رويترز: "CIA" تتهم محمد بن سلمان بالتورط في مقتل خاشقجي وشقيقه خالد ينفي معلومة استندت إليها               الشيخ احمد الشيخ مجيد محي الغانم يعزي عشيرة الزكاريط الشمريه في العراق بوفاة شيخها الشيخ منديل النواف المغامس رحمه الله               الحائط الضعيف يغري اللصوص... كلكم مسئولون أمام ضياع العراق               فهمي يكشف الحقيقة.. (28 ) مليون دينار شهرياً راتب النائب مع حماياته!               القنصلية الأميركية في أربيل:البيت الأبيض يضغط على عبد المهدي بتوزيع ثروات العراق على الشعب               مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط               الفتلاوي:كلفة بناية البنك المركزي الجديد أكثر من ترليون دينار وبرج خليفة في دبي كلف مليار دولار!!               سائرون:لن نصوت على أي وزير فاشل              

على أمريکا إحترام النفوذ الايراني في العراق!

مقالات وآراء
الخميس, 8 تشرين الثاني 2018

 

بقلم:علاء کامل شبيب
في الوقت الذي يجري فيه تداول معلومات بخصوص”الدولة العميقة”في العراق والتي تديرها المليشيات المسلحة التابعة للنظام الايراني ويزداد الترکيز على الخطورة التي صارت تمثلها هذه الميليشيات على أمن وإستقرار العراق وعلى سلامته، فإن وزارة الخارجية العراقية التي يبدو إنها ستعاني طويلا من الارث”الخرف”لإبراهيم الجعفري، تصد بيانا تدافع فيه بقوة عن هذه الميليشيات وتطلب من الولايات المتحدة الامريکية إحترام سيادة العراق لإنه قد تم إنتهاکها بوصف الميليشيات العميلة لإيران بالطائفية!
من الجدير بالذکر هنا هو الإشارة الى ماکانت قد نشرته السفارة الأميركية من سلسلة توضيحات في بغداد وعبر حسابها على فيسبوك، حول ما ستسهدفه عقوبات الولايات المتحدة على إيران، وورد في النص: “مع تبقي ستة أيام على الموعد النهائي لفرض العقوبات، هذا هو المطلب السادس كي يتصرف نظام إيران كدولة عادية: يجب على النظام الإيراني احترام سيادة الحكومة العراقية، والسماح بنزع سلاح الميليشيات الطائفية وتسريحها وإعادة دمجها”، ولاندري على ماذا تستند وزارة الخارجية العراقية في رفضها لوصف هذه الميليشيات بالطائفية؟ وهل تتصور بأن ماقد فعلته في مناطق محافظة ديالى المتاخمة للحدود مع إيران من عمليات تغيير ديموغرافية وعمليات جرف بساتين وهدم دور وتهجير عوائل سنين وإستقدام أخرى شيعية، مجرد أمور عادية سيتم نسيانها مع الزمن؟ وهل تعتقد بأن مجزرة مسجد مصعب بن عمير التي تم خلالها قتل 72 مصليا من جانب هذه الميليشيات مجرد خطأ بسيط؟ هل إن عمليات الدهم والمطاردة والاغتيالات وفرض أمور على الحکومة وحتى القضاء العراقي من جانب هذه الميليشيات، هي أمور يجابية؟
لکنه ومع ذلك فإننا نعود لموضوع”الخرف”الذي أصيبت به وزارة الخارجية العراقية منذ أن دخلها إبراهيم الجعفري، ذلك إن إصدار الوزارة لبيان رسمي للرد على منشور في فيسبوك هو مثير للسخرية والاستهزاء، فهذا المنشور لم يصدر من قبل الخارجية الامريکية ولاحتى بصورة رسمية من قبل السفارة الامريکية في بغداد وانما هو مجرد منشور على وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.
الميليشيات المسلحة التي تتصدى وزارة الخارجية العراقية بل وحتى رئيس الوزراء العراقي بنفسه للدفاع عنها ورفض أي تهمة موجهة لها، يعلم القاصي قبل الداني بأنها أحد الاذرع المکشوفة للنظام الايراني في العراق ومن خلاله تقوم بفرض خياراتها ومطالبها على العراق ولاغرو من إن مطلب قطع أذرع النظام الايراني من العراق والمنطقة والذي طالبت به المقاومة الايرانية هو مطلب لاخلاف عليه من جانب شعوب ودول المنطقة بل إنه يمثل الصواب بعينه.

على أمريکا إحترام النفوذ الايراني في العراق!

بقلم:علاء کامل شبيب 

بقلم:علاء کامل شبيب في الوقت الذي يجري فيه تداول معلومات بخصوص”الدولة العميقة”في العراق والتي تديرها المليشيات المسلحة التابعة للنظام الايراني ويزداد الترکيز على الخطورة التي صارت تمثلها هذه الميليشيات على أمن وإستقرار العراق وعلى سلامته، فإن وزارة الخارجية العراقية التي يبدو إنها ستعاني طويلا من الارث”الخرف”لإبراهيم الجعفري، تصد بيانا تدافع فيه بقوة عن هذه الميليشيات وتطلب من الولايات المتحدة الامريکية إحترام سيادة العراق لإنه قد تم إنتهاکها بوصف الميليشيات العميلة لإيران بالطائفية!من الجدير بالذکر هنا هو الإشارة الى ماکانت قد نشرته السفارة الأميركية من سلسلة توضيحات في بغداد وعبر حسابها على فيسبوك، حول ما ستسهدفه عقوبات الولايات المتحدة على إيران، وورد في النص: “مع تبقي ستة أيام على الموعد النهائي لفرض العقوبات، هذا هو المطلب السادس كي يتصرف نظام إيران كدولة عادية: يجب على النظام الإيراني احترام سيادة الحكومة العراقية، والسماح بنزع سلاح الميليشيات الطائفية وتسريحها وإعادة دمجها”، ولاندري على ماذا تستند وزارة الخارجية العراقية في رفضها لوصف هذه الميليشيات بالطائفية؟ وهل تتصور بأن ماقد فعلته في مناطق محافظة ديالى المتاخمة للحدود مع إيران من عمليات تغيير ديموغرافية وعمليات جرف بساتين وهدم دور وتهجير عوائل سنين وإستقدام أخرى شيعية، مجرد أمور عادية سيتم نسيانها مع الزمن؟ وهل تعتقد بأن مجزرة مسجد مصعب بن عمير التي تم خلالها قتل 72 مصليا من جانب هذه الميليشيات مجرد خطأ بسيط؟ هل إن عمليات الدهم والمطاردة والاغتيالات وفرض أمور على الحکومة وحتى القضاء العراقي من جانب هذه الميليشيات، هي أمور يجابية؟لکنه ومع ذلك فإننا نعود لموضوع”الخرف”الذي أصيبت به وزارة الخارجية العراقية منذ أن دخلها إبراهيم الجعفري، ذلك إن إصدار الوزارة لبيان رسمي للرد على منشور في فيسبوك هو مثير للسخرية والاستهزاء، فهذا المنشور لم يصدر من قبل الخارجية الامريکية ولاحتى بصورة رسمية من قبل السفارة الامريکية في بغداد وانما هو مجرد منشور على وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.الميليشيات المسلحة التي تتصدى وزارة الخارجية العراقية بل وحتى رئيس الوزراء العراقي بنفسه للدفاع عنها ورفض أي تهمة موجهة لها، يعلم القاصي قبل الداني بأنها أحد الاذرع المکشوفة للنظام الايراني في العراق ومن خلاله تقوم بفرض خياراتها ومطالبها على العراق ولاغرو من إن مطلب قطع أذرع النظام الايراني من العراق والمنطقة والذي طالبت به المقاومة الايرانية هو مطلب لاخلاف عليه من جانب شعوب ودول المنطقة بل إنه يمثل الصواب بعينه.

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة