أردوغان لـ"ماكرون": بأي صفة تتحدث عن أنشطتنا في شرق المتوسط؟               أردوغان: سنحمي بكل ما نمتلك من قوة سفننا في شرق المتوسط               "العسكري" السوداني: فض الاعتصام "فخ" نُصب لقوات "الدعم السريع"               القانونية النيابية:أحزاب الحشد الشعبي تريد الهيمنة على القضاء بأسم “الدين”               مصادر: 20 مليار دينار “ثمن” دفاع الكعبي عن ذكرى علوش               تقرير بريطاني:أمريكا صرفت على العراق “تريليون دولار” لكي تسلمه إلى إيران               الشابندر:عبد المهدي” كذاب”               رايتس ووتش:السلطة العراقية تفرض نظام غير إنساني بحق 1.8 مليون نازح              

صدام حسين.... الرجل الذي استمر يقاتل.... بعد استشهاده

مقالات وآراء
الأحد, 30 كانون الأول 2019

صدام حسين.... الرجل الذي استمر يقاتل.... بعد استشهاده

                   صدام حسين امة في رجل                                           

ايها الرفاق الاعزاء

ايها المجاهدون في سوح النضال

 

تمر علينا السنة الثانية عشرة لذكرى وقفة شهيد الحج الأكبر في عيد الأضحى، حيث يطل اليوم بذكراه العطرة وهيبته المتميزة وذكرياته المشرفة وصور البطولة والبسالة الرائعة التي رسمها صورة نضالية واضحة ومدرسة للأجيال القادمة لما فيها من روح نضالية عالية والتمسك بالمبادئ والقيم .

يأتينا كل عام في مثل هذا الوقت لشد العزائم ورفع الهمم لم يفارقنا  طيفه منذ صعوده ارجوحة الابطال ، أسدا يخيف المتربصين بابتسامة تعلو شفتيه

لقد اخترت عنوان كتابي الذي يحوي جزءا يسيرا من سمات وصفات وشجاعة وكرم ومبدئية الشهيد  اضافة للقطات من قصص البطولة النادرة .. حيث استحق بجدارة ان يكون عنوان الكتاب ( صدام حسين امة في رجل)

لكن الا ترون معي ايها الاحبة ان هناك امم اخرى يزداد حبها ومعزتها بالشهيد الحي المقاتل معنا يوما بعد يوم ، ففي الصين التي يبلغ سكانها مليار واربعمائة مليون ..يقف الشباب والامهات والرجال بانتظار دورهم امام الرسامين والمصورين لوضع صورهم اشخاصا او عوائل مع صورة الشهيد القائد صدام ..وليس صور زعماءهم مثل.. ماو..  وغيرة ،وفي افريقيا وغيرها ..لدورة الانساني رحمه الله ومساعدته لحركات التحرر في العالم .. الا يستحق ان يكون عنوان الكتاب اللاحق ( صدام حسين امم في رجل)

ان امتنا على مر التاريخ قد انجبت القادة العظام، وللشهيد صدام موقعا متميزا بين هؤلاء العظام فله بصماته على اديم هذه الارض، وهو ما استوعبه كل الذين أمنوا بما أمن به صدام الشهيد، مبادئ أمة تعاني من أمراض التجزئة والتبعية والتخلف تطمح للوحدة في مواجهة التجزئة وللتقدم في مواجهة التخلف وللحرية في مواجهة التبعية، أمة يتم استهدافها كل يوم ويستهدف انسانها في كل ساعة من قوى الشر العدوانية الامبريالية والصهيونية والحقد الفارسي الطائفي والنظام العربي الرسمي، الذي استكان للذل والمهانة، وتناسى أنه ينتمي لأمة انتدبت لتقود العالم باتجاه الحياة الحرة الكريمة، فلله درك يا صدام قد كنت على وعي تام بأهداف كل هؤلاء الأعداء، فما لانت لك قناة، ولا تراجعت قيد انملة عن التصدي لكل مخططاتهم، مما أوغر صدور كل هؤلاء الاشرار، فحاكوا كل صنوف التآمر على العراق وعلى الامة، ولما فشلت كل مخططاتهم في ثنيك عن الاستمرار في التصدي لكل مؤامراتهم لجأوا لأسلوب الغزو والاحتلال، فاستهدفوا التجربة الوطنية، وتعمدوا لتشوية المبادئ والاهداف التي ناضلت في سبيلها، وسلكوا طريق الخسة والنذالة في كل خطوة خطوها على ارض العراق، فطاردوا المناضلين ومزقوا النسيج الاجتماعي وشردوا الشعب وتعمدوا لإعدام ابطال العراق، وفي مقدمة هؤلاء كان الشهيد صدام الذي ضرب مثلا في الصمود والمواجهة،.

صدام حسين كان ومازال حالة فريدة في الحكم وفي النضال، وحتى في مواجهة حكم الاعدام، فما من رجل واجه الموت وعبر عن مبادئه وبما يؤمن به بمثل الصورة والحالة التي ظهر فيها على مرأى من العالم، فقد كان شامخا في وقفته، مبتسما يستقبل ملك الموت على عكس ما ظهر فيه الذين جاءوا للتشفي في اعدامه، فكان الخوف يعتري وجوههم من هيبته، فسجل ظاهرة متميزة في الشجاعة والثبات على المبادئ التي تمثل معاناة الامة

فكانت وقفة العز والشموخ الخالدة تاريخا في حياة العرب، وتوضح من هم في صف الأمة العربية وقضاياها العادلة، وتوضح أيضا فريق الخونة والعملاء بشكل يستحيل بعده أن يخطئهم المتابعون والمتلقون أو أن تصدق ادعاءاتهم المخادعة بأنهم معنيون بمصير الأمة ومدافعون عن العروبة.

ان العرب الأحرار الشرفاء في الوطن العربي الكبير وفي المهجر، وقفوا وانتصروا لصدام حسين وأدانوا اغتياله الجبان، وأكدوا على أن ما حدث هو جريمة العصر، بل وإحدى أشد الجرائم خسة في التاريخ الحديث، وشددوا على همجية الجناة وإرهابهم وجبنهم، واتخذوا من صدام حسين رَمْزا وملهما ومثابة ومرجعا وقدوة، وتعهدوا بالثأر له ولو بعد حين، ومهما طال الزمن، كما جعلوا منه مقياس الرجولة والكرم والشجاعة والإباء، يربون عليه أطفالهم ويحرضونهم على الاقتداء به.

لقد كان صدام حسين دوما، قائدا ملهما للجماهير ، وذلك لأن جميع مواقفه وسياساته وخطواته ورؤاه وقراراته كانت تصب في تطلعات ونهج الأمة،

اما أولئك الذين أغاضهم صدام حسين حاكما ومعلما وقائدا، ومجاهدا، وأسيرا، ثم شهيدا سعيدا خالدا، لا يمكنهم المناورة بقضية فلسطين، لأن العالم والتاريخ وفلسطين وشعب الجبارين، كلهم يشهدون لم يؤمن أحد بفلسطين كما آمن بها صدام حسين ونطق اسمها ممزوجا بالشهادتين وهو يقف شامخا  مبتسما امام جلاديه ، ولا أحد بذل في سبيلها ما بذل هو.. فإن كانت فلسطين بوصلتهم حقا، أما كان أحرى بهم أن يكونوا في صفه، لا أن يكونوا مع مغتاليه، ومع مٌقتّلي رفاقه ومٌجتَثّي حزبه ومٌدمّري بلده ومٌهجّري شعبه

صدام أكثر من رجل دولة، فهو قائد أمة عظيم بعظمة أمة حباها الله بأعظم رسالة، تمثلها الشهيد من خلال ما آمن به في صفوف حزبه حزب البعث، الذي مزجت أهدافه العروبة بالإسلام، الذي وحد الأمة، وصنعت حضارة متميزة، وهو ما سعى الشهيد، ويسعى حزبه أن يعيد للأمة ماضيها، وتاريخها المجيد، وقد تجاوز العراق ، فقد كان الشهيد لكل أبناء الأمة، فهو سيد شهداء العصر. ولا نملك في ذكرى استشهاده. آلا أن نؤكد على القيم والمبادئ والأهداف التي ناضل الشهيد صدام من أجلها، فهي قيم ومبادئ أمتنا التي تناضل أمتنا من أجلها من أجل أن تعيد هذه الأمة دورها التاريخي، وأن يكون لها مكانا تحت الشمس، فما علينا الا أن نعلي من هذه القيم التي استشهد من أجلها الشهيد، وقد وجد مجده في مجد الأمة العربية وسعى إلى العمل نحو وضعها في مصاف الأمم المساهمة في الحضارة العالمية، ولم يكن أبدا مرتاحا لتخلفها. ووجد في العراق مدخلا نحو التطور الذي سيلقي بظلاله على الأمة ككل، وربما فكر بأن تقدم العراق خاصة في المجال العسكري سيؤهله للعب دور مهم في صنع الوحدة العربية، ، وآمن صدام أن يكون الهم الفلسطيني شغله الشاغل طيلة الوقت أكثر من الهم العراقي، ولم يفكر أبدا أن العراق يتسع لتطلعاته القومية التي يبنى عليها مجده فكانت نظرته تتجاوز حدوده. هذه المنزلة والمكانة الاجتماعية التي نالها بعد استشهاده دليل على ما كان يمثله من قيم نضالية لم يكتسبها سواه من قادة هذا العصر في الشرق والغرب.

فقد اصبح شهيد الأضحى يمثل مدرسة نضالية أخرى تعلم المناضلين البعثيين مبادئ التعامل الصحيح والشجاعة.

صدام الشهيد قد نال الشهادة وحقق النصر على كل أعدائه، ,واصبح الان العراق البلد  المحتل او المستباح ... الشعب ينادي الشهيد صدام  ويطالب بعودة الحكم الوطني والبعثيين  في كل مكان وبشكل علني ويعلى صوتهم على شاشات الفضائيات ، عندما يلتقي مراسلو الفضائيات بالمواطنين في الاسواق والمقاهي والشوارع للاستفسار عن اوضاعهم وهاهم المواطنون دون خوف يتحدون سلطات العمالة ووسائل اعلامها بالترحم على الشهيد والحكم الوطني وحزب البعث، ، نظام حزبه الذي اسبغ على العراق الهيبة والعزة والفخار والأمن والامان، فقد كان المواطن العراقي معتزا بعرقيته على عكس ما يجري اليوم للمواطنين العراقيين الذين فقدوا الأمن والأمان، وما اصابهم من قتل وتشريد وتدمير وتفكيك النسيج الاجتماعي للمجتمع العراقي، ونهب ثروات الوطن وانتشار الفساد في عموم أرجاء الوطن العراقي، الذي فقد كل قيم الحياة التي كانت واحدة من أعز ما اتسم به الوطن العراقي الجميل، الذي سلبوا منه روح المجد والعز والفخار.

ومع كل ذلك وكل ما اصاب الارض والانسان العراقي على الارض فلم تغلق ابواب مدرسة النضال التي تتلمذ فيها الشهيد صدام ورفاقه من المناضلين، فجاءت المقاومة العراقية الباسلة التي عبرت وبأسرع مما تصوره أعداء العراق والامة عن وجودها ومواجهة الذين استهدفوها، فبرز ابطالها الذين ارادوا تكملة المسيرة، التي أنجبت صدام حسين رغم كل ما واجهت من عقبات، فأثبتت ارساء أقدامها على الارض وما زالت في خندق الصمود والمواجهة، يحدوها الامل في أن ساعة النصر قريبة، لأنها تحمل قيم أمة انسانية اراد لها رب العزة أن تكون، وقد فهمها صدام حسين ورفاقه وساروا على هديها، وهم بكل تأكيد قادرون على تحقيق هذه القيم والنهوض بهذه الامة لتكون بالفعل خير امة اخرجت للناس. والتي يقود جحافلها اليوم لإكمال درب المسيرة للنصر المؤزر ان شاء الله رفيق درب القائد الشهيد ، الرفيق شيخ المجاهدين القائد الاعلى للجهاد والتحرير الرفيق عزت ابراهيم رعاه الله

 المجد والخلود لشهداء العراق والامة العربية

المجد والخلود لشهيد الحج الاكبر القائد الشهيد صدام حسين

وكل الحب والوفاء والاخلاص للرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير ..ونحن جنودك الاوفياء سيدي وانتم تقودون جحافل المجاهدين نحو النصر القريب ان شاء الله.

الرفيق عصام عبداللطيف الراوي

مؤلف كتاب ( صدام حسين امة في رجل)

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة