مسلحون يختطفون ١٢ شخصًا خلال رحلة ( الكمأ ) غربي الأنبار               سلع بملياري دولار تدخل السوق العراقية من محافظة إيرانية واحدة               جدلاً واسعاً في العراق لزيارة السفير الإيراني لمدينة سامراء               قائمقام الشرقاط : قوة من الحشد الشعبي تفرض أتاوات على المواطنين تصل إلى ١٠٠٠ دولار               حل مبتكر ينقذ حياة الآلاف من "مرض مميت"!               مادة جديدة للطباعة ثلاثية الأبعاد تغير لونها وفقا للإضاءة               المطلك:القضاء على المليشيات الوقحة قبل إخراج القوات الأمريكية               موقع أمريكي يكشف تسلم نوري المالكي رشاوى من شركة تعاقدات عسكرية              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

هل من نهاية لإهانات الحلبوسي؟

بقلم:عدنان حسين لا يريد رئيس مجلس النواب أن يمنحنا فرصة ولو قصيرة لتعديل أو تغيير وجهة النظر التي تترسخ يوماً بعد آخر في طريقته بالإدارة، وهي طريقة، كما قلنا، وغيرنا، سابقاً إنها فاشلة ولا تصلح لإدارة مؤسسة صغيرة ، مثل

عندما تشوّه الحقيقة ويزوّرْ التاريخ ... فهل يبقى للأخلاق من معنى ؟؟

ربما يكون من حق أمين عام حزب الله في أن يمجد ولي نعمته ومصدر قوته ومن كان السبب في أن يكون له دور وحضور وصوت ومكانة كما هو يعلن ويقول ... ومن حقه أيضاً ، أن يدعو الله في أن يمنح ماتبقى من عمره لعمر سيده الولي الفقيه ، وبدورنا ندعو معه في أن

كنا نأمل من الحلبوسي..غير سليم الجبوري…؟

بقلم:عبد الجبار العبيدي ظاهرة رئاسة مجلس النواب العراقي الذي جاءت غالبيته بالمحاصصة والتوافقات الشخصية .. يعد ظاهرة تاريخية سيئة بحق الوطن والتاريخ العراقي..منذ ان تسلم رئاسته السامرائي والمشهداني والنجيفي وأفسدهم سليم الجبوري ..وتتكرر اليوم في عهد محمد الحلبوسي.

رئيس البرلمان العراقي ( الحلبوسي ) … نحن نسبقكم في التفكير والسلوك والانضباط !

بقلم:محمد الشجيري خرج علينا رئيس البرلمان العراقي المعّين وليس المنتخب بفرية جديدة في زيارته الاخيرة الى لندن عاصمة العلم والجمال والتاريخ و( التي كلفت ميزانية الدولة العراقية ربما الشيء الكثير وكان من الاولى به ورفقائه ان يخصصوا مبالغ وتكاليف السفر هذه لشراء وجبة الكباب العراقي والقيام بتوزيعها على مخيمات النزوح والتهجير علهم

لقاء سؤال بسيط عن الدجال خميني يفقد الدكتور علاء مشذوب حياته.. هل هذا منطقي؟

لم يفضح الكربلائي الروائي علاء مشذوب فضائح خميني في كتابه العاهر (تفخيذ الرضيعه واحكام العهر في زواج المتعه والاتعس كتاب الحكومة اللااسلاميه) التي استنبط منها ولاية الفقيه الاجرامية الارهابية، ولم يكتب عن دجل خميني وورثته في ايران والعراق كما افعل وانما تساءل بعراقية صميمة وهو ابن كربلاء والنجف:

علاء مشذوب.. عاصفة عراقية فضحت المتاجرين بالدين

كربلاء التي احتضنت جسد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليها السلام، يبدو أن قدرها في الحياة أن تحتضن أجساد الثائرين ضد الظلم، واليوم، تحتضن جثمان الشهيد البطل الكاتب الروائي علاء مشذوب الذي اغتاله إرهابيو (جارة السوء) بثلاثة عشر رصاصة، لأنه تجرأ وانتقد هيمنتها المطلقة على العراق.

أمريكا تعترف بأخطائها في العراق

بقلم:ابراهيم الزبيدي سئل ونستون تشيرتشل رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية الثانية عن رأيه في حلفائه الأمريكيين فقال، إنهم دائما يفعلون الشيء الصحيح، ولكن بعد أن يرتكبوا أخطاءًعديدة. ويبدو أن الجيش الأمريكي أراد أن يؤكد نظريته، ويبصم له بالعشْرة على صدقها.فقد اعترفت قيادة القوات البرية الأميركية، أخيرا، في تقرير مؤلف من

طبيب عراقي يذبح امرأة ويتركها تنزف !

ما تزال الممارسات اللاإنسانية والوحشية يمارسها العديد من اطباء العراق خصوصا حين يقومون بأجراء العمليات الجراحية . وعلى الرغم من جشعهم واستغلالهم للمهنة وابتزازهم للمريض بالاتفاق مع اصحاب الصيدليات والمختبرات واتفاقهم المبطن مع شركات ومندوبي الادوية ولكن لم يكتفوا بهذه الاطماع . واصبح اكثرهم جزارون

العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد

(تعددت الجهات الرقابية في العراق والفساد نفسه) الفساد الحكومي سرطان ينهش خلايا الدولة العراقية، وقد إستفحل بشكل كبير واستوطن وتجذر وبات من الصعب استئصاله إلا بثورة شعبية تطيح بالفاسدين في السلطات التشريعية الثلاث وذيلها السلطة الرابعة (الإعلام)، الذي انحصر دوره كأولئك الجوالين الذين يلمعون أحذية الناس لقاء مبلغ بسيط. وعلى الرغم من تعدد الجهات الرقابية في العراق من مفتيشين

خطورة أن تكون الفكرة أصيلة!!!؛

عندما يؤمن الإنسان العربي بأن القومية العربية قد خُلِقَت من جديد في ظل ثورة الاسلام، وتم إعادة بنائها على أسس فكرية وثقافية وأخلاقية ومادية ومعنوية ونفسية جديدة لم يألفها العرب من قبل. بعثت فيها الروح بعد أن كانت جامدة متيبّسة، وترسخ فيها الايمان بعد أن كانت منفصلة عن الاتصال بالسماء على الأقل في جزيرة العرب، توحّدت نظرتها للخلق والكون والانسان والحياة، أخذت بفضل الاسلام بعدها