محاولة تهريب ٤٠ سيارة في ( أم قصر )               أرتال عسكرية كبيرة تتوجه إلى البصرة بسبب تصاعد التظاهرات               القوات المشتركة تفرض حظرا للتجوال في البصرة والنجف               حكومة بغداد تتخوف من اتساع التظاهرات إلى بقية المحافظات               فديو .... فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018               برقية إلى الرفيق القائد عزة إبراهيم من الرفيق صلاح المختار               التوت يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب               إنشاء أول أشعة سينية ثلاثية الأبعاد بالألوان              

ترقبوا إعلان حالة الطوارئ في العراق قريباً جداً ... يا أولي الألباب !؟

مقالات وآراء
الأحد, 6 تشرين الأول 2018

جبار الياسري


 

لازلت مُصّر على رأيي منذ أكثر من عام , بأن نوري جناجة وزبانيته وأسياده بني ساسان 
هم من يقفون وراء كافة أنواع وأشكال التفجيرات والقتل والإبادة الجماعية , ووراء كل قطرة دم عراقية تسفك على أرض الرافدين , وكذلك كنت ومازلت وسأبقى متيقن بأن ما يسمى بالإنتخابات البرلمانية القادمة لم ولن تجرى لا في موعدها المقرر والمحدد .. ولا بعده !!؟؟؟, وسيبقى هذا السفاح المجرم وأسياده يفتعلون الأزمات الواحدة تلو الأخرى , وكذلك التفجيرات والاغتيالات ستستمر وستطال رموز وشخصيات مهمة على الساحة السياسية والطائفية ... ربما سيكون أياد علاوي أو كتكوت الحوزة أو مقتدى الصدر  أو غيرهم أحد ضحاياها قريباً , وكذلك ستكون قريباً جداً تفجيرات مروعة لإشعال نار الفتنة من جديد قد تطال مراقد بعينها ربما مرقد موسى الكاظم أو أبو حنيفة أو أحد المراقد في كربلاء أو حتى مرقد الإمام علي نفسه , لأن من يسيطر على هذه المراقد بشكل تام .. كجباية الأموال وتهريبها إلى إيران , ومن يقوم بحراستها والإشراف المباشر عليها أمنياً هم أسياد نوري جناجة ... بني ساسان وأحبارهم ومخابراتهم , وهذه الأعمال  والخطط والمخططات كلها مدروسة ومعدة سلفاً .. الغرض والهدف من وراءها الوصول لإعلان حالة الطوارئ وفرض الأحكام العرفية لقطع الطريق على المظاهرات الشعبية العارمة المرتقبة التي ستزحف على بغداد لا محالة , للإطاحة بهذه العصابة والشلة الإجرامية في ماخور وبؤرة الفساد والفسق والرذيلة والسلب والنهب .. المنطقة الخضراء , لأن أمريكا وإيران وصلوا إلى قناعة مطلقة بأن الإنتخابات المقبلة في حال جرت بشكل صحيح ونزيه ستطيح بحزب الدعوة والمجلس ومنظمة بدر الإرهابية وبجميع المافيات والعصابات الطائفية التي روعت وتروع العراقيين وتقتلهم على الهوية والاسم والمذهب  كعصائب أهل الشر والباطل , وحزب الشيطان البطاط  وغيرهم من أبناء الزنى وهم كثر للأسف , وما تفجيرات اليوم وكذلك اغتيال مراسلي قناة الشرقية في الموصل ما هي إلا عبارة عن مقدمة لذلك , وكذلك لممارسة مزيد من  فرض سياسة الأمر الواقع على كل من تسول له نفسه فضح جرائم وسرقات حكومة أبن جناجة , إنهم يمارسون ليس التقية وزواج المتعة .. بل بدءوا يجيدون فن سياسة الترغيب والترهيب معاً !؟ , وسيحدث هذا خاصة مع مراسلي قناة البغدادية التي ستنالهم قريباً جداً عمليات التصفيات الجسدية كونهم تجاوزوا جميع الخطوط الحمراء ... وإن مراسلي الشرقية المساكين ما هم إلا كبش الفداء الأول وليس هم المقصودين أصلاً , بل هي رسالة غبية جداً ... لقناة البغدادية ... أي إليك أعني وأسمعي يا جارة .... والأيام بيننا

 

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة