الى الذين سيحكمون غدا…نقول …؟..نظرية التعتيم والتغليس في العراق               ورقة التوت الايرانية               بالمشمش..ائتلاف المالكي:س”نفعل قانون من أين لك هذا ؟”               عبداللهيان للحلبوسي لاتكذب ..التسجيل الصوتي موجود!               الآلوسي يدعو العبادي إلى حل مجلس النواب لأنه “مجلس باطل”               مباحثات بريطانية إيرانية حول الحكومة في العراق               القيادة العامة للقوات المسلحة بيان بمناسبة ذكرى رد العدوان الايراني في 22 أيلول 1980               "النجوم التركية" تتألق في سماء إسطنبول بجوار "بوينغ 777"              

الفريق طاهر جليل حبوش التكريتي المفترى عليه - شهادة في حق مجاهد ضحى بابنته في سبيل الوطن

أخبار عراقية
السبت, 30 حزيران 2018

 

 

يادي في البعث التقى الشهيد القائد يكشف عن وثائق جديدة بحق المجاهد حبوش
 
 
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )) (6) سورة الحجرات
صدق الله العظيم
 
قبل ان تظهر مقالة الفريق طاهر جليل حبوش مدير المخابرات الوطنية العراقية  في بحر عام 2008 ، في موقع البصرة ، كانت تراودنا الكثير من الاسئلة حول غياب الفريق حبوش ، على الرغم من ما هو متعارف عليه ، ليس في العراق فحسب انما في اغلبية دول العالم ، ان القائمين على هذه الاجهزة الامنية لا يحبذون الظهور ولا طبيعة عملهم تحتم ذلك ، اضافة الى ميزة شخصية  تتوفر في هذا الرجل العراقي الصميم  انه يعمل بصمت ، يواصل العمل ليل نهار في سبيل تحصين سياج العراق الخارجي وأمنه القومي  من الجواسيس الذين فشلوا فشلا ذريعا في احداث ثغرة في هذا الجدار الصلب وطالما اعترفوا بذلك .
 
اثارت تلك المقالة التي كانت ردا على اكاذيب وردت في مقال نشرته صحيفة الرأي الاماراتية  في 6/8/2008 عنوانه (التكريتي وبوش – تصميم خاص)  بقلم ربيع يحيى ، اهتماما واسعا في مختلف المستويات وعلى اوسع نطاق ، لأنها كما ذكرت شكلت اول ظهور للفريق حبوش المفترى عليه ، مثلما افتري على شخصيات كان لها دورا بارزا في التاريخ العربي والاسلامي .
 
منذ ذلك الوقت بدأت جديا في محاولة تكللت اخيرا بالنجاح والتوفيق عندما نشر الفريق طاهر جليل الحبوش مقالة اخرى في موقع البصرة يكشف فيها دوافع ما ينشره موقع وصفه حبوش بالكذب والتزوير وبإدارة جاهل !!
 
لقد توفرت مقالة الفريق حبوش على معلومات غاية في الاهمية وكانت الفصل في كل ما راج من تقولات واتهامات كان مصدرها الاحتلال للإساءة الى رموز القيادة الوطنية والمسؤولين في العهد الوطني في اطار ما عرف بسياسة شيطنة البعث ومناضليه  .
 
وتشاء الصدف ان تكون مقالة الفريق حاضرة في نقاش حضره قبل ايام ، من احترمه واعزه من القيادين الذين حظوا بلقاء الرفيق القائد شهيد الاضحى المجاهد صدام حسين بعد الاحتلال، الذي اكد صحة ما ورد من معلومات في مقالة الفريق طاهر حبوش .
 
قلت للقيادي ان الفريق حبوش يذكر في مقالته ( لقد كنت ظهر يوم 6/4/2003 في واجب خاص أنا واللواء رافع طلفاح مدير الأمن العام لتنفيذ أمر السيد الرئيس الشهيد بخصوص عمل محدد منه رحمه الله. وليس كما صورت ، لتوهم من يقرأ.
 
وأعقبه واجب كلفت به صباح يوم 7/4/2003 يخص الرئيس الشهيد وهذا أمر يعرفه عدد محدود من القيادة وبعض من كادر جهاز المخابرات .)
 
اجاب القيادي في الحزب : كنت اسعى الى انهل من القائد توجيهات في عملنا المقاوم واسعى الى معرفة الغاطس من المعلومات فسألته عن ما كان رائجا من اقاويل عن خيانات ادت فيما ادت اليه من احتلال العراق واقتحام بغداد ..اجابني القائد رحمه الله بحزم ليس هناك خيانة والذي يسوقه الاحتلال هو جزء من حملة نفسية واسعة النطاق لزعزعة الثقة اولا فيما بين البعثيين وقيادتهم ورموزهم المخلصة على نحو خاص وبينهم وبين الشعب ثانيا .
 
وواصل القيادي : لقد اطلعت على وثائق بخط الرفيق القائد شهيد الحج الاكبر المجاهد صدام حسين يرد فيها على الفريق حبوش الذي ارسل رسالة اليه بعد الاحتلال ..تنص تعليقة سيد شهداء العصر على ما يأتي ( تظهر في الوقت الصعب الذي يظهر فيه الرجال ) مخاطبا في هذه التعليقة الفريق حبوش .. وتضيف تعليقة القائد الشهيد (( هكذا اراد (عبدا) )) !
واكثر من ذلك كلفه بقيادة فصيل مقاوم مخصصا له مبلغا من المال لتسيير امور الفصيل وعملياته الجهادية المقاومة ... وابلغه : استمر في عملك .
 
تساءل القيادي في الحزب : لو كان الحبوش خائنا حاشاه فلماذا يبحث عن القائد الشهيد ؟! ولو كان خائنا ..لماذا يتسلم القائد الشهيد رسالته ويسأل عنه ثم يرد عليه ردا لطيفا مفعما بالثقة به والجميع يدرك فراسة القائد بمعدن الرجال وعدم تهاونه في الجهر بقراره وحزمه في تطبيق اي موقف يتخذه بناءا على معلومات دقيقة .
ان الامر لا يعدو سوء فهم من قبل الرفيق سكرتير القائد الشهيد .. لا غير !
 
اليس الفريق حبوش وحسين رشيد من ذكر انهما يحققان تحت أمرة المحتلين الاميركيين في مطار صدام مع كبار الاسرى !!
الم تسوق الشائعات ، خيانة سفيان الماهر قائد احد فرق الحرس الجمهوري وتحمله مسؤولية احتلال بغداد بالتواطئي مع الأمريكان ..اذا كان الامر كذلك فلماذا
يمثل امام المحاكم المهزلة منذ اكثر من ثلاث سنوات !
 
واصل القيادي حديثه :اما ما يذكر عن كثير من رفاقنا ..قادة الدولة والحزب والجيش ، من اشاعات  وأقاويل فالمقصود بها هو محاولة خلق نوع من عدم الثقة فيما بينهم .. ولكي يظهروا البعثيين امام الشعب ، انهم مجموعة من المتخاذلين خائري القوة حاشاهم .
 
وختم القيادي كلامه قاطعا الشك باليقين : ان الفريق طاهر جليل حبوش التكريتي
عنوان بارز في المقاومة والحزب مثلما كان ، ولم يتردد مطلقا في تنفيذ اي واجب كلف به قبل الاحتلال او خلاله او بعده وهو سيف من سيوف القائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني على طريق تحرير العراق تحريرا شاملا وعميقا .
 
الشهيدة وداد الدليمي
الشهيدة نوشه الشمري
 
 
عندما انتهى القيادي من شهادته توقفت مليا عند عبارة الفريق حبوش التي اضطر مكرها على ذكرها ( أما الشهيدة وداد : فهي ابنتنا التي طلبت مني أن تسهم بعمل استشهادي ضد المحتل الأمريكي ووافقت على رغبتها وهي بنت السادسة عشر ربيعاً وشاركت نوشه في عمليتها الاستشهادية في سبيل الوطن ومنحتها أنا ولى أمرها لقب (الدليمي) لكي لا تفسر من البعض مزايدات أو ما شابه ، من أمور حب النفس ... في الدنيا والعاقل يفهم !!!.
إنه واجب من واجبات عديدة قدمت لخدمة البلد العزيز لا مجال لسردها الآن لخصوصيتها ، فهل بعد هذا يتهمنا الجاهلون بالخيانة ؟!!! )
 
لقد ترقرقت دموعي واجهشت بالبكاء .. فهل مثل هؤلاء القادة من رفاق سيد شهداء العصر صدام حسين، يمكن ان تخدش سمعتهم أباطيل واكاذيب يروجها تافهون !
 
 
ملاحظة : بتاريخ 4 نيسان / ابريل /2003 وعندما كانت معركة الدفاع عن العراق في اوجها نفذت مجاهدتان عراقيتان احداهن من منتسبات جهاز المخابرات الوطني العراقي عملية استشهادية في منطقة غرب حديثة في محافظة الانبار واسفرت العملية البطولية عن استشهاد المجاهدتين نوشه الشمري ووداد الدليمي التي كانت في ربيع عمرها السادس عشر وقتل وجرح 13 علجا اميركيا وقد تم بث الشريط التلفازي الذي تضمن رسالتي الشهيدتين قبل تنفيذ العملية البطولية الشجاعة من تلفاز العراق وقناة العراق الفضائية آنذاك كما بث في قنوات عربية .. وتبين حسب مقالة الفريق حبوش ان وداد كانت ابنته وهي معلومة لم يتم الكشف عنها الا في الثالث والعشرين من ايلول / سبتمبر 2011 .
 
 
الخميس٠١ ذو القعدة ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٩ / أيلول / ٢٠١١

قيادي في البعث التقى الشهيد القائد يكشف عن وثائق جديدة بحق المجاهد حبوش
 
 
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )) (6) سورة الحجرات
صدق الله العظيم
 
قبل ان تظهر مقالة الفريق طاهر جليل حبوش مدير المخابرات الوطنية العراقية  في بحر عام 2008 ، في موقع البصرة ، كانت تراودنا الكثير من الاسئلة حول غياب الفريق حبوش ، على الرغم من ما هو متعارف عليه ، ليس في العراق فحسب انما في اغلبية دول العالم ، ان القائمين على هذه الاجهزة الامنية لا يحبذون الظهور ولا طبيعة عملهم تحتم ذلك ، اضافة الى ميزة شخصية  تتوفر في هذا الرجل العراقي الصميم  انه يعمل بصمت ، يواصل العمل ليل نهار في سبيل تحصين سياج العراق الخارجي وأمنه القومي  من الجواسيس الذين فشلوا فشلا ذريعا في احداث ثغرة في هذا الجدار الصلب وطالما اعترفوا بذلك .
 

اثارت تلك المقالة التي كانت ردا على اكاذيب وردت في مقال نشرته صحيفة الرأي الاماراتية  في 6/8/2008 عنوانه (التكريتي وبوش – تصميم خاص)  بقلم ربيع يحيى ، اهتماما واسعا في مختلف المستويات وعلى اوسع نطاق ، لأنها كما ذكرت شكلت اول ظهور للفريق حبوش المفترى عليه ، مثلما افتري على شخصيات كان لها دورا بارزا في التاريخ العربي والاسلامي .
 
منذ ذلك الوقت بدأت جديا في محاولة تكللت اخيرا بالنجاح والتوفيق عندما نشر الفريق طاهر جليل الحبوش مقالة اخرى في موقع البصرة يكشف فيها دوافع ما ينشره موقع وصفه حبوش بالكذب والتزوير وبإدارة جاهل !!
 

لقد توفرت مقالة الفريق حبوش على معلومات غاية في الاهمية وكانت الفصل في كل ما راج من تقولات واتهامات كان مصدرها الاحتلال للإساءة الى رموز القيادة الوطنية والمسؤولين في العهد الوطني في اطار ما عرف بسياسة شيطنة البعث ومناضليه  .
 
وتشاء الصدف ان تكون مقالة الفريق حاضرة في نقاش حضره قبل ايام ، من احترمه واعزه من القيادين الذين حظوا بلقاء الرفيق القائد شهيد الاضحى المجاهد صدام حسين بعد الاحتلال، الذي اكد صحة ما ورد من معلومات في مقالة الفريق طاهر حبوش .
 
قلت للقيادي ان الفريق حبوش يذكر في مقالته ( لقد كنت ظهر يوم 6/4/2003 في واجب خاص أنا واللواء رافع طلفاح مدير الأمن العام لتنفيذ أمر السيد الرئيس الشهيد بخصوص عمل محدد منه رحمه الله. وليس كما صورت ، لتوهم من يقرأ.
 
وأعقبه واجب كلفت به صباح يوم 7/4/2003 يخص الرئيس الشهيد وهذا أمر يعرفه عدد محدود من القيادة وبعض من كادر جهاز المخابرات .)
 
اجاب القيادي في الحزب : كنت اسعى الى انهل من القائد توجيهات في عملنا المقاوم واسعى الى معرفة الغاطس من المعلومات فسألته عن ما كان رائجا من اقاويل عن خيانات ادت فيما ادت اليه من احتلال العراق واقتحام بغداد ..اجابني القائد رحمه الله بحزم ليس هناك خيانة والذي يسوقه الاحتلال هو جزء من حملة نفسية واسعة النطاق لزعزعة الثقة اولا فيما بين البعثيين وقيادتهم ورموزهم المخلصة على نحو خاص وبينهم وبين الشعب ثانيا .
 
وواصل القيادي : لقد اطلعت على وثائق بخط الرفيق القائد شهيد الحج الاكبر المجاهد صدام حسين يرد فيها على الفريق حبوش الذي ارسل رسالة اليه بعد الاحتلال ..تنص تعليقة سيد شهداء العصر على ما يأتي ( تظهر في الوقت الصعب الذي يظهر فيه الرجال ) مخاطبا في هذه التعليقة الفريق حبوش .. وتضيف تعليقة القائد الشهيد (( هكذا اراد (عبدا) )) !
واكثر من ذلك كلفه بقيادة فصيل مقاوم مخصصا له مبلغا من المال لتسيير امور الفصيل وعملياته الجهادية المقاومة ... وابلغه : استمر في عملك .
 
تساءل القيادي في الحزب : لو كان الحبوش خائنا حاشاه فلماذا يبحث عن القائد الشهيد ؟! ولو كان خائنا ..لماذا يتسلم القائد الشهيد رسالته ويسأل عنه ثم يرد عليه ردا لطيفا مفعما بالثقة به والجميع يدرك فراسة القائد بمعدن الرجال وعدم تهاونه في الجهر بقراره وحزمه في تطبيق اي موقف يتخذه بناءا على معلومات دقيقة .
ان الامر لا يعدو سوء فهم من قبل الرفيق سكرتير القائد الشهيد .. لا غير !

 
اليس الفريق حبوش وحسين رشيد من ذكر انهما يحققان تحت أمرة المحتلين الاميركيين في مطار صدام مع كبار الاسرى !!
الم تسوق الشائعات ، خيانة سفيان الماهر قائد احد فرق الحرس الجمهوري وتحمله مسؤولية احتلال بغداد بالتواطئي مع الأمريكان ..اذا كان الامر كذلك فلماذا
يمثل امام المحاكم المهزلة منذ اكثر من ثلاث سنوات !

 
واصل القيادي حديثه :اما ما يذكر عن كثير من رفاقنا ..قادة الدولة والحزب والجيش ، من اشاعات  وأقاويل فالمقصود بها هو محاولة خلق نوع من عدم الثقة فيما بينهم .. ولكي يظهروا البعثيين امام الشعب ، انهم مجموعة من المتخاذلين خائري القوة حاشاهم .
 
وختم القيادي كلامه قاطعا الشك باليقين : ان الفريق طاهر جليل حبوش التكريتي
عنوان بارز في المقاومة والحزب مثلما كان ، ولم يتردد مطلقا في تنفيذ اي واجب كلف به قبل الاحتلال او خلاله او بعده وهو سيف من سيوف القائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني على طريق تحرير العراق تحريرا شاملا وعميقا .


الشهيدة وداد الدليمي

الشهيدة نوشه الشمري
 
عندما انتهى القيادي من شهادته توقفت مليا عند عبارة الفريق حبوش التي اضطر مكرها على ذكرها ( أما الشهيدة وداد : فهي ابنتنا التي طلبت مني أن تسهم بعمل استشهادي ضد المحتل الأمريكي ووافقت على رغبتها وهي بنت السادسة عشر ربيعاً وشاركت نوشه في عمليتها الاستشهادية في سبيل الوطن ومنحتها أنا ولى أمرها لقب (الدليمي) لكي لا تفسر من البعض مزايدات أو ما شابه ، من أمور حب النفس ... في الدنيا والعاقل يفهم !!!.
إنه واجب من واجبات عديدة قدمت لخدمة البلد العزيز لا مجال لسردها الآن لخصوصيتها ، فهل بعد هذا يتهمنا الجاهلون بالخيانة ؟!!! )
 

لقد ترقرقت دموعي واجهشت بالبكاء .. فهل مثل هؤلاء القادة من رفاق سيد شهداء العصر صدام حسين، يمكن ان تخدش سمعتهم أباطيل واكاذيب يروجها تافهون !
 
ملاحظة : بتاريخ 4 نيسان / ابريل /2003 وعندما كانت معركة الدفاع عن العراق في اوجها نفذت مجاهدتان عراقيتان احداهن من منتسبات جهاز المخابرات الوطني العراقي عملية استشهادية في منطقة غرب حديثة في محافظة الانبار واسفرت العملية البطولية عن استشهاد المجاهدتين نوشه الشمري ووداد الدليمي التي كانت في ربيع عمرها السادس عشر وقتل وجرح 13 علجا اميركيا وقد تم بث الشريط التلفازي الذي تضمن رسالتي الشهيدتين قبل تنفيذ العملية البطولية الشجاعة من تلفاز العراق وقناة العراق الفضائية آنذاك كما بث في قنوات عربية .. وتبين حسب مقالة الفريق حبوش ان وداد كانت ابنته وهي معلومة لم يتم الكشف عنها الا في الثالث والعشرين من ايلول / سبتمبر 2011 .

الخميس٠١ ذو القعدة ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٢٩ / أيلول / ٢٠١١

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة