فديو.....ابتكار جهاز لتحفيز الدماغ "معرفيا"               هذا ما يحدث للجسم عند تناول "الموز الأسود"               الحريري يتريث في تقديم استقالته بناء على طلب عون               واشنطن تعلن موقفا حازما تجاه ميانمار بشأن الروهينغا               محكمة الجزاء الدولية تصدر حكما بالسجن المؤبد على سفاح البوسنة               بالفيديو.. ريال مدريد يصب جام غضبه على أبويل نيقوسيا               كل شيء ..... قرعة مونديال روسيا بحضور كوكبة من نجوم كرة القدم               ألمانيا تحبط هجوما إرهابيا خطط له طالبو لجوء سوريون              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

التسجيل الكامل للقاء الرفيق المناضل صلاح المختار مع قناة المستقلة لمساء يوم الخميس 17- 8 - 2017 . اجرى اللقاء الدكتور الشاعر عباس الجنابي ضمن برنامج المستقلة "حلقة نقاش"

التسجيل الكامل للقاء الرفيق المناضل صلاح المختار مع قناة المستقلة لمساء يوم الخميس 17- 8 - 2017 . اجرى اللقاء الدكتور الشاعر عباس الجنابي ضمن برنامج المستقلة "حلقة نقاش"

الخليج يهرول صوب بغداد وايران سعيدة

نحن الآن بمواجهة ماراثون عربي خليجي مثير وموسم هجرة فخمة نحو بغداد، عنوانه المعلن هو شلع العراق من الحضن الايراني، لكن نتائجه الخفية كلها ستصب بمصلحة فارس ووليها البراغماتي الحيّال، لأن مصلحة ايران تكمن في تبريد جبهاتها مع دول الخليج العربي وهذا يحدث باستعمال الورقة العراقية الرخيصة والورقة الخليجية الغبية.

نعم لحلحة الوضع في العراق.. لا للرّهانات الفاشلة والخاطئة.. (حول زيارة مقتدى الصدر للسعودية/ كٌتب في 2/8/2017)

شهدت السّياسات السّعوديّة منذ فترة انفتاحا ملحوظا على العراق تميّز بتعدّد لقاءات كبار المسؤولين السّعوديّين وعلى رأسهم وليّ العهد محمّد بن سلمان بعدد من الفاعلين السّياسيّين في العراق. أثارت هذه اللّقاءات موجة من المواقف المتباينة والمتضاربة تراوحت بين المؤيّد والرّافض والمشكّك والمتسائل

خميس الخنجر... هل تعلم ان خنجرك مسموم كخنجر ابن ملجم

في زمن العملاء نسمع ونرى ونطلع بظهور عملاء باعوا الوطن وابناءه كما حال الخوارج لقد باعوا انفسهم للاجنبي من اجل المال ليصبحوا عملاء ومنافقين ودجالة ويرتموا بأحضان اسيادهم العجم رغم كونهم يلبسون العقال والعبائة العربية ومنهم الدجال المنتمي للخوارج خميس ابن ملجم و خنجره المسموم الذي يروج من اجل الترشيح للانتخابات القادمة

نصر يسطره العراقيون على الاعتداء الإيراني في 1988/8/8

ذا اليوم الذي تكلل بالنصر العظيم في يوم 1988/8/8 بعد صبر العراقيين وجيشهم الباسل على التعنت الخميني والعنجهية المجوسية الفارسية التي كان يتصف بها نظام خميني الدجال في تمسكه وعناده على استمرار الحرب مؤملا نفسه ان بمقدوره ان يحتل العراق باصراره على ادامة استمرار الحرب لمدة 8 سنوات بمرارتها وصبرنا عليها في مقاومة الظلم والاعتداء الخميني الجبان على قطرنا المناضل تحت أهداف خبيثة عنصرية

مسافه واحده بين فتاوي الحاخام عوفاديا يوسف وفتاوي خميني الدجال

يحاول البعض من قومجية خامنئي "سدنة هيكل ولاية الفقيه" تضليل الجمهور لتخدير الأمة من خلال الإدعاء الزائف إن الصراع مع ايران هو مجرد خلاف ثانوي، وان الصهيونية وأمريكا جعلت من إيران عدواً وهميا للعرب لكي ينسوا عدوهم الرئيسي المتمثل بإسرائيل والشيطان الأكبر الأمريكي، وقد نجحت البروغندا الاعلاميه الفارسيه المجوسيه في تضليل الكثيرين حتى أصبحت تهمة الطائفية والخيانة تلاحق كل من يكشف

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 5

لهذا فان نتيجة التحجيم ستكون وبالا علينا واكثر ضررا من الوضع الحالي، معركتنا مع اسرائيل الشرقية تتميز بان كلا الطرفين كشف كل اوراقه ولا مجال بعد الان للتمويه والخداع وضرب الافعى يجب ان لا يتوقف الا بقتلها والتأكد التام من قطع رأسها.

البعث يعشق التجديد ويرفض التقليد

"المباديء ليست سبيل الحياة لترتقي حسب وانما هي تاجها، فلا تهبط بالمباديء الى وسائل متدنية، ولا تدعها ملحقة من غير سند يعطيها الحيوية، وقدرة التجديد بصلتها بالحياة"

يوم النصر الخالد في 8/8/1988 أهميته ودلالاته

لم يكن الثامن من آب/أغسطس 1988 يوماَ عادياَ في تأريخ الشعب العراقي بل كان يوم الايام، فحرب الثمان سنوات الايرانية ضد العراق لم تكن لتندلع لولا سياسة نظام الملالي بقيادة زعيمهم (خميني) ومنذ اليوم الاول لاستلامهم السلطة رغم ان العراق كان اول المهنئين والمؤكدين، وبصدق، على الرغبة في علاقات حسن جوار

في الحاجة إلى مبادرات شعبية قومية اعتراضية؟

يكاد هذا الصمت العربي الشعبي عل نطاق الوطن العربي أن يثير الريبة والأسى والتساؤلات الكثيرة، ويكاد في الوقت نفسه وفي جوانبه السلبية أن يصبح مدعاة لاطمئنان الأنظمة الرسمية العربية بأن عهد الجماهير وثوراتها قد اندثر وولّى، وأن لا أحد في الساحة واقعاً وحالاً سوى الأنظمة الرسمية المزعزعة المتآكلة وكل ما يرتبط بها من أزمات وتناقضات وقدرات هائلة على تطوير وإعادة انتاج الاستبداد