هاسبل تحيط أعضاء مجلس النواب الأمريكي بجريمة قتل خاشقجي               أردوغان يعلن عن عملية عسكرية لتطهير شرقي الفرات من الإرهاب               الوطنية تخول عبد المهدي باختيار وزير الدفاع               الزوبعي:لن اتنازل عن دعوتي القضائية ضد الحلبوسي               مصدر:عبد المهدي سيسحب ترشيح الفياض للداخلية               البعث العربي الاشتراكي ارسى دعائم العدل والعدالة               علاوي:لن يستقر العراق وحيتان الفساد من تصنع القرار               المالكي:لو ألعب لو أخربط الملعب..أنا النائب الشيعي الوحيد لبرهم صالح!!              

حقوق الأنسان ومعاير القوى الدولية

مقالات وآراء
الجمعة, 29 تشرين الثاني 2018

كثر الحديث عن حقوق الأنسان وبالذات الشعوب التي تعرضت للاضطهاد بسبب حكم تسلطي قمعي أو احتلال أجنبي ,عندها يتوجب العمل للتأكيد على حمايتها من الانتهاكات و هي حقوق إنسانيه مشروعه لا يمكن تجاوزها أو الغاءها لإي تبرير أو سبب وضرورة الأخذ بها وفي أية حاله أو ظرف و الداله على قيمه الأنسان في الحياة ,وعليه من المناسب التعرف على مفهوم الحقوق كونها ضمانات قانونية عالمية لحماية الفرد والجماعات لتتمكن الإنسانية التحرر من الخوف و الحاجة كحد أدنى من الاحتياجات اللازمة للحفاظ على اعتبارات الجنس .

فالأنسان هو ذالك الكائن الذي يجسد سرا" خفيا" من أعقد الأسرار المحيطة بالوجود و الموجودات و الذي ينشد الخير لبني البشر ,و مع أن نظرية الأنسان هي نظرية فلسفية وهو الأسمى في الحياة واتصاله بكل ما هو بشري فإن العلاقة بينه والبشر علاقة مبنية على حّس سليم ونية حسنه إيجابية وسلوك وعواطف سليمه تجاه الأخرين لذا شرعت قوانين لحقوق الأنسان وطنية وعالمية ,إلا أن المشكلة الحقيقية التي تعاني منها الشعوب هي عدم تطبيق هذه القواعد الإنسانية بسبب تسلط القوى الإقليمية و العالمية على هذه القواعد ومحاولات استغلالها حسب أرادتها ومصلحها الذاتية كما حصل لاعتداءات دولية على شعوب أمنة وحروب غير مشروعة في أماكن متعددة من العالم في عصرنا الراهن إذ استغلتها أبشع استغلال وفي أسوء صورها خلافا" للإعلان و العهود الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الأنسان و العهد الدولي ,واتفاقيات ومنظمات حقوقية عالمية لحصانة الذات البشرية التي لا يجوز ما يبرر الاعتداء على الأنسان و حقوق الدول المستقلة وفقا" للمادة (3) من اتفاقية جنيف لعام 1949 , والمادة 82 _88 من اتفاقية جنيف الثالثة التي تحظر الأعمال الانتقامية و توفير الأمان و الطمأنينة

ووفقا" لما ورد فأن موضوع حقوق الأنسان من المواضيع التي أخذت حيزا" واسعا" من الاهتمام العالمي من المختصين و الفقهاء و الفلاسفة في القانون و علماء الاجتماع وغيرهم , و بالتالي لا يمكن القول عدم وجود قواعد قانونية إنسانية لحقوق الأنسان وحمايته.

إلا أنه ما يلفت النظر أن بعض الدول ما زالت تتدخل في شؤون دول أخرى وفقا" لأهدافها بحجة حقوق الأنسان وهي أول ما تنتهكها مع أن الأنسان و العالم يمر بمرحلة من المدنية و التطور و التقدم الثقافي بادعاءات غير مبررة وكأنها هي الحامية للحقوق مستظلة بظلها بعيدا" عن حقيقتها المعلنة وسياستها التوسعية.

فالواجب الإنساني واعتبارات الحياة حماية الحقوق وحرية الأنسان واختياراته و العمل على رفض الإساءة لحقوقه المشروعة قانونا" وأخلاقيا" وعليه ينبغي العمال على ضرورة تنشيط عمل منظمات حقوق الأنسان عالميا" بجد و جهد واقعي فاعل من خلال وسائل تكفل تأكيدها و التثقيف عليها ضد الانتهاكات للشعوب الأمنه من الدول التي تتمتع بإمكانيات وقدرات وأليات عسكرية تدميرية لتجنب حالات الاحتلال و التعسف و الاضطهاد و التشريد و غيرها كما أن للمؤتمرات و الندوات الثقافية و وسائل الأعلام لها دورا" كبيرا" في هذا الاتجاه الإنساني الحياتي .

فالناس متساوون في الحقوق و الحرية و هي الحق الأول للإنسان في هذه الحياة لأن الحياة تبدا بوجوده و تنتهي بنهايته.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة