قبسات من وحي الخطاب التاريخي للرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي               المقاومة‌ اليرانية تواصل الإضراب في محافظات كردستان وكرمانشاه وآذربايجان الغربية واعتقال عدد من المحتجين               عادات "قاتلة" تدمر خلايا الدماغ               مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الأجنبي في العراق يستذكر بألم الذكرى الثالثه والتسعون لاحتلال دولة الاحواز العربية من قبل دولة ايران الفارسيه               المؤتمر الشعبي العربي ...تعليق حول ما ورد على لسان المدعو مقتدى الصدر من تهديد وتوعد بالتعرض الارهابي لحياة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم               حزب البعث في الاردن يدين تصريحات مقتدى               مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الأجنبي في العراق يحيي الذكرى الثلاثون لتحرير مدينة الفاو من دنس المحتلين الايرانيين في 17 نيسان 1988               300 حكم بالإعدام بتهمة الإرهاب بالعراق              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 10/04/2018

أخبار عراقية
الأربعاء, 11 نيسان 2018

* اكتشاف المقابر الجماعية يفاقم أوضاع ذوي المفقودين

* الهجرة الدولية تحذر من تفشي مرض السل بين النازحين العراقيين

* حملة اعتقالات تطال 34 شخصًا في بابل

* ديالى.. توتر كبير بسبب قرار العبادي بنقل قائد الشرطة

* امر قبض جديد بحق اثيل النجيفي

* الجثث المتفسخة ما تزال تحت أنقاض مدينة الرمادي

* جهات سياسية تبتز المستثمرين لأغراض انتخابية

* أموال خارجية تضخ لدعم جهات معينة في الانتخابات المقبلة

* بغداد.. الميليشيات تهدد أهالي العامرية لتهجيرهم

* عمال بلدية الناصرية يتظاهرون للمطالبة برواتبهم

 

* اكتشاف المقابر الجماعية يفاقم أوضاع ذوي المفقودين

الاثار المترتبة على العمليات العسكرية التي شهدتها بعض المدن العراق وتسببت بدمارها، لم تختصر على حجم الضرر المادي والمعنوي والبشري والصحي للمدن وسكانها، بل هناك مشكلة كبيرة تتمثل بالمقابر الجماعية، فلا يكاد يمر شهر في العراق، حتى يتم العثور على مقبرة جماعية جديدة، لتبدأ عمليات تنقيب وحفر لكشف هوية الضحايا التي تحيي في نفوس ذوي القتلى آلاما لا تخبو بمرور الزمن، بعد أن تحولت مناطق عدة في البلاد إلى مقابر جماعية لا تعرف فيها المدني من العسكري، ولا الطفل من الشيخ.

وقال مصدر عسكري في تصريح صحفي انه ”تم العثور على مقبرة جماعية في منطقة بوابة الشام في الموصل، مبينا إنّ المقبرة تضم رفات نحو 30 شخصا، ولم تحدد هوياتهم بعد، وان القوات المشتركة وكوادر وزارة الصحة تتابع عملية إخراج الرفات، وسيتم التحقيق والفحوص المخبرية للتوصل إلى هويات الضحايا”.

وبين المصدر ان ”أكثر المناطق التي تنتشر فيها المقابر الجماعية هي تلك المحررة من سيطرة تنظيم “داعش”، كما تتهم المليشيات أيضا بجرائم إعدام ميدانية وإنشاء مقابر جماعية ” بحسب المصدر.

واوضح مصدر صحفي نقلا عن احد ابناء الموصل قوله اننا “نترقب منذ سنتين الأخبار أولا بأول، نتابع تفاصيلها أملا في الوصول إلى خيط يدلنا على أثر ابني، والذي انقطعت أخباره خلال محاولته الخروج من الموصل، سئمنا من انتظار معرفة مصيره، حتى إن كان مقتولا”.

وتابع المصدر نقلا عن المدني “وقفت على كافة المقابر الجماعية في الموصل وكركوك وصلاح الدين، وطالعت هويات الضحايا، لكني لم أعثر على دليل واحد على أن ابني بينهم، وان الأمل بعودته لم ينقطع، ودعاؤنا يتكرر كل يوم”.

ولا يوجد إحصاء دقيق بعدد المقابر الجماعية في العراق، ويؤكد ضابط في قيادة العمليات المشتركة، بتصريح صحفي أنّه “لم يتم عمل أي إحصائية رسمية حول أعداد المقابر الجماعية، لكنها بالمئات إذ تحدثنا عن عموم البلاد، وهناك مقابر أخرى لم يعثر عليها حتى الآن”.

وعثر على عشرات المقابر الجماعية في الموصل خلال الفترة الأخيرة، وضمت اغلبها رفات مدنيين، وتحديدا في محافظات نينوى والتاميم وصلاح الدين والأنبار وديالى، وكذا في العاصمة بغداد، ما تشير اصابع الاتهام في عدد منها الى الميليشيات الطائفية المسلحة المرتبطة بالدولة والتي ترتكب جرائمها بحق ابناء مكون معين.

* الهجرة الدولية تحذر من تفشي مرض السل بين النازحين العراقيين

ارتفاع مقلق يسجل في معدل الإصابات بمرض السل، بحسب ما ذكرت معلومات مسربة من أحد مخيمات النازحين في شمال وغرب العراق، مع ضعف واضح في مواجهة وزارة الصحة للمرض، في حين نفت الأخيرة ما أعلنته منظمة الهجرة الدولية في بيان لها، بأن العراق لديه أعلى معدل لانتشار السل في المنطقة.

واكدت المنظمة الدولية في بيانها انه ”وللأسبوع الثاني على التوالي يرتدي عاملون في منظمات دولية وأممية ومحلية كمامات داخل مخيم شمال العراق قرب الموصل، يضم نحو ألفي نازح، بعد تسجيل عدة إصابات بالمرض ناتجة عن سوء الظروف الإنسانية والصحية بين النازحين، وارتفاع الرطوبة والبرد، واعتماد مياه الآبار عير المأمونة وغيرها، واكتظاظ الخيام بالنازحين وتشاركهم الطعام عشوائياً“.

وأشار البيان الى ان ”موظفا بارزا في وزارة الهجرة العراقية، اشار إلى تسجيل ثلاث حالات منذ مطلع الشهر الجاري وحجرها من قبل منظمات تابعة لبعثة الأمم المتحدة بالعراق وأخرى محلية، بالتعاون مع الجهات الصحية في أربيل التي استقبلت المصابين، معتبرا أن دور وزارة الصحة يكاد لا يذكر في هذا الملف تحديدا، معرباً عن اعتقاده أنه لو أجري مسح صحي حقيقي سنجد أن كثيرين لديهم سل، وليس أنفلونزا أو التهاب لوزتين كما يشخص حالاتهم أطباء مبتدئون أرسلتهم الوزارة أخيراً” بحسب البيان.

يشار إلى أن رئيس وحدة الطوارئ الصحية في المنظمة الدولية للهجرة، نضال عودة، أوضح في بيان المنظمة أن “عدد الإصابات بمرض السل بلغ 43 إصابة لكل 100 ألف من السكان، ما يعني إن العراق لديه أعلى معدل لانتشار مرض السل بين البلدان المجاورة“.

وبيّن خلال البيان أن ”الصراع طويل الأمد مع السل بسبب توقف العلاج وعدم القدرة على الوصول إلى خدمات مكافحة المرض، وعدم الامتثال الصارم للأدوية المطلوبة لمدة ستة أشهر، ما جعل العراق في وضع غير مواتٍ مقارنة بجيرانه“.

وبحسب البيان وفقا لإحصائيات قدمتها المنظمة، فأن “هناك 14 طاقماً طبياً متنقلاً يغطي 13 محافظة في العراق، يقدم الخدمات الطبية لأكثر من 8800 حالة مشتبه بها، ومعالجة 135 مصاباً جديداً بالسل“.

وأردف البيان أن “مرض التدرن من الأمراض المتوطنة، وبذلت جهود كبيرة من قبل وزارة الصحة والجهات الداعمة لتوفير الخدمات التشخيصية والعلاجية مجانا لجميع المصابين، كما أن حملات التوعية مستمرة”.

* حملة اعتقالات تطال 34 شخصًا في بابل

حملات الاعتقال التعسفية في معظم المحافظات العراقية مستمرة طول ايام السنة، لزج شباب العراق في سجون سرية ومعلنة، تابعة للقوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي، حيث اعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، اليوم الثلاثاء، اعتقال نحو 35 شخصا بتهم جنائية مختلفة في المحافظة.

وقال المتحدث الاعلامي للقيادة العقيد “عادل العناوي الحسيني“، في تصريح صحفي، إن “قوات الشرطة وبالتنسيق مع الأمن الوطني والاستخبارات نفذت، اليوم، عمليات دهم وتفتيش شملت مركز مدينة الحلة، وناحيتي الاسكندرية وجبلة وقضاء المسيب والمحايل شمالي المحافظة”.

وأضاف الحسيني، أن “العملية شملت قاطع جنوب بابل نواحي الحمزة الغربي والقاسم والشوملي والكفل”، مردفا أن “العملية أسفرت عن اعتقال 34 مطلوباً بتهم جنائية مختلفة ومخالفات قانونية متنوعة”.

وأشار الحسيني، إلى أن “تلك العمليات استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة”، مبينا أن “قوات الشرطة اقتادت المعتقلين الى مراكز امنية للتحقيق معهم”.

يذكر أن محافظة بابل ومركزها مدينة الحلة، (100 كم جنوب العاصمة بغداد )، تشهد شن القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي عمليات دهم وتفتيش يومية، تسفر عن اعتقال العشرات من ابناء المحافظة.

* ديالى.. توتر كبير بسبب قرار العبادي بنقل قائد الشرطة

تسبب أمر نقل قائد شرطة محافظة ديالى “اللواء ركن جاسم السعدي” من قبل قائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء “حيدر العبادي “، بشل حركة الحياة وقطع الطرق نتيجة لاحتجاج الأهالي على هذا القرار، فيما كشفت مصادر مؤثوقة بان علاقة اسرية قوية تربط السعدي بأحد قيادي ميليشيات الحشد الشعبي، الامر الذي ساهم بشكل كبير في تمرد السعدي على قرار العبادي، ماخلف التوتر الملحوظ في المحافظة.

وذكرت المصادر المسربة في تصريح لها إن ”هناك علاقة أسرية تربط قائد الشرطة بأحد قيادات ميليشيا “عصائب أهل الحق” بزعامة ” قيس الخزعلي”، والمدعومة من إيران في محافظة ديالى، مما شجعه بأن يتمرد على قرار نقله من منصب قائد شرطة محافظة ديالى إلى قائد شرطة محافظة البصرة “.

وأضافت المصادر ان “الشلل قد يصيب الحياة في محافظة ديالى، إذ تم قطع الشوارع الرئيسية من قبل مؤيدي قائد شرطة ديالى مما أوقف حركة السوق والتنقل”.

من جانب اخر قال النائب “فرات التميمي” ممثل محافظة ديالى عن تيار الحكمة في مجلس النواب إن “ما يجري على أرض ديالى هو تمرد واضح من قبل قائد الشرطة السابق للمحافظة، بعدم تنفيذ أمر القائد العام للقوات المسلحة”.

وأوضح التميمي أنه ”خلال فترة تولي السعدي لقيادة شرطة المحافظة “ديالى” انتشرت المخدرات في أرجاء ديالى وصارت تجاوزات على أملاك الدولة وانتشرت السيطرات الوهمية مما أربك الوضع الأمني في المحافظة، وأن ما يشيع عن فترة الاستقرار هذا غير صحيح”.

وأضاف التميمي ان ”الجهات التي كانت مستفيدة في فترة تولي قائد الشرطة السابق هي التي الآن تحرض أهالي المحافظة على الخروج بالمظاهرات، ونحن نطالب من السيد العبادي التدخل فورا قبل أن تحدث الفوضى في ديالى”.

ويترقب أهالي ديالى الوضع الأمني الجاري، وعبروا عن خوفهم من عودة سلطة الميليشيات والقتل على الهوية مرة أخرى إلى مدنهم، بعد هدوء حذر تعيشه المحافظة.

* امر قبض جديد بحق اثيل النجيفي

الصراعات السياسية والخلافات المحتدمة بينهم واتباع سياسية تصفية الحسابات بضرب الخصوم للتخلص منهم قبيل اجراء الانتخابات المقبلة لافساح الطريق نحو الاهداف التي تحقق المصالح الحزبية والمادية، سمه ساسة العراق الحاليين قبيل كل انتخابات تجرى، حيث اعلنت هيئة النزاهة، اليوم الثلاثاء، عن صدور امر قبض جديد بحق محافظ نينوى السابق “اثيل النجيفي“، مبينة ان ذلك جاء لتجاوزه صلاحيَّاته الوظيفيَّة، بحسب قولها.

وقالت مديريَّة تحقيق هيئة النزاهة في محافظة نينوى في بيان لها ان “محكمة تحقيق نينوى المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة أصدرت أمر قبضٍ بحقِّ المُتَّهم أثيل عبد العزيز محمد النجيفيِّ في القضيَّة المُرقَّـمة 192/ ق 2016/12 الخاصَّة بصرف أجور خارج الصلاحيَّات الوظيفيَّة”.

واشارُت في بيانها إلى أنَّ” محكمة جنح الرصافة المُختصَّة بقضايا النزاهة وغسل الأموال والجريمة الاقتصاديَّة أصدرت قرار حكم غيابيٍّ بالحبس الشديد لمدَّة ثلاث سنواتٍ بحقِّ أثيل عبد العزيز محمد عبد العزيز محافظ نينوى السابق، وفق أحكام المادَّة 329/ من قانون العقوبات لقيامه باستغلال منصبه الوظيفيِّ“.

ولم يعلق النجيفي على قرار المحكمة او بيان هيئة النزاهة في بغداد ومديرية التحقيق التابعة لها في محافظة نينوى.

* الجثث المتفسخة ما تزال تحت أنقاض مدينة الرمادي

الرمادي والفلوجة والموصل وغيرها من مدن العراق المقتحمة بفعل العمليات العسكرية من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي وباسناد من قبل طيران الجيش ومدفعيته وطيران التحالف الدولي، وماتعرضت له من قبل تلك القوات من اتباع خطة الارض المحروقة، الحقت بها الدمار الكبير ودفنت مواطنيها تحت ركامها وانقاض مبانيها، حيث كشفت مصادر محلية عن وجود عشرات الجثث المتفسخة في عدد من احياء مدينة الرمادي في الانبار رغم مرور سنوات على انتهاء العمليات العسكرية في المدينة.

واوضحت المصادر في تصريح صحفي لها انه ”لا تزال الجثث المتفسخة تنتشر بين عدد من احياء مدينة الرمادي في الانبار التي انتقد سكانها انشغال الادارة المحلية فيها بالترويج الانتخابي بدل تقديم الخدمات واعادة اعمار المدينة المدمرة لسنوات، واستخراج الجثث المتفسخة تحت ركامها مبانيها المدمرة“.

واضافت المصادر في تصريحها ان ”سكان احياء البكر والضباط، اكدوا ان جثث المدنيين لا تزال تحت الانقاض ما ينذر بكارثة بيئية، فيما اعادت مئات العائلات النظر بمسالة العودة للمناطق المستعادة بسبب غياب الامن والخدمات، وانعدام الاعمار في مدينتهم المدمرة“.

الحروب التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية من القرنين الاخيرين، لم يقتصر ضررها على ماخلفته من دمار للمنازل والبنى التحتية للبلد، ولا بعدد القتلى والجرحى والمعاقين نتيجة عمليات القصف العشوائية والغاشمة التي استهدفت العراقيين من شماله الى جنوبه، بل تعدت بضررها الى سنوات متلاحقة قادمة، تنذر بدمار العراق وتهدد وجوده، لما لها من ضرر كبير ينخر في العراق وشعبه، نسبة للامراض السرطانية المنتشرة نتيجة تشبع ارض البلاد بالمواد المشعة والمسرطنة.

* جهات سياسية تبتز المستثمرين لأغراض انتخابية

لم تتوانى الجهات السياسية في العراق على الاستحواذ على المال العام في العراق وسرقته من اي طريق يمكن الوصول اليه، في عراق مابعد الاحتلال والتحكم بمقدراته من قبل الزمرة السياسية الحاكمة له على مدار سنوات طويلة اعقبت احتلاله، حيث كشف مستثمرون في محافظة النجف بجنوب غرب العراق، تعرضهم للابتزاز من قبل جهات حكومية وسياسية مقابل السماح لهم بانشاء مشاريع في المحافظة.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ”مستثمرين ورجال اعمال في النجف اكدوا انهم يتعرضون الى ضغوط ومساومات من قبل جهات سياسية وحزبية تسعى للاستفادة انتخابيا من المشاريع الاستثمارية لتمويل الحملات الاعلانية”.

واوضحت المصادر في تصريحها ايضا ان ”رجال اعمال اكدوا ان الضغوط البيروقراطية تطورت الى ممارست منع مباشر لتنفيذ المشاريع من قبل جهات سياسية رغم استحصال كافة الموافقات الاصولية من الجهات ذات العلاقة“.

* أموال خارجية تضخ لدعم جهات معينة في الانتخابات المقبلة

يجري الحديث عن بلوغ سعر «بطاقة الناخب» أكثر من 200 دولار، وإنفاق بعض المرشحين والكتل السياسية ملايين الدولارات على الحملات الدعائية، وذلك مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التشريعية في العراق، المقررة في 12 أيار/ مايو المقبل، وتشير المعلومات إلى إن (بورصة) البطاقات الانتخابية، تبدأ من 100 دولار أمريكي حتى 250 دولاراً للصوت الواحد.

وكشف البرلماني عن التحالف الوطني عن المجلس الأعلى، وعضو ائتلاف “الفتح” بزعامة العامري، “عبد الكريم النقيب“، بأن ”عمليات بيع الاصوات الانتخابية تزداد مع قرب اجراء الانتخابات، داعيا المواطنين إلى (عدم الإصغاء) إلى الوعود التي يعطيها المرشحون في أيام الانتخابات، لأن أغلبها “غير صادق)”، موضحاً أن “الذي لم يفعل أو يقدم شيئاً قبل الانتخابات، لن يقدم شيئاً بعدها” بحسب قوله.

ووصف النقيب في تصريح صحفي ان ”عملية شراء الأصوات الانتخابية بأنها “مشينة”، وغير أخلاقية “، مضيفاً اننا ”سمعنا عن مثل هذه الحالات التي تفيد بأن سعر البطاقة الانتخابية بلغ ما بين 100 ـ 200 دولار أمريكي”، متابعا ان ”بعض المرشحين لديهم أموال كبيرة، وغالباً ما تكون مصادرها غير شرعية، وجاءت من خلال سرقة المال العام“، مبيناً إن هذه الأموال “يتم توظيفها اليوم لشراء الأصوات ” بحسب قولها.

ومضى بالقول خلال تصريحه الى انه ”يجب أن تتخذ المفوضية إجراءات بسحب ترشيح الشخص من الانتخابات، في حال خرق شروط الدعاية الانتخابية، وليس معاقبته، فهناك من لديه أموال ومستعد لدفع الغرامة ”، مقرا بأن “هناك أموالاً خارجية دخلت العراق لدعم مرشحين وكتل سياسية، بغية التأثير على القرار السياسي العراقي“.

واوضح النقيب ايضا ان “هناك مال سياسي ضخ في هذه الانتخابات، من خلال حجم الدعاية الانتخابية وشراء الأصوات والقيام ببعض المشاريع وتقديم الهدايا والأموال الأمر الذي يحصل في مناطق كثيرة ”، مضيفا اننا ” لو نقارن حجم المال الذي يمتلكه المرشح بالمقارنة مع الإيرادات التي تدخل له، نجدها غير منطقية، حتى وإن كان المرشح نائباً سابقاً في البرلمان، من أين له ملايين الدولارات التي ينفقها الآن، خصوصا إن حدود مصادره المالية معروفة”.

وأكد النقيب بتصريحه ايضا ان ”دخول مال خارجي إلى العراق، بهدف اللعب بالعملية السياسية، من خلال أن يكون لهذه الدول (لم يسمها) دور ومركز ثقل في القرار السياسي العراقي المستقبلي” على حدّ قوله.

طرق «التحايل» لشراء الأصوات الانتخابية متعددة من بينها تعيين مراقبين للكيانات السياسية في مراكز الاقتراع، وآلاف الأشخاص الذين يتم تعيينهم “كمراقب كيان سياسي” ليوم واحد (يوم الاقتراع) مقابل مبلغ مالي متفاوت، شريطة أن يصوت “المراقب” للمرشح الذي عيّنه، والتثقيف لانتخابه في أثناء تواجده في مركز الاقتراع.

 

* بغداد.. الميليشيات تهدد أهالي العامرية لتهجيرهم

منطقة العامرية الواقعة غربي العاصمة بغداد، تتميز بموقعها وطريقة الانشاء والبناء من حيث اعمار المنازل وتخطيط الطرق والشوارع بطريقة مختلفة عن مناطق العاصمة الاخرى، اضافة الى ساكنيها من العائلات البغدادية المعروفة، لكن وبعد احتلال العراق وعلى مدار السنوات الماضية، كانت المنطقة هدفا للميليشيات المسلحة المرتبطة بالدولة، حيث شهدت المنطقة اغلاقا تماما لاعوام كثيرة، اضافة الى تعرض اهلها للتهجير القسري والمساومات المادية من قبل تلك العصابات التي ترتكب جرائمها بوضح النهار وبدعم حكومي وتواطؤ كبير، والان تعاد الكرة مرة اخرى حيث يتعرض سكان المنطقة مجددا لمضايقات وابتزاز تلك الميليشيات من اجل ارغامهم على ترك منازلهم والتهجير قسرا الى مناطق اخرى تكون اكثر امانا لهم.

واكدت مصادر محلية في تصريح لوكالة يقين ان ”جرائم الميليشيات المسلحة وانتهاكاتها منذ دخول الاحتلال إلى بغداد عام 2003، تستمر وبغطاء حكومي وتواطؤ المسؤولين”، مؤكدة أن ”الميليشيات الطائفية تهدد المواطنين في منطقة العامرية من اجل تهجيرهم عنوة وترك منازلهم”.

واوضحت المصادر في تصريحها ايضا ان ”المواطنين في منطقة العامرية يتعرضون لتهديدات وضغوطات مستمرة من قبل الميليشيات لإرغامهم على ترك المنطقة بذرائع مختلفة، منها ارتباطهم بالارهاب ووجودهم في المنطقة يشكل خطرا على اهالي المنطقة”، مبينة ان ”المواطنين اكدوا ايضا أن تلك الميليشيات تبتكر وسائل ضغط جديدة تبدأ من تلفيق التهم وتنتهي بالمطالبة باخلاء الدا“.

* عمال بلدية الناصرية يتظاهرون للمطالبة برواتبهم

مطالبات بالحقوق المسلوبة لم تعر الحكومات المحلية والمركزية اي اهتمام، وتجاهل واضح لها، وكأن من يتظاهر ويطالب بحقوقه ليس من ابناء العراق، وحقوقه واجبه الدفع من قبل الجهات المسؤولة، حيث شهدت مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار تظاهرة حاشدة للعشرات من العاملين بالاجر اليومي، للمطالبة بصرف رواتبهم المتاخرة منذ أشهر طويلة.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ”العشرات من الاجراء اليوميين العاملين في دائرة بلدية الناصرية، تظاهروا، صباح اليوم الثلاثاء، امام مبنى المحافظة للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة اشهر“.

واضافت المصادر في تصريحها ان ”عددا من المتظاهرين اكدوا للمصادر إنهم يعانون ظروفا معاشية صعبة، الامر الذي يتطلب تدخل الحكومة المحلية في ايجاد حل لمشكلتهم“.

وبينت المصادر ان ”المتظاهرين هددوا بعواقب لاتحمد في حال استمرار حكومتي ذي قار وبغداد عدم الاستماع لمطالبهم وصرف مابذمتها من مستحقات مالية متاخرة“.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة