هذا النوع منذ بنائهما في القرن الـ 16.

ويقوم المهندسون في مدينة بخش سراي، عاصمة خان القرم قبل القرن الـ 18، بترميم أهم المقدسات بالنسبة لمسلمي القرم، حيث ستنتهي أعمالهم بحلول شهر أبريل المقبل.

ونصبت فوق سقف الفناء الداخلي للبناء قبة واقية بمساحة ملعب كرة القدم. أما سقف القصر فتمت تغطيته بحجارة خاصة تحاكي القرميد القديم. فيما تم تدعيم جدرانه بأعمدة حديدية وطوق خاص مقاوم للزلازل، قادر على تحمل هزات أرضية بقوة 8 درجات.

مسجد الخان في يخش سراي

وقال رستم أوماروف، كبير المهندسين المعماريين في القصر، إن أهمية البناية الجنوبية للجناح الرئيس في قصر الخان تعود إلى تاريخ خانية القرم العريق، والزيارة التاريخية التي قامت بها الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية عام 1787. كما تحتوي على نافورة الدموع التي تغنى بها الشاعر الروسي العظيم ألكسندر بوشكين أثناء إقامته في شبه جزيرة القرم.

قصر الخان في بخش سراي

وأضاف أن عدد النوافير في قصر الخان كان كبيرا، ووجهت جميعها إلى مكة المكرمة، باستثناء نافورة الدموع التي نقلت من قصر الخان الشتوي إلى قصره الصيفي.

وأشار أوماروف إلى أن غالبية بنايات القصر دمرت، علما أن مساحته بلغت في القرن الثامن عشر 14 هكتارا. أما الآن فهناك 4 هكتارات فقط من البنايات، بما فيها الأضرحة وبرج الصقور ومطبخ الخان والجامع الكبير (ارتفاع مئذنته 28 مترا، وبني عام 1532).

المصدر: تاس

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة