اختراق علمي.. "إحياء" أدمغة خنازير بعد موتها بساعات               المعارضة السودانية تطالب المجلس العسكري بتشكيل مجلس رئاسي مختلط وحكومة مدنية وبرلمان               نائب: الحشد الشعبي في الموصل عبارة عن مجموعة من عصابات الإجرام والسرقات               المليادير الصبي “علي هادي العامري” وراء صفقة شراء السيارات الفاسدة للداخلية               لهذا ظلت قيادة الرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة إبراهيم ضرورة تاريخية من وحي خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى 72 لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي               المناضل ( عزة إبراهيم ) بين العقيدة والمبادئ والأهداف ورسائله المبدئية في ذكرى مولد البعث ( ٧٢ ) ( الحلقة ٢ )               نواب من أصول إيرانية: العراق يلغى والحشد لن يلغى               المناضل ( عزة إبراهيم ) بين العقيدة والمبادئ والأهداف ورسائله المبدئية في ذكرى مولد البعث ( ٧٢ ) ( الحلقة - ١ )              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

عادل زوية وحكومة اللصوص والسراق والسرسرية

الصراع بين الفريقين الامريكي والايراني ومن بعد طول مخاض عسير ومخاوف من الإجهاض وتجنب عمليات الأسقاط انجبت حكومة سد الفراغ بغل مشوها ذا لغلوغ يتدلى تحت فكيه بعنق مبتور وراس منفوخ وكرش كبير ، حاملا معه سبحة مية واحد كان يستخدمها لحساب عدد المليارات التي سرقها من مصرف الزوية ومعه كابينه وزارية من اللصوص

من أوراق المخابرات العراقية ( الحلقة الثانية ) مكر وخبث وكر الصالحية

من المعروف أن أغلب البعثات الدبلوماسية في العالم تضم ضمن طاقمها الدبلوماسي ( محطة مخابرات ) هذه المحطة ، تتالف من شخص واحد أو عدة أشخاص حسب طبيعة علاقة الدولة التي تمثلها السفارة مع الدولة التي تتواجد على أراضيها تلك السفارة . تنحصر مهمة العاملين في محطة المخابرات في جمع المعلومات العلنية والسرية

صدمة البصرة بالرئاسات الثلاث

وكأن البصرة ما أنّت ولا توجعت ولا صرخت، وكأنها لم تعتصم ولم تتظاهر احتجاجا على الوضع المزري لإنسانها، وكأن صرخاتها ذهبت أدراج الرياح ومعاناتها أصبحت نسيا منسيا. وسط ملهاة الرئاسات الثلاث، التي أعدتها الطبقة السياسية الفاسدة، ووسط تعتيم مقصود لطي صفحة مدينة المدن وتجاهل لوثبتها الشعبية،

من أوراق المخابرات العراقية

قبل أن يطوي التاريخ صفحاته، وقبل أن تندثر الاحداث في ركام السنين، ويشوه وجه الحقيقة، وقبل أن يعتلي غبار الزمن السفر الوطني الخالد لجهاز المخابرات العراقي الذي كانت انطلاقته بعد ثورة تموز 1968 باسم مكتب العلاقات العامه ثم رئاسة المخابرات، فجهاز المخابرات، حتى تم حله بقرار المحتل الامريكي عام 2003،

عرس واوية

بقلم:خالد العاني مشكلة العراقيين ويه الواوية ( الثعالب ) مو جديدة والامثال الكثيرة التي تتردد في المجتمع العراقي حول الواوية ومن تلك الامثال واوي عتيك تعلم الواوي على اكل الدجاج شردانه بحلك واوية حتى وصل الحال ان امهات ايام زمان لهن الرحمة والجنان حينما لا ينام طفلها تقول له اذا متنام يجيك الواوي وذهب الناس للسخرية من واقع الحال الذي يعيشونه بترديد الى متى نبقى جاك الواوي وجاك

لنعيد روح البعث العظيم .. لانه المنقذ الوحيد للامة العربية ( لايصح الا الصحيح )

الامة العربية الآن وخصوصا بعد 2003 في اسوء حالات الضعف والهوان والتردي حيث الصراع الآن بين بعض الانظمة العربية فيما بينها يأخذ مساحة واسعة دون ان يكون هذا الصراع ضد اعداء الامة العربية ولكن اصبح الصراع عربي عربي وبرعاية امريكية صهيونية ايرانية والامثلة كثيرة جدا ..

التأشيرة جاهزة

شهد المجلسان التشريعي والتنفيذي في البلاد خلال الخمسة عشر عاما الماضية، اعتلاء شخصيات مناصب عليا في مؤسساتهما، ومن المعلوم أن هناك مناصب في محك مباشر مع التعاملات المادية، كإبرام العقود والاتفاق مع شركات في مجالات عديدة، لاسيما أن مؤسسات البلاد بعد عام 2003 تفتقد كثيرا من المؤهلات التي تمكنها من أداء دورها في إعادة إعمار ما دمرته الحروب، ومن قبلها الحصار خلال حكم النظام السابق.

أما كفى ظلماً بحق منتسبي الجيش السابق؟

كثرت الوعود وتعددت تصريحات المسؤولين وتتالت القرارات طوال سنوات عديدة حول منح مكافئة نهاية الخدمة لمتقاعدي الجيش العراق السابق وكلها هواء في شبك ونسمع جعجةً ولانرى طحيناً. يعرف القاصي والداني دور هؤلاء الأبطال الذين نطالب بحقوقهم المشروعة وماهي البطولات التي سطروها والتي شهد بها العدو والصديق حيث قدموا الغالي والنفيس للدفاع عن تربة العراق الغالية ومن أبسط حقوقهم على البلد أن

عصابة الكربولي والفنون اللصوصية

سرقوا ومازالوا يسرقون أموال الشعب ويحملون على ظهورهم الذهب والدنانير كما يحمل الحمير أثقاله.ناهيك عن فضائحهم الكبرى، وحفلات التعري ورقص العاهرات في ملاهي بيلاروسيا وغيرها من فضائح الدعارة الليلية ،الى فضيحة تزوير الانتخابات الاخيرة بفنون تقنية حديثة وشراء محطات انتخابية..استحداث مراكز انتخابية للنازحين..هي

ماذا تَحَوّلتْ بلادنا لِجَحيم؟

بقلم:عزيز الخزرجي بَعدَ آلسّقوط ألأخلاقيّ والتربوي والدّيني والسّياسي والأداريّ وبآلتّاليّ (ألمدنيّ) على يد الأحزاب في بلادنا وآلعالم بسبب المُهيمنين على منابع المال وألأقتصاد عن طريق آلحكومات ألمملوكة ألتي تتسابَق لبيع دولها للمستكبرين,