الاتحاد الأوروبي: مقتل خاشقجي انتهاك لاتفاقية "فيينا" القنصلية               خاتم خطوبة "ليدي غاغا" بـ 400 ألف دولار أمريكي               خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!               مواد غذائية تخفض ضغط الدم               مرآة ذكية تخبرك بمدى جمالك وتقدم لك الإطراء               صحفي صيني: البزة الواعدة الروسية تحوّل الجندي إلى بطل خارق               الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها من السفر للعراق               أئتلافي المالكي:توزيع 4 آلاف درجة وظيفية خاصة على الأحزاب              

أرقام تفصح عن العفن في هيكل الانتخابات وتداعياتها

مقالات وآراء
الثلاثاء, 22 أيار 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أرقام تفصح عن العفن في هيكل الانتخابات وتداعياتها

 

د. أبا الحكم

المدخل:

المقدمات تعكس جوهر الخلاصات

دعونا نتفحص الأرقام المعلنة التي حازت عليها الوجوه الطائفية المقيتة من مقاعد، بعد التزوير الهائل في الداخل والخارج، وبعد التدخل الأمريكي والتدخل الإيراني.. فيما يعلن الشعب العراقي بأن هذه الوجوه فاشلة وفاسدة ومنحطة ومدمرة للبلاد والعباد منذ عام الاحتلال 2003 وحتى الآن والاستمرار لأربع سنوات أخرى وربما تتضاعف من القهر والذل والحرمان والمهانة.. إنها معادلة مزرية لا تستقيم مع الوطنية ولا الاستقلال الوطني ولا حتى مع السيادة:

45 مقعداً للصدر.

47 مقعداً لهادي العمري (ميليشيات إيران).

44 مقعداً لحيدر العبادي.

25 مقعداً لنوري المالكي.

21 مقعداً لإياد علاوي + سليم الجبوري.

19 مقعداً لعمار الحكيم.

- عدد المقترعين أقل من 11 مليون بكثير من 24 مليون.

- التزوير هائل في الداخل.

- التزوير هائل في الخارج (الأردن وتركيا وألمانيا وإيران وغيرها).

- النسبة المعلنة 44.3% بعد التزوير.

- النسبة الحقيقية أقل من 23.2% بعد العزوف.

ما الذي تغير؟

وما المتوقع من المعادلة الرقمية التي أشارت إليها المقاعد المفرزة المزورة، والتي فرضت على الشعب العراقي كخلاصات ثابته للإنقاذ والخلاص الوطني؟!

- الصدر لن يشكل من تياره العائم حكومة جديده للعملية السياسية الفاشلة والفاسدة والمتهتكة، ولن يستطيع.

- سيتحالف (54) مقعداً مع (44) مقعداً، وربما ستنضم إليه بعض المقاعد الأدنى في سلم (السبتتنك)، تبعاً لأوامر طهران!!

- والتحالف سيكون على وفق شروط يعلنها الصدر (القضاء على الفساد ومحاسبة الفاسدين وعدم الاعتراف بالمحاصصة الطائفية والعمل على دولة مدنية وتكنوقراط)!!

- هذه الشروط تغنى بها الصدر - على وفق إيقاع تقسيم الأدوار التي رسمتها طهران بالتوافق مع واشنطن منذ زمن طويل - في شعارات الصدر وتحركاته واعتصاماته المسرحية.. فما الذي سيتغير؟، هل ينتظر الشعب العراقي أربع سنوات لكي يرى صدقية هذه الوجوه الطائفية الكالحة (العامري والمالكي والعبادي والحكيم والخزعلي وأبو مهدي المهندس وعلاوي والجبوري والمطلك والنجيفي.. إلخ)؟

- هي الوجوه نفسها فما الذي تغير أيها الشعب العراقي العظيم؟

- الميليشيات الطائفية المسلحة المرتبطة مع إيران ما تزال خارج (القانون) الأعمى وخارج (الدستور) الكسيح.. فمن ينزع أسلحتها ما دام هادي العامري يتصدر أرقام المقاعد بعد الصدر؟!

- من الذي سيعيد النظر بالدستور الطائفي والعرقي الذي تسبب في هذه الكوارث؟!

- من الذي سيضع المشاريع الاستراتيجية للدولة العراقي في (الزراعة والصناعة والعلوم والتربية والتعليم والتكنولوجيا والتسليح وبناء الجيش دون مليشيات؟!).

- ألم يلدغ شعب العراق من جحر الاحتلال الأمريكي والإيراني عشرات المرات؟ فلماذا هو سائر أو مدفوع على هذا الخط لحد الأن بعد تجربة مريرة ومذلة خمسة عشر عاماً؟، فهل يعاني البعض من ازدواجية الشخصية التي تجمع بين (الطائفي والعرقي والوطني)؟!.. هذا الجمع أبداً لا يستقيم، لأنه متعارض وجوهره نفاق.

إذن.. التزوير والتلاعب بالنتائج التي حصلت، كانت المؤشر القوي في تثبيت اللعبة الصهيونية الأمريكية الفارسية المشتركة.

المهم في الأمر.. هو أن قواعد اللعبة هذه قد تعرت تماماً كما تعرت واشنطن وطهران والكيان الصهيوني، ليس على الساحة العراقية فحسب، إنما على مستوى المنطقة والعالم.. والقادم أعظم.

20/5/2018

 

الاثنين 6 رمضان 1439 / 21 آيار 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة