قوات إيرانية تنتشر قرب الحدود مع العراق في إطار مهمة أمنية تتعلق بالمرشد الإيراني علي خامنئي               أردوغان: المتطرفون في إدلب بدأوا الخروج من المنطقة منزوعة السلاح والسلام مستحيل مع استمرار الأسد               * نزوح 2000 عائلة من ذي قار بسبب أزمة المياه               سليماني يتوجه إلى كردستان للتدخل في أزمة الحزبين الكرديين               الرئيس الامريكي يؤكد فرض عقوبات جديدة على ايران               إحالة ١٦٩ ينتمون لـ ( حزب الله البحريني ) للمحاكمة               انفجار وسط اربيل وانباء عن وقوع ضحايا               التغيير:المالكي والبارزاني يتلاعبان بعقول العراقيين              

الى حيث القت رحلها أم قشعم

مقالات وآراء
الجمعة, 15 شباط 2018
 ابن البصرة


أخيرا وليس آخرا تزحزح مدحت النعلبند من كرسيه العتيد.. هذا الرجل الذي ثقلت اكتافه لا بوطأة السنين بل بثقل الجرائم التي مارسها خلال عمله اجيرا وعبدا ذليلا لحكومات الاحتلال.. لقد شغل هذا المنصب والكل منا يعرف كيف كان يشغل منصبا مرموقا في عهد النظام الوطني واعتبُر من المرموقين من اصحاب المناصب.. كان محترما ومدلالا في زمن لم تلوثه الطائفيه البغيضه والا الاثنيه الخيانيه.. وبقدرة قادر وجدنا مدحت النعلبند الفيلي الايراني الكردي يرتدي مسوح الوطنيه ويتم تعيين في

اعلى درجات القضاء.. عرفه عملاء الاحتلال الذين جاءوا على ظهور الدبابات الامريكيه وتأكدوا ان هذا الرجل القانوني الهرم سيكون الشخص المناسب لتمرير جرائم حكومة الاحتلال التي يمثلها اليوم نوري المالكي فهو سهل الانقياد اذا الريح مالت مال حيث تميلُ.. شغل هذا الشرذمي الشعوبي منصبا جعل من خلاله القضاء العراقي العوبة بيد رئيس الوزراء يسيره

بالريموت كونترول فهو عبد خاضع ذليل مازال يجلس على كرسيه مصونا غير مسئول منفذا لاوامر سيده العميل المزدوج ابو اسراء حتى جعل هذا القضاء الذي كان مضرب الامثال سخرية للعالمين حتى ادركت هيئة السفالة والرذاله ان هذا الرجل يطوله الاجتثاث..هل لكون الرجل خدم في زمن العهد الوطني وعومل اليوم كما يقولون من اعوان النظام البائد ابادهم الله من صغيرهم لكبيرهم كما اباد قوم عاد وثمود.. ام لوجود فساد شأنه شأن عصابة المضبعة الخضراء.

من الموسف حقا ان نرى ان هذا الفيلي الشعوبي رغم انه حظي بتقدير لايستحقه في منحه منصبا حساسا من منطلق كونه عراقي الجنسيه بغض النظر عن اصوله وفصوله والتي من المفروض ان تؤخذ بنظر الاعتبار كونه كرديا فيليا فارسي الهوى اسوة بالزنيم عباس البياتي ولاندري كيف ضمته عشيرة البيات تحت جناحيها.

مدحت النعلبند صفحة سوداء ملطخة بالعار في القضاء العراقي مابعد الاحتلال فتلك الحكومات التي اوجدها الاحتلال وسلطها على رقاب الشعب العراقي وجدت من الشراذم والاوغاد من ينفذ اجندتها وما تأسيس المحكمة المشبوهه التي حاكمت الرئيس الراحل صدام حسين ورفاقه والتي ضمت عتاولة الساقطين من احفاد العلقمي وعلى رأسهم رائد جوحي وانتهاء باللقيط العريبي الخليفه والكردي الحاقد رؤوف والمجرمين منقذ الفرعون والموسوي حثالات آل ساسان.. وقد اصبح القضاء

العراقي سيفا مسلطا على رقاب المواطنين بحيث صار القضاة جلادين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء.

لست ادري لماذا يعين هذا الخسيس الفيلي النعلبندي رئيسا للمحكمة العليا الاتحاديه وكيف يوافق شركاء العملية السياسيه الكسيحه ان يعين مثل هذا الحرباء التي تلونت بالالوان التي يختارها بياع السبح والمحابس ولكن اعود واقول ان هذا الباب على ذاك الخراب.. فأذا كان النعلبندي الفيلي رئيسا للقضاء الاتحادي فلنترحم على عبود الكرخي في قصيدته قيم الركاع من ديرة عفك.. اسفا ياعراق الكرامه ان يكون ساستك وقضاتك اوغادا خرجوا من مزابل التاريخ.. واعانك الله على بلواك

ابن البصره

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة