إنجه: سنعيد 4 ملايين سوري لبلادهم بـ "الطبل والمزمار"               رونالدو يحطم رقم الأسطورة بوشكش               فضيحة داخل منظمة "أطباء بلا حدود" .. الدواء مقابل الجنس!               نهاوند ( فتح الفتوح ) .. الفاو ( بوابة النصر العظيم ) .. الحديده ( مفتاح النصر العربي )               العلماء يحذرون من حليب العبوات البلاستيكية               تقنية ثورية تخفي الجنود والمركبات               تركيا تتسلم أول مقاتلة "F-35" من الولايات المتحدة               أردوغان يجري جولة تفقدية في "مطار إسطنبول الثالث"              

المركز الاعلامي للثورة العراقية ( صوت الشعب العراقي ) يستنكر العمل الجبان الذي أودى بحياة العشرات والمئات الجرحى من المواطنين الابرياء في مدينة الثورة في العاصمة بغداد

أخبار عراقية
السبت, 9 حزيران 2018

 

 
بيان
مع إعلان نتائج الانتخابات التي شابها الطعن والتزوير من اوسع ابوابها ، بدأت الصراعات بين الكتل السياسية الطائفية وكل منها يريد ان يحوز قصب السبق في الوصول إلى تشكيل الوزارة والاستيلاء على مقدرات العراق وبدعم الاجنبي الامريكي والايراني المحتل ، ليكون رهينة لهما وورقة يلعبونها في تحقيق مصالحهما الدنيئة والخاسر الأول في هذا السباق هو الشعب العراقي الذي عانى من الظلم والجور والقهر والإقصاء والتهميش ما لم يمر عليه طيلة حقب التاريخ المختلفة ، ويبدو ان تصفية الحسابات والصراع على السلطة اشتد من الان وما التفجير الذي وقع في مدينة الثورة يوم السادس من هذا الشهر الا واحد من أوجه ذلك الصراع ، فالمكان الذي استهدفه التفجير كان مقرا لفرقة موسى ابن نصير لحزب البعث سابقا ، والذي استولى عليه من قبل الاحزاب الطائفية وميليشياتها بعد الاحتلال الامريكي المجرم ، ليكون مقر حسينية لهم ، ثم اصبح بعد ذلك مخازن للعتاد لاحد الكتل السياسية ، وان هذا الاستهداف جاء للخلافات ولتصفية حسابات من قبل الاحزاب الطائفية نفسها وبدعم ايراني واضح ، لكن المتضرر الاول منه هو الشعب العراقي وابناؤه الذين ازهقت ارواح العشرات منهم وجرح المئات الاخرين وتدمير مدرسة تقع خلف الحسينية ، وان هذا المسلسل الدامي والذي بدأ مع الاحتلال في نيسان 2003 ، واستمر لهذا اليوم تتحمل مسؤوليته امريكا وايران وحكوماتهم التي نصبوها لقمع الشعب والانتقام منه وتجويعه وسرقة امواله وحرمانه من حق الحياة . ان المركز الاعلامي للثورة العراقية صوت الشعب العراقي الثائر في الوقت الذي يدين فيه هذه الأعمال الارهابية والوسائل الإجرامية في القصاص من الشعب فإنه يحمل حكومة الاحتلال والأحزاب الطائفية المتصارعة والادارة الامريكية ونظام الملالي في طهران مسؤولية فقدان الامن والنظام والدمار المنظم الذي يتعرض له العراق وشعبه ويطالب الامم المتحدة ومجلس امنها ومنظمات حقوق الانسان بوضع نهاية لهذه المهزلة التي استمرت خمسة عشر عاما ، وذلك من خلال تشكيل حكومة انتقالية وبالتنسيق والحوار مع القوى والحركات الوطنية العراقية صاحبة الاستحقاق في قيادة البلد وعلى اسس ديمقراطية رصينة ، وبمشاركة الجماهير صاحبة المصلحة الحقيقية في بناء العراق واستقراره ، كما يدعو المركز شعب العراق وقواه الوطنية لمواجهة العملية السياسية واسقاطها ، فلقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في النفوس صبرا على تحمل الدمار والخراب الذي ضرب كل شبرا من ارض العراق ، تحية لثوار العراق ورجاله الأبطال ، وتحية لشباب الثورة العراقية الذين اقسموا ان لا هوادة الا بإنقاذ العراق وطرد المحتلين والعملاء والتدخل الاجنبي منه ، وعودة عراقهم قويا عزيزا مقتدرا موحدا كامل الاستقلال والسيادة ، ولتذهب الطائفية والمحاصصة والارهاب وشروره والارتباط بالاجنبي الى جحيم .
المركز الاعلامي للثورة العراقية صد الاحتلال والتبعية والفساد 
٧ / حـزيران / ٢٠١٨
الجمعة ٢٤ رمضــان ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٨ / حـزيران / ٢٠١٨ 

                                                                              بسم الله الرحمن الرحيم

       المركز الاعلامي للثورة العراقية ( صوت الشعب العراقي ) يستنكر العمل الجبان الذي أودى بحياة العشرات والمئات                                        الجرحى من المواطنين الابرياء في مدينة الثورة في العاصمة بغداد

                                                                           بيان
مع إعلان نتائج الانتخابات التي شابها الطعن والتزوير من اوسع ابوابها ، بدأت الصراعات بين الكتل السياسية الطائفية وكل منها يريد ان يحوز قصب السبق في الوصول إلى تشكيل الوزارة والاستيلاء على مقدرات العراق وبدعم الاجنبي الامريكي والايراني المحتل ، ليكون رهينة لهما وورقة يلعبونها في تحقيق مصالحهما الدنيئة والخاسر الأول في هذا السباق هو الشعب العراقي الذي عانى من الظلم والجور والقهر والإقصاء والتهميش ما لم يمر عليه طيلة حقب التاريخ المختلفة ، ويبدو ان تصفية الحسابات والصراع على السلطة اشتد من الان وما التفجير الذي وقع في مدينة الثورة يوم السادس من هذا الشهر الا واحد من أوجه ذلك الصراع ، فالمكان الذي استهدفه التفجير كان مقرا لفرقة موسى ابن نصير لحزب البعث سابقا ، والذي استولى عليه من قبل الاحزاب الطائفية وميليشياتها بعد الاحتلال الامريكي المجرم ، ليكون مقر حسينية لهم ، ثم اصبح بعد ذلك مخازن للعتاد لاحد الكتل السياسية ، وان هذا الاستهداف جاء للخلافات ولتصفية حسابات من قبل الاحزاب الطائفية نفسها وبدعم ايراني واضح ، لكن المتضرر الاول منه هو الشعب العراقي وابناؤه الذين ازهقت ارواح العشرات منهم وجرح المئات الاخرين وتدمير مدرسة تقع خلف الحسينية ، وان هذا المسلسل الدامي والذي بدأ مع الاحتلال في نيسان 2003 ، واستمر لهذا اليوم تتحمل مسؤوليته امريكا وايران وحكوماتهم التي نصبوها لقمع الشعب والانتقام منه وتجويعه وسرقة امواله وحرمانه من حق الحياة . ان المركز الاعلامي للثورة العراقية صوت الشعب العراقي الثائر في الوقت الذي يدين فيه هذه الأعمال الارهابية والوسائل الإجرامية في القصاص من الشعب فإنه يحمل حكومة الاحتلال والأحزاب الطائفية المتصارعة والادارة الامريكية ونظام الملالي في طهران مسؤولية فقدان الامن والنظام والدمار المنظم الذي يتعرض له العراق وشعبه ويطالب الامم المتحدة ومجلس امنها ومنظمات حقوق الانسان بوضع نهاية لهذه المهزلة التي استمرت خمسة عشر عاما ، وذلك من خلال تشكيل حكومة انتقالية وبالتنسيق والحوار مع القوى والحركات الوطنية العراقية صاحبة الاستحقاق في قيادة البلد وعلى اسس ديمقراطية رصينة ، وبمشاركة الجماهير صاحبة المصلحة الحقيقية في بناء العراق واستقراره ، كما يدعو المركز شعب العراق وقواه الوطنية لمواجهة العملية السياسية واسقاطها ، فلقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في النفوس صبرا على تحمل الدمار والخراب الذي ضرب كل شبرا من ارض العراق ، تحية لثوار العراق ورجاله الأبطال ، وتحية لشباب الثورة العراقية الذين اقسموا ان لا هوادة الا بإنقاذ العراق وطرد المحتلين والعملاء والتدخل الاجنبي منه ، وعودة عراقهم قويا عزيزا مقتدرا موحدا كامل الاستقلال والسيادة ، ولتذهب الطائفية والمحاصصة والارهاب وشروره والارتباط بالاجنبي الى جحيم .
المركز الاعلامي للثورة العراقية صد الاحتلال والتبعية والفساد ٧ / حـزيران / ٢٠١٨


الجمعة ٢٤ رمضــان ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٨ / حـزيران / ٢٠١٨ 

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة