محاولة تهريب ٤٠ سيارة في ( أم قصر )               أرتال عسكرية كبيرة تتوجه إلى البصرة بسبب تصاعد التظاهرات               القوات المشتركة تفرض حظرا للتجوال في البصرة والنجف               حكومة بغداد تتخوف من اتساع التظاهرات إلى بقية المحافظات               فديو .... فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018               برقية إلى الرفيق القائد عزة إبراهيم من الرفيق صلاح المختار               التوت يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب               إنشاء أول أشعة سينية ثلاثية الأبعاد بالألوان              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018

أخبار عراقية
الخميس, 22 شباط 2018

* شكوك حول مصير الاموال المخصصة لنازحي الموصل

* الدفاع الإيرانية تسعى لإدارة أمن الاتصالات والأنترنت في العراق

* عملية عسكرية تركية مرتقبة في شمال العراق

* عشائر المثنى تهدد بالتصعيد في حال تم تنفيذ مشروع الخصخصة

* منظمة دولية تكشف سبب عدم عودة النازحين إلى مناطقهم

* لغم أرضي يودي بحياة شخصين في الموصل القديمة

* الأمطار الأخيرة لا تفي حاجة جنوب العراق بموسم الصيف

* الكشف عن صفقة فساد بقيمة ملياري دينار عراقي

* الجيش الحكومي يعتدي على محافظ بغداد بمنطقة الحسينية

* مخيم سعد بديالى يغرق بمياه الأمطار

* بغداد.. تظاهرة غاضبة بمنطقة سبع قصور بسبب مياه الامطار

* مسؤول إيراني: نسيطر على عدة دول ونستعد لاعلان الامبراطورية الفارسية

* استمرار الحكومة بإجراءاتها التعسفية بحق نازحي الأنبار

* منظمة حقوقية: الأطفال أكثر عرضة للخطر بالصراع حول العالم

* شرطة ميسان تعتقل نحو 200 شخص في المحافظة

* اصابة 5 أشخاص بانفجار وسط العاصمة بغداد

* ديالى.. تسجيل 400 إصابة بمرض غامض خلال يومين

 

* شكوك حول مصير الاموال المخصصة لنازحي الموصل

تختفي كسابقاتها، الاموال المخصصة لدعم النازحين واعادة اعمار مادمرته العمليات العسكرية على الموصل، وحولتها الى كومة انقاض متراكمة، لانها وجدت طريقا الى جيوب الفاسدين وسراق المال العام من ساسة العراق، ولم تجد الطريق الى ماخصصت من اجله، لان الفساد المستشري في البلاد حال دون ذلك، حيث اقر نائب رئيس لجنة المهجرين البرلمانية “حنين القدو”، يوم امس الثلاثاء، “عدم علمه” بمصير المبالغ “الكبيرة” التي تم تخصيصها لمحافظة نينوى، كما اعترف عضو مجلس محافظة نينوى “خلف الحديدي”، باختفاء عشرة مليارات دينار خلال الايام الماضية كانت مخصصة لاغاثة النازحين وتجديد المخيمات، بحسب قولهما.

وقال القدو في تصريح صحفي، إن ”لجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية لديها تواصلاً مستمراً مع الجهات المحلية المعنية بمتابعة ملف النازحين وتوفير الاحتياجات لهم، مبينا أننا في بعض الأحيان نحصل منهم على إجابات قاطعة وتصرف مباشر على أمور معينة وفي أمور أخرى لا نجد استجابة نتيجة لعدم وجود سيولة مالية”.

وأضاف أن “هناك ملفات للفساد تخص المحافظة رفعت من قبلنا إلى هيئة النزاهة لكن لم نصل بها إلى نتيجة، لكننا ما زلنا نعمل من خلال الزيارات ووسائل الضغط والاعلام لتوفير احتياجات النازحين، معتبراً أنه” بأغلب الاحيان مايعلن عنه من دعم واغاثة النازحين غير صادق لاختفاء الاموال المخصصة لدعم النازحين واعادة الاعمار“.

من جانبه قال عضو مجلس محافظة نينوى “خلف الحديدي” ان ”هناك عشرة مليارات دينار اختفت خلال الايام الماضية، وان هذه الاموال كانت قد خصصت من حكومة بغداد لاغاثة النازحين وتجديد المخيمات، متهما جهات متنفذة بحكومة بغداد بالعمل كشريك بعمليات السرقة، وان الحكومة تعلم بضياع الاموال ومع ذلك مستمرة باطلاقها “.

واوضح الحديدي ان “جهات متنفذة في الحكومة المركزية شريكة بعمليات السرقة الحالية والسابقة”، مؤكدا ان “احوال النازحين بائسة جدا وبعض الخيم في مخيم النمرود التي جهزتها الحكومة المحلية سابقا متهرئة ولا تصلح الى سكن حتى الحيوانات”.

وتابع الحديدي ان “عمليات الانقاذ وتأهيل مخيمات النازحين سيما بعد الامطار الغزيرة التي طلت خلال الايام الماضية، نفذتها جهات ومنظمات محلية مستقلة ودولية، ولا اثر لعمل الحكومة المحلية او مجلس المحافظة”، مبينا انه “تم شق جداول لتصريف المياه التي اغرقت القطاعين الخامس والسادس في مخيم الجدعة”.

يشار الى ان قرابة المليار دولار كانت مخصصة لاغاثة النازحين وبناء مخيمات وكرفانات لكنها اختفت، وكان المتُهم بسرقتها رئيس لجنة اغاثة النازحين صالح المطلك، فيما لم يبرر المطلك حتى الآن ضياع تلك الأموال الضخمة، بحسب مااعلنته مصادر صحفية وحكومية.

 

* الدفاع الإيرانية تسعى لإدارة أمن الاتصالات والأنترنت في العراق

سعيا منها للتحكم في جميع شؤون العراق الداخلية والخارحية، تواصل ايران توغلها في جميع المؤسسات والوزارات العراقية من اجل تحقيق غاياتها، فقد أستقبل وزير الإتصالات “حسن كاظم الراشد” في مكتبه الخاص ببغداد، وكيل وزير الدفاع الإيراني “سيد حجت الله القريشي”، والوفد المرافق له وبحضور المدراء العامين لشركة الإتصالات والشركة العامة لخدمات الشبكة الدولية للمعلومات وشركة السلام العامة في الوزارة، وجرى خلال اللقاء الاتفاق بين الجانبين حول كيفية التعاون بين البلدين بين وزارة الإتصالات العراقية والدفاع الإيرانية، وسط تساؤلات عن الاسباب الداعية لربط وزارتين مختلفتين ببعضهما، اضافة الى اتفاقات تمكن ايران ادارة ملف الاتصالات والانترنيت الخاص بالعراق.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها انه ”تم الاتفاق ايضا على التعاون بين العراق وايران في مجالات عدة أهمها (أمن الإتصالات والأنترنت) من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لتنفيذ المشاريع التي تخدم الطرفين والاستفادة من الخبرات والإمكانات والقدرات التي تمتلكها وزارة الدفاع الإيرانية، وتم أيضا مناقشة العديد من القضايا المهمة وكذلك التأكيد على الربط البيني بين العراق و إيران وأرمينيا وتمرير سعات الانترنت عبر المنافذ الحدودية من قبل الجانب الإيراني وبشكل أصولي”.

واضافت المصادر في تصريحها ان ”وزير الاتصالات “حسن كاظم الراشد” أبدى إستعداد وزارته وجاهزيتها بالانفتاح والتنسيق مع الدفاع الإيرانية وبشكل واسع وعلى جميع المجالات، كما دعا الشركات الإيرانية للإستثمار في العراق وفي شتى القطاعات وخصوصا الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، مشيدا ايضا ”بدور ايران الداعم والمساند للعراق حكومة وشعبا وثمن موقفهم بالوقوف إلى جانب العراق في حربة ضد الإرهاب” بحسب قوله.

وبينت المصادر في تصريحها ان ”وكيل وزير الدفاع الإيراني “سيد حجت الله القريشي” اكد من جانبه على مد جسور التعاون مع وزارة الإتصالات وتبادل الخبرات، كما أعرب عن إعجابه بإنجازات الوزارة وشركاتها، وبين استعدادهم لتقديم خدمات وزارة الدفاع في كل مايخص أمنية الإتصالات وتقنيات المعلومات والعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بأعلى المستويات والسير إلى أبعد مدى في ذلك تحقيقاً لمصالح الشعبين الشقيقين”.

يشار الى انه وفي اعتراف صريح لاطماع ايران التوسعية في المنطقة العربية، اعلن عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في طهران “رحيم بور أزغدي“، الثلاثاء، بأن ايران هي صاحب القرار في اعدام رئيس النظام السابق “صدام حسين”، مؤكدا ايضا ان هناك خمس او ست دول تقع الان تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى “علي خامنئي”، وان ايران بدت تجهز الان لاعلان الامبراطورية الفارسية، بحسب قوله.

 

* عملية عسكرية تركية مرتقبة في شمال العراق

اتفاق بين العراق وتركيا اعطى الاخيرة الضوء الاخضر لشن عملية عسكرية جديدة في شمال العراق لملاحقة عناصر “حزب العمال الكردستاني”، حيث اكد رئيس الوزراء التركي ”بن علي يلدريم” انه تباحث مع رئيس الوزراء ”حيدر العبادي” بشأن العملية العسكرية المرتقبة خلال مشاركتهما في مؤتمر ميونخ، مؤكدا ان تركيا ستخوض العملية بجهود وقدرات ذاتية.

وقال رئيس الوزراء التركي “بن علي يلدريم”، في معرض رده على أسئلة الصحفيين في طريق عودته إلى تركيا قادماً من المانيا بعد مشاركته في مؤتمر الأمن بميونخ، أنه ” تباحث في ميونخ مع نظيره رئيس الوزراء “حيدر العبادي” حول العملية المحتملة في جبل قنديل،مؤكدا اننا سنخوض الكفاح في قنديل بقدراتنا الذاتية ”.

وذكر يلدريم أن “العبادي يتشاطر الآراء مع تركيا بشأن الكفاح الذي تخوضه ضد المسلحين داخل العراق وسوريا”.

وتابع يلدريم إن “العبادي أفاد لي بأنه لم يتم بعد القضاء التام على الارهاب وأن قسماً من أفراده مازالوا يواصلون أعمال التدريب ولا سيما في جنوب البلاد، كما أعرب العبادي عن تفهمه للكفاح الذي نخوضه ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق و ضد إمتداده في سوريا المتمثل بتنظيم ” YPG/PYD بحسب قوله.

وأوضح رئيس الوزراء التركي أن ”العراق منشغل كثيراً وبما فيه الكفاية في مجال محاربة الإرهاب وأردف قائلاً إن “قدراتنا كافية لخوض الكفاح ضد الإرهاب سواءً في جبل قنديل أو الأماكن الأخرى، فليست لدينا مشاكل بهذا الصدد وبوسعنا القيام بهذا الكفاح براً و جواً، وهذا من حقنا وليس للعراق أية إعتراضات بهذا الخصوص، كما أنه ليس لإيران موقف سلبي بهذا الشأن”.

من ناحية أخرى أفاد يلدريم أن “العبادي إقترح فتح منفذ حدودي جديد بين تركيا والعراق وأنه تم التوصل إلى الاتفاق بهذا الشأن فضلاً عن الاتفاق على مد خط جديد لنقل النفط بين العراق وتركيا” بحسب قوله.

 

* عشائر المثنى تهدد بالتصعيد في حال تم تنفيذ مشروع الخصخصة

تعبيرا عن غضبهم وامتغاضهم ورفضهم القاطع لمشروع خصخصة الكهرباء في العراق، هددت عشائر محافظة المثنى بتصعيد الموقف في حال تنفيذ المشروع، مؤكدين رفضهم الشديد لدخول المستثمر محافظتهم من اجل العمل في مشروع استثمار وجباية الكهرباء، مهددين بتظاهرات عارمة واعتصامات واعلان عصيان مدني في حال اصرت حكومة المثنى المحلية على جلب المستثمرين وكادرهم الى المحافظة.

وقالت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن شيوخ العشائر قولهم ان”هذا المشروع فرضه رئيس الوزراء “حيدر العبادي” على ابناء المثنى ونحن بدورنا نرفضه بشكل قاطع، فيما بين اننا نرفض دخول المستثمر وكادره الى المحافظة وان استدعى الامر استخدام القوة لمنعه”.

واضافت المصادر في تصريحها ان ”استمرار فرض هكذا مشروع مرفوض من قبل ابناء المثنى قد يعرقل الوضع الامني داخل المحافظة سيّما بعد ان هدد الكثير من المواطنين وشيوخ العشائر بردع المستثمر ومنع دخوله للمحافظة وان استدعى الامر استخدام القوة، داعياً الحكومة العرقية الى تفهم والاستماع لرغبة ابناء المحافظة لتجنب انهيار الوضع الامني داخل المحافظة”.

وبينت المصادر ايضا ان ”مواطنين اعربو عن رفضهم الشديد للمشروع متواعدين بالخروج بتظاهرة حاشدة في الايام القادمة لرفض المشروع للتعبير عن استنكارهم لرفض المشروع”.

من جانبه قال رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة المثنى، “انور اسماعيل”، ان ”مشروع جبابة الكهرباء رفضه المجلس في قرار صادق عليه 16 عضو ورفعه الى مجلس الوزراء لكن رغم ذلك اصرت وزارة الكهرباء ورئاسة الوزراء على تطبيقه”.

يشار الى انه وبعد اليأس من حلول حكومية لازمة الطاقة الخانقة في العراق وعجزها الدائم في توفيرها، كشفت عضو البرلمان عن محافظة ديالى ”غيداء كمبش”، صباح الثلاثاء عن عودة المولدات الاهلية الى اكبر احياء مدينة ب‍عقوبة مركز المحافظة بعد “فشل” شركة خصخصة الكهرباء في توفير الطاقة، مشيرة الى أن الشركة عاجزة منذ ثلاثة ايام على اصلاح الاعطال في الشبكة بسبب الامطار.

 

* منظمة دولية تكشف سبب عدم عودة النازحين إلى مناطقهم

انعدام الامن والخدمات اهم الاسباب التي تمنع عودة النازحين الى ديارهم، حيث كشفت منظمة ” ريتش ” الدولية، اليوم الثلاثاء، أن 52% من النازحين لا ينوون العودة إلى مناطق سكناهم الأصلية، و21% يرفضون العودة خوفاً من المخلفات الحربية والتلوث البيئي وتدمير ممتلكاتهم وسرقتها من قبل العصابات الاجرامية، اضافة الى تهديد حياتهم فور عودتهم على تلك الميليشيات.

وذكرت بعثة الامم المتحدة في العراق “يونامي”، في بيان صحفي، ان “منظمة (ريتش) بالشراكة مع فريق عمل التنسيق بالمخيمات، قامت بمسح على المستوى الوطني بمخيمات النازحين داخلياً بين 12 كانون الأول 2017 و14 كانون الثاني 2018، لمعرفة نواياهم بشأن العودة لمناطق سكناهم”.

وبينت في بيانها ان “المسح أظهر أن 52% من الأشخاص الذين اجريت معهم المقابلات لا ينوون العودة إلى ديارهم. ومن ضمن هذه النسبة التي لا تنوي العودة، صرح 21% أن ذلك يعود إلى إمكانية وجود عبوات ناسفة مبتكرة وعبوات غير منفجرة، إذن، 1 من 10 نازحين داخلياً ممن أجري عليهم المسح لا ينوون العودة إلى ديارهم خوفاً من التلوث الناجم عن المخاطر المتفجرة في منازلهم أو حولها”.

واشارت “يونامي” في بيانها إلى أنه “إذا تم تأجيل إزالة المخاطر المتفجرة، بما في ذلك العبوات الناسفة، تتقلص امكانية عودة النازحين، كما تتقلص إمكانية حكومة العراق والمجتمع الدولي للقيام بتدخلات مهمة خلال فترة ما بعد الصراع”.

ولفتت الى ان “دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، انطلقت في العمل في مناطق الموصل الكبرى منذ شهر تشرين الثاني 2016، وقد انطلقت حديثاً في عمليات المسح والإزالة في المدينة القديمة في غرب الموصل، وذلك تكميلاً للعمل الذي قامت به حكومة العراق”.

واوضحت انه “خلال العمليات، لا يمكن وصف تعقيد وتنوع المواد التي تم جمعها إلا بالمذهلة وغير المسبوقة، من بين هذه المواد عدد من الذخائر التقليدية والعبوات الناسفة والذخائر المنزلة عن طريق الجو ومخازن ذخائر متروكة داخل ابنية، حيث تعقدت نشاطات الإزالة بشكل أكبر بسبب وجود أغلب مصادر التلوث بالموصل تحت أنقاض الابنية المتهالكة”.

واكدت “يونامي” أن “دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام والشركاء المنفذين العاملين في المدينة القديمة في الموصل، عدداً كبيراً من التقارير الخاصة بالمخاطر المتفجرة، خاصة في المناطق القريبة من المنازل في ظل عودة النازحين إلى ديارهم”.

ونبهت الى ان “وجود فرق الإزالة التابعة إلى دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في المدينة القديمة، مثل فرصة للسكان للتبليغ عن الأجسام المشتبه بها وازالتها مباشرة من قبل الفرق، لكن يتوقع أن يزداد عدد هذه التقارير الواردة من السكان بخصوص المخاطر المتفجرة بتزايد أعداد العائدين”.

 

* لغم أرضي يودي بحياة شخصين في الموصل القديمة

تساؤل صريح، حول اسباب تعمد اهمال الحكومتين المحلية والمركزية في نينوى وبغداد معالجة المخلفات الحربية والالغام المزروعة، وازالتها من مناطق واحياء ايمن الموصل في جانبها الغربي، وخصوصا المدينة القديمة التي شهدت معارك شرسة وقصف انتقامي عشوائي الحق الدمار الجسيم بالمنازل والمواطنين، حيث قتل رجل وابنه، مساء اليوم الثلاثاء، بانفجار لغم أرضي في أيمن الموصل.

وقال مصدر صحفي نقلا عن مصادر محلية قوله إن “لغماً أرضياً مزروعاً قرب أحد أبواب منزل مهدم في المدينة القديمة بالساحل الأيمن للموصل, انفجر, ما أدى إلى مقتل مدنياً وأبنه”.

وأضاف المصدر أن “اهالي المنطقة سارعو لانقاذ الرجل وابنه لكنهم اكتشفوا وفاتهما بعد الانفجار مباشرة، حيث تم نقل الجثتين إلى دائرة الطب العدلي، لاجراء اللازم بشانهما وتسليمهما لذويهما ”.

يشار ان المدينة القديمة في ايمن الموصل غربي المدينة، لا تزال تشهد انتشار العديد من العبوات الناسفة والألغام المزورعة ابان العمليات العسكرية التي شهدتها نينوى والحقت بها الدمار البالغ الذي وصلت نسبته باعتراف جهات حكومية وحقوقية الى 90%.

 

* الأمطار الأخيرة لا تفي حاجة جنوب العراق بموسم الصيف

رغم غرق بعض المدن والمناطق بمحافظات عراقية عدة نتيجة لغزارة الامطار التي هطلت بفعل المنخفض الجوي الذي ضرب العراق لايام، الا ان مشكلة الجفاف قائمة وتهدد حياة الجميع كلما اقترب فصل الصيف، حيث اعترف مجلس محافظة واسط، اليوم الثلاثاء، بانه على الرغم من ارتفاع منسوب المياه في نهر دجلة وزيادة مخزون سدة الكوت وارواء الاراضي الزراعية في المحافظة، الا أن مخزون مياه السدة لن تكفي واسط والمحافظات الاخرى خلال فصل الصيف القادم.

وقال نائب رئيس المحافظة “تركي الغنيماوي” في تصريح صحفي، ان “الامطار الغزيرة التي شهدتها البلاد مؤخراً ساهمت بشكل كبير في ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة”، مؤكداً ان “سدة الكوت حصلت على ماتحتاجه من مياه لغرض الخزن والاستفادة منها في موسم الجفاف”.

واضاف الغنيماوي ان “المحافظات الجنوبية الاخرى ستحصل على الماء الكافي لارواء البساتين وانعاش الاهوار من جديد بعد موجة الجفاف التي ضربت نهر دجلة”، مبينا أن “سدة الكوت وبالرغم من امتلاء خزاناتها بالمياه الا ان ذلك لايكفي واسط والمحافظات الجنوبية خلال فصل الصيف”.

وطالب الغنيماوي رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”التدخل العاجل من اجل تأجيل مشروع سد اليسو التركي، وزيادة الحصة المائية للعراق لتدارك الجفاف في فصل الصيف”.

 

* الكشف عن صفقة فساد بقيمة ملياري دينار عراقي

مشهد من مشاهد فساد الحكومة المالي والاداري الذي يعشعش في جميع المؤسسات ويتجسد هذه المرة بما اقرت به دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة بالعراق، اليوم الثلاثاء، من ضبط معاملة قرضٍ زراعيٍّ بمبلغ ملياري دينارٍ مصروفٍ لمشروعٍ غير منجزٍ في محافظة بابل، مُبيِّنةً أنَّ عمليَّة الضبط تمَّت بموجب مُذكَّرة قبضٍ قضائيَّةٍ.

وقالت الدائرة في بيان صدر عنها إن “معلومات تفيد بوجود قرضٍ زراعيٍّ بقيمة ملياري دينارٍ مصروفٍ من المصرف الزراعيِّ التعاونيِّ- فرع الحلة لمشروع (إنشاء وتشغيل محطة تربية مواشي)، بداعي تغيير الواقع الزراعيِّ، وتنمية الثروة الحيوانيَّة في المحافظة”، مُوضحةً أنَّ “فريق عملٍ من مكتب تحقيق بابل في دائرة التحقيقات ومكتب المُفتِّـش العامِّ لوزارة الماليَّة قام بإجراء الكشف الموقعيِّ، ووجد أنَّ المشروع عبارةٌ عن قاعاتٍ غير مُكتملةٍ (هياكل) فقط، رغم مرور أكثر من أربع سنواتٍ على منح القرض”.

واضافت في بيانها أنَّ “قاضي التحقيق المُختصَّ في المحافظة أصدر أوامر استقدامٍ بحقِّ كلٍّ من مدير المصرف الزراعيِّ في الحلة سابقاً ومسؤول وأعضاء لجنة الكشوفات في المصرف، استناداً لأحكام المادَّة (340) من قانون العقوبات”.

يذكر ان هيئة النزاهة قد اقرت في شهر تشرين الثاني الماضي بتكرار المخالفات في معاملات القروض الزراعيَّة، مُطالبةً وزارة الماليَّة بضرورة وضع حدٍّ لعمليَّات الفساد الإداريِّ والماليِّ التي تشوب معاملات منح القروض الزراعيَّة في فروع المصرف الزراعيِّ التعاونيِّ، لكن دون جدوى، لتورط الجميع بالفساد المالي والاداري.

 

* الجيش الحكومي يعتدي على محافظ بغداد بمنطقة الحسينية

تصفية الحسابات بين احزاب السلطة الحاكمة تشتد كلما اقترب موعد اجراء الانتخابات البرلمانية في شهر مايو /ايار القادم، حيث شهدت اطراف بغداد الشمالية، اليوم الثلاثاء، اعتداء قوة من الجيش على محافظ بغداد، اثناء تواجده هناك، بحجة متابعة ازمة المناطق الغارقة بفعل الامطار التي هطلت لايام متتالية وتسببت بغرقها.

وقال بيان صادر عن مكتب محافظ بغداد ان ” مكتب محافظ بغداد “عطوان العطواني” يتهم قائد الفرقة 11 في الجيش بـ”الاعتداء” على العطواني أثناء تجوله في منطقة الحسينية شمالي العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء “.

واضاف البيان ان “قائد الفرقة 11 في الجيش اعتدى بشكل سافر على محافظ بغداد أثناء تجواله في منطقة الحسينية لافتتاح عدد من الطرق المغلقة وفتح قنوات لتصريف مياه الأمطار”بحس البيان.

ولم يصدر اي توضيح خلال البيان عن نوع الاعتداء الذي تعرض له العطواني من قبل الجيش الحكومي او الاضرار المترتبة عليه.

يشار الى انه وتعبيرا عن غضبهم وامتعاضهم من استمرار الاهمال الحكومي لهم والفشل الذريع في ادارة ملف الخدمات في البلاد، خرج العشرات من أهالي منطقة سبع قصور شرقي العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، في تظاهرة حاشدة غاضبة، للمطالبة بسحب مياه الأمطار من شوارع منطقتهم الغارقة بها، بعد انسداد شبكات المجاري في موجة الامطار الاخيرة، نتيجة اهمالها وعدم اجراء الصيانة الدورية لها.

 

* مخيم سعد بديالى يغرق بمياه الأمطار

الامطار، وماتحمله من خير وفير من رب العباد، وضعها مختلف في العراق، لانه احيانا تكون عبئا على المواطنين، بسبب الاهمال الحكومي والتقصير المتعمد في ملف الخدمات التي تتعارض مع هطول الامطار ومنها شبكات المجاري والصرف الصحي اضافة الى شبكات الطاقة الكهربائية والانترنيت، وما شهدته مدن ومحافظات العراق من غرق الشوارع والمناطق امر اعتاد عليه العراقيون لسنوات، ولكن الامر وصل هذه المرة الى مخيمات النازحين ليفاقم معاناتهم بعد غرق خيمهم بمياه الامطار اضافة الى برد الشتاء القارس، حيث تحول احد المخيمات في محافظة ديالى الى بركة مياه، وسط مناشدات ساكنيه المنظمات الدولية والجهات المسؤولة لايجاد حل لازمتهم الخانقة.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها انه ”و مع غزارة الامطار التي سقطت على معظم مناطق البلاد، طفى مخيم معسكر سعد للنازحين في ب‍عقوبة بمحافظة ديالى، على بركة كبيرة من مياه الامطار والتي اعاقت تنقل النازحين”.

واضافت المصادر انه ”وبحسب صور تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه كيف يطفو المخيم فوق البركة التي وصفها الناشطون بانها بحيرة كبيرة، وسط مناشدة لسكان المخيم من اجل انقاذهم والتخفيف من معاناتهم من قبل الجهات المسؤولة او المنظمات الحقوقية المحلية او الدولية“.

ويعد هذا المشهد هو معاناة اخرى تضاف الى معاناة الأهالي وخاصة صعوبة خروج الأطفال والنساء في مدن ومحافظات العراق الغارقة بمياه الامطار، وسط صمت حكومي او تصريحات باستنفار للكوادر من اجل حل مشكلات المواطنين ولكن دون جدوى، لان تلك التصريحات لاتتعدى كونها تصريحات فقط دون تنفيذ.

 

* بغداد.. تظاهرة غاضبة بمنطقة سبع قصور بسبب مياه الامطار

تعبيرا عن غضبهم وامتعاضهم من استمرار الاهمال الحكومي لهم والفشل الذريع في ادارة ملف الخدمات في البلاد، خرج العشرات من أهالي منطقة سبع قصور شرقي العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، في تظاهرة حاشدة غاضبة، للمطالبة بسحب مياه الأمطار من شوارع منطقتهم الغارقة بها، بعد انسداد شبكات المجاري في موجة الامطار الاخيرة، نتيجة اهمالها وعدم اجراء الصيانة الدورية لها.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له إن “العشرات من أهالي منطقة سبع قصور الواقعة شرقي العاصمة بغداد وعلى مقربة من مدينة الصدر، تظاهروا، للمطالبة بسحب مياه الأمطار من شوارع منطقتهم”.

وأضاف المصدر في تصريحه أن ”المتظاهرين طالبوا أيضاً بتحويل نقطة التفتيش التابعة للقوات المشتركة من الشرطة والجيش والحشد الشعبي، من وسط المنطقة الى الحدود الفاصلة بين بغداد وديالى، مهددين باعلان اعتصام مفتوح في حال عدم الاستجابة لمطالبهم“.

وشهدت عموم مناطق البلاد، سيما الوسطى منها، امطارا غزيرة بدأت منذ ايام ومستمرة في بعض المناطق والمدن، وذلك للمرة الاولى خلال فصل الشتاء الحالي الذي وصف بأنه “جاف” لشحة هطول الامطار فيه، وتسببت تلك الامطار في غرق عدد غير قليل من الشوارع.

 

* مسؤول إيراني: نسيطر على عدة دول ونستعد لاعلان الامبراطورية الفارسية

في اعتراف صريح لاطماع ايران التوسعية في المنطقة العربية، اعلن عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في طهران “رحيم بور أزغدي“، اليوم الثلاثاء، بأن ايران هي صاحب القرار في اعدام رئيس النظام السابق “صدام حسين”، مؤكدا ايضا ان هناك خمس او ست دول تقع الان تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى “علي خامنئي”، وان ايران بدت تجهز الان لاعلان الامبراطورية الفارسية، بحسب قوله.

وقال أزغدي في مقابلة مع تليفزيونية ان “إيران هي من اعدمت رئيس النظام السابق “صدام حسين”، بعد سعي الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفاظ به”، مبينا ان “جماعتنا قامت بشنق “صدام حسين” وليس الأمريكان، حيث أن قوات الثورة الإسلامية أعدمته” بحسب قوله.

وحول التدخلات الإيرانية في المنطقة، اكد المسؤول الإيراني “إننا نقوم بالتدخلات في البلدان الصديقة لأمريكا في المنطقة، لنسقط الأنظمة الحاكمة في تلك البلدان، وتصبح تحت سيطرتنا”، لافتا الى ان “هناك 5 او 6 بلدان تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى علي خامنئي بعدما خرجت من تحت سيطرة واشنطن”.

واعتبر المسؤول الإيراني أنه “آن الأوان لإعلان الإمبراطورية الفارسية في المنطقة”، موضحا انه “لو يعتبر ذلك توسع وتفكير بإقامة إمبراطورية واسعة فلا نقاش على الاسم، لاننا نريد أن نقيم إمبراطورية”.

 

* استمرار الحكومة بإجراءاتها التعسفية بحق نازحي الأنبار

قرارات الحكومة الصادرة بحق النازحين دائما تكون سببا في زيادة معاناتهم، فتارة تمنعهم من العودة لديارهم بحجة وجود ارهابين بينهم، وتارة اخرى تحاول اجبارهم على العودة الى ديارهم بما يتناسب مع مصالحها الانتخابية، حيث اقر عضو البرلمان عن محافظة الأنبار “أحمد السلماني”، بتعسف قرار الجهات الحكومية المختصة، بإجبار النازحين من مدن غرب الأنبار، على ترك العاصمة بغداد والمخيمات التابعة لها خلال فترة أسبوعين والعودة إلى مناطقهم المستعادة مؤخرا، مبينا ان مناطقهم ليست جاهزة لاستقبالهم حاليا، لافتقادها الامن والخدمات.

وأكد السلماني في تصريح صحفي على ”دعم الإجراءات التي تساهم في تخفيف معاناة النازحين، لكن الوقت الحالي لم يشهد الا ضغوط حكومية تجبرهم على العودة إلى مدنهم قبل توفير مستلزمات الأمن والاستقرار وتأمين الخدمات الأساسية للعائدين” بحسب قوله.

ورأى السلماني ضرورة أن تكون “العودة طوعية بعيداً عن ممارسة الضغوط بإيقاف تسليمهم رواتبهم، كما يحدث الآن للعديد من الموظفين الذين لا يزالون خارج مدن غرب الأنبار، داعيا الحكومة المركزية إلى ” التعامل بجدية في ملف النازحين بشكل عام، والعودة الطوعية لهم إلى مناطقهم دون أي تمييز سياسي أو مناطقي”.

وتساءل السلماني عن ”سبب الضغوط التي تمارس على نازحي مدن غرب الانبار لإجبارهم على العودة في الوقت الذي تمنع ذات الجهات الحكومية نازحي جرف الصخر والعويسات وسليمان بيك من العودة إلى مدنهم رغم مرور سنوات على استعادتها“.

 

* منظمة حقوقية: الأطفال أكثر عرضة للخطر بالصراع حول العالم

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة حماية الطفل، اليوم الثلاثاء، عن الدول العشر الأكثر خطورة على حياة الأطفال فيها ومنها العراق، نسبة لما شهده مؤخرا من العمليات العسكرية والقصف العشوائي في عدد من المحافظات، اضافة للانفلات الامني الذي يعيشه البلاد على مدى 15 عاما مضت.

وجاء في نص التقرير الصادر عن منظمة حماية الطفولة انه “يعيش واحد من كل ستة أطفال في جميع أنحاء العالم في مناطق متأثرة بالنزاع، والأطفال أكثر عرضة للخطر في الصراع الآن أكثر من أي وقت مضى في السنوات العشرين الماضية، من سوريا والعراق إلى جنوب السودان، اليمن إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأطفال محاصرين في العنف، وليس من صنعهم” بحسب التقرير.

واوضح تقرير المنظمة ان ”الاطفال في الدول العشر المرصودة يتعرضون للقتل ويشوهون ويغتصبون ويجندون ويحرمون من المعونة والرعاية الطبية، وتقوم الأطراف المتحاربة بقصف المدارس والمستشفيات على نطاق لم تشهده منذ عقود”.

واضاف التقرير ان ”الوقت لازم لإنهاء الانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة التي تنظر في كيفية تأثير الصراع على الأطفال، وتسلط الضوء على اتجاه مثير للقلق إزاء زيادة الوحشية ضد الأطفال في الصراعات، وخاصة في السنوات القليلة الماضية، مبينا ان النتائج التي توصل إليها هذا التقرير صارخة، والرسالة واضحة نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات جماعية متضافرة لوقف موجة الوحشية واللامبالاة وحماية الأطفال في الصراع بشكل أفضل”.

وبين التقرير ان ”الدول الاكثر خطورة على حياة الاطفال هي..

1- سوريا

2- أفغانستان

3- الصومال

4- اليمن

5- نيجيريا

6- جنوب السودان

7- العراق

8- جمهورية الكونغو الديمقراطية

9- السودان

10- جمهورية أفريقيا الوسطى

* شرطة ميسان تعتقل نحو 200 شخص في المحافظة

كشفت قيادة شرطة ميسان في بيان لها، صباح اليوم الثلاثاء، عن شن القوات التابعة لها حملات دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة من المحافظة، مااسفرت عن إلقاء القبض على نحو 200 شخص بحجة تورطهم بجرائم جنائية مختلفة، في وقت يعزو فيه مراقبون للشان العراقي بأن الاهداف الحقيقية لتلك الحملات قد تكون وسيلة لقمع التظاهرات الشعبية المطالبة بالقضاء على الفساد وتحسين الخدمات او ان تكون وسيلة لتصفية الحسابات بين الخصوم السياسيين في العراق قبيل الانتخابات البرلمانية.

وذكر بيان للشرطة انه ” وفي إطار العمليات الاستباقية والقبض على المطلوبين تمكنت مفارز أقسام وأفواج شرطة المحافظة من إجراء حملة واسعة بحق المطلوبين للقضاء أسفرت عن إلقاء القبض على متهمين بجرائم استناداً لإحكام قضائية مختلفة خلال سبعة أيام الماضية”.

ونقل البيان عن قائد شرطة ميسان اللواء ”ظافر عبد راضي دواي” قوله، ان “قوة من أقسام وأفواج شرطة المحافظة تمكنت خلال العمليات الأمنية من إلقاء القبض على 197 متهماً، إستناداً لإحكام قانونية بينهم متهمين بالشروع والقتل العمد ومتهمين بالسرقات والاحتيال ومتهمين بجرائم التهديد والإيذاء العمد ومطلوبين وفق جرائم حيازة وتعاطي المخدرات ومواد قانونية مختلفة أخرى، وأشخاص مشتبه بهم وآخرين لا يحملون مستمسكات ثبوتية، فضلاً عن ضبط أسلحة وأعتدة مختلفة والعديد من المركبات والدراجات المخالفة”.

ولفت دواي إلى، ان “العمليات الجارية ضمن تنفيذ مفردات الخطة الأمنية” معرباً عن “أمله بتعاون المواطنين مع قوات الشرطة في تنفيذ واجباتها” بحسب قوله.

* اصابة 5 أشخاص بانفجار وسط العاصمة بغداد

في حملة منظمة لاستهداف مراكز المساج والاندية الصحية المنتشرة في بغداد والمثيرة للجدل الكبير، لما لها من ادوار مخفية تساهم في تفتيت المجتمع العراقي واشاعة الرذيلة فيه، اصيب خمسة اشخاص بجروح متفاوتة، في وقت متاخر من مساء امس الاثنين، بانفجار عبوة ناسفة قرب مركز للمساج في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد.

وافاد مصدر في الشرطة بتصريح صحفي له أن “عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب إحدى مراكز المساج في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، انفجرت واسفرت عن إصابة خمسة اشخاص بجروح مختلف”.

واضاف المصدر في تصريحه ان ” المصابين تم نقلهم الى مستشفى قريب لتقلي العلاج، مبينا ان الانفجار الذي اسفر عن وقوع اضرار مادية في المكان، لم الاول من نوعه في بغداد”.

يذكر ان مصدرا في الشرطة كان قد افاد في وقت سابق من امس الاثنين، بان انفجارا لم تعرف طبيعته بعد حدث بالقرب من بدالة العلوية وسط بغداد، ليكون ثالث تفجير من نوعه يستهدف المراكز والاندية الصحية في مناطق متفرقة من بغداد.

* ديالى.. تسجيل 400 إصابة بمرض غامض خلال يومين

تتفشى الأمراض في العراق، وتفتك بالكثير من المواطنين، في ظل فشل وزارة الصحة في أداء مهامها وإهمالها للمراكز الطبية والمستشفيات، وفي هذا الصدد، طالب عضو مجلس محافظة ديالى “رعد المسعودي”، الاثنين، وزارة الصحة بفتح تحقيق عاجل فيما أسماه بـ”الإسهال الغامض” الذي ضرب قرى جنوب غربي ب‍عقوبة، فيما أشار الى تسجيل أكثر من 400 حالة إصابة خلال يومين.

وقال المسعودي في تصريح صحفي إن “قرى في ناحية بني سعد جنوب غربي بعقوبة، شهدت حالة غريبة وغامضة تتمثل بحالات إسهال ومغص قوي خلال اليومين الماضيين، لافتا إلى أن أكثر من 400 حالة إصابة سجلت والاعداد في تزايد مطرد”.

وطالب المسعودي “وزارة الصحة بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الأسباب التي دفعت إلى بروز الإسهال الغامض، مشددا على ضرورة كشف نتائج ما يحدث للرأي العام لوجود قلق كبير في الوقت الراهن”.

وكان رئيس مجلس ناحية بني سعد “رسول الحسيني” أعلن، امس الأحد، عن تسجيل أكثر من 70 حالة إصابة بالإسهال في ثلاث قرى جنوب غربي المحافظة، لافتا الى صدور قرار عاجل بإغلاق محطات اهلية لتنقية المياه في المنطقة كونها لم تلتزم بمعالجة المياه.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة