أحداث كركوك تثير انقسامات في الولايات المتحدة               الجبوري يدعو العوائل التي غادرت المدينة للعودة إلى منازلهم               ضبط 100 الف تأشيرة دخول مزيفة في ايران الى العراق               العبادي محذرا أربيل: إقحام "بي كا كا" في كركوك بمثابة إعلان حرب‎               "تسونامي الدولار".. صدام حسين أول من فطن له والقذافي خانه الزمن               تعنت كردي يفتح أبواب المواجهة العسكرية مع بغداد               الحديثي : القوات الاتحادية تعيد انتشارها بكركوك والمناطق التي كانت تتواجد فيها قبل دخول داعش               سليماني يصل الى دوكان              

هل وضع عينه على رئاسة الجمهورية ؟صحيفةسعودية:المالكي سيبلغ طهران غدا انه لا يريد الولاية الثالثة

أخبار عراقية
الجمعة, 23 أيار 2017

: الجمعة 23-05-2014

قالت صحيفة «الحياة» السعودية انها علمت من مصادر مطلعة على برنامج زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طهران غداً، أنه سيبلغ إلى المسؤولين الإيرانيين عدم تمسكه بالترشح لولاية ثالثة «حفاظاً على وحدة التحالف الوطني» الشيعي المنقسم على نفسه في هذه المسألة. وقد بدأت تُتداول أسماء شخصيات بديلة له، بينها نائبه حسين الشهرستاني وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري (للمزيد).

وقالت المصادر إن المالكي سيلتقي كبار القادة الإيرانيين، وفي مقدمهم مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، وسيبحث معهم في مرحلة ما بعد الانتخابات «ويضعهم في إطار المشاورات التي تجريها الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة»، بعدما رفض «المجلس الأعلی»، بزعامة عمار الحكيم، والتيار الصدري ترشيحه لولاية ثالثة.

وأكدت مصادر عراقية مواكبة للزيارة، أن المالكي سيبلغ المسؤولين في طهران عدم إصراره على الولاية الثالثة، على رغم تقدم ائتلافه في الانتخابات علی جميع منافسيه، «حرصاً على وحدة «التحالف» الذي فشل في الاتفاق علی آلية لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء. وقد بدأ تداول أسماء الشهرستاني والعامري، والنائب في ائتلاف المالكي حنان الفتلاوي، التي حصلت علی أكثر الأصوات في محافظة بابل.

وفيما تقدمت إلى الواجهة سيناريوات ما بعد المالكي، على أن تضمن بقاءه داخل المشهد، سحبت واشنطن اعتراضات سابقة على ترشيح زعيم «المؤتمر الوطني» أحمد الجلبي.

وقال مسؤول أميركي في العراق لـ «الحياة» أمس، إن «واشنطن لا تتدخل في تفاصيل تشكيل الحكومة، وإنما تقدم نصائح تضمن التوافق السياسي ووحدة البلاد»، وأكد أنها ترفض «الغالبية السياسية». وأضاف أن بلاده «ليس لديها فيتو على اسم أي مرشح لرئاسة الحكومة»، مشدداً على أن ذلك «يشمل الجلبي» الذي ساءت علاقته بالإدارة الأميركية بعد عام 2003، وصنف باعتباره أكثر قرباً إلى إيران.

وتقول أوساط سياسية شيعية إن الجلبي مطروح كمرشح تسوية من قبل كتلتي «المواطن» و «الصدر»، وعلى رغم فوزه على لائحة كتلة الحكيم إلا أن مرشح الأخير الفعلي هو عادل عبد المهدي.

وتعتبر هذه المؤشرات الأولى من نوعها إلى البحث بشكل جاد في خيارات بديلة لـ «الولاية الثالثة». غير أن هذه المهمة في غاية الصعوبة.

في المقابل، هناك سيناريو آخر يتضمن بقاء المالكي في منصبه، مع تجريده من الكثير من صلاحياته، عبر حكومة ظل يقودها عملياً زعيم «التحالف الوطني» الذي يكون من كتلة الحكيم، وعبر نظام داخلي صارم للحكومة، ولـ «التحالف الوطني» وسلسلة تعهدات وضمانات تقلص سلطة رئيس الوزراء.

وتقول بعض المصادر إن طهران في هذه المرحلة لا تتمسك بولاية المالكي الثالثة، وإن اتجاهاً إيرانياً قوياً يرى أن التغيير في العراق سيريح البيئة السياسية في المنطقة، لكنها لا تريد محاصرة سلطة رئيس الحكومة، بصرف النظر عن شخصه.

وعلى رغم عدم إبداء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أيَّ موقف من تشكيل الحكومة، إلا أن مقربين منه يؤكدون أنه مع تسوية تضمن عدم تولي المالكي رئاسة الحكومة، شرط عدم إبعاده عن المشهد السياسي.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة