حرب:صرف الحلبوسي 3 ملايين دينار شهريا لكل نائب “فساد كبير”               علاوي:انتقائية “اجتثاث البعث” ستمزق وحدة المجتمع العراقي               مصدر:سحب ملايين الدولارات من البنك المركزي العراقي بطرق “مزورة”!               ماذا خلّف الجّعفرّي المنافق في وزارة الخارجية من أثر؟               الزوبعي:الحلبوسي سيعود إلى مقعده السابق في مجلس النواب               بالوثيقة..الحلبوسي يمنح 3 ملايين دينار شهريا لكل نائب على آهات الجياع والفقراء والعجز المالي للدولة!               مصدر نيابي:متهم بالفساد يترأس لجنة النزاهة البرلمانية!               أردوغان: لا لتقسيمات سايكس بيكو جديدة في المنطقة              

تركيا.. الصادرات تطرق أسواقًا جديدة حجمها 3 ترليونات دولار (تقرير)

أخبار عربية وعالمية
السبت, 18 آب 2018

أنقرة/ مروى أوزلام تشاقير/ /الأناضول

تتجه تركيا، لطرق أسواق جديدة لصادراتها في المرحلة القادمة؛ وأبرزها الصين، والمكسيك، وروسيا، والهند، والتي تقترب قدرات الاستيراد فيها من 3 ترليونات دولار.

وشرعت أنقرة بالفعل، في وضع استراتيجيات جديدة لزيادة حصتها في التصدير لهذه الأسواق العالمية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده سترد على من يعلنون الحرب التجارية ضد العالم، بالتوجه إلى أسواق عالمية جديدة، وعقد تحالفات بديلة. 

وأطلق أردوغان الإشارة الأولى لهذه الاستراتيجية، خلال إعلانه عن برنامج أول 100 يوم لحكومته الرئاسية. 

وتضمنت أهداف وزارة التجارة التركية، تحديد زيادة الصادرات للأسواق الصينية، والمكسيكية، والروسية والهندية، ضمن أولويات الوزارة. 

كما أعلنت وزيرة التجارة، روهسار بيكجان، عزم الوزارة التركيز على زيادة حجم الصادرات، ووضع استراتيجيات خاصة للانفتاح على أسواق جديدة حول العالم. 

وأكدت الوزيرة التركية، العمل بشكل مكثف على تأمين زيادة انتشار عبارة "صنع في تركيا"، ضمن هذه الأسواق في إطار "رؤية نمو الصادرات".

وبحسب البيانات، التي حصل عليها مراسل الأناضول، فإن مجموع حجم صادرات الأسواق الصينية، والمكسيكية، والروسية والهندية، تجاوز 2.8 ترليون دولار بحلول نهاية 2017، منها 1.8 ترليون دولار دولار كانت من حصة الصين وحدها.

وتسعى تركيا، التي يبلغ مجموع صادراتها لهذه الدول 7 مليارات دولار، لزيادة حصتها في هذه الأسواق، عبر وضع استراتيجيات وخطط عمل خاصة لتحقيق الهدف. 

وتتصدر الصين، قائمة الدول المذكورة في حجم تجارتها الخارجية، وسط وجود فرص هامة مع تركيا في العديد من القطاعات. 

وبلغ حجم التجارة الخارجية للصين، خلال العام الماضي، 4.1 ترليونات دولار، 2.3 ترليون منها خصص للصادرات، فيما بلغت وارداتها 1.8 ترليون دولار. 

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول، التي تتعامل معها بكين في تجارتها الخارجية، تليها هونغ كونغ، واليابان وكوريا الجنوبية، فيما تحتل تركيا المرتبة الـ 28 بحجم تبادل تجاري يبلغ 0.8 بالمئة من مجمل التجارة. 

وخلال 2017، بلغ حجم الصادرات التركية إلى الصين 2.9 مليار دولار، فيما استوردت منها بقيمة 23.4 مليار دولار. 

وتظهر بيانات حجم التجارة الخارجية التركية، خلال الأشهر الـ5 الأولى للعام الحالي، وصول صادرات أنقرة إلى بكين 1.2 مليار دولار، فيما بلغت وارداتها منها 9.9 مليارات دولار. 

** الهند 

أما الواردات الهندية من دول العالم، فقد بلغت العام الماضي 337.4 مليار دولار، ووصلت صادراتها 217 مليار دولار، وسط زيادة أهمية التصدير لهذا البلد الذي من المتوقع أن يصل عدد سكانه 1.4 مليار نسمة بحلول 2025. 

وعلى الصعيد التركي، بلغت الصادرات الهندية إلى تركيا العام الماضي، 6.2 مليارات دولار، فيما استوردت منها بما قيمته 758.6 مليون دولار. 

** روسيا 

وعند النظر إلى بيانات حجم التجارة الخارجية الروسية العام الفائت، يتبيّن أن صادراتها لدول العالم بلغت 357.1 مليار دولار، ووارداتها 226.9 مليار دولار.

وتتصدر كل من الصين، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية وبيلاروسيا على التوالي قائمة الدول المصدرة لموسكو.

وتحتل تركيا المرتبة الـ 16 بين الدول التي تستورد منها روسيا. 

وشهدت الصادرات التركية إلى روسيا خلال 2017، نموًا بنسبة 58 بالمئة ليبلغ 2.7 مليار دولار، مقارنة بالعام 2016.

واستوردت تركيا في الفترة نفسها من روسيا، ما قيمته 22.2 مليار دولار، أي بنسبة نمو بلغت 32 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.

** المكسيك 

بلغت صادرات المكسيك العام الفائت لدول العالم، 409 مليارات دولار، فيما وصل حجم وارداتها 420 مليار دولار. 

وخلال 2017 صدرّت تركيا إلى المكسيك، ما قيمته 441 مليون دولار، فيما استوردت منها بقيمة 772 مليون دولار.

وتعد الولايات المتحدة، والصين، وألمانيا أبرز الشركاء التجاريين للمكسيك. 

وتسبب عوامل مثل بُعد المسافة الجغرافية بين تركيا والمكسيك، وارتفاع تكلفة النقل، وتشابه البضائع المنتجة في كلا البلدين، إضافة إلى توجه أنقرة إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، والمكسيك إلى السوق الأمريكية، في بقاء حجم التبادل التجاري بين البلدين في مستويات منخفضة حتى الآن.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة