تغطية خاصة بمناسبة ذكرى الرد العراقي الحاسم ضد الاعتداءات الايراني على العراق ٢٢ / ٩ / ١٩٨٠               بالوثيقة ..نتائج اجتماع تحالف الإصلاح والاعمار               رئيس البرلمان رَكَلَ البرلمان !               تحالف الإصلاح والاعمار يفتح ملف “آلية صعود” الحلبوسي لرئاسة البرلمان               3 خطوات مهمة تتخذها روسيا في سوريا ردا على إسقاط "إيل-20"               بماذا سيفاجئ ترامب العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؟               سحب من الدخان تغطي سماء البصرة               مصالح الأحزاب تنذر بانهيار أوضاع العراق              

لتبقى ذكرى بيان 11 آذار خالدة قي ذاكرة كل الأحرار الوطنيين العراقيين

أخبار عراقية
الأحد, 11 آذار 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لتبقى ذكرى بيان 11 آذار خالدة قي ذاكرة كل الأحرار الوطنيين العراقيين

الجبهة الوطنية العراقية تجسيد لوحدة أبناء العراق

والضامن المُؤتَمَن الدائم لكل الحقوق الوطنية والقومية في العراق

 

يا أبناء شعبنا العراقي الكريم

يا أبناء أمتنا المجيدة

تحل الذكرى الثامنة والأربعين لبيان 11 آذار 1970، الذي تم توقيعه بين الحكومة العراقية وممثلي الحركة الكردية بزعامة الملا مصطفى البارزاني، كخطوة تاريخية لوقف القتال الدائر بين الطرفين حيث اعترفت الحكومة العراقية رسميا ولأول مرة بالحقوق القومية لشعبنا الكردي في العراق.

وبالرغم من تطبيق بنود البيان بعد أربع سنوات من إصداره؛ إلا أن إقراره وإصداره في العام 1970 شكل حدثا كبيرا وجريئا ونصرا، ليس فقط للشعب الكردي، وإنما للشعب العراقي ككل، سيما إن من قدّم هذا المشروع وبادر به حزب قومي عربي، وهو أمر يحسب له، ذلك انه في تلك المرحلة كان مجرد الحديث عن الحكم الذاتي من المحرمات، لا في الساحة العراقية؛ بل وحتى العربية والإقليمية.

لقد حظي اتفاق 11 آذار بترحيب كبير، على المستوى الشعبي، لأنه أنهى مشكلة إستمرت قرابة خمسين سنة، رافقت تأسيس الدولة العراقية الحديثة، كما أنه أوقف نزيف الدم العراقي، وحافظ على الوحدة الوطنية العراقية التي تعرضت للشرخ والتقسيم بسبب القوى المتآمرة على وحدة العراق، وهي التي خدمت مشاريع الغزو والاحتلال في العام 2003 ليصبح العراق منقسما ومجزءا، كما هو الحال الآن.

ان بيان 11اذار الذي ارسى اسس ودعائم السلم الأهلي والاجتماعي والاقرار بالحكم الذاتي للشعبنا الكردي في العراق، جوبه ولا يزال يجابه برفض عواصم مجاورة كأنقرة وطهران، فضلاً عن امتعاض بعض الدول الخليجية والقوتين الدوليتين، بريطانيا والولايات المتحدة، لأنها كانت ترى أن هذه الخطوة ستقوي من استقرار العراق ونجاح مسار نظامه الوطني.

تحية لكل من أسهم في وضع لبنة طيبة لتصليب أسس وحدة شعبنا ولكل من قدم حلاً جذرياً للمشكلة الكردية في اطار البيت العراقي الواحد، بدلاً من الاستقواء بقوى العدوان الاجنبي.

إن الجبهة الوطنية العراقية بكافة قواها السياسية وشخصياتها الوطنية لازالت تتمسك بهذا القرار وتؤمن بإمكانيات تطويره والاستفادة من دروسه العظيمة ومحطاته التاريخية تدعو أبناء شعبنا في شمال الوطن وجنوبه لأخذ العبر من تلك الدروس وتدعو الجبهة قيادات وقواعد تلك الأحزاب الكردية التي لازالت تعتقد أنها يمكن أن تستفيد من الدعم الخارجي وتعول عليه، على حساب أضعاف وحدة العراق ووصل الأمر بها إلى المغامرة بمصير الإقليم وحتى لحقوق الكرد والارتهان إلى إملاءات الإرادات الدولية الطامعة في تقسيم العراق وتخريب دول المنطقة؛ وهو الأمر الذي سيسلبها نفسها، حريتها وقرارها الوطني المستقل؛ ويجبرها على التصرف والتفريط الخاطئ بحقوق شعبنا في الحرية والمساواة والوحدة وحق تقرير المصير وباستقلالية واحترام شعوب المنطقة.

تحية وتقدير واعتزاز لذكرى الحادي عشر من آذار.

عاشت وحدة شعبنا الوطنية.

ومن الله التوفيق

مكتب الثقافة والإعلام

الجبهة الوطنية العراقية

11- آذار-2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة