المقاومة‌ اليرانية تواصل الإضراب في محافظات كردستان وكرمانشاه وآذربايجان الغربية واعتقال عدد من المحتجين               عادات "قاتلة" تدمر خلايا الدماغ               مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الأجنبي في العراق يستذكر بألم الذكرى الثالثه والتسعون لاحتلال دولة الاحواز العربية من قبل دولة ايران الفارسيه               المؤتمر الشعبي العربي ...تعليق حول ما ورد على لسان المدعو مقتدى الصدر من تهديد وتوعد بالتعرض الارهابي لحياة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم               حزب البعث في الاردن يدين تصريحات مقتدى               مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض للاحتلال الأجنبي في العراق يحيي الذكرى الثلاثون لتحرير مدينة الفاو من دنس المحتلين الايرانيين في 17 نيسان 1988               300 حكم بالإعدام بتهمة الإرهاب بالعراق               ميناء الحديدة منفذ حيوي لإمدادات السلاح الإيرانية للحوثيين              

تعليق للدكتور خضير المرشدي ، الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ، على كلمة رئيس حكومة الاحتلال ، اثناء مايسمى المؤتمر التأسيسي لرابطة ذوي الشهداء ؟؟؟

مقالات وآراء
الأحد, 6 تشرين الأول 2018

 

من المعروف تاريخيا وعلى مستوى العراق والأمة والإنسانية جمعاء ،  بأن البعث فكرا وعقيدة وسياسة وبرامج وكوادر وقيادات ، لم ولن يلتقي مع الإرهاب او الحركات المتطرفة بأي شكل من الأشكال ، وبأي شأن من شؤون الحياة ، بل إنه والإرهاب وممتهنيه في تضاد تام ، ومقاطعة فريدة ، وهما ضدان لايلتقيان أبدا مهما امتد الزمن وتداخلت الغايات ، وإن ماجاء في كلمة رئيس حزب الدعوة العميل ، ورئيس سلطة الاحتلال من اتهامات للبعث ، إنما يعبر عن هزيمة نفسية عميقة ، وشعور بالرعب والخوف من حقيقة ثبات البعث وصموده وقوته وفعله الجسور ، وعلاقته الصادقة بالشعب ، وانتشاره حيثما وجد عراقيا شريفاً مخلصا ، وأينما كان عربيا حرا في بلاد العرب ، وعن حقيقة مقاومته الباسلة التي ألحقت هزيمة منكرة بالأمريكان ومن بعدهم الفرس بعون الله ، وهي تتابع الخطى لطرد هؤلاء وإسقاط مشروعهم وعمليتهم السياسية البائسة والفاشلة ، كما هي تعبير عن روح حاقدة مريضة لئيمة  قد مارست القتل والتخريب كمنهج وفكر وعقيدة وسلوك ومنذ زمن بعيد ، وكان نتيجة ذلك الفعل هو قتل وجرح المئات من العراقيين في تفجيرات نفذها حزب الدعوة وعناصره المشبوهة والخائنة بتجهيز وتمويل وتخطيط فارسي وبدعم من دولة عربية معروفة .. وعندما يدعي هذاالمجرم القاتل 
بأن العراق لم يشهد في تاريخه جرائم تعذيب وقتل وإعدامات مثلما شهدها في ظل نظام البعث ؟؟
 فإنه لمن المناسب القول ، بأن من استهدف في ظل نظام البعث ، إنما هم من أمثال من يحكمون العراق الان ، وجعلوه مثالا في الفساد والطائفية والإرهاب والتخلف والرذيلة والعمالة والخيانة والارتهان للأجنبي ، هؤلاء هم من حاربهم البعث وشعب العراق ، وسيبقى كذلك في نضاله وجهاده مهما طال الزمن وغلت التضحيات ..
وأشار...  ليسأل هذا الجاسوس نفسه المريضة ، واشقاءه في الخيانة عن الاف العراقيين الأبرياء الشرفاء الذين يقتلون شهريا بمففخات واغتيالات وتعذيب من قبل عصابات حكومته الباطلة والفاشلة والفاسدة ، وميليشيات احزاب سلطته ، وبتخطيط محكم من اسياده الأمريكان والصهاينة والفرس !! 
وكيف يقتلون ؟ ولماذ وبأي ذنب ؟
وأضاف الدكتور ابو محمد ممثل البعث  ... لأول مرة يصدق المالكي القول ، إن البعث يستهدف العملية السياسية ويعمل على إسقاطها..!!
 نعم إن البعث وشعب العراق يناضل كحالة واحدة ، ويقود جهادا لن يستكين وبمختلف الوسائل المتاحة والمشروعة لتخليص العراق والأمة من شرور هذه العملية البائسة ،  لسبب واحد فقط ، ذلك إنها مشروعا أمريكيا صهيونيا فارسيا شريرا ، من أهم صفاته الفساد والإرهاب والطائفية والظلام والفتنة والتخلف والنهب والرذيلة ، والفقر والمرض والجوع ، فكيف لا يستهدفها البعث ،،،وهو جاء منذ تأسيسه حاملا راية الحرب والثورة على تلك الأمراض والآفات الاجتماعية القاتلة ، ومن أجل صيانة مصالح العراق وامته العليا وحقوق شعبه المهدورة ،،، وليس كما يدعي هذا الدعي !!!
واضاف الدكتور خضير المرشدي ، هل إن الآباء الذين يقصدهم هذا العميل هم أولئك الذين قاتلوا تحت جلباب الخميني المجرم ضد جيش العراق البطل وشعبه الأبي ، أم أولئك الذين قاتلوا تحت لواء شوارزكوف وبريمر وقاسم سليماني لقتل العراقيين ؟؟
إن الشهداء كما يعرفهم العراقيين ويفتخرون بهم وبعوائلهم ، وهم قرة عين العراق ، والأكرم من بني الانسان جميعا ، هم من صانوا شرف العراق وعزته وكرامته ضد قوى الشر والعدوان ، سواءا في مواجهة نظام خميني الباغي في حربه ضد العراق ، أو في مواجهة العدوان الامريكي الصهيوني ، او الذين سقطوا دفاعا عن بلدان العروبة في فلسطين او دمشق او القاهرة او الخرطوم او لبنان او دول الخليج او غيرها ...  في حين كان هؤلاء الجواسيس والعملاء خدم وأدلاء في تلك الجيوش التي جاءت غازية محتلة للعراق والأمة ، وقاتلة لشعبه وناهبة لثرواته ، ومنتهكة لمقدساته!!
فعن اية عدالة ، وعن أي بناء يتحدث هذا العميل ؟
 أهي عدالة السرقات والنهب والسلب والقتل والاغتصاب ؟
أم عن الفساد المستشري في كل حدب وصوب ؟
أم إنهاعن الرذيلة والتخلف والظلام والجوع والمرض والفقر والقتل اليومي المجاني ؟ 
عن أي عدالة وطريق صحيح وتثبيت للحق وبناء للوطن يتحدث هذا المجرم ؟
وعن اي وجه مشرق قد عاد او تحقق للعراق كما يدعي ؟؟ ،
وهؤلاء هم الذين استلبوا بنزعتهم الظلامية ، وعمالتهم وتخلفهم كل فضيلة ونبل وأخلاق ، وبذروا كل رذيلة وانحطاط في صفوف هذا الشعب العظيم .
إن الإرهاب الذي يتهمون به البعث ليل نهار ، هو صناعتهم ومهنتهم وسلوكهم وتعبير عن حقيقة مايجري في العراق بسببهم ،،، وهو هويتهم منذ ان اختطوا طريقهم في معاداة البعث والعراق وثورته المجيدة خدمة لمصالح أسيادهم ، ولا زالوا يمارسون ذلك يوميا بفعلهم الخسيس ضد شعب العراق الأبي .

 واختتم الدكتور خضير المرشدي تعليقه بالقول ، هل يتذكر العراقيون والعرب والأحرار في العالم من أصدقاء العراق بأن نظاما دكتاتوريا فاسدا وعميلا يقوده حفنة من الجواسيس والمرتزقة والحرامية قد مر على العراق بتاريخه الطويل كما هو الان  في ظل عملية سياسية تجسسية صنعها المحتل ويديرها الفرس ، وخدمهم من أحزاب سلطة الاحتلال ؟؟؟؟  
إن تصريحات هذا العميل المتكررة ، وكلمته هذه ، تؤكد وبالدليل القاطع ، حالة الهزيمة والإفلاس والانهيار التي وصلت اليها عمليتهم السياسية ... بفعل نضال وجهاد العراقيين والبعث والمقاومة الباسلة وإن طرد هؤلاء الخونة بات قريبا بعون الله ، وسيرى الذين ظلموا وكذبوا وسرقوا وقتلوا واستكبروا بئس المصير ، وسوء العاقبة ... وإن غداً لناظره قريب . 

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة