محاولة تهريب ٤٠ سيارة في ( أم قصر )               أرتال عسكرية كبيرة تتوجه إلى البصرة بسبب تصاعد التظاهرات               القوات المشتركة تفرض حظرا للتجوال في البصرة والنجف               حكومة بغداد تتخوف من اتساع التظاهرات إلى بقية المحافظات               فديو .... فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018               برقية إلى الرفيق القائد عزة إبراهيم من الرفيق صلاح المختار               التوت يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب               إنشاء أول أشعة سينية ثلاثية الأبعاد بالألوان              

المركز الاعلامي للثورة العراقية يوجه نداءا للقوى الوطنية لدعم الثورة الشعبية واسنادها

أخبار عراقية
الخميس, 12 تموز 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المركز الاعلامي للثورة العراقية 
يوجه نداءا للقوى الوطنية لدعم الثورة الشعبية واسنادها

 

نداء إلى كافة القوى الوطنية العراقية المؤمنة بهدف تحرير العراق وانقاذه من المأساة والظلم والجور والاحتلال.

المراقب للأحداث الآن يجد ان الوضع العراقي اختلف كثيرا عن السنوات السابقة لأسباب واضحة ومعروفة أولها ان حكومات الاحتلال أوصلت العراق والشعب ليس إلى حافة الهاوية بل إلى الهاوية والطامة الكبرى، نتيجة السلوك العدواني واللااخلاقي الذي مارسته على ابناء العراق خاصة في محافظاته الغربية، لكن بقية المحافظات لم تنجو من بطشهم واستهتارهم وغيهم مما جعلهم يلحقون باخوتهم ابناء تلك المحافظات في الرفض والتظاهر لنيل حقوقهم المغتصبة، واليوم فقد اشتعلت نيران الرفض والتصدي لحكومة الاحتلال وأجهزتها وخاصة في البصرة وميسان وذي قار والكوت، وكانت شرارة الرفض قوية ايضا في السماوة والديوانية والنجف وكربلاء وبابل، اما محافظاتنا الغربية فهي ومنذ وقت بعيد رفضت وقاومت وضحت وهي على اهبة الاستعداد للثورة فقد ثاروا واعتصموا وتظاهروا واعطوا التضحيات الجسام، لكن تامر الأعداء عليهم وخلط الأوراق حال من دون تحقيق مطالبهم العادلة.

مقدمات الثورة الشعبية العارمة الآن مهيأة للفعل الذي يطيح بعرش العملاء في المنطقة الغبراء، لكن للاسف نرى غياب دور القيادات الوطنية عن هذا الحراك الشعبي الواسع والكبير، والوصول إلى جميع المحافظات والتنسيق مع قادتها والشخصيات البارزة فيها من العشائر والمثقفين ورجال الدين، ووضع الخطط الكفيلة بانجاح ثورة الشعب سواء على مستوى الدعم او إدارة الفعاليات، وان مثل هذه الظروف وهذه الفرص المتاحة الآن لابد من استثمارها لانها قد لا تاتي مثلها في قادمات الأيام، ولوعدنا الى الوراء ووقفنا عند ثورة العشرين لوجدنا أن نجاح الثورة كان يكمن في قوة وتصميم قادتها من زعماء العشائر من ابناء الانبار والنجف والسماوة والديوانية وكربلاء وبابل وديالى وبقية محافظات العراق الأخرى، فقد تناخوا واتفقوا ونسقوا شؤونهم وامورهم وتوكلوا على الله فارغموا الانكليز على إقامة النظام الوطني، ولولا الثورة لما كان ذلك، واليوم فالقوى الوطنية ما أكثرها ورغم انها تتفاوت في الأهداف والمصالح لكن يبقى العراق وتحريره من الاحتلالين الامريكي والايراني هو الهدف الأسمى والأكثر أهمية وهو المقياس لصدق الأهداف والنوايا، وبما أنكم كاحزاب وحركات وتيارات سياسية تمثلون كل اطياف الشعب العراقي وانتم لكل العراقيين، ووقفتم بكل قوة وصلابة وشجاعة بوجه مشروع الاحتلالين الامريكي والايراني، فلابد ان تاخذوا زمام المبادرة في إنجاح الثورة العراقية التي بدأت تنادي بأعلى صوتها أين القوى الوطنية العراقية صاحبة المصلحة الحقيقية في إدارة شؤون العراق؟ أين حملة مشعل الحرية والتحرير؟ أين اباة الضيم والمدافعون عن الشرف العراقي؟

أيها الأحرار : لابد من تحرك سريع وإلقاء الحجة على كل من يدعي مقاومة الاحتلال وعمليته السياسية ان يكون مع الجمع الخير ويوظف كل طاقاته من اجل ان ينتصر الشعب في ثورته المباركة، ان وجود قيادة مشتركة لهذه الانتفاضة هو أحد عوامل نجاحها، بل هي الاساس في النجاح، فالانتفاضة تريد من يقودها وانتم اهلا لها والخيرون من القوى الوطنية الأخرى، وفقكم الله وحماكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد

صوت الشعب العراقي

11/تموز/2018

 

الاربعاء 27 شوال 1439 / 11 تموز 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة