قناة إيرانية:عبد المهدي أبلغ الحكومة الإيرانية بعدم إلتزام العراق بالحصار الأمريكي عليها!               بومبيو:أي تصرف صبياني من قبل مليشيا الحشد ستكون في خبر كان               مليشيات العصائب والنجباء وكتائب حزب الله “تهدد” واشنطن وتؤكد أنها جزءاً من الحرس الثوري الإيراني               مبروك للعراق.. ولادة حزب جديد               “المهندس”:الحشد الشعبي شكل بدعم إيراني وحزب الله اللبناني               “المهندس”:الحشد الشعبي شكل بدعم إيراني وحزب الله اللبناني               كيف تكون الخيانة؟..المالكي:خامئني أرسل لنا 5 طائرات سوخوي!!               اجتثاث من خطط لاجتثاث البعث              

حسن العلوي .. نسخة طبق الأصل من مشروع الاحتلال الطائفي

مقالات وآراء
الجمعة, 29 آذار 2019

بسم الله الرحمن الرحيم

 حسن العلوي .. نسخة طبق الأصل من مشروع الاحتلال الطائفي

د. حارث الحارثي

 

يتبجح كثيرا هذا المتفلسف كونه غير طائفي ولا يعنيه اي منصب في حكومة الاحتلال .. كما أنه يزعم في الأغلب الأعم ويتمشدق من خلال أجادته لفن ( المراوغة ) كونه بعيد كل البعد عن العمالة والخيانة والطائفية .. وتراه يشجب ويستنكر ويبرر لنفسه مايمنعه عن الآخرين .. ويتصاعد عويله وبكائه على العراق وحضارته وتاريخه المجيد .. ويأسف لما وصل اليه العراق وينسى نفسه انه هو من كان ولايزال بشكل خفي او علني هو من ذبح ويذبح العراقيين بأسلوبه المتهكم تارة والمتذمر تارة أخرى مما يفعله الآخرين الموجودين على رأس الحكومة العميلة .. ومن جانب آخر هو يدعي علنا وبعض الأحيان خفية انه حريص كل الحرص على شعب العراق واهله .. وهو لايتاخر في ان يعطي ويجيز الحق لنفسه ان يعلن صراحة وبدون خجل وينسف كل ما تحدث به سابقا حيث يسجل أول انتكاسة لشخصيته الكارتونية المنافقة عندما يعلن وبكل صلف عندما قال واعترض على قرار التجنيس الجديد محاولا دس السم بالعسل ..عندما قال واعتراض على قرار الجنسية الجديد ( ان هؤلاء مثل صدام حسين الذي منح الجنسية للفلسطنيين ليزيد نسبة السنة في العراق على حساب الشيعة ) .. هنا كذب ودجل ونافق بشكل لا يقبل الشك وناقض نفسه بنفسه حيث بدأ يتخبط في تصريحاته المتناقضة ووقع بفخ الطائفية بقناعة بعد ماكان يحاول أبعاد هذه الصفة والشبة المقيتة من خلال مسلكين .. المسلك الأول ان العراق أعطى للفلسطينيين حقوق المواطن لا الجنسية لتبقى قضية فلسطين نابضة بالحياة ويبقى الفلسطيني مصر على التحرير ومحتفظا بحق العودة .. وكان الفلسطيني المقيم بالعراق يحصل على وثيقة سفر فقط تمكنه من السفر دون التخلي عن جنسيته الفلسطينية .. المسلك الثاني ان صدام حسين لم يكن طائفيا ابدا ويعلم والشيعة قبل السنه ان الشهيد البطل صدام حسين معروف برفضه للطائفية والعنصرية .. ومن المعلوم أن الدعي حسن العلوي هو صاحب النظرية التي تقول ( حذائي يساوي كل الشيعة والسنه خارج العراق ) ومن هذا التناقض الواضح يسقط العلوي مرة أخرى في سوء أعماله المشينة .. ان العلوي من خلال تخبطه بالكلام يبدو وكأنه أصيب بمرض الزهايمر السياسي حيث طرح وبشكل منافق عندما قال ( انا أعشق الخميني وتلميذه خامنئي ) ولايتردد وبدون خجل في كل مجلس يقارن بالخميني الخرف ويشبه الخليفة عمر بن الخطاب ويقارن بين عدالة عمر وهذا الطائفي المقيت الخميني ..
اقول واوجه كلامي الى من لا يجيد فن المنطق وفن المقارنة ويستخدم الكلام المنمق ليحوز على رضا أسياده فهو وهم منحدرين الى منزلق خطير .
الجمعة ٢٣ رجــب ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / أذار / ٢٠١٩ م

يتبجح كثيرا هذا المتفلسف كونه غير طائفي ولا يعنيه اي منصب في حكومة الاحتلال .. كما أنه يزعم في الأغلب الأعم ويتمشدق من خلال أجادته لفن ( المراوغة ) كونه بعيد كل البعد عن العمالة والخيانة والطائفية .. وتراه يشجب ويستنكر ويبرر لنفسه مايمنعه عن الآخرين .. ويتصاعد عويله وبكائه على العراق وحضارته وتاريخه المجيد .. ويأسف لما وصل اليه العراق وينسى نفسه انه هو من كان ولايزال بشكل خفي او علني هو من ذبح ويذبح العراقيين بأسلوبه المتهكم تارة والمتذمر تارة أخرى مما يفعله الآخرين الموجودين على رأس الحكومة العميلة .. ومن جانب آخر هو يدعي علنا وبعض الأحيان خفية انه حريص كل الحرص على شعب العراق واهله .. وهو لايتاخر في ان يعطي ويجيز الحق لنفسه ان يعلن صراحة وبدون خجل وينسف كل ما تحدث به سابقا حيث يسجل أول انتكاسة لشخصيته الكارتونية المنافقة عندما يعلن وبكل صلف عندما قال واعترض على قرار التجنيس الجديد محاولا دس السم بالعسل ..عندما قال واعتراض على قرار الجنسية الجديد ( ان هؤلاء مثل صدام حسين الذي منح الجنسية للفلسطنيين ليزيد نسبة السنة في العراق على حساب الشيعة ) .. هنا كذب ودجل ونافق بشكل لا يقبل الشك وناقض نفسه بنفسه حيث بدأ يتخبط في تصريحاته المتناقضة ووقع بفخ الطائفية بقناعة بعد ماكان يحاول أبعاد هذه الصفة والشبة المقيتة من خلال مسلكين .. المسلك الأول ان العراق أعطى للفلسطينيين حقوق المواطن لا الجنسية لتبقى قضية فلسطين نابضة بالحياة ويبقى الفلسطيني مصر على التحرير ومحتفظا بحق العودة .. وكان الفلسطيني المقيم بالعراق يحصل على وثيقة سفر فقط تمكنه من السفر دون التخلي عن جنسيته الفلسطينية .. المسلك الثاني ان صدام حسين لم يكن طائفيا ابدا ويعلم والشيعة قبل السنه ان الشهيد البطل صدام حسين معروف برفضه للطائفية والعنصرية .. ومن المعلوم أن الدعي حسن العلوي هو صاحب النظرية التي تقول ( حذائي يساوي كل الشيعة والسنه خارج العراق ) ومن هذا التناقض الواضح يسقط العلوي مرة أخرى في سوء أعماله المشينة .. ان العلوي من خلال تخبطه بالكلام يبدو وكأنه أصيب بمرض الزهايمر السياسي حيث طرح وبشكل منافق عندما قال ( انا أعشق الخميني وتلميذه خامنئي ) ولايتردد وبدون خجل في كل مجلس يقارن بالخميني الخرف ويشبه الخليفة عمر بن الخطاب ويقارن بين عدالة عمر وهذا الطائفي المقيت الخميني ..
اقول واوجه كلامي الى من لا يجيد فن المنطق وفن المقارنة ويستخدم الكلام المنمق ليحوز على رضا أسياده فهو وهم منحدرين الى منزلق خطير .

الجمعة ٢٣ رجــب ١٤٤٠ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٩ / أذار / ٢٠١٩ م

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة