علاوي:لن يستقر العراق وحيتان الفساد من تصنع القرار               المالكي:لو ألعب لو أخربط الملعب..أنا النائب الشيعي الوحيد لبرهم صالح!!               ما هكذا تورد الأبل يا صبحي حديدي.. لقد أحترقت أوراق الأخوان               ريفر يحرز لقب كأس ليبرتادوريس               "لا أستطيع التنفس"..كانت آخر كلمات خاشقجي               نائب: 50 مليون دينار الراتب التقاعدي الشهري لرئيس الجمهورية جريمة أخلاقية وسرقة للمال العام               الغريري:المليشيات حولت ناحية جرف الصخر إلى سجون سرية               تيار الحكمة: تأجيل التصويت على أربع وزارات إلى العام المقبل              

تزايد إقبال العراقيين على المدارس الخاصة بسبب ضعف الحكومية

أخبار عراقية
الأربعاء, 10 تشرين الأول 2018

 

قطاع التعليم لايختلف حاله عن باقي قطاعات الخدمات الاخرى التي تعاني انهيارا واضحا منذ سنوات طويلة اعقبت احتلال العراق وسيق به الى الهاوية ، حيث أدى تراجع الواقع التعليمي والخدماتي في المدارس الحكومية بالبلاد خلال السنوات الأخيرة إلى انتشار الآلاف من المدارس الأهلية في عموم مدن المحافظات ، إذ سجلت إقبالا واسعا من طرف أولياء الأمور الذين يعتبرون المبالغ المالية التي ينفقونها غير مهمة مقابل تعليم جيد لأبنائهم ، مايكشف حجم الاحباط من اداء المدارس الحكومية وتقصيرها الواضح في تقديم تعليم جيد لابناء العراق.
 
 وبينت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” المدارس الحكومية العراقية تفتقر إلى التعليم الجيد رغم وفرة المدرسين والمعلمين فيها، إضافة إلى تردي البنى التحتية فيها، من مقاعد ووسائل إيضاح ومرافق صحية مختلفة، وهو ما توفره المدارس الأهلية بشكل أفضل بكثير من المدارس الحكومية “.
 
 واضافت نقلا عن رئيس رابطة المدارس الأهلية في العراق، د “وليد حسن علي الخفاجي”، قائلا ، إنّ “البلاد تعاني اليوم من الزخم الكبير في أعداد طلاب المدارس الحكومية، نتيجة قلة المباني الدراسية، حتى باتت هناك ثلاث حصص دراسية: صباحا وظهرا ومساءً”.
 
 وأضاف أن “عدم توفير الخدمات التعليمية الأساسية لطلاب المدارس الحكومية، من تأخير الكتاب المدرسي وتغير المناهج وعدم تطوير الكوادر التعليمية، إضافة إلى الاكتظاظ الكبير في الصفوف، فهناك صفوف سعتها لا تتجاوز 20 طالباً، بينما نجد 60 إلى 70 طالباً يتقاسمون المقاعد ويفترشون الأرض، كلها معوقات سببها عجز الدولة عن توفير العدد الكافي من المدارس، ما تسبب بالتوجه إلى المدارس الأهلية”.
 
 ويتابع أنه “نتيجة للثقل الحاصل على قطاع التعليم الحكومي، فتحت الوزارة المجال للمدارس الأهلية لترفع عن كاهلها شيئاً من هذا الثقل الذي بات واضحاً، وكذلك لتخفي إخفاقها في تطوير مستوى التعليم”، ويبين الخفاجي أن نسب النجاح في المدارس الأهلية أعلى من الحكومية، ومعظم الطلاب الأوائل هم من المدارس الأهلية.
 
 وبين ، إنّ “التعليم يعتمد على أربع نقاط أساسية، هي: الطالب والمعلم والمنهاج والمبنى المدرسي، فلو بدأنا من النقطة الأخيرة نجد أن مباني المدارس الأهلية رغم صغرها مجهزة بأغلب الخدمات التي يحتاجها الطالب، من نظافة وتبريد وتدفئة وخدمات صحية ومقاعد دراسية تليق بالطلاب من حيث الجودة والنظافة، أما في ما يخص النقطة الثانية، فالتعليم الأهلي يركز على توفير الكتب والقرطاسية من اليوم الأول للدوام الرسمي، وأيضاً هناك منهاج إثرائي، لتبقى نقطتان مهمتان وهما المعلم والطالب، نحن لا نختلف في أن الطالب نفسه موجود في التعليم الأهلي كما الحكومي، لكن المعلم لو عدنا إلى ما قبل عام 2003 نجده مصدر فكر وتنوير سواء للطالب أو للمجتمع، وهذه نقطة جوهرية تحيل على اختلاف معلم الأمس عن اليوم”.
الثلاثاء ٢٩ محرم ١٤٤٠هـ - الموافق ٠٩ / تشرين الاول / ٢٠١٨ م

بسم الله الرحمن الرحيم

 تزايد إقبال العراقيين على المدارس الخاصة بسبب ضعف الحكومية

قطاع التعليم لايختلف حاله عن باقي قطاعات الخدمات الاخرى التي تعاني انهيارا واضحا منذ سنوات طويلة اعقبت احتلال العراق وسيق به الى الهاوية ، حيث أدى تراجع الواقع التعليمي والخدماتي في المدارس الحكومية بالبلاد خلال السنوات الأخيرة إلى انتشار الآلاف من المدارس الأهلية في عموم مدن المحافظات ، إذ سجلت إقبالا واسعا من طرف أولياء الأمور الذين يعتبرون المبالغ المالية التي ينفقونها غير مهمة مقابل تعليم جيد لأبنائهم ، مايكشف حجم الاحباط من اداء المدارس الحكومية وتقصيرها الواضح في تقديم تعليم جيد لابناء العراق.  وبينت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” المدارس الحكومية العراقية تفتقر إلى التعليم الجيد رغم وفرة المدرسين والمعلمين فيها، إضافة إلى تردي البنى التحتية فيها، من مقاعد ووسائل إيضاح ومرافق صحية مختلفة، وهو ما توفره المدارس الأهلية بشكل أفضل بكثير من المدارس الحكومية “.  واضافت نقلا عن رئيس رابطة المدارس الأهلية في العراق، د “وليد حسن علي الخفاجي”، قائلا ، إنّ “البلاد تعاني اليوم من الزخم الكبير في أعداد طلاب المدارس الحكومية، نتيجة قلة المباني الدراسية، حتى باتت هناك ثلاث حصص دراسية: صباحا وظهرا ومساءً”.  وأضاف أن “عدم توفير الخدمات التعليمية الأساسية لطلاب المدارس الحكومية، من تأخير الكتاب المدرسي وتغير المناهج وعدم تطوير الكوادر التعليمية، إضافة إلى الاكتظاظ الكبير في الصفوف، فهناك صفوف سعتها لا تتجاوز 20 طالباً، بينما نجد 60 إلى 70 طالباً يتقاسمون المقاعد ويفترشون الأرض، كلها معوقات سببها عجز الدولة عن توفير العدد الكافي من المدارس، ما تسبب بالتوجه إلى المدارس الأهلية”.  ويتابع أنه “نتيجة للثقل الحاصل على قطاع التعليم الحكومي، فتحت الوزارة المجال للمدارس الأهلية لترفع عن كاهلها شيئاً من هذا الثقل الذي بات واضحاً، وكذلك لتخفي إخفاقها في تطوير مستوى التعليم”، ويبين الخفاجي أن نسب النجاح في المدارس الأهلية أعلى من الحكومية، ومعظم الطلاب الأوائل هم من المدارس الأهلية.  وبين ، إنّ “التعليم يعتمد على أربع نقاط أساسية، هي: الطالب والمعلم والمنهاج والمبنى المدرسي، فلو بدأنا من النقطة الأخيرة نجد أن مباني المدارس الأهلية رغم صغرها مجهزة بأغلب الخدمات التي يحتاجها الطالب، من نظافة وتبريد وتدفئة وخدمات صحية ومقاعد دراسية تليق بالطلاب من حيث الجودة والنظافة، أما في ما يخص النقطة الثانية، فالتعليم الأهلي يركز على توفير الكتب والقرطاسية من اليوم الأول للدوام الرسمي، وأيضاً هناك منهاج إثرائي، لتبقى نقطتان مهمتان وهما المعلم والطالب، نحن لا نختلف في أن الطالب نفسه موجود في التعليم الأهلي كما الحكومي، لكن المعلم لو عدنا إلى ما قبل عام 2003 نجده مصدر فكر وتنوير سواء للطالب أو للمجتمع، وهذه نقطة جوهرية تحيل على اختلاف معلم الأمس عن اليوم”.

الثلاثاء ٢٩ محرم ١٤٤٠هـ - الموافق ٠٩ / تشرين الاول / ٢٠١٨ م

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة