أردوغان لـ"ماكرون": بأي صفة تتحدث عن أنشطتنا في شرق المتوسط؟               أردوغان: سنحمي بكل ما نمتلك من قوة سفننا في شرق المتوسط               "العسكري" السوداني: فض الاعتصام "فخ" نُصب لقوات "الدعم السريع"               القانونية النيابية:أحزاب الحشد الشعبي تريد الهيمنة على القضاء بأسم “الدين”               مصادر: 20 مليار دينار “ثمن” دفاع الكعبي عن ذكرى علوش               تقرير بريطاني:أمريكا صرفت على العراق “تريليون دولار” لكي تسلمه إلى إيران               الشابندر:عبد المهدي” كذاب”               رايتس ووتش:السلطة العراقية تفرض نظام غير إنساني بحق 1.8 مليون نازح              

بيان الوفاء والاعتزاز والفخر لمأثرة قائد وبطل وطني وقومي وإنساني بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس صدام حسين

مقالات وآراء
السبت, 29 كانون الأول 2019

 

يتجدد نداء الواجب بالوفاء والاعتزاز بالذكرى المعطرة بالمجد والعنفوان للمأثرة البطولية التي رسمت معالمها لشعبك ولامتك وللعالم، كبطل مقاوم، ظل يذود عن كرامة وطن وشعب وأمة حتى نال شهادته في اللحظة الأخيرة، التي دونها بصرخته المدوية بوجه طغاة العصر وجبروت الزمن الموحش وتهالك العملاء على السقوط المخزي.
وأمام تلك الوقفة الشامخة حري بشعب العراق وجبهته الوطنية العراقية أن يظل أمامها قائدها في تعبئة وعزيمة وتواصل، حتى تتزلزل الأرض من جديد ، وتنتفض كل يوم تحت أقدام المحتلين وصنائعهم الأذلاء الأصاغر.
وهاهو شعبك يا صدام حسين يستحضر الذكرى الثانية عشر، موحدا بفصائل جبهته الوطنية العراقية ، مجددا بيعته لك ، بمواصلة الكفاح والجهاد الذي لم ولن يتوقف لحظة، مستحضرا كل عام ، منك وبك وبرفاقك قيم تلك الوقفة التاريخية التي رفعت بها كل رؤوسنا ، شعبا وأمة، وإنسانية مناضلة نبيلة، ستظل تسمع هتافك المدوي بحياة شعبك وأمتك وحين مددت لفلسطين العهد والعودة إلى يوم التحرير .
ستة عشر عاما على الاحتلال، ولم يهدأ شعبك المقاوم أمام كل قوى البغي والعدوان ، وكأنك تسير أمامه بتلك الهمة والريادة الطليعية التي تقدم بها صدام حسين، شابا ورجولة ورفيقا بمبادئ وبثقة قل نظيرها، ظل يشق بها طريق الصعاب في كل المراحل، ليصل إلى تحقيق حلم شعب ومجد أمة مجسدا في جمهورية العراق.
ولا شك أن مسارنا، كشعب وكأمة، وهو يسجل ويطبع ببصمات المناضلين والمجاهدين العراقيين من كل ربوع الوطن، المفجوع بفقدك، مستمر بعزم وثقة بالمستقبل، لكنه سيتوقف طويلا على أثرك الكبير وعند دورك في كل منعطف ومحطة وطنية وقومية وإنسانية، كان حضورك فيها متميزا وشجاعا حتى لحظة الوداع الأخير.
أيها الرفيق العزيز، والأخ الكبير، والمجاهد المؤمن، والشهيد الأكرم، أنت معنا في كل خطو ومسار وتعبئة وبكل وقفة وانتفاضة وثورة،نحن وحيث يولد جيل لم يراك، لكنه صمم أن يحمل اسمك ويرفع رايتك ويرسم كل ملامح رسمك ويضعك في الصورة الأبهى وعند باب الأمل الأكبر للنصر للعراق وللعراقيين.
نحن نبتسم بذكراك، وإنهم المرعوبين المرتجفين المفزوعين خوفا من ذلك القادم الواثق بالنصر، كلما ذكر اسمك، وأمام حضورك الطاغي، ويحق لنا نحن نفخر بأنك معنا، كنت ولا زلت الرائد والربان لسفينة الثورة التي ستنجي العراق والعراقيين من ظلمات الذل الاهانة وفقدان الكرامة الإنسانية.
وليس لنا في هذه الساعات العصيبة من مسار شعبنا وأمتنا إلا أن نجدد البيعة التي أقسمت بكل حروفها وأنت تعتلي لحظة استحضار الشهادة، إننا قادمون ، ولن نتوقف حتى تحرير العراق واستعادة جمهورية العراق، وإعلان نصر التحرير، من براثن الاحتلالين والخلاص من عبث الفسق والعملاء والمأجورين، وها هي جبهتك الوطنية العراقية ترتفع بهامات رجالها وزنود شبابها وشاباتها، طالما وضعتك دائما مثلا ونبراسا وقدوة.
نم قرير العين، فقد أديت ما عليك، وما علينا إلا أن نكون في يقظة وثورة مستمرة وبعزم لا يكل، حتى نحقق كل أهدافك، في وطن فخور بأنه أنجبك، وبشعب تحسس فقدانك، وأمة لا تجد حتى اللحظة بديلا عنك قائدا، ولكننا في لحظة القسم هذه عازمون ومصممون على انتزاع النصر طالما كان صدام فخر عزيمتنا ومنبع طاقتنا وصدق وطنيتنا وإخلاص عروبتنا ووهج إنسانيتنا.
ا.د. عبد الكاظم العبودي
الأمين العام للجبهة الوطنية العراقية
٣٠ كانون الأول ٢٠١٨
السبت ٢١ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / كانون الاول / ٢٠١٨ م

بسم الله الرحمن الرحيم

 بيان الوفاء والاعتزاز والفخر لمأثرة قائد وبطل وطني وقومي وإنساني بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس صدام حسين

يتجدد نداء الواجب بالوفاء والاعتزاز بالذكرى المعطرة بالمجد والعنفوان للمأثرة البطولية التي رسمت معالمها لشعبك ولامتك وللعالم، كبطل مقاوم، ظل يذود عن كرامة وطن وشعب وأمة حتى نال شهادته في اللحظة الأخيرة، التي دونها بصرخته المدوية بوجه طغاة العصر وجبروت الزمن الموحش وتهالك العملاء على السقوط المخزي.
وأمام تلك الوقفة الشامخة حري بشعب العراق وجبهته الوطنية العراقية أن يظل أمامها قائدها في تعبئة وعزيمة وتواصل، حتى تتزلزل الأرض من جديد ، وتنتفض كل يوم تحت أقدام المحتلين وصنائعهم الأذلاء الأصاغر.
وهاهو شعبك يا صدام حسين يستحضر الذكرى الثانية عشر، موحدا بفصائل جبهته الوطنية العراقية ، مجددا بيعته لك ، بمواصلة الكفاح والجهاد الذي لم ولن يتوقف لحظة، مستحضرا كل عام ، منك وبك وبرفاقك قيم تلك الوقفة التاريخية التي رفعت بها كل رؤوسنا ، شعبا وأمة، وإنسانية مناضلة نبيلة، ستظل تسمع هتافك المدوي بحياة شعبك وأمتك وحين مددت لفلسطين العهد والعودة إلى يوم التحرير .

ستة عشر عاما على الاحتلال، ولم يهدأ شعبك المقاوم أمام كل قوى البغي والعدوان ، وكأنك تسير أمامه بتلك الهمة والريادة الطليعية التي تقدم بها صدام حسين، شابا ورجولة ورفيقا بمبادئ وبثقة قل نظيرها، ظل يشق بها طريق الصعاب في كل المراحل، ليصل إلى تحقيق حلم شعب ومجد أمة مجسدا في جمهورية العراق.
ولا شك أن مسارنا، كشعب وكأمة، وهو يسجل ويطبع ببصمات المناضلين والمجاهدين العراقيين من كل ربوع الوطن، المفجوع بفقدك، مستمر بعزم وثقة بالمستقبل، لكنه سيتوقف طويلا على أثرك الكبير وعند دورك في كل منعطف ومحطة وطنية وقومية وإنسانية، كان حضورك فيها متميزا وشجاعا حتى لحظة الوداع الأخير.
أيها الرفيق العزيز، والأخ الكبير، والمجاهد المؤمن، والشهيد الأكرم، أنت معنا في كل خطو ومسار وتعبئة وبكل وقفة وانتفاضة وثورة،نحن وحيث يولد جيل لم يراك، لكنه صمم أن يحمل اسمك ويرفع رايتك ويرسم كل ملامح رسمك ويضعك في الصورة الأبهى وعند باب الأمل الأكبر للنصر للعراق وللعراقيين.
نحن نبتسم بذكراك، وإنهم المرعوبين المرتجفين المفزوعين خوفا من ذلك القادم الواثق بالنصر، كلما ذكر اسمك، وأمام حضورك الطاغي، ويحق لنا نحن نفخر بأنك معنا، كنت ولا زلت الرائد والربان لسفينة الثورة التي ستنجي العراق والعراقيين من ظلمات الذل الاهانة وفقدان الكرامة الإنسانية.
وليس لنا في هذه الساعات العصيبة من مسار شعبنا وأمتنا إلا أن نجدد البيعة التي أقسمت بكل حروفها وأنت تعتلي لحظة استحضار الشهادة، إننا قادمون ، ولن نتوقف حتى تحرير العراق واستعادة جمهورية العراق، وإعلان نصر التحرير، من براثن الاحتلالين والخلاص من عبث الفسق والعملاء والمأجورين، وها هي جبهتك الوطنية العراقية ترتفع بهامات رجالها وزنود شبابها وشاباتها، طالما وضعتك دائما مثلا ونبراسا وقدوة.
نم قرير العين، فقد أديت ما عليك، وما علينا إلا أن نكون في يقظة وثورة مستمرة وبعزم لا يكل، حتى نحقق كل أهدافك، في وطن فخور بأنه أنجبك، وبشعب تحسس فقدانك، وأمة لا تجد حتى اللحظة بديلا عنك قائدا، ولكننا في لحظة القسم هذه عازمون ومصممون على انتزاع النصر طالما كان صدام فخر عزيمتنا ومنبع طاقتنا وصدق وطنيتنا وإخلاص عروبتنا ووهج إنسانيتنا.
ا.د. عبد الكاظم العبوديالأمين العام للجبهة الوطنية العراقية٣٠ كانون الأول ٢٠١٨


السبت ٢١ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / كانون الاول / ٢٠١٨ م

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة