حفل تتويج ريال مدريد بكأس العالم للاندية وتوزيع الجوائز للمرة الثالثة في التاريخ ! مودريتش افضل لاعب               بالفيديو.. رونالدو يهدي ريال مدريد كأس العالم للأندية 2017               موسكو تتهم واشنطن بتجنيد 'بقايا الإرهابيين' في سوريا               الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل               خبير امني محذرا: 100 الف داعشي مازالوا في المناطق المحررة               الحلبوسي يقرر إيقاف عمل قناة الشرقية في الانبار               التعليم العالي تعتزم تطبيق نظام المقررات في عدد من الجامعات               "قدماه سبقته إلى الجنة".. القعيد "إبراهيم" تمنى الشهادة لأجل فلسطين فنالها              

أردوغان يهدد بطرد سفراء أجانب لـ "ممارستهم أعمالا استفزازية"

أخبار عربية وعالمية
السبت, 21 كانون الأول 2017

السبت، 21 ديسمبر/ كانون الأول، 2013، 16:43 GMT

اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعض السفراء الأجانب بالضلوع فيما وصفه بأعمال استفزازية. وهدد بطردهم من تركيا.

وقال أردوغان في تصريحات تلفزيونية "يمارس سفراء بعض الدول أعمالا استفزازية، وليس علينا أن نبقي عليهم في بلادنا."

ولم يحدد رئيس الوزراء التركي أسماء السفراء أو الدول التي يمثلونها.

غيرأن وسائل إعلام تركية مؤيدة للحكومة أشارت إلى أن تصريحات أردوغان تهديد مبطن للسفير الأمريكي فرنسيس ريتشاردوني.

وكانت وسائل الإعلام قد أشارت إلى أن ريتشادوني أبلغ بعض سفراء الاتحاد الأوروبي بأن واشنطن حذرت مصرف هالبناك الحكومي التركي من عواقب علاقاته من إيران.

ويذكر أن سليمان أصلان ، رئيس المجلس التنفيذي لمصرف هالبناك، هو واحد من عشرات الأشخاص المقبوض عليهم في إطار تحقيق موسع في ممارسات فساد وصفت بأنها واسعة النطاق ويتهم بارتكابها شخصيات بالحكومة التركية.

ومن بين المقبوض عليهم أبناء وزراء بحكومة أردوغان.

وجهت يوم السبت تهم بالكسب غير المشروع إلى أبناء وزيرين في الحكومة ، فيما اعتبر أكبر فضيحة كسب غير مشروع يتهم فيها حلفاء أردوغان منذ عام 2002.

وأشارت صحيفة "حريات" التركية إلى أن بعض القضاة في اسطنبول وجهوا تهما لباريش، ابن معمر غولر وزير الداخلية، وكان ابن ظفر تشاغليان، وزير التجارة ، بالعمل كوسطاء في عمليات تداول رشاوى.

كما أطلق سراح نجل وزير البيئة الجمعة بعد تحقيقات استمرت ساعات.

محاولة تطهير

وصف اردوغان التحقيقات، التي تأتي قبيل إجراء الانتخابات المحلية المهمة التي ستجرى في مارس/آذار المقبل، بأنها عملية تشويه تستهدف حكومته.

وكانت الشرطة التركية قد شنت يوم الخميس الماضي سلسلة من عمليات الدهم قبضت فيها على عشرات من المقربين من الحكومة التركية.

ومن بين المعتقلين، الذين أطلق سراحهم ، بعد التحقيق معهم، عمدة بلدية فاتح ، التابعة لاسطنبول، وأحد رجال الأعمال المعروفين في أوساط البناء والتشييد.

وقد أقال اردوغان عشرات من المسؤولين في حكومته، اعتقادا منه بأنهم تعاونوا مع التحقيقات دون الحصول على تصريح.

ومن بين المقالين رئيس شرطة اسطنبول.

وأعلنت وسائل إعلام تركية أن يوم الجمعة وحده شهد تسريح 17 مسؤولا.

ويواجه اردوغان انتقادات بأنه "يحمي المحاسيب".

ويقول منتقدوه إنه عين سيلامي آلتينوك، الذي يفتقر الى خبرة العمل في الشرطة، رئيسا جديدا لشرطة اسطنبول "في محاولة لوأد التحقيقات."

"ديكتاتور"

وصف كمال كيليتشدارأوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، رئيسَ الوزراء التركي "بالدكتاتور".

وقال كيليتشدارأوغلو: "في هذه البلاد، يجري التحكم بكل شيء من خلال ما يخرج من فم الدكتاتور، إنهم يريدون أن يجرونا مرة أخرى إلى العصور المظلمة من القرن التاسع عشر."

وأضاف "تركيا في حاجة إلى سياسة نظيفة ومجتمع نظيف."

بيد أن نائب رئيس الوزراء بولينت آرينج، قال إن الحكومة ضحية مؤامرة.

وأضاف آرينج في كلمته في ختام جلسة برلمانية لمناقشة موازنة الدولة: "نحن لا نستحق ذلك، هل هناك أي طرف آخر شن هجوما قويا مماثلا لمواجهة الفساد؟."

ويرى مراقبون أن عمليات الدهم الأخيرة المتصلة بالفساد المزعوم جاءت نتيجة للتوترات التي ظهرت أخيرا على الساحة السياسية بين حكومة أردوغان وحركة فتح الله غولن الإسلامية.

المصدر/ BBC

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة