الاتحاد الأوروبي: مقتل خاشقجي انتهاك لاتفاقية "فيينا" القنصلية               خاتم خطوبة "ليدي غاغا" بـ 400 ألف دولار أمريكي               خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!               مواد غذائية تخفض ضغط الدم               مرآة ذكية تخبرك بمدى جمالك وتقدم لك الإطراء               صحفي صيني: البزة الواعدة الروسية تحوّل الجندي إلى بطل خارق               الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها من السفر للعراق               أئتلافي المالكي:توزيع 4 آلاف درجة وظيفية خاصة على الأحزاب              

حزب البعث العربي الاشتراكي .. قيادة تنظيمات دارفور .. يظل البعث إلى جانب الشعب دوما،

أخبار عربية وعالمية
الثلاثاء, 24 نيسان 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حزب البعث العربي الاشتراكي

قيادة تنظيمات دارفور

يظل البعث إلى جانب الشعب دوما، ولن يكون حيادياً في التعدي على أمنه وحقوقه


يا أبناء وبنات شعبنا الأوفياء

إن رد الفعل العنيف الذي قابل به الناطق باسم حركة جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد نور بيان تنظيمات البعث في دارفور حول أحداث روكرو المؤسفة، يؤكد الإنفعالية وعدم الموضوعية وقبول النقد المدعوم بالأسانيد والبراهين.

إن مُثل وأخلاق البعث تدفعه الى شجب واستنكار الظلم، بغض النظر عن مصدره ودوافعه، اذ ظل البعث طوال تأريخه الى جانب الحق أينما كان، ملتزماً جانب شعبه، وهو في ذلك لا يحتاج الى شهادة من أحد، ولا يخشى في قول الحق لومة لائم، ونعتقد أن ذلك هو المنطلق لإقامة العلاقات الوطنية بين فصائل العمل الوطني مهما كانت طبيعة الخلافات، فحركة جيش تحرير السودان، ظلت منذ 2003م تغض الطرف عن ممارسات اللصوص الذين يروعون المواطنين ويعتدون على ممتلكاتهم، في مناطق سيطرة النظام الذين يلجأون للاحتماء بالحركة في مناطق سيطرتها، كما ظل النظام أيضأ يغض الطرف عن اللصوص الذين ينهبون من مناطق سيطرة الحركة ويلجأون للاحتماء بمناطق سيطرة الحكومة، مما جعل النظام والحركة متسببان في ما آل اليه وضع المواطنين المغلوب على أمرهم. فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

لماذا تريد منا الحركة السكوت عن ممارسات بعض المتفلتين من منسوبيها الذين تركوا أجهزة النظام ومليشياته وتوجهوا الى نهب المواطن الذي ظل يبحث عن الأمن والاستقرار ومزاولة حياته الطبيعية، منذ أن أسفر النظام عن وجهه الكالح في 2003م.

إن البعث لن يكون حيادياً حين يتعرض أمن المواطن ومصالحه وحقوقه للإنتهاكات المتكررة، وفي أي مكان من القطر، سواء كانت تلك الاعتداءات من مليشيات النظام وأجهزته القمعية، أو من بعض منسوبي الحركات المسلحة أو متفلتيها أو من إي طرف آخر أيا كان.

على حركة جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد نور، وبكل التواضع، أن تكون أمينة للاعتراف بما حدث في روكرو وأن تعد بمحاسبة الجناة الذين تسببوا في هذه الكارثة الانسانية المفجعة. ومهما كان الأمر فاننا ندين، كما جاء في بياننا السابق، بأقوى عبارات الشجب والادانة التصرف الهمجي الذي قام به رعاة الإبل المنهوبة وازهاق أرواح المواطنين بدم بارد، كما ندين قبل ذلك الفعل الذي قام به بعض منسوبي الحركة الذي تسبب في هذه الكارثة.

ونحمل النظام والحركة معاً، كما جاء في البيان المشار إليه، مسؤولية ما حل بالمواطنين في روكرو، كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية، ولن نألوا جهداً في فضح أي سلوك ينتهك أمن المواطن وسلامته وأي من حقوقه، في أي مكان على امتداد القطر، بغض النظر عن من يكون.

وكان عليهما، النظام والحركة، اتخاذ اجراءات جادة لمحاسبة المتسببين في هذه الكارثة البشعة التي حلت بمواطني روكرو، عوضاً عن لعبة تغيير الموضوع.

 

لقد انتقد بيان البعث بدار فور، تصرف محدد، خاطئ ومنحرف، من بعض منسوبي الحركة وليس في البيان اساءة أو تجريح لمجمل الحركة التى نتفق ونختلف معها فى الكثير من القضايا التى تهم الوطن، ولسنا فى معرض فتح معركة مع الحركة، سواء على صعيد النظرية أو التطبيق أو السياسات أو المواقف، وإلى ذلك فقد روجنا وتناولنا باﻻشادة لكلمة وموقف رئيس الحركة في تشخيصه للأزمة الوطنية الشاملة ورفض اجتزائها وأقلمة الصراع.. الخ، لماذا إذاً يريد الناطق باسم الحركة فتح معركة شاملة مع حزب البعث وطنياً وقومياً بينما فشلت في ذلك قوى اﻷمبريالية والصهيونية وقوى التمدد اﻷقليمي ونظام وأجهزة اﻷنقاذ، التي حشدت كل إمكانياتها لشيطنة البعث واجتثاثه.

إن استعارة ذلك الخطاب الذي تراجعت عنه الأطراف التي نسجته، خدمة لأهدافها الاستعمارية والعدوانية، جاء فى غير محله، ومعبراً عن ردة فعل لا تخدم القضية الوطنية، بل وغير موفقة.

نعم للسلام والاستقرار والوحدة والتقدم

لا للحرب واستمرارها

لا لانتهاكات حقوق الإنسان

النصر حليف نضال شعبنا وقواه الوطنية على طريق الإنتفاضة والإضراب السياسي والعصيان المدني

حزب البعث العربي الاشتراكي(الأصل) - قطر السودان

قيادة تنظيمات دارفور

23 أبريل 2018م

 

الاثنين 8 شعبان 1439 / 23 نيسان 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة