مسلحون يختطفون ١٢ شخصًا خلال رحلة ( الكمأ ) غربي الأنبار               سلع بملياري دولار تدخل السوق العراقية من محافظة إيرانية واحدة               جدلاً واسعاً في العراق لزيارة السفير الإيراني لمدينة سامراء               قائمقام الشرقاط : قوة من الحشد الشعبي تفرض أتاوات على المواطنين تصل إلى ١٠٠٠ دولار               حل مبتكر ينقذ حياة الآلاف من "مرض مميت"!               مادة جديدة للطباعة ثلاثية الأبعاد تغير لونها وفقا للإضاءة               المطلك:القضاء على المليشيات الوقحة قبل إخراج القوات الأمريكية               موقع أمريكي يكشف تسلم نوري المالكي رشاوى من شركة تعاقدات عسكرية              

الشابندر:قائد “الإصلاح” الصدر ملتزم بتوجيهات سليماني

أخبار عراقية
الإثنين, 11 شباط 2019

الشابندر:قائد “الإصلاح” الصدر ملتزم بتوجيهات سليماني

 بغداد/شبكة أخبار العراق- كشف السياسي المستقل عزت الشابندر، اليوم الاثنين، عن اجتماع عقد بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في لبنان، من دون تحديد موعد الاجتماع.وقال الشابندر، في تغريدة على حسابه الشخصي في (تويتر)، “‏صحيحٌ انّ اجتماع بيروت بين مقتدى الصدر وقاسم سليماني بضيافة حسن نصر الله قد ساهم في تنفيس الاحتقان وإنهاء أزمة حقيبة الداخلية”.وأضاف الشابندر، “لكنه في نفس الوقت يُثبت عجز القيادات السياسية والدينية العراقية عن حلّ مشكلاتها بنفسها فضلاً عن قيادة الحكم في العراق”.وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” قد ذكرت يوم أمس الاحد، ان اجتماعا عقد في العاصمة اللبنانية بيروت، واستمر لمدة 5 ساعات بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، برعاية الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن الأنباء المتداولة عن الاجتماع في بيروت، والتي لم تؤكدها أو تنفها كل من كتلتي “سائرون” و”الفتح”، تشير إلى أن اجتماعا استمر خمس ساعات عقد مؤخرا في بيروت برعاية زعيم “حزب الله” حسن نصر الله وبحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، حيث انتهى إلى توافق تم بموجبه حل عقدة وزارة الداخلية ومرشحها فالح الفياض.وأضافت المصادر أنه “طبقا لمجريات الاتفاق فإنه تم استبعاد الفياض، من وزارة الداخلية على أن يرشح لها ضابط من داخل الوزارة نفسها، وهو ما سينطبق لاحقا على وزارة الدفاع بينما يجري دمج كل من مستشارية الأمن الوطني وجهاز الأمن الوطني اللذين يترأسهما الفياض نفسه وتحويلهما إلى وزارة باسم (وزارة الأمن الوطني) يشغلها الفياض، وهو ما يعني زيادة عدد الوزارات في حكومة عبد المهدي من 22 وزارة إلى 23″.


أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة