حرب:صرف الحلبوسي 3 ملايين دينار شهريا لكل نائب “فساد كبير”               علاوي:انتقائية “اجتثاث البعث” ستمزق وحدة المجتمع العراقي               مصدر:سحب ملايين الدولارات من البنك المركزي العراقي بطرق “مزورة”!               ماذا خلّف الجّعفرّي المنافق في وزارة الخارجية من أثر؟               الزوبعي:الحلبوسي سيعود إلى مقعده السابق في مجلس النواب               بالوثيقة..الحلبوسي يمنح 3 ملايين دينار شهريا لكل نائب على آهات الجياع والفقراء والعجز المالي للدولة!               مصدر نيابي:متهم بالفساد يترأس لجنة النزاهة البرلمانية!               أردوغان: لا لتقسيمات سايكس بيكو جديدة في المنطقة              

العراق.. المالكي والعبادي يتسابقان للظفر بـ"التحالف البرلماني الأكبر" (مصدر)

أخبار عراقية
الأحد, 19 آب 2018

العراق / علي جواد / الأناضول

كشف مصدر سياسي عراقي، السبت، عن وجود سباق بين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي (نائب رئيس الجمهورية الحالي) وخلفه الحالي حيدر العبادي، لتشكيل التحالف الأكبر عددا في البرلمان، والذي سيكلف بتشكيل الحكومة.

وقال المصدر، للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن "هناك شبه اتفاق بين ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي وتحالف الفتح بزعامة هادي العامري للتحالف معا وتشكيل الكتلة الأكبر".

وأضاف المصدر المقرب من المباحثات بين الكتل السياسية: "في المقابل يسير ائتلاف النصر بزعامة العبادي وتحالف سائرون المدعوم من مقتدى الصدر، نحو تشكيل تحالف ليكون نواة الكتلة البرلمانية الأكثر عددا".

ويملك الفريق الأول 74 مقعدا، 48 منها لتحالف الفتح، و26 لائتلاف دولة القانون، بينما يملك الفريق الثاني 96 مقعدا، 54 منها لتحالف سائرون و42 لائتلاف النصر.

ويعمل كل فريق منهما إلى ضم الكتل السنية والكردية إلى صفوفها لتحقيق الغالبية المطلوبة لتمرير الحكومة في البرلمان وهي 165 عضوا من أصل 329.

ويسعى العبادي والمالكي لضم مقاعد وأحزاب بارزة تشمل "الحزب الديمقراطي الكردستاني" (25 مقعدا) و"الاتحاد الوطني الكردستاني" (19 مقعدا)، فضلا عن "ائتلاف الوطنية" بزعامة إياد علاوي (21 مقعدا) وتحالف "المحور الوطني" الذي يضم غالبية القوى السنية.‎

وأضاف المصدر نفسه، أن "الساعات القادمة ستشهد حسم بعض القوى السياسية لمواقفها بشأن الانضمام إلى جبهة المالكي أو جبهة العبادي، ومنها ائتلاف الوطنية، وتحالف المحور الوطني".

على ذات الصعيد، بحث مبعوث الرئيس الأمريكي إلى العراق، بريت ماكغورك، السبت، مع الأمين العام لكتلة "الفضيلة الإسلامية" (إحدى القوى الشيعية) تشكيل الحكومة المقبلة والشروط الواجب توفرها في شخصية رئيس الوزراء المقبل.

وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، أجرى مبعوث الرئيس دونالد ترامب، لقاءات منفصلة مع قوى سياسية شيعية وسنية لبحث ملف تشكيل الحكومة.

وقال حزب "الفضيلة الإسلامية"، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "الأمين العام للحزب، عبد الحسين الموسوي، التقى ماكغورك؛ حيث بحث الطرفان آخر المستجدات السياسية".

وأضاف البيان أن "الموسوي قدم خلال اللقاء رؤية حزب الفضيلة التي تضمنت معايير وضوابط وآليات للإسراع بتشكيل الحكومة باعتماد تشكيل فضاء وطني من الكتل الفائزة يتم فيه نقاش البرنامج الحكومي أولوياته بمكافحة الفساد والإرهاب وتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل والاتفاق على معايير وشروط ومواصفات شخصية رئيس الوزراء".

وخاض حزب "الفضيلة" الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ضمن ائتلاف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وحصل على 6 مقاعد.

وتنتظر الكتل السياسية مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات قريبا لتصبح قطعية، تمهيدا لعقد الجلسة الأولى للبرلمان ومن ثم البدء بإجراءات تشكيل الحكومة الجديدة.

وجرت العادة أن يتحالف الشيعة في كتلة واحدة، وكذلك غالبية السنة والأكراد، قبل أن يجري تقاسم السلطة بينهم وفق النظام المتعارف عليه بـ"المحاصصة"؛ إذ يتولى الشيعة رئاسة الحكومة، والأكراد رئاسة الجمهورية، والسنة رئاسة البرلمان.

وجرت الانتخابات في 12 مايو/ أيار الماضي، إلا أن تشكيل الحكومة تأخر للآن جراء إعادة فرز الأصوات يدويا للتأكد من مزاعم التزوير.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة