وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في المحكمة               أردوغان لـ"ماكرون": بأي صفة تتحدث عن أنشطتنا في شرق المتوسط؟               أردوغان: سنحمي بكل ما نمتلك من قوة سفننا في شرق المتوسط               "العسكري" السوداني: فض الاعتصام "فخ" نُصب لقوات "الدعم السريع"               القانونية النيابية:أحزاب الحشد الشعبي تريد الهيمنة على القضاء بأسم “الدين”               مصادر: 20 مليار دينار “ثمن” دفاع الكعبي عن ذكرى علوش               تقرير بريطاني:أمريكا صرفت على العراق “تريليون دولار” لكي تسلمه إلى إيران               الشابندر:عبد المهدي” كذاب”              

فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا

مقالات وآراء
الأحد, 24 آذار 2019

فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا

 بقلم:علاء السلامي

 

 بقلم:علاء السلامي
بعد مجزرة العبارة والمجازر التي سبقتها ثبت بما لا يقبل الشك ان كل الكوارث التي طالت الشعب العراقي تقف ورائها المليشيات الايرانية والتي اخذت اسماً جديدا ببركات ” السيد” دام ظله الوارف وبدعم من حكومة الفاسدين اتباع ايران وعملائها
منذ ان ابتلى العراق بالاحتلال الامريكي ودعوة كل شذاذ الآفاق من كل حدب وصوب ليتسيدوا على السلطة فتوالت المصائب والكوارث سلسلة لا تنقطع من الجرائم الغامضة وغير الغامضة الا ونجد خلفها مليشيات الحشد الشعبي من عمليات القتل الى الخطف الى عمليات التزوير الى فرض الإتاوات على اصحاب المحال التجارية لان الدور الموكل لهم ايرانيا هو التخريب والفوضى وبالتالي يسهل تنفيذ المخطط الفارسي الصفوي السيطره على العراق وضمه الى ولاية الولي السفيه
لم يبقى مفصل من مفاصل الدوله الا وتجد المليشيات حاضرة فيه فهي وحدها التي تملك حق التصرف
حق التصرف في حياة الناس وأملاكهم
حق التصرف في اموال الناس
حق التصرف في التهجير وعدم عودة النازحين
حق التصرف في بيع املاك المسيحين والسيطرة على مساكن من نفذوا بجلودهم من قوائم التصفيات الايرانية
حق التصرف في نقل المخدرات من ايران وإدخالها والإشراف على بيعها
حق التصرف في بيع بساتين المواطنين بابخس الأثمان ضمن استراتيجية التغير الديمغرافي للسكان في مدن العراق
حق الإشراف على دور الدعارة والملاهي الليلية والنوادي وتقاسم الأرباح
حق حماية الفاسدين ان تطالهم يد العدالة
ماذا بقي لدولة البهائم الذين يتحدثون ليل نهار عن السلطة وفرض القانون وكأنهم يخاطبون شعب جاهل كجهلهم بوجود دولة مليشيات اقوى منهم وهم يخشون سطوتها كما يخشون سطوة كبار حيتان الفساد ويتجاهلون ان حكم المالكي لولايتين متتاليتين عمل على جعل الدولة ملكا عضوضا لنفسه ولدعاة حزب الدعوة معممين وأفنديه ولقيادات حزب الدعوة .
افرغ خزينة الدولة واصبح المواطن بين عاطل او متسول او مجرم من اجل لقمة العيش والشباب الذين جدوا وسهروا الليالي من اجل الحصول على الشهادة الجامعية خارج الوظيفة لا خدمات لا كهرباء لا خدمات صحية
خمسة عشر سنة والشعب في دوامة ينتظر من ينقذه من آفة المليشيات وآفة الفساد واخيرا جاء المنقذ مصحوبا بزغاريد الفاسدين واول الغيث جاء حديثه عبر مؤتمراته الصحفية الاسبوعية وتركزت أسئلة الصحفين الصحفيين حول خطواته المقبلة في القضاء على الفساد والفاسدين ومحاسبتهم .
من المفارقات المضحكة انه يجهل ثمة فساد ينخر مؤسسات الدولة يعشعش ويفرخ داخل مؤسسات الدولة جوابه انه ليس جهة قضائية وهذا يعني انه يرفض ابتداءاً ان يتحدث الناس عن الفساد بينما من واجبه كرئيس وزراء انه بمجرد الشك عليه تقصي اثار المشكوك به وهي مفارقة كبيرة في هذا القول سيما وان كبار حيتان الفساد يتواجدون بالقرب منه وكان لزمن مضى جزء من منظومة الحكومة الفاسدة في أوج فسادها فترة حكم المالكي
الكارثة التي وقعت على رأس العراقيين انهم وقعوا بين مليشيات قاتلة ومجرمة وبين حكومة فاسدة تعطل فيها القانون والقضاء والمحاسبة غائبة
والسؤال الدي تدعو الضرورة ان نثيره :
من ساهم في جعل المليشيات دولة داخل دولة اليس حكومة الفاسدين وبدعم من مرجعية محمد رضا السستاني وانا اقولها للمرة الالف ان السستاني لا حول ولا قوة امام محمد رضا
نقول للشعب العراقي ولكل من يضم العراق في حدقات العيون ان جميع الكتل السياسة والبرلمانية تشترك بالفساد لان الجميع ممثل للحكومة وان عادل عبد المهدي لا في عقله ولا في برنامجه محاسبة اي فاسد ولن يضع فاسداً واحداً في السجن وها هي مجزرة العبارة في الموصل ضحيتها ٢٠٠ شهيد ومفقود هل يحاسب قائد المليشيا الذي قايض حصوله على الاموال هو ومن يتبعه بارواح ٩٧ جثه
سيطوى ملف مجزرة العباره طالما ان المسؤول عن هذه الجريمة تابع الى مليشيا العصاب وجاء الرد من احد قادة المايشيات النائب عدي عواد ليصفع عادل عبد المهدي والبرلمان اذا ما تحرؤا على فتح تحقيق وهذا نص التصريح (
اعتبر النائب عن كتلة مليشيا العصائب ، عدي عواد، السبت، ان المتنزه والعبارة في الموصل من قنواتنا المالية ولن نخضع للحساب أو للمساءلة .واكد عواد في حديث صحفي له اليوم: ان 90% من استثمارات العراق تعود للعصائب والحشد الشعبي . واضاف : لن تستيطع أي جهة محاسبة العصائب ، وتابع سنحاسب النواب الذين تهجموا على العصائب .وتابع : الحشد ومكاتبه الاقتصادية لن تخرج من الموصل )
لم تمر حكومة منذ ان اصبح العراق دولة حكومة تمتهن القتل وتمتهن الفساد ولم يمر العراق في مجزرة قتل طائفي وفق لعبة يديرها دهاقنة قم وطهران وينفذها سفهاء الولي الفقيه من المليشيات اشرفوا على تدريبهم بالسفاهه الطائفية وجعل منهم مخلوق يقدس صنمه الطائفي حد القتل بدون مبرر او بذرائع شتى والخطة تقتضي إبادة العراقيين تحت ذرائع شتى بعثيين صداميين من اتباع النظام السابق او ضباط قاتلوا ايران او من اعداء اهل البيت وكأن اهل البيت صلوات الله عليهم اصلهم فارسي وليس قرشي .
حل مأسات العراقيين واحد من اثنين اما ان يظهر قائد عراقي له قاعدة جماهيرية لينتشل الشعب من مأساته او يذهب العراقيين الى الوصاية الدولية وارسال قوات حفظ السلام وبناء عملية سياسية جديدة تحت إشراف دولي او ادخال العراق في عزلة سياسية طوعية

 

 بعد مجزرة العبارة والمجازر التي سبقتها ثبت بما لا يقبل الشك ان كل الكوارث التي طالت الشعب العراقي تقف ورائها المليشيات الايرانية والتي اخذت اسماً جديدا ببركات ” السيد” دام ظله الوارف وبدعم من حكومة الفاسدين اتباع ايران وعملائهامنذ ان ابتلى العراق بالاحتلال الامريكي ودعوة كل شذاذ الآفاق من كل حدب وصوب ليتسيدوا على السلطة فتوالت المصائب والكوارث سلسلة لا تنقطع من الجرائم الغامضة وغير الغامضة الا ونجد خلفها مليشيات الحشد الشعبي من عمليات القتل الى الخطف الى عمليات التزوير الى فرض الإتاوات على اصحاب المحال التجارية لان الدور الموكل لهم ايرانيا هو التخريب والفوضى وبالتالي يسهل تنفيذ المخطط الفارسي الصفوي السيطره على العراق وضمه الى ولاية الولي السفيهلم يبقى مفصل من مفاصل الدوله الا وتجد المليشيات حاضرة فيه فهي وحدها التي تملك حق التصرفحق التصرف في حياة الناس وأملاكهمحق التصرف في اموال الناسحق التصرف في التهجير وعدم عودة النازحينحق التصرف في بيع املاك المسيحين والسيطرة على مساكن من نفذوا بجلودهم من قوائم التصفيات الايرانيةحق التصرف في نقل المخدرات من ايران وإدخالها والإشراف على بيعهاحق التصرف في بيع بساتين المواطنين بابخس الأثمان ضمن استراتيجية التغير الديمغرافي للسكان في مدن العراقحق الإشراف على دور الدعارة والملاهي الليلية والنوادي وتقاسم الأرباححق حماية الفاسدين ان تطالهم يد العدالةماذا بقي لدولة البهائم الذين يتحدثون ليل نهار عن السلطة وفرض القانون وكأنهم يخاطبون شعب جاهل كجهلهم بوجود دولة مليشيات اقوى منهم وهم يخشون سطوتها كما يخشون سطوة كبار حيتان الفساد ويتجاهلون ان حكم المالكي لولايتين متتاليتين عمل على جعل الدولة ملكا عضوضا لنفسه ولدعاة حزب الدعوة معممين وأفنديه ولقيادات حزب الدعوة .افرغ خزينة الدولة واصبح المواطن بين عاطل او متسول او مجرم من اجل لقمة العيش والشباب الذين جدوا وسهروا الليالي من اجل الحصول على الشهادة الجامعية خارج الوظيفة لا خدمات لا كهرباء لا خدمات صحيةخمسة عشر سنة والشعب في دوامة ينتظر من ينقذه من آفة المليشيات وآفة الفساد واخيرا جاء المنقذ مصحوبا بزغاريد الفاسدين واول الغيث جاء حديثه عبر مؤتمراته الصحفية الاسبوعية وتركزت أسئلة الصحفين الصحفيين حول خطواته المقبلة في القضاء على الفساد والفاسدين ومحاسبتهم .من المفارقات المضحكة انه يجهل ثمة فساد ينخر مؤسسات الدولة يعشعش ويفرخ داخل مؤسسات الدولة جوابه انه ليس جهة قضائية وهذا يعني انه يرفض ابتداءاً ان يتحدث الناس عن الفساد بينما من واجبه كرئيس وزراء انه بمجرد الشك عليه تقصي اثار المشكوك به وهي مفارقة كبيرة في هذا القول سيما وان كبار حيتان الفساد يتواجدون بالقرب منه وكان لزمن مضى جزء من منظومة الحكومة الفاسدة في أوج فسادها فترة حكم المالكيالكارثة التي وقعت على رأس العراقيين انهم وقعوا بين مليشيات قاتلة ومجرمة وبين حكومة فاسدة تعطل فيها القانون والقضاء والمحاسبة غائبةوالسؤال الدي تدعو الضرورة ان نثيره :من ساهم في جعل المليشيات دولة داخل دولة اليس حكومة الفاسدين وبدعم من مرجعية محمد رضا السستاني وانا اقولها للمرة الالف ان السستاني لا حول ولا قوة امام محمد رضانقول للشعب العراقي ولكل من يضم العراق في حدقات العيون ان جميع الكتل السياسة والبرلمانية تشترك بالفساد لان الجميع ممثل للحكومة وان عادل عبد المهدي لا في عقله ولا في برنامجه محاسبة اي فاسد ولن يضع فاسداً واحداً في السجن وها هي مجزرة العبارة في الموصل ضحيتها ٢٠٠ شهيد ومفقود هل يحاسب قائد المليشيا الذي قايض حصوله على الاموال هو ومن يتبعه بارواح ٩٧ جثهسيطوى ملف مجزرة العباره طالما ان المسؤول عن هذه الجريمة تابع الى مليشيا العصاب وجاء الرد من احد قادة المايشيات النائب عدي عواد ليصفع عادل عبد المهدي والبرلمان اذا ما تحرؤا على فتح تحقيق وهذا نص التصريح (اعتبر النائب عن كتلة مليشيا العصائب ، عدي عواد، السبت، ان المتنزه والعبارة في الموصل من قنواتنا المالية ولن نخضع للحساب أو للمساءلة .واكد عواد في حديث صحفي له اليوم: ان 90% من استثمارات العراق تعود للعصائب والحشد الشعبي . واضاف : لن تستيطع أي جهة محاسبة العصائب ، وتابع سنحاسب النواب الذين تهجموا على العصائب .وتابع : الحشد ومكاتبه الاقتصادية لن تخرج من الموصل )لم تمر حكومة منذ ان اصبح العراق دولة حكومة تمتهن القتل وتمتهن الفساد ولم يمر العراق في مجزرة قتل طائفي وفق لعبة يديرها دهاقنة قم وطهران وينفذها سفهاء الولي الفقيه من المليشيات اشرفوا على تدريبهم بالسفاهه الطائفية وجعل منهم مخلوق يقدس صنمه الطائفي حد القتل بدون مبرر او بذرائع شتى والخطة تقتضي إبادة العراقيين تحت ذرائع شتى بعثيين صداميين من اتباع النظام السابق او ضباط قاتلوا ايران او من اعداء اهل البيت وكأن اهل البيت صلوات الله عليهم اصلهم فارسي وليس قرشي .حل مأسات العراقيين واحد من اثنين اما ان يظهر قائد عراقي له قاعدة جماهيرية لينتشل الشعب من مأساته او يذهب العراقيين الى الوصاية الدولية وارسال قوات حفظ السلام وبناء عملية سياسية جديدة تحت إشراف دولي او ادخال العراق في عزلة سياسية طوعية

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة