هاسبل تحيط أعضاء مجلس النواب الأمريكي بجريمة قتل خاشقجي               أردوغان يعلن عن عملية عسكرية لتطهير شرقي الفرات من الإرهاب               الوطنية تخول عبد المهدي باختيار وزير الدفاع               الزوبعي:لن اتنازل عن دعوتي القضائية ضد الحلبوسي               مصدر:عبد المهدي سيسحب ترشيح الفياض للداخلية               البعث العربي الاشتراكي ارسى دعائم العدل والعدالة               علاوي:لن يستقر العراق وحيتان الفساد من تصنع القرار               المالكي:لو ألعب لو أخربط الملعب..أنا النائب الشيعي الوحيد لبرهم صالح!!              

لكم مني كل التحايا فرسان الكلمة الصادقة .. شهداء العراق منارات جهادية نستقي منها الإصرار على المقاومة والتضحية

مقالات وآراء
الإثنين, 3 كانون الأول 2018

بسم الله الرحمن الرحيم

 لكم مني كل التحايا فرسان الكلمة الصادقة .. شهداء العراق منارات جهادية نستقي منها الإصرار على المقاومة والتضحية

جعفر عبد عون الفريجي

 

قدم العراق عدد من الشهداء عبر مسيرته الحضارية الكبيرة من اجل الحفاظ على حدوده الوطنية ضد هجمات الغزاة والطامعين وقدم للعالم نماذج بطولية لا ينكرها أهل الحق والتاريخ ، وقد سجل لنا التاريخ عدد من المعارك الكبيرة قبل الاسلام وخلال معارك الفتح الاسلامي ، وفِي الفترات المتعاقبة كانت صولات الرجال شاهد على الفداء والبطولة ، وفِي عصرنا الحاضر لا يمكن ان ننسى قادسية صدام المجيدة والتي استمرت ثمان سنوات ضد العدو الإيراني الذي استخدم اقذر الأساليب و منها قتل الأسرى العزل ومثل بهم بأبشع صور التمثيل بجثثهم ، وهو بذلك خرق كل الأعراف والقوانين الانسانية والأخلاقية .
1/12/2018 ذكرى حزينة نستذكر من خلالها ابشع جريمة تاريخية اقترفتها الحكومة الايرانية ضد عدد من ابناءنا في الجيش العراقي والجيش الشعبي ، وقد كان هذا اليوم تتويجاً لوحشية حكام ايران وكشف زيف ادعاءهم للدين الاسلامي.
إن استذكار ايام الحرب الدفاعية عن العراق ضد العدوان الإيراني ، تجعلنا ان نستعرض شريط القتل الذي اقدمت عليه مليشيات الغدر التابعة لإيران وهم ينفذون اقذر مخطط ضد ابناء العراق عامة و مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي خاصة طيلة الفترة الممتدة منذ ٢٠٠٣ الى يومنا هذا ، وهو نفس ما جرى خلال الحرب العراقية الإيرانية من حيث الأهداف والأساليب .
ناهيك عن ما رواه عميد الأسرى العراقيين الرفيق نزار السامرائي حفظه الله عن الاعدامات والتعذيب داخل اقفاص الاسر والتي فضحت ايران الملالي وقذارة خميني الدجال وكل جوقته بيننا عكس العراق اجمل صور التعامل الإنساني مع الأسرى الإيرانيين من حيث تقديم الخدمات الانسانية لكل اسير ايراني بمافيهم الوزراء والقادة العسكريين من ايران الذين وقعوا اسرى بيد رجال الوغى من ابناء العراق، وتم تسليمهم بعد نهاية الحرب ، بينما البغاة ابقوا أعداداً كبيرة من أسرانا لفترة طويلة ، تحت سياط التعذيب والترهيب والقسوة ، وقسم منهم تم إطلاق سراحهم بعد الاحتلال عام ٢٠٠٣ وقسم لايزال قابع في معسكرات الأسر لا يعلم بهم الا الله وحكام طهران الأوغاد.
وفي هذه المناسبة التاريخية الاليمة علينا ان نتخذ من هذه المناسبة فرصة في فضح ايران ومليشياتها المجرمة التي قتلت وشردت وسرقت العراق من شماله حتى جنوبه وفِي غربه وشرقه منذ الاحتلال الى الان ، وان ننشط في كل المواقع والمحافل لتعرية النظام الإيراني وكشف أساليبه القذرة في العراق واليمن وسوريا ولبنان وفِي أفريقيا واسيا ، وان ما يسمى بفيلق القدس ما هو الا كذبة يحاول النظام ان يمررها على ابناء امتنا وبمساعدة بعض الذين خانوا عروبتهم و فكرهم وقضيتهم المركزية فلسطين.
تحية المجد والفخار لكل شهيد عراقي قدم نفسه قرباناً لكي يبقى العراق وتبقى رايته خفاقة، وتحية خاصة الى الرفيق الشهيد علي محمود المشهداني شيخ الأسرى العراقيين الذي استشهد على يد مليشيات الغدر والخيانة هذا العام في بغداد ولَم ينالوا من عقيدته ووفاءه ،بعد ان قضى في الأسر اكثر من عشرين عاماً ، وهذا خير شاهد على ان السلوك الوحشي الإيراني واحد لا يتغير مع الزمن.
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )
ندعوا من الله تعالى ان يرحم شهدائنا الابطال ويسكنهم فسيح جنانه ويفرج عن الاسرى والمخطوفين في سجون الحكومة والمليشيات ، وان يرحم شهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين وكل الرفاق الذين قدموا ارواحهم فداءاًللبعث والعراق .
ونساله تعالى جل في علاه ان ينصرنا على أعداء العراق والأمتين العربية والإسلامية ، ويحفظ لنا قائد الجهاد والمجاهدين الرفيق القائد عزة ابراهيم ويمن عليه بموفور الصحة والقوة والمنعة ، ويقوي عضد قيادتنا وينور طريقهم خدمة لحزبنا ومقاومتنا .
والله واكبر وهو خير الناصرين.
 
الاحد ٢٤ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٢ / كانون الاول / ٢٠١٨ م

قدم العراق عدد من الشهداء عبر مسيرته الحضارية الكبيرة من اجل الحفاظ على حدوده الوطنية ضد هجمات الغزاة والطامعين وقدم للعالم نماذج بطولية لا ينكرها أهل الحق والتاريخ ، وقد سجل لنا التاريخ عدد من المعارك الكبيرة قبل الاسلام وخلال معارك الفتح الاسلامي ، وفِي الفترات المتعاقبة كانت صولات الرجال شاهد على الفداء والبطولة ، وفِي عصرنا الحاضر لا يمكن ان ننسى قادسية صدام المجيدة والتي استمرت ثمان سنوات ضد العدو الإيراني الذي استخدم اقذر الأساليب و منها قتل الأسرى العزل ومثل بهم بأبشع صور التمثيل بجثثهم ، وهو بذلك خرق كل الأعراف والقوانين الانسانية والأخلاقية .
1/12/2018 ذكرى حزينة نستذكر من خلالها ابشع جريمة تاريخية اقترفتها الحكومة الايرانية ضد عدد من ابناءنا في الجيش العراقي والجيش الشعبي ، وقد كان هذا اليوم تتويجاً لوحشية حكام ايران وكشف زيف ادعاءهم للدين الاسلامي.
إن استذكار ايام الحرب الدفاعية عن العراق ضد العدوان الإيراني ، تجعلنا ان نستعرض شريط القتل الذي اقدمت عليه مليشيات الغدر التابعة لإيران وهم ينفذون اقذر مخطط ضد ابناء العراق عامة و مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي خاصة طيلة الفترة الممتدة منذ ٢٠٠٣ الى يومنا هذا ، وهو نفس ما جرى خلال الحرب العراقية الإيرانية من حيث الأهداف والأساليب .
ناهيك عن ما رواه عميد الأسرى العراقيين الرفيق نزار السامرائي حفظه الله عن الاعدامات والتعذيب داخل اقفاص الاسر والتي فضحت ايران الملالي وقذارة خميني الدجال وكل جوقته بيننا عكس العراق اجمل صور التعامل الإنساني مع الأسرى الإيرانيين من حيث تقديم الخدمات الانسانية لكل اسير ايراني بمافيهم الوزراء والقادة العسكريين من ايران الذين وقعوا اسرى بيد رجال الوغى من ابناء العراق، وتم تسليمهم بعد نهاية الحرب ، بينما البغاة ابقوا أعداداً كبيرة من أسرانا لفترة طويلة ، تحت سياط التعذيب والترهيب والقسوة ، وقسم منهم تم إطلاق سراحهم بعد الاحتلال عام ٢٠٠٣ وقسم لايزال قابع في معسكرات الأسر لا يعلم بهم الا الله وحكام طهران الأوغاد.
وفي هذه المناسبة التاريخية الاليمة علينا ان نتخذ من هذه المناسبة فرصة في فضح ايران ومليشياتها المجرمة التي قتلت وشردت وسرقت العراق من شماله حتى جنوبه وفِي غربه وشرقه منذ الاحتلال الى الان ، وان ننشط في كل المواقع والمحافل لتعرية النظام الإيراني وكشف أساليبه القذرة في العراق واليمن وسوريا ولبنان وفِي أفريقيا واسيا ، وان ما يسمى بفيلق القدس ما هو الا كذبة يحاول النظام ان يمررها على ابناء امتنا وبمساعدة بعض الذين خانوا عروبتهم و فكرهم وقضيتهم المركزية فلسطين.
تحية المجد والفخار لكل شهيد عراقي قدم نفسه قرباناً لكي يبقى العراق وتبقى رايته خفاقة، وتحية خاصة الى الرفيق الشهيد علي محمود المشهداني شيخ الأسرى العراقيين الذي استشهد على يد مليشيات الغدر والخيانة هذا العام في بغداد ولَم ينالوا من عقيدته ووفاءه ،بعد ان قضى في الأسر اكثر من عشرين عاماً ، وهذا خير شاهد على ان السلوك الوحشي الإيراني واحد لا يتغير مع الزمن.
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )
ندعوا من الله تعالى ان يرحم شهدائنا الابطال ويسكنهم فسيح جنانه ويفرج عن الاسرى والمخطوفين في سجون الحكومة والمليشيات ، وان يرحم شهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين وكل الرفاق الذين قدموا ارواحهم فداءاًللبعث والعراق .
ونساله تعالى جل في علاه ان ينصرنا على أعداء العراق والأمتين العربية والإسلامية ، ويحفظ لنا قائد الجهاد والمجاهدين الرفيق القائد عزة ابراهيم ويمن عليه بموفور الصحة والقوة والمنعة ، ويقوي عضد قيادتنا وينور طريقهم خدمة لحزبنا ومقاومتنا .
والله واكبر وهو خير الناصرين. 


الاحد ٢٤ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٢ / كانون الاول / ٢٠١٨ م

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة