واشنطن : نخوض حوارات مغلقة مع بغداد بشأن الفساد               خطة الحكومة تجاه التظاهرات .. التحصن بانتظار مرور العاصفة               مجلس شيوخ عشائر الانبار.... يوجه رسالة الى ....الشعب العراقي والامة العربية الاسلاميه               الرفيق عزة إبراهيم ثائر من ثوار تموز يقود المقاومة للتحرير               مونديال الدم العربي في البصرة               بيان سياسي وجماهيري صادر عن المؤتمر الشعبي العربي حول الثوره الجماهيريه في العراق               أبرز 10 نقاط في المؤتمر الصحفي المشترك بين بوتين وترامب               معالم بسكوف الروسية تنتظر إدراجها في قائمة تراث اليونيسكو              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

البعــث لـــن ولـــم يـدفــن تحـــت الــركـــــام

بالرغم من الأزمات المتلاحقة، لا زال البعث يجدّد كلّ يوم أسطورة طائر الفينيق الذي ينهض من تحت الركام، ليعود إلى الحياة بعزيمة أكبر وتصميم أعظم ! نهض البعث من تحت ركام ثقيل جدا لأن فيه رجال يأبون المذلة والخنوع ويرفضون الاستسلام نهض من تحت الركام متشبثاً وصامداً من أجل أن يعانق الحياة .. البعث له جذور عميقة في ارض العراق ومع هذا الشعب المجاهد

نهاوند ( فتح الفتوح ) .. الفاو ( بوابة النصر العظيم ) .. الحديده ( مفتاح النصر العربي )

عندما نستذكر سفر اﻻنتصارات العربيه والعراقيه على الفرس في صراعهم الدائم والمتاصل الناتج عن حقد الفرس على العروبه واﻻسﻻم وهو صراع طويل ودائما يكون على ارض بﻻد الرافدين ( العراق ) منذ عصور يمتد اﻻف السنين

من المسؤول عن الانحراف السلوكي ؟

اللواء غازي عزيزة وهو عراقي مسيحي وكان ضابطا في الجيش الوطني الذي حلته امريكا ثم التحق بالجيش الجديد الذي تأسس بعد الاحتلال لفترة ولكن تم ابعاده منه وحرمانه من ( حقوقه ) ، يحكي قصة اصابته القاتلة اثناء الحرب التي فرضتها اسرائيل الشرقية – ايران- على العراق

الى من باع وطنه للاجنبي .. وفقد غيرته عليه ؟؟؟!!!

يحكى ان الامبراطور الالماني ( كليوم الثاني ) وزوجته الامبراطورة زارا ( دمشق ) حيث استقبلوا بحفاوة وترحاب كبير.. كان على رأس المستقبلين ( والي دمشق ) وجمع غفير من الناس .. اثناء التجوال في المدينة اعجبت زوجة الامبراطور بحمار ابيض جميل ( اجلكم الله ) وطلبت ان تصحبه معها الى برلين .. ذهب الوالي يبحث عن صاحب الحمار فوجده بعد عناء طويل .. وطلب الوالي من صاحب الحمار ان يهديه الى زوجة الامبراطور

نحن نعشق البعث

استطاع البعث أن يكون كيانا له عشاقه من العرب، وهم عشاق نوعيون يسعدهم أن يواجهوا المخاطر من أجل البعث الحبيب ومنها مخاطر الشهادة والتغييب خلف جدران السجون والمعتقلات والعيش بظروف الفاقة والفقر المدقع وإنعدام سبل العيش وطرائقه. وعشاق البعث يعرفون أن في الانصهار فيه سعادة لا تشبهها سعادة وفرص حياة لا تشبهها فرص.

نهائيات الجاز في باحات مقابرنا الجماعية

تتعمد امريكا اقامة حفلاتها الموسيقية في باحات مقابر ملايينا الذين قتلتهم بدم بارد ومازالت تقتلهم للتسلية!واليوم نرى امريكا وبريطانيا تقفان ضد معركة تحرير الحديدة في اليمن فتظهران التعاطف مع، والحرص على، حياة اهلها رغم انهما من دعم الحوثي المبعوث الدولي ناهيك عن سماحهما بدخول السلاح والمال لدعم الانقلاب الحوثي وتوسعه في محافظات اليمن

الحشد الشعبي شبهة وجناية طائفية يقودها نغول ايران في العراق

أختلف العراقيين فيما بينهم حول ما يسمى بمليشيا الحشد الشعبي، فمنهم من يعتبر هذه المليشيا مكونٍ خارج عن القانون ومنهم من يعتبره منقذاً وامتداداً للمؤسسة الامنية والعسكرية العراقية التي انتهت تماماُ بعد احتلال العراق 2003 ةقرار المجرم بريمر بحلها. وللوقوف على جدلية الموضوع بخصوص هذا المكون علينا أن نقف عند حقيقة أصل هذا المكون الطارىْ.

اذا كنا جميعا اطباء!؛

تخيلوا لو اننا كلنا اطباء او كلنا مهندسون فماذا كان سيحصل لنا؟ البعض من المخلصين والحريصين على سلامة الموقف وهو يتعامل مع موقف الناس من الاحتلال الامريكي ووارثه الاحتلال الايراني يتخذ موقفا مناقضا لسياقات دوره التنويري ووعيه الاجتماعي، فنرى البعض يهاجم كل من لايتبنى الموقف الوطني الصحيح تجاه الاحتلال الامريكي ثم الايراني للعراق

عن الحكومة العراقية القادمة وخيبة من يراهن عليها

لاول مرة يتوصل فيها عموم العراقيين الى حقيقة الانتخابات، وما انطوت عليها من اكاذيب، وكيف جرى تمريرها طيلة سنين الاحتلال العجاف بطرق ملتوية ومخادعة، الامر الذي دعاهم الى العزوف عنها ورفض المشاركة فيها، لتقتصر على احزاب السلطة واتباعها ومريديها والمنتفعين منها. ولا يغير من هذه الحقيقة مشاركة فئات من المظلومين الذين يتعلقون بأي وسيلة كما يتعلق الغريق بقشة.

ما هذا المنام يا عرب!؟

من الحيرة والغرابة ان يستمر العرب في تقصيرهم وسلبيتهم تجاه العراق وشعبه الذي تعرض لعدوان وتدمير واحتلال رغم عدم تخلفه عن نجدة العرب في كل المعارك القومية، فمقابر شهداء العراق في سوريا والأردن ومصر وفلسطين شواهد في كل واقعة عربية، وعراق ما قبل الاحتلال، وحتى في ظل الحصار، كان سنداً لامته ويفيض خيراً على الجميع! فلماذا يتنكر الحكام العرب لهذه الحقيقة!؟