تغطية خاصة بمناسبة ذكرى الرد العراقي الحاسم ضد الاعتداءات الايراني على العراق ٢٢ / ٩ / ١٩٨٠               بالوثيقة ..نتائج اجتماع تحالف الإصلاح والاعمار               رئيس البرلمان رَكَلَ البرلمان !               تحالف الإصلاح والاعمار يفتح ملف “آلية صعود” الحلبوسي لرئاسة البرلمان               3 خطوات مهمة تتخذها روسيا في سوريا ردا على إسقاط "إيل-20"               بماذا سيفاجئ ترامب العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؟               سحب من الدخان تغطي سماء البصرة               مصالح الأحزاب تنذر بانهيار أوضاع العراق              

لسنا بحاجه الى تأكيداتكم فأنتم دجالون وستبقون كذلك

مقالات وآراء
الأربعاء, 18 أيلول 2018

ابو دلف


يدرك العالم جيدا ان العراقيون هم من اكثر شعوب العالم فهما للعقليه الايرانيه التي تتميز بالكذب والخداع والمراوغه والخبث وجاء هذا الفهم بفعل عوامل التاريخ والجغرافيه المشتركه بين البلدين وان الماضي البعيد والقريب والحاضر يشهد بان طماع ايران وكذلك مؤمراتها لم تتوقف يوما ضد العراق ولهذا السبب اضحى الفكر العراقى منهجا وسلوكا يقظا عند التعامل مع اي ايراني مهما كان مستواه واتجاهه الذي يمثله واليوم مثل امس يردد ملالي ايران والمتشبهين بهم جملة مفادها ( ان ايران لاتتدخل بالشؤون الداخليه العراقيه وتحافظ على سيادتها ) وهي نغمة نشاز يكررها الايرانيون بمناسبه وغيرها اثناء لفاء مشترك مع بيادق الشطرنج في المنطفه الغبراء وغيرهم من الجوقه الموسيقيه البائسه التي تسمي نفسها انصار العمليه السياسيه في العراق فقد شهدت قاعة المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجيه التي تعقد فيها الموتمرات الصحفيه وقفات وتاكيدات ايرانيه قالها وزراء خارجية ايران السابقين منهم ( ولايتي وكمال خرازي ومنوجهر متقي وصالحي ) واخيرا رددها الظريف في شكله محمد جواد وزير خارجية ايران الحالي الذي زار بغداد الاسبوع الماضي اثناء المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الهوش زيباري وقد جاء تأكيد ظريف هذا ردا على سؤال من احد الصخفيين الحضور حول صحة الانباء التي اوردتها وكالات الاخبار التي اشارت الى نية ايران باستهداف المصالح الامريكيه في العراق اذا قامت الاخيره بشن هجوم على سوريا واضاف الظريف ( الجمله الانفة الذكر في اعلاه ) وكاد الهوش ان يطير فلبه من صدره من شدة الفرح ويصفق كالاطفال ويهلهل كالنساء وهو يسمع هذا التاكيد الفارسي وقد نسي وتناسى معاناة ابناء قريته في الشمال الحبيب خلال الشتاء الماضي عندما دكت المدفعيه الايرانيه الثقيله تلك القرى وهجرت سكانها ولم يجرؤ الهوش ووزارته وحكومته العميله على تحرير ولو مذكرة احتجاج ضد ايران ..

 

وفي الاول من ايلول الجاري وقبيل زيارة الظريف في شكله الى بغداد تعرض معسكر مجاهدي خلق المعارضه في مطار بغداد الى قصف شديد ادى الى مقتل العشرات من افراده واختطاف تسعه من قادتها من قبل اعوان النظام الايراني كان على شكل عربون محبه وواجب ضيافه للضريف قبل مجيئه الى بغداد وعقب الهجوم وفي فضيحة مدويه اعلنت حكومة المنطقه الغبراء براءتها من ذلك الهجوم وعدم مسؤوليتا وبذلك انطبق عليها قول ( اذا كنت تدري فتلك مصيبة واذا كنت لا تدري فالمصيبة اعظم ) ولم تاخذ هذه الحكومه العميله بنظر الاعتباركيف سيتم تفسير هذا الاعلان من قبل المجتمع الدولي وهي التي تدعي الحفاظ على امن العراق وسيادته بواسطة جيش وميلشيات وامن تكلف ميزانية الدوله اكثر من 20 مليار دولار سنويا يعمل اغلبهم لدى ايران كجواسيس نهارا ولصوص مارقين وقتله ليلا علما ان معظم دول العالم تدرك ان مجاهدى خلق ليسوا اهدافا لجبهة تحرير اريتريا سابقا او حتى لمتشددي الصومال بل هم اهداف لعصائب الباطل وجزب الشيطان ولعل الهوش لايتذكر جيدا ماقاله مؤخرا في واشنطن خلال زيارته عندما طرح عليه سوال في مؤتمر صحفي حول مرور الطائرات الايرانيه عبر الاجواء العراقيه في مهمات نقل اسلحه الر سوريا اجاب الهوش ان العراق ليس لديه الامكانيه على الحفاظ على اجوائه ضد الانتهاكات ومرور الطائرات عبر اجوائها وهو اعتراف صريح وواضح على خرق ايران للاجواء العراقيه وليس بعيدا عن نفس الموضوع فقد نشرت جريدة الشرق الاوسط السعوديه مؤخرا نقلا عن احد رموز دولة الفافون بدون ذكر اسمه قائلا ان حكومة الهالكي تحت ضغط ايراني باستمرار ويسبب له احراجا اما الشعب العراقي والمجتمع الدولي والقائمة تطول عند الحديث حول هذ الموضوع ولكن كان الهدف القاء الضؤ على اخر المستجدات ويقينا ان شعبنا الصابر الصامد سوف لن يقفوا مكتوفي الايدي وان الانتفاضة الباسله والمقاومة الشريفه سيضعون حدا وهم اصحاب القادسيه الاولى والثانيه فالمجد كل المجد لشهداء امتنا وشعبنا وحيا الله الرجال ابطال العراق في كل وقت وحين .

  

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة