سحب من الدخان تغطي سماء البصرة               مصالح الأحزاب تنذر بانهيار أوضاع العراق               صفقة سرية لتعيين قائمقام الشطرة بذي قار               توافق بين واشنطن وطهران على صفقات الرئاسات في العراق               السفير البريطاني لدى بغداد يحذر من خروج الوضع في العراق عن السيطرة !               جريمة بشعة تهز البصرة .. قتل ٦ اشخاص بينهم طفل رضيع واحراق جثثهم               السفير البريطاني في بغداد : الفساد الإداري والمالي أكبر تهديد للعراق بعد "داعش"               تحالف الحشد:رئاستي الوزراء والجمهورية وفق ما تنسبه إيران              

الى السيد النائب الامريكي "الصقري" الذي التقى مع (دونية) من ناضل لأجل احتلال العراق في بناية البنتاغون

مقالات وآراء
الأربعاء, 11 تموز 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الى السيد النائب الامريكي "الصقري" الذي التقى مع (دونية)

من ناضل لأجل احتلال العراق في بناية البنتاغون


الى/السيد النائب الامريكي "الصقري" الذي التقى مع (دونية) من ناضل لأجل احتلال العراق في بناية البنتاغون المحترم: للتفضل بالاطلاع.. مع التقدير!!.

عبد الحسين البديري

تحية طيبة.. وبعد:

وصلني عبر احد وسائل التواصل مقالا صغيراً في جمله لكنه كبيرا ومؤثرا في معانيه عنوانه (اي شعب يستحقه هذا القائد..؟!) والذي نشر في قناة (الاعظمية نيوز) والمذكور كاملا ادنى رسالتي هذه.

سيادة النائب الامريكي (الصقري):

بعد اطلاعي على المقال اعلاه لعدة مرات انتابني الخجل من تاريخنا (العربي) و (السياسي) اولا، ومن كلامكم (المعسول!) ان كنت صادقاً فيه ثانيا رغم انك لا تمس لا من قريب ولا من بعيد بالشعب العراقي المتجذر انتمائه من الاصل العربي الذي يمثل روح الاسلام،والذي اثر تأثيرا كبيرا في نفسي ونفس كل من لم يلوث ثوبه مع الذين ناضلوا مع سياسات ادارات دولتكم العظمى التي غزة واحتلت وطني (العراق)، ودمرت بناه التحتية وبكافة مؤسساتها الخدمية (الانسانية)، وتدميرها لجميع منظومات الحياة (الدينية والاجتماعية والاخلاقية والسياسية والثقافية والتعليمية والصناعية والزراعية وو.. الخ) على ايدي مناضلي دولتكم العظمى المعروفين با (الدونية) الذين ناضلوا نضالا مريرا من على ارصفة وحانات وحاويات (نفايات) ولايات دولتكم العظمى والدول الغربية والعربية وايران!!!!، والمختارين با (امتياز) من قبل اجهزة مخابراتكم واستخباراتكم المعروفتان عنهما من اهم و اكبر وادق الاجهزة الامنية، والمحسودتان من (مخابرات) و(استخبارات) دول العالم لكونهما تكشف وتدقق ثم تحلل المعلومات (الكاذبة) عن (الصحيحة) التي يزودون بهما (دونية) دولتكم الغازية العاملين تحت امرتهما بما يمتلك العراق آنذاك من مختلف الاسلحة (النووية والذرية والهيدروجينية والمغناطيسية والهوائية والبراميل المتفجرة والفسفورية وبجميع الوان دكتا توريتها العادلة!!!) قبل احتلال العراق!

اعجبني يا سيادة النائب الامريكي احتقارك الذي سيذكره التاريخ (حتماً) بحق هؤلاء وغيرهم من (الدونية) الذي خانوا وطنهم.. بل وصل الحد بيّْ ان افتخر به ومعي كل عراقي وعربي اصيل، وانت تخاطبهم من على بعد اولا، ومحافظتك على نظافة يدك من المصافحة معهم في بناية البنتاغون ثانيا، وكلامك المؤثر جدا وانت تخاطب هؤلاء (الدونية) حين قلت لهم : (كنا نتوقع وجود شعب أشرف من الشعب الياباني لأننا صرفنا (750000) ساعة أعلام في مدة () 13سنه لإسقاط حكومة " صدام حسين" وهو أكثر من عدد ساعات الاعلام التي تم صرفها لتفكيك الاتحاد السوفيتي والتي تكللت بنجاح باهر، ولكن فشلنا مع حكومة (صدام) لذلك كان اعتقادنا وجود شعب عظيم!.

سيادة النائب الامريكي:

اسمح لي ان اقسم لجنابك وللشعب الامريكي الصديق بقسم (الاسلام) لأقول (اقسم بالله العظيم).. ان سياسيو ادارات دولتكم العظمى وبما فيهم جنابك تعلمون جيدا وبدون ان تتفاجؤوا (ان قوة وعظمة العراق وشعبه وامته على امتداد الوطن العربي تعودان لقوة وعظمة وحنكة وقيادة وادارة الفارس الذي ولدته الامة (صدام حسين)، وان هذه القوة والعظمة الربانية هما اللتان جعلتا من دولتكم العظمى وبدعم واسناد وتمويل وتأمر اولاد عمومة الفارس العربي (صدام حسين) من بعض الحكام العرب وبالتنسيق بينهم وبين الدول الاقليمية المتحالفة مع دولتكم العظمى والصهيونية العالمية تحالفاً استراتيجياً ان تسقطوا عظمة وقوة هذا الفارس العربي كي تتمكن استراتيجيتكم اعلاه من تحقيق اهدافها في تدمير العراق واضعافه وبأضعافه تضعف الامة، وكما هو حالها اليوم من بعد احتلال العراق.

واكيد يا سيادة النائب الامريكي (الصقري) تعلم جيدا بالسبب الذي جعل بدولتكم العظمى ومن تحالف معها (عربا واجانب) لاحتلال العراق،والذي به اضعفتم الامة ليصبح حالها كما هو اليوم، وجعلتم من بعد احتلاله ان يكون نظامها الرسمي العربي (اسيراً) و(مسيرا) تحت هيمنة دولتكم العظمى، وحددتم (قممه) بعد احتلاله ايضا بعدم اصدار أي قرار عربي يتطلع اليه شعبنا العربي، ثم امليتم على (قممه) فقط با (الاستنكارات والتنديدات والشجب ورفع المذكرات الاحتجاجية والاستنجادات بالقوى الاجنبية والاستجداءات) بالمنظمة الدولية التي تستهزئ على كل مذكرة ترفع اليها من قمم العرب وبالعناوين الموجودة بين الهلالين اعلاه!!!

واكيد يا سيادة النائب الامريكي (الصقري) انك تعلم جيدا بالذي اضعف الامة واوصلتموها الى ما هو عليها اليوم.. انه احتلالكم الذي حل جيش العراق الباسل بالأمر الذي اصدره رئيس ادارة دولتكم العظمى،والمعروف لدى الامة العربية بمجرم الانسانية (بوش) الصغير ل (بول بر يمر) الحاكم المدني لسلطة احتلال العراق لكونه جيش الامة العربية، وبحله اصبحت امتنا، وكما تشاهدها اليوم تصول وتجول على اراضي دولها الميليشيات (الفارسية) و (التكفيرية) المدعومتان قلبا وقالباً من قبل (الصهيونية العالمية ودولتكم العظمى والفارسية الصفوية!).

اما الجواب على السؤال الذي وجهه جنابكم لهؤلاء الدونية حين سالتهم هذا السؤال.. كيف انتصر هذا الفارس العربي في حرب شرسة طالت لمدة 8 سنوات سجلها التاريخ في صفحاته الخالدة بمعركة (قادسية صدام الثانية)؟.. فالجواب على هذا السؤال يا سيادة النائب الامريكي الصقري يعود الى قيادة وحكمة وشجاعة وادارة ومعنوية هذا القائد العربي الذي استنهض روح وثبات الشعب العراقي على النصر العظيم ابان حكمه القوي العادل، والذي كان الشعب العراقي آنذاك بعيدا جدا.. لا بل لم ولن يذق طعم (ديمقراطيتكم) التي صنعت له ومن بعد احتلاله وعلى يد (دونيتكم) الذين دعموا من قبل ادارات دولتكم العظمى دعما (اعلاميا وماديا ولوجستيا وسياسيا وعسكريا وو.. الخ)، والتي تمخض عنها وعنهم (جرثومة) (الطائفية) المقيتة التي استغلت وشجعت ودعمت من قبل اداراتكم وبالتعاون المشترك الاستراتيجي مع حليفتكم (ايران) في تدمير العراق وتهجير وقتل اهله الحقيقيين واعادته الى ما قبل عصور الصناعة، وكما قالها رفيق حزبكم (باول) حين كان وزيرا لخارجية دولتكم للشهيد عميد الدبلوماسية العربية طارق عزيز.

وسؤالك : كيف بقى هذا الفارس العربي (صدام حسين) صامدا وهو يرى الاساطيل الأمريكية تتجمع حول بلاده في حين ان اي دوله بالعالم يجتمع أسطول واحد من اساطيلنا تستسلم دون قتال؟.. فهذا جوابه يا سيادة النائب الامريكي (الصقري) هو الايمان بالقدر المحتوم والمكتوب على قيادته الفذة وجيشه الباسل اولا وشجاعته الفائقة التي جاءت له من اجداده القادة العظام الذين على ايديهم وتحت سيوفهم وصلوا الى بلاد الهند والسند وافريقيا واوربا والذين يشهد لهم التاريخ حين كسروا طاق كسرى والمجيئ بملكه ومن معه سبايا الى ارض الجزيرة العربية..

صدقني يا سيادة النائب الامريكي ان (صدام حسين) لم ولن يخشى الاساطيل التي جمعتموها من كل دول العالم والدليل هو ما شاهده جنابكم واعضاء (الكونكرس) الامريكي وبرلمانات العالم وأنظمتها الرسمية والعربية والاسلامية وتحت مرأى الراي العام الدولي من على شاشات (التلفاز) حين سلمت ادارة (بوش) هذا الفارس العربي لإيران ودونييها الذين يحكون العراق اليوم بالفساد والفوضى وسرقة الثروات والممتلكات العامة والخاصة بحيث اصبح كل (دوني) من الذين ناضلوا من اجل احتلال العراق رصيده في البنوك الايرانية والعربية والغربية اكثر من (سناتور آتكم) ومع كل هذا وقف (صدام حسين) شامخا كشموخ الجبال امام حبل المشنقة التي جئتم به وبطول (39) متر! مردداً الشهادتين لينصر دين الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وليجعل من روحه الطاهرة مثالا حيا للشهادة اولا، وقائدا حياً امام التاريخ الذي سجل هذا الموقف بماء ذهب المبادئ التي امن بها!! فلا تصيبكم الدهشة ايها النائب الامريكي المحترم من هذا الرجل الذي فعلا، وكما قلت فيه اننا شعب لا نستحقه..

اما بالنسبة لكلامك الجميل الموجه لهؤلاء (الدونية) السفلة بأنهم (سراق وخونه وتافهين) فما عليَّ الا ان اقول لجنابكم بان السبب يعود الى الخطأ الجسيم و (الكارثي) في اختيار هؤلاء (الدونية) و (الديوثية) من قبل دوائر اجهزة (مخابرات) و (استخبارات) دولتكم العظمى اللتان اختارتهم من ارصفة وملاهي و (مزابل) ولاياتكم ليسيئوا بسمعتهما ودولتكم وشعبكم الصديق الذي تربطهم المصالح المشتركة ليس الا!!..

ومع هذا اهدي لك يا سيادة النائب الامريكي (الصقري)، ولكل احرار العالم عامة وابناء العراق الغيارى على وطنهم وابناء امتنا من الذين لم يلوثوا ايديهم مع الغازي المحتل وسلطات الاحتلال وبجميع مؤسساتها الفاسدة الفوضوية.. هذا الرابطين للشاعر (احمد النعيمي) رحمه الله والشاعر (سريح حمزه الزريجاوي) اللذان وصفا هؤلاء (الدونية) ومن لف لفهم واصبح صبح الاحتلال لنراهم وامثالهم تحت ابطه وابط حكوماته واحزابه وميليشياته الطائفية من (المتلونون واللوكيه والانتهازيون واهل الوجهين والميالون والمصلحيون والمنافقون والمداهنون والنفعيون والوصوليون والمراوغون والمتغابون عن ما حل بالعراق من الجهلة الاغبياء الاذكياء) حين قالا فيهم :

1. رابط الشاعر المرحوم اخمد النعيمي:

https://www.youtube.com/watch?v=s6wYShV-cGw

2. رابط الشاعر سريح حمزة الزريجاوي):

https://www.youtube.com/watch?v=X7aFdle9J90

واخيرا.. اقدم شكري الجزيل لجنابكم على ما فعلتم بهؤلاء (الديوثية) يا سيادة النائب الامريكي (الصقري).. راجيا من جنابكم عرض رسالتي هذه للسادة اعضاء (الكونكرس) الامريكي وبنوعيهم (الحمائم والصقور) بصورة عامة ولعائلتكم بصورة خاصة كي تعرف ويعرفوا ان هناك تاريخ يكتب لما فعل به الاعداء الغزاة تجاه الشعوب الامنة عن مواقف لأصدقاء الاوفياء.. مع فائق احترامي وتقديري.

ملاحظة: يرجى من كل عراقي وعربي طاهران بطهارة تربة العراق والامة العربية ان يعمموا هذه الرسالة عبر مشتركيه وبجميع وسائل التواصل الموجودة لديهم عسى ان تصل لمن يهمه امرها اولا ومن ثم لوسائل الاعلام الاجنبية بصورة عامة والامريكية خاصة.. وراجيا من وسائل الاعلام العربية والعراقية بعدم نشرها وذلك خنوع الاغلبية منها لمالكين لا تهمهم مصير ومستقبل الامة بقدر ما تهم الدولارات التي ترفدهم من دهاليز اصحاب القرارات المخفية اولا!، ولأنظمتها الغير مهتمة بما يجري في الامة من مخطط رهيب امثله بالفيضان الذي سيجرف كل العناوين وو.. الخ ثانيا.

المقال.. (اي شعب يستحقه هذا القائد..؟! المنشور في قناة الاعظمية)

يقول تشرشل كل شعب يحصل على الحكومه التي يستحقها.

أحد ضباط الجيش العراقي وحاصل على شهادة الدكتوراه كان مدير مؤسسه مهمه سقط في (الدونية)) خيانة الأمانة الوظيفية) سجن في ابو غريب..

عندما جاء المحتل تم اعتباره مناضل وبالفعل هو مناضل من اجل احتلال العراق يقول هذا الضابط وعلى لسانه (أتم أخذنا نحن 12 ضابط ومدير عام إلى أمريكيا في سنة 2003 موفد من الدرجة الرفيعة وهناك قابلنا عدد من المسؤولين الأمريكان وفي بناية البنتاغون قابلنا أحد النواب من مجموعة الصقور قال هذا النائب:

كنا نتوقع وجود شعب أشرف من الشعب الياباني لأننا صرفنا (750000) ساعة أعلام في مدة 13سنه لإسقاط حكومة (صدام حسين) وهو أكثر من عدد ساعات الاعلام التي تم صرفها لتفكيك الاتحاد السوفيتي والتي تكللت بنجاح باهر.

 

ولكن فشلنا مع حكومة صدام لذلك كان اعتقادنا وجود شعب عظيم...

ما تفاجئنا به ان هذه القوه والعظمة العجيبة تعود لرجل واحد هو (صدام) بعد ان رأينا الشعب يسرق ويهدم بلده بيده تافه..

انتم كيف انتصر بكم هذا القائد في أشرس حرب لمدة 8 سنوات؟

كيف بقى صامدا وهو يرى الاساطيل الأمريكية تتجمع حول بلاده في حين ان اي دوله بالعالم يجتمع أسطول واحد من اساطيلنا تستسلم دون قتال.

أننا مصابين بالدهشة من هذا الرجل الذي لا تستحقونه.. أنكم سراق وخونه وتافهين اني لم أصافح أحد منكم ولن أعتذر عن ذلك

نسخه إلى الشعب ليعرف من قادته الحقيقيين..!

قناة الاعظمية نيوز

 

الاثنين 25 شوال 1439 / 9 تموز 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة