بالوثيقة..البيان الختامي المشترك للقمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن               رؤية حزب البعث العربي الاشتراكي: للأحداث السياسية في الجزائر               لنجيفي:إيران ترفض مغادرة تنظيم الـpkk من سنجار!               فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا               حزب بارزاني يطالب الحكومة بعدم ترك الموصل لمليشيات الحشد               الحشد:حصتنا الاقتصادية مع المستثمرين ليس لنا بل للإمام علي!!               روسيا: نية ترامب حول الجولان تقوض آفاق التسوية السلمية بين العرب وإسرائيل               ائب:الرئاسات الثلاث لم تستجيب لمطالب أهالي الموصل              

كلمة القائد المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب القائد الأعلى للجهاد والتحرير في العيد 98 لتاسيس الجيش العراقي الباسل

أخبار عراقية
الأحد, 6 كانون الثاني 2019

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كلمة القائد المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب القائد الأعلى للجهاد والتحرير

في العيد 98 لتاسيس الجيش العراقي الباسل


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمر اليوم ذكرى عزيزة على قلوب أبناء العراق بل أبناء الأمة العربية كلها هي الذكرى الثامنة والتسعون لتأسيس جيشنا العراقي الباسل الذي كان الظهير القوي والأمين لشعبنا العراقي في كل مراحل دولة العراق الحديثة. وكان جيشنا العراقي الباسل اطارا وطنيا جامعا لكل العراقيين بغض النظرعن انتماءاتهم الجغرافية ووظائفهم وأدوراهم الاجتماعية وقد حقق تطورا واسعا في النواحي القتالية وفي جوانب المعدات والتجهيزات الحربية الحديثة حتى بات جيشا مهابا ومن أهم جيوش المنطقة.

 

وان السفر العظيم لجيشنا العراقي الباسل قد تمثل بمساهمات رائعة في معارك شعب العراق التحررية منذ ثورة مايس 1941 ومرورا بثورة 14 تموز 1958 وثورة 8 شباط 1963 وثورة 17 تموز 1968, وكان جيشنا العراقي الباسل الدرع الفولاذي الرادع لعدوان النظام الايراني الفاشي ولمشروعه الطائفي التوسعي المعادي ليس للعراق فحسب وانما لكل العرب والمسلمين. وقدم جيشنا الباسل الدماء الزكية انهارا دفاعا عن شعب العراق وسيادته وتأريخه وتراثه العربي الاسلامي وحاضره ومستقبل أجياله حتى دحر عدوان النظام ومشروعه التوسعي الارهابي في الثامن من آب/ اغسطس 1988. وقد خاض جيش العراقي الباسل معركة غير متكافئة بمواجهة العدوان الثلاثيني عام 1991 مع جيوش 30 دولة من بينها عدد من اقوى دول العالم عسكريا. وأحبط مخططا ايرانيا غادرا لاحتلال العراق غداة توقف العدون الثلاثيني في أذار / مارس 1991 مستغلا حالة التدمير الشامل الذي تسبب به العدوان في العراق عندما دفع بعشرات الالوف من حرس خميني لاحتلال محافظات جنوب ووسط العراق وتخريب المنشآت الخدمية العمومية والحكومية هناك.

 

ورغم استمرار حالة الخلل وعدم التكافؤ إلا ان جيش العراق الوطني واجه مرة أخرى حملة الغزو والاحتلال عام 2003. وأبدى الالوف من ضباط وجنود الجيش العراقي الباسل شجاعة ونخوة عراقية وعربية اسلامية رائعة بحملهم السلاح وانتظامهم في فصائل المقاومة الوطنية العراقية التي كسرت ظهر جيوش الاحتلال وأنزلت بهم من الخسائر ما لا يقل عن 130 ألف قتيل وأكثر من مليون ونصف المليون من الجرحى والمعوقين والمصابين بامراض نفسية حسب احصاءات نشرها الموقع الرسمي لمنظمة قدامى المحاربين التابعة لوزرة الدفاع الامريكية. وقد أتاح الغزو والاحتلال الفرصة لاعداء الشعب العراقي لكي ينتقموا من جيشنا العراقي الباسل في اطار انتقامهم من الأغلبية الساحقة من شعب العراق المتمسكين بدولتهم الوطنية والمعتزين بتأريخهم ومقدساتهم وكرامتهم الوطنية. فكان قرارهم السئ بحل الجيش والقوات المسلحة.

 

واردفو ذلك باصدارهم قرار الاجتثاث الفاشي وتبعه قوانين اقصائية فاشية لاانسانية تعرض لها قادة هذا الجيش الوطني العظيم من مطاردة واعتقال وتعرض الالوف منهم للاغتيال وأرغم عشرات الالوف من خيرة أبناء هذا الجيش الباسل للتشرد خارج العراق. وفي هذه المناسبة العزيزة يسرني أن اوجه تحية الفخر والاعتزاز أولا لكل شهداء جيشنا العراقي العظيم في سفره الوطني العريق. كما يسرني أن أحيي جميع قادة وآمري وضباط وجنود جيشنا الباسل.

عزة إبراهيم

الأمين العام للحزب القائد العام للقوات المسلحة القائد الأعلى للجهاد والتحرير

6 / كانون الثاني / 2019

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة