خاتم خطوبة "ليدي غاغا" بـ 400 ألف دولار أمريكي               خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!               مواد غذائية تخفض ضغط الدم               مرآة ذكية تخبرك بمدى جمالك وتقدم لك الإطراء               صحفي صيني: البزة الواعدة الروسية تحوّل الجندي إلى بطل خارق               الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها من السفر للعراق               أئتلافي المالكي:توزيع 4 آلاف درجة وظيفية خاصة على الأحزاب               فهمي:9 وزارات حصة تحالف “الإصلاح”              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الحكومة القادمة..لا أمل في الخلاص؟!؛

ثلاثي الحلبوسي ـ عبدالمهدي ـ صالح.. جاء بتفاهمات أمريكية ـ إيرانية خطها سليماني وماكغرك وباختيار العراب البريطاني الخبيث اذ وصف القنصل البريطاني ببغداد برهم بانه الرئيس الوطني المخلص؟! وهو ثلاثي يصيب بعض الاعين بالغشاوة فتصّدق من يروّج الى انهم يختلفون عن سابقيهم ومعهم سيأتي التغيير!ويحاولون تلميع صورهم والمطالبة بمنحهم الفرصة

انتشار تنظيمات البعث

ان انتشار تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي في الاقطار العربية لم تكن سهلة وممهده، بل كانت في منتهى الصعوبة الشديدة فقد انتبهت الانظمة الحاكمة في الاقطار العربية، سوى كانت انظمة رجعية او انظمة عسكرية ديكتاتورية او انظمة متسترة بغطاء تقدمي ديمقراطي زائف، حيث انتبهت لخطورة مبادى الحزب وأهدافه على اهدافها واطماعها ومصالحها غير المشروعة

معركة تأميم النفط العراقي وقيادة الرئيس صدام حسين لها

الجدير بالذكر ان الرفيق صدام حسين قد تولى شخصيا الاشراف على عمليه تأميم النفط وبصورة مباشرة ووضع الخطط التفصيلية للتفاوض مع الاشراف على ذلك واعطى التوجيهات الملائمة بشأنها وهنا امتزجت العزيمة السياسية الشجاعة مع الموقف الوطني والمعرفة بتفاصيل موضوع النفط والإحاطة بدقائق الموقف في المفاوضات واوضاع الشركات.،

عذبوا سارق الطحين وتركوا سارق المطحنة

اختلف مع عنتر بن شداد في طريقة ضربه للضعفاء كي يرهب بضربهم الأقوياء والتي قال عنها:(أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة يطيرُ لها قلب الشجاع فأثنّي عليه فأقتله”.لان لكل زمان احكامه ورجاله، لذلك نعطي لعنتر العذر،لكن لا عذر لمن يديرون دولة ويرفعون شعارات محاربة الفساد. تذهب اجهزتهم الأمنية لتجلب موظفة اختلست أموال الدولة وهربت الى لبنان وجلبوها الى العراق مكبلة، بينما يتوسط

ترامب، ولعبة الغموض والتهريج والابتزاز.. كيف ولماذا؟

لم يأت ترامب إلى رأس السلطة بصورة اعتباطية في أقوى دولة في العالم.. وحتى الذي سبقه لم يأت عبثًا، رغم الانتقادات التي انصبت على إدارة " أوباما" التي كانت لها مهمتها في تسخير نظام طهران الطائفي لكي يمزق خرائط دول المنطقة، وتعيد أمريكا رسمها من جديد بما يكفل

إنه الهراء بعينه

بقلم:محمد حسين المياحي لايکف إبراهيم الجعفري الذي شاء الحظ العاثر للشعب العراقي بأن يصبح ذات يوم رئيس للوزراء ومن ثم وزيرا للخارجية، عن إطلاق تصريحاته المثيرة للسخرية والاستهزاء الى الحد الذي صار هو وليس تصريحاته موزع تندر وسخرية وإستهزاء مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما بعد تحفته الاخيرة بخصوص قبة بغداد!

كفاكم المتاجرة بالدين!

بقلم :علي الكاش العروة الوثقى بين رجال الدين والسياسة ليست ظاهرة جديدة، بل قديمة قدم التأريخ نفسه، فالكهنة والحكام كأقوى سلطتين وجدا بعد صراع سلطوي طويل، بأن أفضل طريقة للمحافظة على نفوذهم ومصالحهم هو أن ينسقا معا بحيث لا تصطدم إرادتيهما فيخسر أحد الطرفين أو كلاهما مكانته. وفي الحالات التي تميل فيها كفة الميزان

تمخض الجبل فولد …….

كانت الانتخابات الاخيرة استفتاء على رفض الشعب لنهج المتسلطين فكانت النسبة المتدنية التي يقال انها 20% رافقها تزوير وحرق واتلاف وما شابه وكان من المفترض ان يتعض هؤلاء مما حصل ويعيدوا النظر في سلوكيتهم ومحاولة كسب الشعب الذي خسر كل شيء الارض والمال والكرامة

هزيمة أميركية وانهيار عراقي

كان هناك تفاؤل في أن تعيد الولايات المتحدة حساباتها في العراق. أن تقلب مثلا الطاولة بكل ما عليها من معادلات طائفية مجحفة في حق العراقيين بسبب ما انطوت عليه من فساد كارثي.

الطبقة المتنفّذة في العراق لا تقرأ الرسائل

كأنّما الرسالة لم تصل، فلم يتحقّق مبتغاها. بل كأنما لم تكن ثمة رسالة في الأساس، كيما تصل إلى المرسل إليه. والمرسل إليه هو الطبقة السياسية المتنفّذة في العراق، المستغرقة في محاولاتها المتكررة لتشكيل حكومة جديدة بعد مرور نحو خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية، التي كان يمكن في غضون شهر واحد بعدها، أو حتى أقل،